كتابشناسى اخلاق
بخش دوّم 1ـ كتابهاى عربى
1. آداب العرب و الفرس. ابن مسكويه. (رك: الحكمة الخالدة).
2. آداب النفس. سيد محمد عيناثى عاملى. با مقدمه و تصحيح و حواشى سيدكاظم موسوى مياموى. دو جلد. جلد اول (تهران, المكتبة المرتضوية, 1380ق), 334ص, وزيرى.
اين كتاب از مؤلفات معتبر در مواعظ و اخلاق است كه بر يك مقدمه و 26 فصل و خاتمه مرتب داشته. جلد اول تا آخر فصل چهاردهم (در نفس و آداب عزلت و صحبت و سفر و عفت و تقوى, ترغيب به اطاعت, زهد و احوال پارسايان و تواضع و حيا و وفا) و جلد دوم مشتمل بر مباحث خوف و رجاء, فقر و جوع, حرص و امل, مخالفت هواى نفس غضب و حلم, اصلاح نفس, خير و شر, اسباب شرور, انواع خيرات و شرور و كيفيت معاشرت اخوان صفاء, ماهيت ايمان و خصال مؤمنين, آداب دعوت الى الله تعالى و گفتار در نفس است. (رك: فهرست پيشين, ص447 ـ 448)
3. اتحاف السادة المتقين بشرح اسرار احياء علوم الدين. سيد مرتضى زبيدى (صاحب كتاب تاج العروس). ده جلد. (مصر, چاپخانهميمنيّه, 1311ق). اين كتاب شرح مزجى مفصلى است بر (احياء علوم الدين) غزالى, شامل توضيحات لغوى و ذكر اسناد حديث و نكات معنوى.
4. احياء علوم الدين. ابوحامد محمد غزالى. (مصر, مطبعة الحلبى, 1347ق). 4جلد.
5. الاخلاق. منسوب به عارف معروف محيى الدين ابن العربى. (مصر, بى نا, 1332ق). اين رساله كه در صفحهآخر به نام (تهذيب الاخلاق) ضبط شده, مختصرى است در اصول اين فن به ضميمهگفتارهايى در پند. اين رساله با سبك ابن عربى مباينت دارد و در آثار وى چنين رساله اى ضبط نشده است. معجم المطبوعات العرببه ( در ذيل ستون 176) بودن اين رساله را از ابن عربى تكذيب كرده و اين رساله را همان تهذيب الاخلاق ابن عدى تكريتى (متوفى 364ق, شاگرد فارابى) دانسته است. (فهرست پيشين, ص492).
6. اخلاق العلماء. ابوبكر محمدبن حسين بن عبدالله آجرى. تحقيق فاروق حماده. (دمشق, مكتبة العرفان, 1392ق).
7. الاخلاق عند الغزالى. زكى مبارك. (مصر, چاپخانهرحمانيه, بى تا). اين كتاب كه دانشنامهدكتراى مؤلف است, شرح احوال و بيان آراء و نقد افكار غزالى در علم اخلاق است. (فهرست پيشين, ص497).
8. الاخلاق و السيّر. (رسالة مداواة النفوس و تهذيب الاخلاق و الزهد فى الرذائل). ابن حزم اندلسى. همراه با ترجمه به فرانسه از السيدة ندى توميش, به تصحيح احمدعمر المحصانى. (بيروت, اللجنة الدوليّة لترجمة الروائع, 1961م). متن عربى 93ص. در ديباچه آمده: آنچه در اين رساله آمده, نتيجهتجربيات عمرى است.
9. الاخلاق و الواجبات. شيخ عبدالقادر مغربى, از فضلا و ادبا و نويسندگان بارع عرب و از ياران سيد جمال الدين اسدآبادى. (قاهره, چاپخانهسلفيه, 1347ق). اين كتاب در بيان اخلاق و وظايف دينى, فردى, خانوادگى و اجتماعى (طبق برنامههفتگى) است. (فهرست پيشين, ص500).
10. ادب الاسلام. صالح حمدى حماد. (مصر, چاپخانهمدرسهوالده عباس اول [كذا]., 1325ق). مختصرى است روان شامل عقايد و آداب عبادت و علم و عمل و معاشرت و حكومت و تهذيب نفس. (فهرست پيشين, ص500).
11. ادب الدنيا والدين. ابوالحسن على بن محمدبن حبيب ماوردى شافعى. (قم, المنشورات الاروميه, 1404ق). 350ص. اين كتاب مجموعه اى است مشتمل بر جمله اى از محاسن آداب و اخلاق و مواعظ و مرتب بر پنج باب: فضل عقل و مذمت هوا و هوس. ادب دين. ادب دنيا. ادب نفس. جنبهادبى اين كتاب غالب بر جبنهعلمى آن است. (فهرست پيشين, ص500) اين كتاب داراى شرح نيز هست (رك: منهاج اليقين).
12. الادب الصغير و الادب الكبير. ابن مقفع. (بيروت, داربيروت للطباعة و النشر, بى تا).
13. الاذكياء. ابى الفرج عبدالرحمن بن على بن الجوزى. (بى جا, مكتبة الغزالى, بى تا), 247ص. مؤلف در مقدمه با اشاره به اينكه عقل مهم ترين موهبت الهى است و بهترين وسيله براى خداشناسى و كسب فضائل, داستانهايى در احوال تيزهوشان و خردمندان آورده است.
14. الاربعون حديثا فى حقوق الاخوان. محمدبن عبدالله حسينى, معروف به (ابن زهرهحلبى. تحقيق نبيل رضا علوان (چاپ اول: بى جا, بى نا, 1405ق). 107ص.
15. الاربعين فى اصول الدين. ابوحامد محمد غزالى. (مصر, چاپخانهالكردستان العلميه, 1328ق). اين كتاب مرتب بر چهار قسم در عقايد و اسرار عبادات و اخلاق مذمومه و محموده و نمونهجامعى است از روش مخصوص غزالى از ربط فقه به اخلاق و حسن تمثيل و تشبيه, و تفصيل مطالب را به مؤلفات ديگرش احاله داده است. (فهرست پيشين, ص386 و 502).
16. ارشاد القلوب الى الصواب المنجى مَن عَمِل به من اليم العقاب. ابومحمد حسن بن محمد ديلمى. (چاپ چهارم: لبنان, بيروت, بى نا, 1398ق). دو جلد در يك مجلد, جلد اول.
17. الارشاد لمن طلب الرشاد. محمدحسن نائينى. (بيروت, دارالصادق, بى تا).
18. اسرار الصلاة. حاج ميرزا جواد ملكى تبريزى. (تهران, كتابفروشى فرهومند, 1391ق), 318.ص
19. اطباق الذهب. شرف الدين عبدالمؤمن بن هبة الله مغربى اصفهانى. (بيروت, المكتبة الانسيه, 1309ق).
20. اطواق الذهب فى المواعظ و الخطب. جارالله ابوالقاسم محمودبن عمر زمخشرى. شرح لغات از يوسف افندى. (چاپ سوم: بيروت, بى نا, 1314ق), 112ص.
21. ايقاظ العلماء و تنبّه الامراء. احمد كوزه كنانى. (قم, دفتر تبليغات اسلامى, 1364), 132ص.
22. ايها الولد. ابوحامد محمد غزالى. چاپ شده در (مجموعة الرسائل) (32رساله), گردآورنده: ابوالقاسم عبدالرحمن ابن اسماعيل بن ابراهيم معروف به ابى شامه شافعى. (مصر, بى نا, 1328ق), 636ص. رساله ايها الولد (28صفحه) به تقاضاى يكى از شاگردان غزالى نوشته شده است. اين رساله اخيراً تحت عنوان اى فرزند به فارسى ترجمه شده است.
23. بحارالانوار الجامعة لدرر اخبار الائمة الاطهار عليهم السلام. محمدباقر مجلسى, (چاپ سوم: بيروت, مؤسسة الوفاء, 1403ق), جلد 69 تا 78 (دربارهمكارم و معايب اخلاق و…)
24. تاج العروس. ابن عطاء شاذلى. (مصر, چاپخانهعثمانيه, 1305ق). مؤلف (توبه) را عنوان قرار داده و به وعظ و اندرز پرداخته است.
25. تذكرة السامع و المتكلم فى ادب العالم و المتعلم. ابن جماعة, تحقيق سيد محمد هاشم ندوى. (حيدرآباد دكن, دائرة المعارف العثمانيه, 1354ق). اين كتاب دربارهآداب تعليم و تعلم, فضل علم و علما, وظائف عالم و متعلم در تدريس و تدرس و تربيت و معاشرت استاد با شاگرد و غيره بحث مى كند. (رك: فهرست پيشين, ص514)
26. التربية الاجتماعية. على فكرى. (چاپ دوم: مصر, بى نا, بى تا). اين كتاب در بيان آداب و وظايف و اخلاق فردى و اجتماعى است. (فهرست پيشين, ص516).
27. التشريف بتعيين وقت التكليف. اين رساله شامل 23فصل در اهميت رسيدن انسان به مرحلهبلوغ است. رك: برنامهسعادت (بخش فارسى, پانوشت).
28. تفصيل لنشاتين و تحصيل السعادتين. راغب اصفهانى . (قاهره, مطبعة نورالاٌمل, 1380ق). 61ص.
29. تلبيس ابليس. ابن جوزى. (بيروت, دارالكتب العلميه, 1368ق).
30. تنبيه الراقدين. محمدطاهرين محمدحسين. (چاپ سنگى, تهران, چاپخانهميرزا على اصغر, 1318ق).
31. تنبيه الخواطر و نزهة النواظر. (معروف به مجموعهورّام). ورام بن ابى فراس. (تهران, دارالكتب الاسلامية, بى تا). دو جلد در يك مجلد. اخيراً به فارسى ترجمه شده است.
32. التنوير فى اسقاط التدبير. ابن عطاءالله اسكندرى شاذلى. (مصر, چاپخانهميمنيه, 1321ق).
