بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 67

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

باي زوجة مدخول بها و ان كانت أختها المطلقة او بنت عمها مثلا و هو مخالف لإجماع المسلمين.

اذن فإيراد هذا القيد العام الذي لا يراد عمومه لا يكون في مقام التحديد و التقييد الا من المعاياة و القصور في التعبير و حاشا شأن القرآن الكريم من ذلك فلا مناص في مستقيم الكلام عن كونه قيدا للربائب- الوجه الثاني- ان يكون قوله تعالى‌اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَ‌صفة واحدة لموصوفين و هما «


صفحه 68

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

لتربية الزوج لها في كفالته. كما

يروى في الحديث‌ لا صدقة في الإبل القتوبة

اي المعدة لشد القتب عليها و هي الإبل العوامل. و أبغني ناقة حلبانة ركبانة اي معدة للحلب و الركوب صالحة فيهما و معرضا لهما[1]اللَّاتِي‌صفة للربائب‌فِي حُجُورِكُمْ‌


صفحه 69

و المباشرة و التقبيل المحرّمين لا الزوجة كما أوردها العلامة في التذكرة في هذا المعنى- و هناك فروع أخر مأخذها من السنة فهي موكولة الى كتب الفقه- و لا يخفى ان القسم الغالب من بنات الزوجات من يكون اختلاطهن مع ازواج الأمهات كاختلاط البنات مع آبائهن مع ان محرميتهن لم يتقرر احترامها في النفوس كمحرمية البنات فالحكمة التي اقتضت تشريع محرّميتهن اقتضت ايضا ان يقرن ذلك بما ينبه النفوس على جهة المحرمية و يثبتها على احترامها و الاشمئزاز من طموح النظر إليهن ببوادر الشهوة و الميل الى النكاح فلأجل ذلك ذكرت الصفة الغالبة التي تمثل بنت الزوجة بمثال البنت و هي التربية في الحجر كتربية البنات و ان كانت الحكمة في تثبيت ذلك تقتضي طرد الحكم في مطلق المدخول بأمها لتثبيت علقة المحرمية على حكمتها من أول الدخول و علقة الاختلاط. و لذا بعد ذكر المنفر و مثبت علقة المحرمية جعل القرآن هذا الحكم دائرا مدار الدخول و يكفي في ذلك قوله تعالى‌اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَ‌فضلا عما قد يستفاد من قيد الحيثية كتقييد التربية في الحجر من حيث انها بنت الزوجة فيظهر الغرض من قوله تعالى‌فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ‌


صفحه 70

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

حرام. و في النفس شي‌ء كفانا ان نبوح به ما صرح به مسلم في أوائل جامعه في باب النهي عن الرواية عن الضعفاء و الكذابين فأسند عن ابى مليكة عن ابن عباس قال دعا بقضاء علي (ع) فجعل يكتب منه أشياء و يمر به الشي‌ء فيقول و اللّه ما قضى بهذا علي. و أسند عن طاوس ان ابن عباس أتي بكتاب فيه قضاء علي (ع) فمحاه الا قدر و أشار سفيان بن عيينة بذراعه. و أسند ايضا عن المغيرة قوله لم يكن يصدق على علي في الحديث عنه الا من اصحاب عبد اللّه بن مسعودوَحرمت عليكم ايضاحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ‌


صفحه 71

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

هذا التقييد الذي يخرج به المتبني لا يمنع من ثبوت التحريم لحليلة الابن الرضاعي على أبيه من الرضاعة كما يقتضيه‌

قوله صلى اللّه عليه و آله‌ يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب‌

فإن مواده ان تحرم حليلة الابن الرضاعي كما يحرم بنص القرآن حليلة الابن النسبي و عليه فتوى الامامية و الفقهاء الاربعة و اكثر اهل العلم‌[1]وَحرم عليكم‌أَنْ تَجْمَعُوا


صفحه 72

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

الامامية و حديثهم و عليه ايضا مالك و الاوزاعي و ابو حنيفة و الشافعي و احمد في احدى الروايتين و في تذكرة العلامة حكى الخلاف عن داود الظاهري و نسبه ابن رشد في بدايته الى طائفة.

روى مالك في الموطأ و في الدر المنثور اخرج مالك و الشافعي و عبد بن حميد و عبد الرزاق و ابن أبي شيبة و ابن أبي حاتم و البيهقي في سننه من طريق ابن شهاب «الزهري»


صفحه 73

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

خشي ان لا يطاع و لو ان امير المؤمنين ثبتت قدماه اقام كتاب اللّه كله و الحق كله. و في المسألة فروع موكولة الى كتب الفقه‌

]سورة النساء (4): آية 24]

وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ النِّساءِ إِلاَّ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ أُحِلَّ لَكُمْ ما وَراءَ ذلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَ لا جُناحَ عَلَيْكُمْ فِيما تَراضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً (24)

24وَحرمت عليكم‌الْمُحْصَناتُ مِنَ‌


صفحه 74

ترجمه جدیدترجمه قدیماعراب گذاری

عليكم‌وَ أُحِلَ‌بضم الهمزة و كسر الحاءلَكُمْ‌