33. تهذيب الاخلاق و تطهير الاعراق. ابن مسكويه (مصر, چاپخانهخيريه, 1323ق). اين كتاب از متون استدلالى قديمى اين فن است و مى نمايد كه محرر (كتاب الاخلاق الى نيكوماگوس ارسطو است كه به خامهروان در هفت مقاله مرتب داشته است. خواجه نصيرالدين طوسى اين كتاب را مبناى تأليف كتاب (اخلاق ناصرى) قرار داده است.
34. جامع السعادات. ملا محمدمهدى نراقى, به تصحيح و تعليق سيد محمد كلانتر و مقدمهمحمدرضا مظفر. اين كتاب از مؤلفات استدلالى مهذب فن اخلاق و تهذيب نفس و جامع مبانى شريعت و گفتار اهل حكمت و عرفان است و مرتب است بر سه باب (در مقدمات. اقسام اخلاق, راه حفظ اعتدال و تحصيل اخلاق ستوده) و هر بابى شامل فصولى است (فهرست پيشين, ص520). اين كتاب جامع ترين كتاب اخلاقى است كه از قلم متأخرين برآمده. (ريحانة الادب, ج6, ص165). جامع السعادات به فارسى نيز ترجمه شده است (رك: علم اخلاق اسلامى).
35. حديقة العارفين. شيخ محمدحسن شيخ الكبير. (چاپ سنگى, تهران, چاپخانهسيد مرتضى, 1323ق).
36. الحقائق فى محاسن الاخلاق. ملا محسن فيض كاشانى. (تهران, چاپخانهاسلاميه, 1378ق), 554ص, وزيرى.
اين كتاب تقريباً ملخص المحجة البيضاء است و همراه با قرة العيون و مصباح الانظار, به تحقيق سيد ابراهيم ميانجى, به چاپ رسيده است. جالب توجه است كه مرحوم مؤلف اين كتاب را در متجاوز از 83 سالگى, در مدت چند ماه نوشته است )(فهرست, پيشين, ص407).
37. الحقوق. سيد صدرالدين. (بغداد, چاپخانهدارالسلام, 1329ق). رسالهمختصرى است دربارهبخشى از وظايف و مسؤوليتهاى شخصى نسبت به ديگران. (فهرست پيشين, ص523).
38. الحكمة الخالدة. ابن مسكويه. با تحقيقات و مقدمه و فهارس از عبدالرحمن بدوى. (مصر, بى نا, 1952م). اين كتاب از جوامع مؤلفات قديمه در آداب و امثال و حكم و پند و اندرز ملل مختلفه است و مطالب حكمى بالطائف ادبى آميخته شده و در چهار بخش و خاتمه ترتيب يافته. مطالب كتاب به اختصار: بخش اول, كتاب جاويدان خرد با ديگر از حكم و آداب پارسيان باستانى كه مؤلف بدان ضميمه نموده است از مواعظ آذرباد و سخنان بزرگمهر, گفتار قباد, گفتار انوشيروان, گفتار بهمن آراء و عقايد جملهديگر از دانايان ايران … بخش دوم حكم و اقوال حكماى هند. بخش سوم گفتار حكماى عرب. بخش چهارم حكماى روم. خاتمه در جمله اى از گفتار دانايان متقدّم و ارباب فضل از وصاياى عامرى و غيره است. اين كتاب همان كتاب (آداب العرب و الفرس) است. (فهرست پيشين, ص369, 370و523.
39. خصائص الشيعة. سيد محمد مهدى كاظمى قزوينى. (بغداد, چاپخانهدار السلام, 1341ق).
40. الخلق الكامل. محمد احمد جاد المولى. (مصر, چاپخانهحجازى, 1351ق). چهار جلد. اين كتاب از مؤلفات مفصل و استدلالى اين فن و جامع آراء متقدمين و افكار متأخرين است. هر يك از مباحث علمى اين فن را تشريح و تحقيق و در چهار جلد مرتب داشته است.
41. الدروس الاخلاقيه. شيخ جعفر نقدى. (نجف, چاپخانهالراعى, 1357ق).
42. الذريعة الى مكارم الشريعة. راغب اصفهانى. (نجف, منشورات المطبعة الحيدرية, 1378ق), 268ص.
43. ذكرى للجمهور. سيد محمدمهدى كاظمى قزوينى. (نجف, چاپخانهعلوى, 1346ق).
44. رسائل اخوان الصفا. گروهى از مؤلفين. (قم, مركز الاعلام الاسلامى, 1405ق), 4مجلد. دربارهچگونگى تصنيف اين رسائل بنگريد به شرح محمدبن حسين بيرجندى بر تحرير مجسطى, كشف الظنون و فرهنگ معين (بخش اعلام, ذيل كلمه(اخوان الصفا)). در پايان يكى از رساله ها آمده است: عسى أن يتأمل المتأمل فى هذه الرسائل و يتنبّه من نوم الغفله و يتقظ من مواعظ الحيوانات و خطبهم و يتأمل كلامهم و اشاراتهم لعله يفوز بالموعظة الحسنة.
45. رسائل الجنيد. ابوالقاسم جنيدبن محمدبن جنيد خزاز قواريرى بغدادى. (لندن, چاپخانهلوزاك كمپانى, 1962م).
46. رساله در اخلاق. عربى. امام شيرازى, [؟] مقدمه عبدالعليم صالح مصرى (مصر, چاپخانهموسوعات, 1319ق). اين رساله مرتب است بر سه بخش (هر بخشى داراى دو فصل) در اصول و مقدمات اين فن و آداب ملوك و درباريان و نصائح و حكم كه براى وزير صاحب ديوان الممالك محمد نامى تأليف شده. (فهرست پيشين, ص532).
47. رساله در سلوك. عربى. ميرزا ابوالقاسم ذهبى شيرازى معروف به ميرزا بابا. (چاپ سنگى, تهران, بى نا, بى تا).
48. رسل الملوك. ابوعلى حسين بن محمد معروف به (ابن الفراء). (قاهره, چاپخانهانجمن تأليف و ترجمه و نشر, 1366ق).
49. الروض الفائق. عبدالله بن سعدبن عبدالكافى مصرى مكى. (مصر, چاپخانهميمنيه, 1311ق).
50. الرياض الخزعلية فى سياسة الانسانية. شيخ خزعلخان (يا: شيخ محمدبن عيسى نجفى كه به گفته (الذريعه) براى شيخ خزعل خان نگاشت و به نام وى نشر يافت). (مصر, چاپخانههنديه و عموميه, 1321ق).
51. رياض السالكين. ميرسيد على خان كبير. دو جلد در يك مجلد (بى جا, بى نا, بى تا), چاپ سنگى, بدون صفحه شمار. اين كتاب در شمار بهترين شرحهاى (صحيفه سجاديه) است. صحيفه پر است از مطالب نغز اخلاقى. شارح, مفاهيم ارزشمند آن را قابل فهم گردانيده است. محققان مسائل اخلاقى با مراجعه به اين كتاب گرانسنگ درمى يابند كه در منابع اخلاقى ـ تربيتى, داراى مقامى بس رفيع است.
52. زواهر الجواهر. اميربهاء الدين محمد مختارى نائينى, با مقدمه و حواشى مير سيد احمد روضاتى. (اصفهان, چاپخانهحبل المتين, 1338).
53. سراج الملوك. ابوبكر محمد طرطوشى. (مصر, چاپخانه ازهريه, 1319ق).
54. السعادة و الاسعاد فى السيرة الانسانية. ابوالحسن عامرى نيشابورى, به تصحيح مجتبى مينوى. (تهران, انتشارات دانشگاه تهران, 490ص). (اين كتاب مشتمل است بر اصول اخلاق و تدابير عملى كه در حيات دنيا, از براى سعيد شدن و سعيد كردن ضرورى شناخته شده است. اين اصول و تدابير را مؤلف كتاب از ترجمه هاى عربى مؤلفات ارسطو و ساير فلاسفهيونان استخراج كرده و با نكات و تعليمات و اندرزها و حكاياتى كه در كتب ايران و هند و عرب يافته است و مناسب و مؤيد گفته هاى يونانيان تشخيص داده است در هم آميخته و كتابى در سيرت اخلاق انسانى و قوانين و سياست و اصول تربيت و تدبير منزل از آن ترتيب داده است. (مقدمهمصحح).
55. سلوك المالك. مؤلف نامعلوم. (مصر, چاپ سنگى, چاپخانهجمعية المعارف, 1286ق).
56. شرح منازل السائرين. كمال الدين عبدالرزاق كاشانى. به تصحيح ابراهيم لاريجانى, چاپ سنگى. (تهران, بى نا, 1315ق). 300ص.
57. الطب الروحانى. ابن الجوزى. (قاهره, مكتبة القدسى, بى تا), 54ص.
58. الطريق الى الله. شيخ حسين بحرانى, با مقدمهشيخ مهدى سماوى. (تهران, مكتبة نينوى الحديثه, 1387ق). 132ص. در مقدمهكتاب از قول سيد صدر چنين آمده: (مارأيت كلاماً احسن من كلامه فى باب اخلاق …) (ص23).
59. طهارة القلوب. ضياءالدين ابومحمد عبدالعزيز احمدبن سعيد بن عبدالله دميرى مصرى معروف به (ديرينى). در حاشيه(نزهة المجالس) (مصر, چاپخانهعثمانيه, 1310ق).
60. عدة الداعى و نجاح الساعى. ابن فهدحلى. (قم, كتابفروشى وجدانى, بى تا), 317ص.
61. عدة الصابرين و ذخيرة الشاكرين. ابن قيم جوزيه, با حواشى زكريا على يوسف. (مصر, چاپخانهامام, بى تا).
62. علم الاخلاق. ابو على سينا, (چاپ شده در (مجموعة الرسائل)), 17ص. (رك: ذيل عنوان (ايها الولد)).
63. عوارف المعارف. شيخ شهاب الدين ابوحفص عمربن محمدبن عبدالله سهرودى شافعى. در حاشيه(احياء العلوم) (مصر, چاپخانه ميمنيه, 1312ق) چاپ شده است.
64. الفرج بعد الشده. قاضى تنوخى, (مصر, مكتبة الخانجى, 1375ق), 518ص.
65. فلاح السائل. سيدبن طاووس. (قم, دفتر تبليغات اسلامى, بى تا). 291 « 3ص, رقعى.
66. الفضائل و الاضداد. سيد محمد شيرازى. (نجف, چاپخانهالغرى, 1377ق). اين كتاب خلاصهمعراج السعاده مرحوم نراقى است. (فهرست پيشين, ص551).
67. الفلسفة الاخلاقيه. ابن مسكويه ابوعلى احمدبن محمد. تصحيح عبدالعزيز عزت. (مصر, بى نا, 1946م), 455ص.
68. فلسفة الاخلاق فى الاسلام. محمدجواد مغنيه. (چاپ دوم: بيروت, دارالعلم للملايين, 1979), 232ص, وزيرى.
69. كتاب الصدق. ابوسعيد خزاز. (بمبئى, چاپ سنگى, بى نا, بى تا).
70. كتاب من اخلاق العلماء. الشيخ محمد سلمان. (قاهره, بى نا, 1353ق).
71. كشف الريبة عن احكام الغيبة. شهيد ثانى. (تهران, منشورات المكتبة المرتضويه, بى تا), 100ص.
72. كشف المَحَجَّةُ لِثَمَرة المُهجَه. رضى الدين على بن طاووس حلى. (قم, منشورات مكتبة الداورى, بى تا). 196ص. اين كتاب وصيتنامه اى است كه مؤلف براى فرزندش نگاشته است.
73. كلمات طريفه. فيض كاشانى. (چاپ سنگى, تهران, بى نا, 1316ق).
74. كيف تكسب الاصدقاء. سيد محمد حيدرى. (بغداد, مطبعة المعارف, 1954م).
75. كيمياء السّعاده. ابوحامد محمدغزالى, 35ص. اين رساله در (مجموعة الرسائل) كه پيشتر از آن ياد كرديم (رك: ايها الولد) چاپ شده و در معرفت نفس است و غير از كيمياى سعادت فارسى است.
76. لمحات فى وسائل التربية الاسلامية و غاياتها. محمدامين مصرى. (چاپ چهارم: بيروت, دارالفكر, 1398). ب « 254ص, وزيرى.
77. محاسبة النفس. رضى الدين على بن طاووسى حلى. (تهران, منشورات المكتبة المرتضويه, بى تا), 88ص.
78. محاسن الآداب. شيخ محمدبن حسين بن سعيد الجبعى العالمى. (صيدا, بى نا, 1349ق).
79. المحاسن. احمدبن محمدبن خالد برقى. (نجف, منشورات المطبعة الحيدرية, 1384ق), 525ص.
80. المحاسن و الاضداد. جاحظ. (لبنان, دار مكتبة العرفان, بى تا), 303ص.
81. المحاسن و المساوى. ابراهيم بن محمد بيهقى. (بيروت, دار صادر, 1390ق).
82. المحجة البيضاء فى تهذيب الاحياء. ملا محسن فيض كاشانى. (قم, انتشارات اسلامى, بى تا), هشت جلد در چهار مجلد, وزيرى, زركوب. اين كتاب تحرير و تهذيب (احياء العلوم) غزالى است. و از اسقاط بعضى حكايات و داستانهاى نامعقول و نيز حذف و تبديل و اختصار و تفصيل و توضيح برخى از فصولى كه ملائم با طبع شريعت نيست, ياد كرده است. (فهرست پيشين, ص465). مرحوم فيض خود, اين كتاب را تلخيص و به نام (الحقائق فى اسرار الدين و محاسن الاخلاق) موسوم نموده است (همان, ص367).
83. مداوة النفوس فى تهذيب الاخلاق. ابن حزم اندلسى. (دمشق, المطبعة النيل, 1324ق), 77ص, رقعى.
84. مرآت الرشاد فى الوصية الى الاحبة و الذرية و الاولاد. شيخ عبدالله مامقانى, تحقيق محيى الدين مامقانى. (چاپ سوم: قم, المطبعة العلمية, 1397ق), 232ص.
85. مرآت الكمال فى الآداب و السنن. شيخ عبدالله مامقانى. (چاپ سنگى: نجف, بى نا, 1342ق), 295ص.
86. المراقبات. حاج ميرزا جواد ملكى تبريزى, (قم, انتشارات امام مهدى, 1363), 308ص, وزيرى.
87. مسكن الفؤاد عند فقد الاحبّة و الاولاد. شهيد ثانى, تحقيق مؤسسهآل البيت عليهم السلام لاحياء التراث. (چاپ اول: قم, مؤسسهمذكور, 1407ق).
88. مشكاة الانوار فى غرر الاخبار. طبرسى. (نجف, المكتبة الحيدريه, 1385ق), 335ص. در مقدمه آمده: كتاب حافل بالآداب و الاخلاق.
89. مصباح الانظار. مؤلف نامعلوم. اين رساله يك رشته گفتگويى است در عنوان (قال الواقد قال العالم) در معارف و اخلاق. ريحانة الادب (ج3, ص245) اين رساله را از فيض كاشانى ضبط كرده است. رساله به ضميمه(الحقائق فى محاسن الاخلاق) (رك: الحقائق …) چاپ شده است. (فهرست پيشين, ص565).
90. معدن الجواهر و ياضة الخواطر. كراجكى, تحقيق سيد احمد حسينى. (ج3: قم, مطبعة استوار, 1394ق), 84ص.
91. المعمرون و الوصايا. ابوحاتم سجستانى (بى جا, داراحياء الكتاب العربية, 1961م), تحقيق عبدالمنعم عامر.
92. مكارم الاخلاق. ابونصر رضى الدين حسن بن فضل طبرسى. تحقيق محمدحسين اعلمى (چاپ ششم: بيروت, اعلمى, 1392ق).
93. مكاشفة القلوب. مؤلف نامعلوم. (مصر, چاپخانهميمنيه, 1327ق).
94. مناهل الاشواق. سيد محمد صفى الدين حسين عاملى (صيدا, چاپخانهالعرفان, 1351). اين كتاب مجموعه اى است در اخلاق و پند و آداب و احكام شريعت. (فهرست پيشين, ص573).
95. من وحى الاخلاق. سيد مصطفى موسوى اعتماد. (نجف, منابع الثقافة الاسلامية, 1380ق), 59ص, رقعى.
96. منهاج العابدين. ابوحامد محمد غزالى, تصحيح احمد المكتبى. (مصر, چاپخانهميمنيه, 1305ق).
97. منهاج اليقين. اويس وفا (معروف به خان زاده). (استانبول, چاپخانهمحمودبك, 1328ق).
98. منية المريد فى ادب المفيد و المستفيد. شهيد ثانى, تحقيق رضا مختارى. (قم, دفتر تبليغات اسلامى, 1409ق), 496ص, وزيرى. ميرزاى شيرازى بزرگ دربارهاين كتاب چنين مرقوم فرموده است: چقدر شايسته است كه اهل علم مواظبت نمايند به مطالعهاين كتاب شريف, و متأدب شوند به آداب مزبورهدر آن. (مقدمهتحقيق, ص55). دربارهاين كتاب بنگريد به مجلهآينهپژوهش, شماره2 (مرداد ـ شهريور 69).
99. المواعظ. شيخ صدوق. (قم, انتشارات هجرت, بى تا), 140.
100. المواعظ العدديه. تهذيب و اضافات لكتاب الاثنى عشريه. آيت الله مشكينى, با شرح و تعليق على احمد ميانجى. (چاپ سوم: قم, انتشارات صحفى, بى تا), 338ص.
101. ميزان العمل. ابوحامد محمد غزالى, (چاپ دوم: مصر, مطبعة العربية, 1342ق).
102. نزهة المجالس. عبدالرحمن بن عبدالسلام بن عبدالرحمن بن عثمان صفورى شافعى. (مصر, چاپخانهالمعاهد, 1353ق), دوجلد.
103. نزهة الناظرين. تقى الدين عبدالملك معروف به (شيخ عبيد) (مصر, چاپخانهميمنيه, 1308ق).
104. نور الحقيقه و نور الحديقه فى علم الاخلاق. عزالدين حسين بن عبدالصمد عاملى (پدر شيخ بهائى), تحقيق محمدجواد حسينى جلالى. (قم, مطبعة سيدالشهداء, 1403ق), 320ص.
105. نورالهدايه, شيخ نجيب الدين رضا. (تهران, چاپخانهعلمى, 1325). كتاب در آداب سلوك و بر يك مقدمه و هفت اصل و يك خاتمه مرتب است. (فهرست پيشين, ص480 و 581).
106. وسائل الشيعه الى تحصيل مسائل الشريعة. شيخ محمدبن حسن حر عاملى, تصحيح عبدالرحيم ربانى شيرازى. (چاپ دوم: بيروت, دار احياء التراث العربى, بى تا), 603ص, وزيرى. جلد 11, كتاب الجهاد (ابواب جهاد النفس و مايناسبه).
107. الوصايا لابن العربى. ابن العربى. (بيروت, اعلمى, بى تا).
108. هدية الملوك. سيد حسين طيب همدانى. (چاپ سنگى, نجف, چاپخانهعلميه, 1358ق). اين رساله, نگارش ساده اى است در سلوك. (فهرست پيشين, ص583).
109. هل تريد السعادة اقرأ و وصايا لقمان. محمدحسن نائينى. (بيروت, دارالصادق, بى تا). اين كتاب مجموعه اى است از وصاياى لقمان به فرزندش. 2 ـ متون اخلاقى متفكران خارجى
1. آيين دوست يابى. ديل كارنگى. ترجمهسيروس عظيمى. (چاپ ششم: تهران, كانون معرفت, بى تا). 224ص.
2. آيين زندگى. (چگونه تشويش و نگرانى را از خود دور كنيم و بهتر زندگى نماييم). ديل كارنگى. ترجمه و نگارش حسام الدين امامى. (چاپ چهارم, تهران, كانون معرفت, بى تا).
3. اتكاء بنفس. امرسن. ترجمهحيدر قراچه داغى. (تهران, كتابفروشى رازى, 1319). ج1, 58ص.
4. اخلاق. سموئيل اسمايلز. ترجمهمحمد سعيدى. (تهران, بنگاه مطبوعاتى صفى عليشاه, 1346).
5. اخلاق. باروخ اسپينوزا. ترجمهمحسن جهانگيرى. (تهران, مركز نشر دانشگاهى, 1364), 335ص.
6. اخلاق. پير ژانه. ترجمه بدرالدين كتابى. (اصفهان, چاپخانهامامى, 1331), 133ص.
7. اخلاق نظرى و علم آداب. امكانات و شرايط. ژرژگورويچ. ترجمهحسن حبيبى. (تهران, قلم, 1358), 247ص.
8. اخلاق و انسان. الگانا تانونا كروتووا. ترجمهپرويز شهريارى. (چاپ دوم: تهران, انتشارات فردوس, 1361), 278ص, رقعى.
9. اخلاق و سياست در جامعه. برتر اندراسل. ترجمهمحمود حيدريان . (تهران, وحيد, 1349), 323ص.
10. اخلاق و شخصيت. جان ديوئى. ترجمهمشفق همدانى. (تهران, بنگاه مطبوعاتى صفى عليشاه, 1334). 292ص.
11. اربع رسائل. گردآورنده: لويس شيخو يسوعى. (بيروت, چاپخانهآباء يسوعى, 1923م). مجموعه اى است مشتمل بر چهار رساله. رسالهاول در سياست از دامسطيوس. رسالهدوم در تدبير منزل از روفس طبيب يونانى. رسالهسوم: الاحاديث المطربة تأليف ابوالفرج ملطى معروف به ابن العبرى. رسالهچهارم در حقيقت نفى هم و غم و اثبات زهد منسوب به افلاطون. (ر.ك: فهرست آستان قدس, ج6, ص501 ـ 502).
12. اسرار نيكبختى. ا. س. مارون. ترجمهابوالقاسم پاينده. (بى جا, بى نا, بى تا), 143ص.
13. اعتماد به نفس. سموئيل اسمايلز. ترجمهعلى دشتى. (چاپ يازدهم, تهران, جاويدان, 1355), 246ص.
14. انسان براى خويشتن. (پژوهشى در روانشناسى اخلاق). اريك فروم. ترجمهاكبر تبريزى. (تهران, كتابخانهبهجت, 1360), 272ص.
15. پندنامهماركوس. (قيصر روم). ترجمهعبدالرحيم بن ابوطالب تبريزى. (اسلامبول, مطبعهاختر, بى تا).
16. چگونه مى توان خوشبخت بود. گلد اسميت. ترجمهنصرت الملوك كشميرزاده. (چاپ چهارم: تهران, چاپ اقبال, 1358), 164ص.
17. خود را بشناس. ژان فينو. ترجمهشجاع الدين شفا. (تهران, كتابفروشى علمى, 1318), 123ص.
18. خوش بين باشيد. ويكتور پوشه. ترجمهمحسن جهانسوز. (چاپ دوم: تهران, اميركبير, بى تا), 56ص.
19. در آغوش خوشبختى. لرد آويبورى. ترجمهابوالقاسم پاينده. با مقدمه محمد حجازى. (چاپ دهم: تهران, جاويدان, بى تا).
20. دو سرچشمهاخلاق و دين. هانرى برگسون. ترجمهحسن حبيبى. (تهران, شركت انتشار, 1358), 356ص.
21. راه خوشبختى. (حكمت عملى, حفظ الصحة ـ اخلاق). ويكتور پوشه. ترجمه و نگارش دكتر نصرت الله كاسمى. (تهران, كتابخانه و مطبعهدانش. 1315). ج1, 138ص.
22. روش زندگى. لرد اويبورى. ترجمه و نگارش عبدالوهاب فريد (تنكابنى). (تهران, دانش, 1351), 237ص.
23. شجاعت. افلاطون. ترجمهدكتر رضا كاويانى. (تهران, چاپخانهرنگين, 1333).
24. علم الاخلاق الى نيقوماخوس. ارسطاطاليس. حكيم نامى يونانى. مترجم از يونانى به فرانسه بارتلمى سانتهلير و از فرانسه به عربى احمد لطفى السيّد. (قاهره, دارالكتب المصرية, 1343ق).
25. فلسفهاخلاق. لوماريه. ترجمهمهرانگيز منوچهريان. (تهران, بى نا, 1327). (فهرست پيشين, ص551).
26. فلسفهاخلاق: حكمت عملى. ژكس. ترجمهابوالقاسم پورحسين. (چاپ دوم: تهران, اميركبير, 1362), 136ص, رقعى.
27. مشارب عمدهاخلاقى. فرانسوا, گرگوار. ترجمهابوالقاسم پورحسينى. (تهران, دانشگاه تهران, 1360), 102ص.
28. وظيفه. سموئيل اسمايلز. ترجمهمهرداد مهرين. (تهران, انتشارات معرفت, بى تا), 330ص, رقعى.
29. هزار اندرز كنفوسيوس: پيشواى اخلاقى چين. ترجمهغ. وحيد مازندرانى. (تهران, تيراژه, 1363). 187ص, مصور. 3 ـ مقالات
(آموزشهاى اخلاقى در حوزه). حوزه. ش 23 و 24 (آذر و دى ـ بهمن و اسفند 66).
(اخلاق تحليلى). سيد محسن خرازى. نورعلم. ش1 (مهر 62). 80 ـ 84; ش2 (دى 62). ص61 ـ 69.
(اخلاق مبلغ). حوزه. ش 39 (مرداد و شهريور 69). ص99 ـ 132.
(استعمار و ارزشهاى اخلاقى). حوزه. ش17 (آبان 65). ص94 ـ 113.
(اصول نوشتار اخلاقى). حوزه, ش 19 (فروردين و ارديبهشت 66). ص89 ـ 113.
(ايمان پشتوانهاخلاق). حوزه. ش15 (تير 65). ص83 ـ 111.
(حسد). نور علم. ش1 (مهر 62). ص30 ـ 49.
(خود آگاهى عرفانى انگيزهسلوك اخلاقى). حوزه. ش14 (ارديبهشت 65). ص86 ـ 104.
(ضرورت و ويژگيهاى استاد و راهنما در اخلاق). حوزه. ش28 (مهر و آبان 67). ص115 ـ 135.
(مقدمه اى بر اخلاق اسلامى). حوزه, ش4 (ارديبهشت 63). ص70 ـ 80; حوزه. ش5 (تير 63). ص57 ـ 74; حوزه. ش6 (شهريور 63). ص74 ـ 89.
(نگاهى به منابع اخلاق). حوزه. ش20 (خرداد و تير 66). ص87 ـ 100; حوزه. ش21 (مرداد و شهريور 66). ص69 ـ 87.
(نگرشى بر مسلكهاى اخلاقى). حوزه. ش10 (تير 64). 82 ـ 92.
(نگرشى به مكتب اخلاقى امام خمينى [قدس سرّه الشريف]). حوزه. ش37 ـ 38 (فروردين و ارديبهشت ـ خرداد و تير 69). ص261 ـ 290.
(ويژگيهاى درس اخلاق و آداب شاگردى آن). حوزه. ش29 (آذر و دى67). ص89 ـ 106.
(هدف در اخلاق اسلامى). حوزه. ش9 (فروردين 64). ص80 ـ 94..
بازديد از دانشگاه كمبريج
محقق مهدى
بخش مطالعات شرقى دانشگاه كمبريج از اينجانب دعوت كرده بود كه يك سخنرانى درباره (ابن سينا در جهان شيعه) ايراد كنم. چه آنكه در اين دهه اخير كتابهاى فراوانى تحت عنوان (ابن سينا در جهان لاتين(Avecenna Latinus) در غرب منتشر شده است و از اين رو ضرور مى نمود كه ابن سينا در جهان شيعه نيز مورد تحقيق قرار گيرد.
علت اين دعوت و موضوع سخنرانى آن بود كه مؤسسه مطالعات اسلامى دانشگاه مك گيل (شعبه تهران) در سال 1365, كتاب شرح الهيات من كتاب الشفاء از ملا مهدى نراقى را كه چند سال پيش اين حقير بر اساس نسخه اى به خط مؤلف آماده كرده و مقدمه اى تفصيلى به آن افزوده بود, منتشر ساخت. و اين نخستين بار بود كه جهان علمى غرب متوجه شد كه سنت علمى فلسفه اسلامى در جهان شيعه و سرزمين ايران با تحول و تكامل خود ادامه يافته است. ملا مهدى نراقى, فيلسوف قرن دوازدهم هجرى و هيجدهم ميلادى, گذشته از اينكه كتابى جامع در فلسفه اسلامى تحت عنوان جامع الافكار و ناقدالانظار تأليف كرده, بخش الهيات از كتاب شفاى ابن سينا را نيز شرح نموده است. هر چند اين شرح ناتمام مانده است, ولى دربردارنده بخش مهمى از مقدمات فلسفه, مابعدالطبيعة است كه به وسيله ابن سينا گزارش شده است. مؤسسه مطالعات اسلامى به جهت ضيق مالى نتوانسته است تمامى اين بخش را چاپ كند; ولى آن قسمتى كه چاپ شده, مشتمل بر مباحث موضوع و منفعت و مسائل مابعدالطبيعة (متافيزيك) است كه هم ابن سينا و هم نراقى قدرت انديشه و دقت نظر خود را در اين بخش نشان داده اند. هر چند ترجمه انگليسى امور عامه شرح منظومه حاج ملا هادى سبزوارى كه در سال 1345 ـ 1347 به وسيله نويسنده اين سطور و پروفسور ايزوتسو انجام پذيرفت و در سال 1356 در نيويورك چاپ و منتشر گشت (چاپ سوم اين كتاب در سال جارى به وسيله دانشگاه تهران نشر گرديده است) اين انديشه را كه فلسفه اسلامى با يعقوب بن اسحق كندى, فيلسوف عرب, آغاز گرديده و با ابن رشد, فيلسوف اندلسى, پايان يافته است, باطل و بى اساس جلوه داد. نشر شرح الهيات شفاى ملا مهدى نراقى, نه تنها اين ادعا را تأييد كرد, بلكه به عنوان نشانه اى بارز و گواهى صادق بر ادامه سنت سينوى و فلسفه ابن سينا در جهان تشيع و كشور ايران تلقى گرديد.
در اين سخنرانى كه ارتجالا به زبان انگليسى ايراد شد, نخست از اهميت علمى ابن سينا بحث به ميان آمد و اينكه در زمانى كه ارسطو به عنوان معلم اول فلسفه و جالينوس به عنوان سلطان علم پزشكى در جهان اسلام شناخته شده بودند, ابن سينا, دانشمند ايرانى, به عنوان حكيم جامع فلسفه و طب, قدم در ميدان علم نهاد و آرمان كهن جالينوسى را كه (طبيب فاضل بايد فيلسوف باشد), در وجود خود متحقق ساخت و كتاب فلسفه خود را شفا, و كتاب طب خود را قانون ناميد. باشد كه از اين رهگذر, جويندگان علم را از اين حقيقت آگاه كند كه طب و فلسفه از هم جدا نيستند; بلكه طب, (فلسفه بدن) و فلسفه, (طب روح) است. هر چند كه فيلسوفانى همچون فخر رازى و نصيرالدين طوسى تحت تأثير افكار فلسفى او قرار گرفتند و كتاب معروف اشارات و تنبيهات او را شرح و گزارش كردند و متكلمانى همچون شهرستانى و نسقى و ايجى و تفتازانى در بيان انديشه هاى خود از آن حكيم متأثر بودند, ولى او آن چنان كه در جهان علمى تشيع منزلت و مقام پيدا كرد, در جهان علمى تسنن نتوانست آن گونه كه درخور پايگاه علمى او بود, ارج و مرتبت خود را به دست آورد. از اين روى است كه در زمانى كه فلسفه در جهان عرب رو به زوال مى رفت, در ايران رونق مى گرفت و شكى نيست كه اين هر دو جريان, معلول يك سلسله عوامل علمى و تاريخى است كه حتى رؤوس آن عوامل را به دشوارى مى توان در يك ساعت بيان كرد. نخست آنكه فلسفه يونان به وسيله مترجمان مسيحى به زبان عربى ترجمه شد كه اين مترجمان به جهت عدم آشنايى به موضوع آن, مطالب را لفظ به لفظ ترجمه مى كردند كه در حقيقت مطلب اصلى, مسخ و نسخ مى شد و چون خود, مسلمان نبودند و جوهر انديشه اسلامى در ذهنشان نقشى نداشت, نمى توانستند مطالب را به صورتى ترجمه كنند كه براى مسلمانان, زود پذير و دلپذير باشد. مثلاً ابوريحان بيرونى كه خود هم از فلسفه آگاه و هم نظام تفكر اسلامى در انديشه اش استوار بود, وقتى كتاب پاتنجل را از زبان سانسكريت به عربى ترجمه مى كند, چنان آن را به سوى انديشه اسلامى گرايش مى دهد كه وقتى در قرن هفتم آن كتاب بر دانشمندى مسلمان همچون ابوعبدالله تبريزى عرضه مى شود, آن را تحسين مى كند و آداب پاتنجل را براى تخليص روح از بدن به طريق رياضت, همپايه آداب شرعى كه از طريق عبادت بدان نتيجه مى رسند, مى داند. در حالى كه در مورد مترجمان مسيحى كه عهده دار ترجمه فلسفه يونان بودند, وضع چنين نبود.
نگاهى اجمالى به رساله حنين بن اسحق كه در آن از صدو بيست و نه كتاب كه به وسيله او و يارانش از يونانى و سريانى به عربى ترجمه شده است, اين موضوع را آشكار مى سازد كه حتى برخى از ترجمه ها آن قدر نادرست بوده كه اصلاح كننده (ويراستار) ترجيح مى داده آن كتاب را از نو ترجمه كند و حتى ويراستارى مجدد هم نتيجه مطلوب به بار نمى آورده است. اين جريان خود موجب گرديد كه فلسفه يونان با چهره كاذب و مشوش و ديرياب خود به مسلمانان معرفى گردد. مخالفت غزالى با جهان شناسى فيلسوفان يونانى و پيروان مسلمان آنان, خاصه مسأله آفرينش جهان و كافر خواندن آنان, مزيد بر علت گرديد و به رمندگى از فلسفه افزود. و هر چند كه ابن رشد مى گفت همچنان كه فقيه با اجتهاد خود به يك نتيجه علمى فقهى مى رسد, ممكن است خطا انديشيده باشد, يك فيلسوف كوشنده هم ممكن است نتيجه انديشه اش خطا باشد و همچنان كه آن فقيه نسبت به انديشه فقهى خود مجبور است, فيلسوف هم نسبت به انديشه فلسفيش مجبور است, ولى سخن او در تهافت التهافت نتوانست آن اثرى را كه تهافت الفلاسفة غزالى گذاشته بود, از بين ببرد و فصل المقال فيما بين الحكمة و الشريعة من الاتصال او هم اثرى در آشتى دادن ميان حكمت و شريعت به جاى نگذاشت و مانند جامع الحكمتين ناصرخسرو در جمع ميان حكمت شرعيه و حكمت عقليه, ناموفق ماند. تا بدان جا كه (حكمت يونان) در برابر (حكمت قرآن) قرار داده شد و دانشمندانى, كتابهايى نظير ترجيح اساليب القران على اساليب اليونان و صون المنطق و الكلام عن المنطق و الكلام را تأليف كردند.
از غزالى گذشته, اسماعيليه كه خود هدف تير غزالى بودند و فضايحشان به وسيله او در فضائح الباطنية نگارش مى يافت, با جريان فلسفى ارسطو كه به وسيله ابونصر فارابى و ابن سينا در جهان اسلام عرضه مى شد, مخالف بودند. چه آنكه جريان فلسفى مشائى, مبتنى بر عقل بود; همان عقلى كه اسماعيليان آن را در پاى خليفه ـ كه او را امام مى خواندند ـ قربانى مى كردند و همچون ناصرخسرو كه علم سقراط و افلاطون را در برابر علم آن امام ناچيز مى شمرد و (حكمت ثابت بن قرّه حرانى) فيلسوف رياضى دان را در پيش (داعى) اسماعيلى, افسانه و خرافه اى بيش نمى داند. همين ناصرخسرو اسماعيلى كه فصلى از زادالمسافرين خود را در ردّ طباعيان و دهريان و اصحاب هيولى قرار داد, ابن سيناى معتقد به قدم عالم هم خود بخود در زمره همان دهريان قرار مى گيرد و مشمول اين بيت او مى شود:
عالم قديم نيست سوى دانا
مشنو محال دهرى شيدا را
اين دهريان همان گروهند كه در قرآن كريم مذمت شده اند; چون مى گفتند: و ما هى الّا حياتنا الدنيا نموت و نحيى و ما يهلكنا الاالدهر. و همين جريان لغزنده است كه موجب مى شود كه سهروردى صوفى (نه شيخ اشراق) در كتاب رشف النصائح الايمانية فى كشف الفضائح اليونانية, ابن سينا را از (مخنثان دهرى) ياد كند و كتاب (شفا)ى را (شقا) و شقاوت بخواند.
از جهتى ديگر, ابوريحان بيرونى, فيلسوف و منجم متشرّع نيز جهان شناسى ارسطوئى را كه ابن سينا عرضه كرده بود, نمى توانست بپذيرد و در كتاب الاسئلة و الاجوبة, ابن سينا را به ميدان مبارزه مى طلبد و چنان در اعتراضات خود اصرار مى كند كه وقتى كه نام محمدبن زكرياى رازى به ميان مى آيد كه جهان شناسى او با نظر ابوريحان تطبيق نمى كرده, درباره رازى مى گويد: (او را به علم الهى چه! او بايد برود نظر به ادرار و مدفوع مردم كند.) يعنى او بايد فقط به پزشكى خود بپردازد. اين تعبير زشت از دانشمندى همچون ابوريحان, ابوعلى معصومى, شاگرد ابن سينا را دردمند ساخت و در دفاع خود از نظريات ابن سينا به ابوريحان گفت: (اگر براى مقاصد علمى خود الفاظ بهترى انتخاب مى كردى, بيشتر مناسب شأن تو بود). همچنين متكلمان كه قائل به حدوث هيولى و صورت بودند و از آن به ذات و صفت و يا طينت و صنعت تعبير مى كردند, فيلسوفان را به باد انتقاد مى گرفتند; اعم از آنان كه قائل بودند كه ذات و صفت هر دو قديم است و يا آنان كه معتدلتر بودند و ذات, يعنى هيولى را قديم و صفت, يعنى صورت را حادث مى دانستند. و در هر صورت, ابونصر فارابى و ابن سينا, بارزترين هدف تير آنان به شمار مى آمدند.
پزشكان هودار جالينوس كه در اخلاق فلسفى تابع افلاطون بودند, با ابن سينا كه طرفدار ارسطو بود, مخالفت مى كردند. مثلاً ارسطوئيان لذت را به (ادراك ملايم) و الم را به (ادراك منافى) تعريف مى كردند; در حالى كه افلاطونيان, لذت را (رجوع تدريجى به حالت طبيعى و الم را (خروج تدريجى از حالت طبيعى) تفسير مى نمودند. صوفيان كه عشق را در برابر عقل اصالت مى دادند و عقل را در برابر عشق نامحرم مى دانستند, پاى استدلاليانى همچون ابونصر و فارابى را چوبين مى انگاشتند. آنان مى گفتند كه عشق را با عشق بايد شرح و بيان كرد. زيرا عقل در شرح عشق همچون خر در گل خواهد ماند. از اين گذشته, اسلوب عبارت و استدلال ابونصر فارابى و ابن سينا براى جويندگان فلسفه دشوار بود و تا وقتى كه ابوالعباس لوكرى, شاگرد بهمنيار بن مرزبان, تلميذ ابن سينا گفتار شيخين (فارابى و ابن سينا) را ساده و سهل الفهم نساخته بود, فلسفه مشاء در بلاد خراسان قابل درك نمى بود و مجال رونق و انتشار را نمى يافت.
مجموع عوامل ياد شده, علت و سبب تشنيع فلسفه اى شد كه به عنوان ميراث ارسطو به بونصر و پورسينا رسيده بود. بدگويى و زشت گويى به صورتهاى مختلف و تعبيرهاى گوناگون متوجه ابن سينا گرديده بود; تا آنجا كه ابن نجا اريلى, آخرين سخنى كه هنگام احتضار بر زبان آورد, جمله (صدق الله العظيم و كذب ابن سينا) بود و ديگرى, كتاب (شفا)ى ابن سينا را باعث بيمارى مى داند و مى گويد:
قطعنا الاخوة من معشر
بهم مرض من كتاب الشفا
و كسى ديگر, پيروان دو شيخ فيلسوف را شومى و نحسى روزگار به شمار مى آورد:
قد ظهرت فى عصرنا فرقة
ظهورها شوم على العصر
لا تقتدى فى الدين الا بما
سنّ ابن سينا و ابونصر
اين بغض و كينه نسبت به انديشه يونانى, به الفاظ هم سرايت كرد! برخى چنان از كلمه فلسفه كه از (فيلاسوفيا), يعنى دوستدار دانش, گرفته شده است, نفرت داشتند كه وجه اشتقاق عربى براى آن ياد كردند! يعنى (فل) را به معنى كندى و (سفه) را به معنى حماقت و نادانى گرفتند. و برخى ديگر, نامهاى مختوم به (سين) را كه وارداتى يونان بود, همچون ارسطاطاليس, جالينوس, فيثاغورس و ذيمقراطيس, ناخوش داشتند و به قول ابوريحان, اينان حتى نمى دانستند كه (سين), جزء اسم نيست, بلكه علامت فاعلى است; همچون رفع در زبان عربى كه نشانه حالت فاعلى مى باشد.
حال بايد ديد دانشمندان شيعه براى رفع اين نفرت و زدودن اين زنگ از چهره فلسفه يونان چه انديشيدند كه فلسفه چنان مورد پذيرش قرار گرفت كه حتى تا اين زمان, فقيهان و مفسّران قرآن به فلسفه مى پردازند و شفا و اشارات ابن سينا را تدريس مى كنند و به مطالب آن استشهاد مى جويند. در مثل مى توان از علامه طباطبائى و سيد ابوالحسن رفيعى قزوينى و امام خمينى ـ رحمة الله عليهم اجمعين ـ نام برد. اينان وارث علم گذشتگان خود بودند; همان گذشتگانى كه ابتكار تطهير فلسفه و تحبيب فلاسفه را عهده دار گرديدند كه از ميان آنان مى توان از ميرداماد و ملاصدرا و فيض كاشانى و عبدالرزاق لاهيجى و حاج ملا هادى سبزوارى نام برد. يعنى متفكران ايرانى كه با مكتب تشيع و سنت ائمه اطهار ـ ع ـ سر و كار داشتند.
اين فيلسوفان, كلمه (فلسفه) را به كلمه (حكمت) تبديل كردند كه هم نفرت يونانى بودن كنار زده شود, و هم تعبير قرآنى كه مورد احترام هر مسلمانى است, براى آن علم به كار برده شود. زيرا هر مسلمانى با آيه شريفه قرآن (و من يوت الحكمة فقد اوتى خيراً كثيراً) آشنايى دارد و به آن ارج و احترام مى گذارد. چنانكه حاج ملا هادى در منظومه خود مى گويد:
نظمتها فى الحكمة الّتى سمت
فى الذكر بالخير الكثير سميت
حال كه از انديشه و تفكّر و به كار بردن خرد تعبير به (حكمت) شده است, ديگر (فلسفه) در برابر (دين) قرار نمى گيرد. زيرا اين همان حكمتى است كه خداوند به لقمان عطا فرموده است; و لقد اتينا لقمان الحكمة. ديگر كسى همچون ناصرخسرو نمى تواند آن را در برابر دين قرار دهد و دين را (شكر) و فلسفه را (افيون) بخواند و بگويد:
آن (فلسفه)ست و اين (سخن دينى)
اين (شكر)ست و فلسفه (هپيون) است
اينان براى حفظ انديشه و تفكر و به كار بردن خرد و محفوظ داشتن آن از تكفير و تفسيق, يا به عبارت ديگر براى (تطهير فلسفه), كوشيدند كه براى هر فيلسوفى يك منبع الهى را جستجو كنند و علم حكما را به علم انبيا متصل سازند. از اين جهت متوسل به برخى از (تبارنامه)هاى علمى شدند. از جمله آن (شجره نامه) كه مى گويد كه انباذقلس (Ernpedocis) فيلسوف يونانى, با لقمان حكيم كه در زمان داود پيغمبر ـ ع ـ بوده است, رفت و آمد داشته و علم او به منبع (لقد اتينا لقمان الحكمة) مرتبط مى شود. و همچنين فيثاغورس, علوم الهى را از اصحاب سليمان پيغمبر آموخته و سپس علوم سه گانه, يعنى علم هندسه و علم طبايع (فيزيك) و علم دين را به بلاد يونان منتقل كرده است. و نيز سقراط, حكمت را از فيثاغورس اقتباس كرده و افلاطون نيز در اين اقتباس با او شريك بوده است. همچنين ارسطو كه حدود بيست سال ملازم افلاطون بوده و افلاطون او را (عقل) خطاب مى كرده, به همين سرچشمه الهى متصل و مرتبط بوده است. و از اين روى است كه اين پنج فيلسوف, (حكيم) خوانده مى شوند تا آيه شريفه (يؤتى الحكمة من يشاء و من يؤت الحكمة فقد اوتى خيرا كثيراً), شامل حال آنان گردد.
البته به اين تغيير نام از فلسفه به حكمت و نقل نسب نامه هاى علمى اكتفا نشد, بلكه كوشش شد كه براى مطالب فلسفى و عقلى, از قرآن و سنت نبوى و نهج البلاغه و صحيفه سجاديه و سخنان ائمه معصومين ـ عليهم السلام ـ استشهاد جسته شود. ميرداماد, دانشمند استرآبادى, در كتاب قبسات خود كوشيد مسأله اى را كه از قديم ما به الاختلاف اهل دين و فلسفه بوده يعنى آفرينش جهان و ارتباط حادث, يعنى جهان با قديم, يعنى خداوند از طريق (حدوث دهرى) حل كند. وى قبس چهارم از كتاب خود را اختصاص به همين استشهادهاى قرآنى و احاديث داده است و پس ازنقل احاديث, با غرور تمام مى گويد: اين مجملى از احاديث آنان است كه جامع مكنونات علم و غامضات حكمت است و سوگند به خدا كه پس از كتاب كريم و ذكر حكيم, فقط همين سخنان است كه شايسته است كلمه عليا و حكمت كبرى و عروه وثقى و صبغه حسنى خوانده شود; زيرا آنان حجتهاى خدايند در دنيا و آخرت به علم كتاب و فصل خطاب: اولئك آبائى فجئنى بمثلهم/ اذا جمعتنا ـ يا جرير ـ المجامع.)
با اين كيفيت, براى ميرداماد بسيار آسان است كه ارسطو و افلاطونى را كه مردم از نزديك شدن به آثار آنان منع شده بودند و درباره آنان گفته بودند كه:
قفل اسطوره ارسطو را
بر در (احسن الملل) منهيد
نقش فرسوده فلاطون را
بر طراز بهين حلل منهيد
اولى را (مفيد الصناعة) و (معلم المشائين), و دومى را (افلاطون الشريف) و (افلاطون الالهى المتالّه) بخواند. و آسانتر آنكه ابونصر فارابى و ابن سينا را كه پيش از اين نحسى روزگار و آثارشان دردزا و بيمارى آور به شمار مى آمد, اولى را (الشريك المعلم) و دومى را (الشريك الرياسى) بخواند و با اين گونه مقدمات, تعبير (شيخين) را براى آن دو فيلسوف فراهم آورد; چنانكه فقها آن تعبير را براى شيخ كلينى و شيخ طوسى به كار مى بردند.
سرانجام همان كتاب (شفا) كه (شقا) خوانده مى شد, مورد تكريم و تبجيل علما و دانشمندان قرار گرفت و دانشمندانى همچون سيد احمد علوى, شاگرد و داماد ميرداماد, مفتاح الشفاء و غياث الدين منصور دشتكى, مغلقات الشفاء و علامه حلى, فقيه و محدث, كشف الخفا فى شرح الشقاء را به رشته تحرير در آوردند و از همه مهمتر آنكه صدرالمتالهين, تعليقه بر الهيات شفا نوشت تا درك آن را هموار سازد. با اين عوامل, سنت سينوى با فلسفه ابن سينا كه در جهان تسنن متروك و منسوخ گرديده بود, در جهان تشيع و ايران راه تحول و تكامل خود را پيمود و جانى دوباره يافت. و از اين جهت است كه ملا مهدى نراقى كه در فقه, معتمدالشيعة را مى نويسد و در اخلاق جامع السعادات را به رشته تحرير در مى آورد, در فلسفه, جامع الافكار را تأليف مى كند و به شرح شفاى ابن سينا مى پردازد. در اين جا بايد يادآور شد كه توجه حكماى متاخر, مانند نراقى, به متقدمان, به معنى آن نيست كه اينان خود را دست بسته تسليم آنان مى كردند و يا فقط گفتار آنان را تكرار مى نمودند. بلكه بر عكس, چنانكه شيوه اهل علم است, گفتار گذشتگان را منبع و اصل انديشه خود قرار مى دادند و جاى ـ جاى بر افكار آنان خرده مى گرفتند تا دانش هر چه بيشتر پاكتر و مصفاتر گردد. همين نراقى در جايى صريحاً مى گويد: (گمان مبر كه من جمودى بر پذيرفتن فرقه اى خاص از صوفيان و اشراقيان و مشائيان دارم; بلكه در يك دست من برهانهاى قاطع و در دستى ديگر قطعيات صاحب وحى و حامل قرآن است. و پيشواى من اين حقيقت است كه واجب الوجود داراى شريفترين نحوه صفات و افعال است و من خود را ملزم به اين ادله قاطعه مى دانم; هر چند كه با قواعد يكى از اين گروهها مطابقت نداشته باشد). و در جاى ديگر مى گويد: (اين بود آنچه در توجيه كلام برهان ابن سينا ياد كردم. اگر مراد او همين است, فبها المطلوب; وگرنه آن را رد مى كنيم و گوش به آن سخن فرا نمى دهيم. زيرا بر ما واجب نيست كه آنچه در بين الدفتين شفا و برهان آمده, قبول و تصديق نماييم):
اين سخنرانى مدت يك ساعت طول كشيد و حدود نيم ساعت هم به بحث و مذاكره درباره جوانب آن سپرى شد. حاضرين مجلس را استادانى از بخشهاى فلسفه كلاسيك و مطالعات شرقى و دانشجويان دكتراى اين بخشها تشكيل مى دادند و برخى از استادان براى استماع اين سخنرانى از دانشگاه اكسفورد به كمبريج آمده بودند. از جمله پروفسور رنالدنتلر كه بيست و پنج سال پيش نزد من در دانشگاه مك گيل, علم كلام شيعى آموخته بود و همو براى نخستين بار كتاب احقاق الحق قاضى نورالله شوشترى را طى مقاله اى به جهان غرب معرفى كرد. او اكنون استاد كلام تطبيقى در دانشگاه اكسفورد است و اصرار داشت ولو براى يك ماه هم كه شده, دعوت آن دانشگاه را بپذيرم و با كمك او, كتاب شرح بيست و پنج مقدمه ابن ميمون از ابوعبدالله تبريزى را به زبان انگليسى ترجمه كنم. او مى گفت كه جهان علم بايد اين دانشمند تبريزى را كه چندصد سال پيش اثر او در ونيز ايتاليا ترجمه شده و در قرن شانزدهم ميلادى در اروپا معروف بوده, مورد شناسايى قرار دهد و پى به اهميت افكار او ببرد. متن عربى كتاب تبريزى به كوشش اينجانب با ترجمه فارسى آن از دكتر سيد جعفر سجادى در سال 1358 در سلسله دانش ايرانى از انتشارات مؤسسه مطالعات اسلامى دانشگاه مك گيل (شعبه تهران) چاپ و منتشر شده است و شرح حال تبريزى در كتاب رساله ابوريحان كه در سال 1367 به كوشش حقير و به وسيله دانشگاه تهران منتشر شده, آمده است. در طى اقامت دو روزه در كمبريج, در پمبروك كالج سكونت داشتم. اين كالج كه حدود ششصد سال از تأسيس آن مى گذرد, محل و مركز خاورشناس معروف, ادوار برون بوده است. استادان و دانشجويان در غرفه هاى اين كالج سكونت دارند و در هنگام غذا و صبحانه گردهم جمع مى شوند و با هم بر سر مسائل علمى و غير علمى گفتگو مى كنند. بسيار تأسف خوردم كه ما نتوانستيم مدارس قديمى خودمان را كه ساخت و بافت علمى داشت, تبديل به دانشگاه ـ به معنى امروزى آن ـ بكنيم و دهها از اين گونه مدارس در شهرهاى ما بدون استفاده و متروك مانده است و دانشگاههاى ما كه فقط صورت ناقص آن از غرب اقتباس شده, تنها محل رفت و آمد استاد و دانشجوست و كيفيت شكل گيرى آن بدان گونه نيست كه استاد و دانشجو در آن قرار و آرامشى داشته باشند و بتوانند رابطه معنوى ـ كه شرط تعليم و تعلّم است ـ ميان خود برقرار نمايند.
آقاى پروفسور جان كوپر, استاد زبان و ادبيات فارسى دانشگاه كمبريج, كه ميزبان من بود, مرا به ديدن برخى از استادن برد; از جمله آقاى پروفسور پيتر اورى, استاد بازنشسته زبان فارسى كه من ايشان را يك بار ديگر در سى سال پيش ـ آنگاه كه در دانشگاه لندن تدريس مى كردم ـ ديده بودم. و همچنين در بازديد از كتابخانه دانشگاه كمبريج, در بخشى كه مجموعه كتابهاى پزشكى اسلامى نگاهدارى مى شود, آقاى پروفسور اسحاق را ديدم كه مشغول خواندن اسناد مجموعه گنيزه مصر بود و موارد مربوط به تاريخ پزشكى اسلامى را از آنها استخراج مى كرد. آنگاه دكتر بيكر, شاگرد و دستيار او, كه درباره متنى عربى در پزشكى اسلامى تحقيق مى كرد, از من خواست كه نسخه اى از آن را كه در كتابخانه آستان قدس است, براى او ارسال دارم. باز موجب اندوه شد كه در همه دانشگاههاى معتبر جهان, به تحقيق و تتبع درباره ميراث طبى اسلامى مى پردازند, غير از ايران كه گويى مى ترسند به غربزدگى و غربگرايى آنان خللى وارد شود. خانم باترورث, كتابدار بخش شرقى كتابخانه, بسيار مايل بود از كتابهاى اسلامى كه در ايران منتشر شده, آگاه گردد. ولى متأسفانه ما فهرست كامل و منظمى از انتشارات ايران كه هر كتاب در چند سطر به زبان خارجى معرفى شده باشد, نداريم. من قول دادم صورتى از كتابهايى را كه اخيراً براى كتابخانه بنياد دائرة المعارف اسلامى و مؤسسه مطالعات اسلامى دانشگاه مك گيل (شعبه تهران) خريدارى شده است, براى ايشان بفرستم. هنگام خداحافظى, آقاى پروفسور جان كوپر دو كتاب ارزنده و نفيس به من دادند: يكى جلد اول ترجمه انگليسى تفسير قرآن كريم از محمدبن جرير طبرى كه ايشان خود آن را ترجمه كرده و با مقدمه اى محققانه با نفقه يكى از بازرگانان سوريه اى منتشر ساخته اند. و ديگرى, كتاب المعتمد فى اصول الدين از ركن الدين محمود ملاحمى خوارزمى (متوفى 536) كه با همت پروفسور مادلونگ, استاد دانشگاه اكسفورد, بر اساس دو نسخه خطى كه در جامع صنعاى يمن محفوظ مانده است, با مقدمه عربى و انگليسى منتشر گشته است. در تصحيح اين كتاب, شاگرد آقاى مادلونگ, يعنى مارتين مكدرموت, كه كتاب انديشه هاى كلامى شيخ مفيد او به وسيله آقاى احمد آرام ترجمه و به وسيله مؤسسه مطالعات اسلامى دانشگاه مك گيل (شعبه تهران) منتشر شده است, او را يارى كرده است.
اقامت دو روزه در كمبريج بدين نحو به پايان رسيد و پس از آن به لندن آمدم تا در سمينار (اهميّت نسخه هاى خطى) كه در (مؤسسة الفرقان لاحياء التراث الاسلامى) تشكيل مى شد, شركت و درباره (نسخه هاى خطى در فلسفه اسلامى) سخنرانى كنم. گزارش اين سفر در آينده نزديك آماده خواهد شد; بعون الله و توفيقه تعالى.
اخبار
چهارمين كنفرانس تحقيقاتى علوم و مفاهيم قرآن
چهارمين كنفرانس تحقيقاتى علوم و مفاهيم قرآن, به مدت دو روز (26 و 27رجب) در دارالقرآن الكريم قم, برگزار گرديد.
موضوع كنفرانس قرآن و اهل البيت (ع) بود كه در كميسيونهاى هفتگانه به مباحث ذيل: اهل بيت در قرآن, امامت و ولايت اهل بيت در قرآن, جايگاه اهل البيت در تفسير و روش اهل البيت در تفسير قرآن, ديدگاه اهل البيت در آيات الأحكام, اهل البيت در تفاسير اهل سنت, قرآن و پيوستگى آن با اهل البيت (حديث الثقلين) و قرآن در احاديث اهل البيت, پرداختند.
كنفرانس با پيام آيت الله العظمى گلپايگانى آغاز شده و با سخنرانى آيت الله جوادى آملى ادامه يافت. در روز دوّم علامه سيد محمدحسين فضل الله درباره اسلوب بيانى قرآن و لزوم نقد و بررسى روايات تفسيرى مطالب تنبّه آفرينى را عرضه كردند. در پايان كنفرانس قطعنامه آن در هشت ماده, استادان و پژوهشيان را به پژوهش درباره قرآن كريم فراخواند و امت اسلامى را با بهره گيرى از قرآن كريم به مقابله و ايستادگى در مقابل توطئه هاى فرهنگى دشمنان دعوت نمود. انتشار مجله زنان
نخستين شماره مجله زنان در بهمن سال جارى منتشر شد. در اين شماره, مقالات متنوعى در ذيل چند سرفصل (انديشه), (ادبيات), (در خانه), (علم), (حقوق) و (هنر), منتشر شده است. همه مقالات, آموزنده و خواندنى است و علاوه بر پرداختن به مسائل ويژه زنان, مباحث عمومى ديگرى نيز مورد بررسى قرار گرفته است. سطح علمى مجله, خوب و متناسب با يك نشريه جدّى و محققانه است و نشانى از كارهاى ژورناليستى و آوازه گرى در آن به چشم نمى خورد. جاى چنين نشريه اى كه هم به مسائل ويژه زنان بپردازد و در عين حال علمى و جدى باشد, در ميان نشريات موجود خالى بوده است.
مجله زنان, يك بار در هرماه منتشر مى شود و صاحب امتيار و مدير مسؤول آن, خانم شهلا شركت, سردبير سابق مجله زن روز است. در سرمقاله اين شماره به مشى مجله و مشكلات زنان پرداخته شده است. عنوان برخى از مقالات اين شماره عبارت است از: اشتغال و بيكارى زنان از ديدگاه توسعه: ميترا باقريان; چرا خاورميانه, چرا زن؟ دكتر سهيلا شهشهانى; شعر خوب و شعر متعالى: ترجمه فاطمه راكعى; نقدى بر (جنس دوّم): ترجمه ماهرخ دبيرى; آشپزى, تمايل يا واقعيت: ترجمه حورا اخلاقى; رويش احساس در دستهايى نه چندان توانا: فرح سيد ابوالقاسم. برگزارى نهمين دوره كتاب سال
مراسم معرفى برگزيدگان نهمين دوره كتاب سال در بهمن سال جارى با حضور رئيس جمهور, وزير فرهنگ و ارشاد اسلامى و ديگر مقامات علمى و كشورى, در تالار وحدت برگزار شد. تعداد كتابهاى بررسى شده در اين دوره 3156 عنوان بود. برخى از كتابهايى كه به عنوان كتاب سال انتخاب شد, عبارت است از: نقد و تصحيح متون, تأليف نجيب مايل هروى; دائرة المعارف بزرگ اسلامى, زير نظر كاظم بجنوردى; شرح مبسوط منظومه, تأليف استاد شهيد مرتضى مطهرى; رسالة ابى غالب الزرارى, تصحيح سيد محمدرضا حسينى جلالى; الاسير فى الاسلام, تأليف آيت الله على احمدى ميانجى; آگاهى و جامعه, تأليف استوارت هيوز, ترجمه عزت الله فولادوند; تحليلى از ديدگاههاى فلسفى فيزيكدانان معاصر, تأليف مهدى گلشنى; مقالات شمس تبريزى, تصحيح محمدعلى موحد; انه ايد, تأليف ويرژيل, ترجمه مير جلال الدين كزازى. بزرگداشت محقق رشتى
علما و فضلاى گيلان در تدارك برگزارى سمينارى درباره شخصيت و انديشه مرحوم آيت اللّه رشتى هستند و از نويسندگان و صاحبنظران دعوت كرده اند تا مقالات خود را درباره يكى از عناوين ذيل, در اختيار كميته برگزار كننده سمينار بزرگداشت محقق رشتى قرار دهند.
زندگى ميرزا حبيب الله رشتى, كيفيت تحصيل, اساتيد و مشايخ, مبانى فقهى و اصولى, اداره حوزه نجف بعد از شيخ توسط محقق رشتى, فقها و مجتهدينى كه از محضر وى بهره برده اند, مقام معنوى و سير و سلوك وى, نظر بزرگان شيعه و اهل سنت درباره او. برگزارى كنفرانس بين المللى انديشه اسلامى
نهمين كنفرانس بين المللى انديشه اسلامى, تحت عنوان امام خمينى و رسالت جهانى اسلام, از 9 تا 11 بهمن 1370 با حضور شخصيتهاى سياسى و مذهبى كشورمان و به همراهى 930 تن از دانشمندان خارجى برگزار گرديد. در نخستين جلسه اين كنفرانس آية الله احمد جنتى ضمن خوشامدگويى به ميهمانان شركت كننده, شرايط سياسى ـ نظامى جهانى و اوضاع حساس منطقه و ضرورت وحدت جهان اسلام و حاكميت تعاليم اسلامى را مورد تأكيد قرار داد و آرزو كرد كه حركتهاى اسلامى در بين مسلمانان جهان هرچه بيشتر بارور گردد.
برخى از سخنرانان اين كنفرانس عبارت بودند از: علامه سيد محمدحسين فضل الله از لبنان, دكتر كليم صديقى, محمد الكفراوى از فلسطين, سعيد احمد وكيل از بنگلادش, عبدالكريم الاشتر از سوريه, دكتر سليم المنصور از كانادا, استاد يحيى حاج عثمان از رهبران حزب اسلامى مالزى, حجت الاسلام حكيم, حجت الاسلام رضا استادى, حجت الاسلام سيد احمد خمينى و ديگران.
مرآة التّحقيق
فهارس نهاية الكتاب في عصر الفهرسة و المعلومات
عالج المقال كيفية فهرست الكتاب في ايران, و التشويش و الاضطراب فيها و ثم تعرض لفهرست الكتاب في العصر الراهن, و قدّم المنهج و الكيفية المطلوبة لاعداد فهارس صحيحة و عملية مناسبة للكتاب. ابن هشام و سيرته
تقرأ في هذا المقال لمحات عامة في علم التاريخ و الضوابط و الملاكات المقررة في تقييم الكتاب التاريخي ثم ينتقل الى نقد (سيرة ابن هشام) و بيان ما تضمنه هذا الكتاب من ثغرات و نواقص بشكل مفصل. و من ثم يقارن بين سيرة ابن هشام و (مغازي) الواقدي و يذكر الفوارق مدعومة بالشواهد الكافية.
وقفة مع كتاب (فرهنگ شاعران زبان پارسي) (معجم شعراء الغة الفارسية)
في المقال دراسة نقدية في كتاب (فرهنك شاعران زبان پارسي) تأليف السيد عبدالرفيع حقيقت حيث اشار الكاتب الى منهج ترجمة الشعراء في القرون الماضية و انتقل الى استعراض الثغرات و الفجوات الموجودة في الكتاب المذكور مفصلاً. قسم الإلهيات من كتاب (الشفاء) و شرحه
بعد أن اشار الكاتب بتأثير الشيخ ابن سينا في الفلسفة الإسلامي و ما امتاز به كتابه (الشفاء) من اهمية في تاريخ هذا العلم, و كذا سائر شروحه و التعاليق عليه, عرّج الكاتب على كتاب دروس الإلهيات من كتاب (الشفاء) للمرحوم الاستاد الشيخ مرتضى مطهري, و قد كان صدور هذا الكتاب دافعاً على كتابة هذا المقال, و بهدف الإشارة بأهميته. حول كتاب (التاريخ السياسي للامام الثاني عشر(ع)
تجد في هذا المقال الحديث عن أهمية كتاب (التاريخ السياسي للامام الثاني عشر (ع)) تأليف (جاسم حسين) و ترجمة (الدكتور السيد محمد تقي آيت اللهي) بالاضافة الى الاخطاء التي وقع فيها المترجم في حقل الاعلام (اسماء الكتب و الأشخاص). الأعمال المحققة المعدّة للصدور
تعرض هذا المقال الى التعريف بالاعمال التحقيقة التي تشرف على النهاية استعداداً للطباعة و النشر, حيث يعرف بالكتاب تعريفا مقتضبا ثم يأتي على منهج التحقيق و مراحله,
من هذه الكتب: (بشارة الاسلام في علامات المهدي (عليه السلام)) (ترجمة: علم اليقين) (سوالب القواصب), (آلاء الرحمن في تفسير القرآن) (كامل الزيارات) و…. التجارب
اعتادت المجلة على عرض تجارب المحققين و المؤلفين و مشاريعهم على القراء الكرام من خلال هذا الباب و تناولت في هذا العدد رسالة الاستاذ محمدرضا الحكيمي الذي تحدث عن الثورة و تعريفها, ثم تطرق الى أهمية العدالة مطلقاً و العدالة الاقتصادية في التعاليم الاسلامية, و أكد على ضرورة رعاية العدالة في الثورة الاسلامية في ايران. مركز الثقافة و المعارف القرآنية
تقرأ في هذا المقال إستطلاعاً حول (مركز الثقافة و المعارف القرآنية) التابع لـ (مكتب الاعلام الاسلامي في الحوزة العلمية ـ قم), و تقريراً عن اعمال المركز و نشاطاته, و مشاريعه في مجالات التحقيق. و قد باشر المركز المذكور أعماله في عام 1366 هجري شمسي. الجديد في التأليف و الصدور
يشتمل هذا الباب على المقالات الثلاثه التالية:
1 ـ البيانات الموجزة: و فيها تعريفا بالكتب التالية:
(كتابشناسي مجلسي), (الفصول المائة في حياة أبي الأئمة) , (مفتاح التفاسير) , (دليل الآيات المفسرة و اسماء السور في أحاديث بحارالانوار) , (ديوان فياض لاهيجي) و (ديوان ابوطالب كليم الهمداني)
2 ـ البيانات التقريرية:
تناولت هذه المقالة مشخصات عشرات الكتب الصادرة أخيراً مرتبة حسن الموضوع.
3 ـ المجلات التحقيقية و الثقافية:
في هذا المقالة كشاف بالمقالات المنشورة في المجلات و الدوريات التحقيقية العلمية و الثقافية. كشاف بالكتب الاخلاقيه
القسم الثاني من المقال المنشور في العدد السابق حيث تناول القسم الأول التعريف بالكتب الفارسية في (علم الاخلاق) و استمر في هذا القسم بالتعريف بعشرات الكتب القيمة المؤلفة في هذا الموضوع باللغة العربية.
يعطي المقال المشخصات الببليوغرافية المطلوبة في كل كتاب, ثم يلقي نظرة سريعة على محتوياته ليعرف بالكتاب و يبين أهميته. زيارة لجامعة (كمبورج)
تضمن المقال تقريراً عن زيارة الكاتب لجامعة (كمبورج) و المحاضرة التي ألقاها هناك حيت تحدث فيها عن ابن سينا في العالم اللاتيني, و النزاع بين الفلاسفة و العلماء في تاريخ الاسلام و علله و اسبابه.
و أخيراً قدم تقريراً عن مكتبة الجامعة و زيارته لها.