بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 159

معناى اوّل بيّن‌

عرض لازمى كه تصوّرش از تصوّر ملزوم لازم بيايد بآن عرض لازم بيّن بمعناى اخصّ گويند مانند تصوّر بصر كه از تصوّر عمى لازم مى‌آيد چه آنكه بصر لازمه عمى است زيرا معناى عمى، عدم البصر است و بسى واضح است كه در اعدام اضافى مضاف اليه لازمه مضاف است و بعبارت ديگر قيد لازمه مقيّد محسوب ميشود .

و بهر تقدير طبق تعريفى كه براى بيّن بمعناى اخصّ نموديم، غير بيّن عبارت ميشود از عرض لازمى كه از تصوّر ملزوم تصوّرش لازم نيايد همچون كاتب بالقوّه كه نسبت بانسان غير بيّن بمعناى اخص است .

حاشيه : و الثانى من معنى البيّن هو اللّازم الّذى يلزم من تصوّره مع تصوّر الملزوم و تصوّر النسبة بينهما الجزم باللّزوم كزجيّة الاربعة، فانّ العقل بعد تصوّر الاربعة، و الزّوجيّة و نسبة الزّوجيّة و نسبة الزّوجيّة اليها يحكم جزما بانّ الزّوجيّة لازمة لها و ذلك يقال له البيّن بالمعنى الاعمّ و حينئذ فغير البيّن هو اللّازم الّذى لا يلزم من تصوّره مع تصوّر الملزوم و النّسبة بينهما الجزم باللّزوم كلحدوث للعالم فهذا التّقسيم الثانى بالحقيقة تقسيمان الّا انّ القسمين الحاصلين على كلّ تقدير انّما يسمّيان بالبيّن و غير البيّن .

ترجمه :

معناى دوّم بيّن‌

معناى دوّم بيّن : لازمى كه از تصوّرش با تصوّر ملزوم و نسبت بين ايندو جزم و قطع بلزوم حاصل شود نظير زوجيّت براى عدد چهار، چه آنكه عقل بعد از تصوّر اين عدد و زوجيّت و نسبت زوجيّت به چهار بطور جزم و قطع حكم مى‌كند كه زوجيّت لازمه عدد چهار است و اين لازم را، بيّن بمعناى اعمّ گويند بنابراين غير بيّن باين معنا لازمى است كه از تصوّرش با تصوّر ملزوم و نسبت بين ايندو جزم بلزوم حاصل نشود نظير حدوث نسبت به عالم .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :159««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 160

و اين تقسيم در واقع خود دو تقسيم است منتهى دو قسم حاصل بهر تقدير نامشان بيّن و غير بيّن است يكى بيّن و غير بيّن بمعناى اخص و ديگرى بيّن و غير بيّن بمعناى اعمّ .

حاشيه : قوله يدوم :

كحركة الفلك فانّها ائمة للفلك و ان لم يمتنع انفكاكها نظرا الى ذاته .

قوله : بسرعة :

كحمرة الخجل و صفرة الوجل .

قوله : او بطوء .

كالشّباب .

ترجمه :

امثله برخى از عوارض‌

عرضى كه دائما با معروض بوده مانند حركت براى فلك كه دائمى بوده اگر چه انفكاكش از آن ممتنع نمى‌باشد . البته معلوم باشد كه حركت را اگر بملاحظه فلك باعتبار فلك بودنش ملاحظه كنيم عرض لازم و ضرورى بحساب مى‌آيد و در صورتيكه آنرا باعتبار ذات فلك در نظر بگيريم عرض مفارق دائمى محسوب ميگردد . و امّا عرض كه دائمى نبوده و بسرعت زائل ميشود همچون سرخى كه بر شخص خجالت‌زده عارض شده يا زردى كه بر چهره شخص ترسيده پديد آمده .

و امّا عرض كه دائمى نبوده و بكندى بر طرف مى‌شود مانند شباب و جوانى .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :160««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 161

متن :

خاتمه‌

مفهوم الكلّى يسمّى كلّيّا منطقيّا و معروضه طبيعيّا و المجموع عقليّا و كذا الانواع الخمسة .

ترجمه :

خاتمه مبحث كلّيّات خمس‌

مفهوم كلّى را كلّى منطقى و معروض آنرا كلّى طبيعى و مجموع عارض و معروض را كلّى عقلى مى‌نامند و بهمين نحو نام‌گذارى مى‌كنند انواع كلّيّات خمس را .

حاشيه : قوله : مفهوم الكلّى :

اى ما يطلق عليه لفظ الكلّى، يعنى المفهوم الّذى لا يمتنع فرض صدقه على كثيرين يسمّى كلّيّا منطقيّا لانّ المنطقى يقصد من الكلّى هذا المعنى .

ترجمه : كلمه « مفهوم الكلى » در عبارت مصنّف يعنى آنچه را كه لفظ كلّى بر آن اطلاق ميشود و آن عبارتست از مفهومى كه فرض صدقش بر افراد متعدّد ممتنع نباشد باين مفهوم كلّى منطقى مى‌گويند زيرا اهل ميزان از كلّى اين معنا را قصد مى‌نمايند .

حاشيه : قوله : معروضه :

اى ما يصدق عليه هذا المفهوم كالانسان و الحيوان يسمّى كلّيّا طبيعيّا لوجوده فى الطّبايع يعنى فى الخارج على ما سيجئى و المجموع المركب من هذا العارض و المعروض كالانسان الكلّى و الحيوان الكلّى يسمّى كلّيّا عقليّا اذ لا وجود له الّا فى العقل .

ترجمه : كلمه « معروضه » در متن يعنى آنچه بر آن مفهوم نامبرده كه كلّى منطقى باشد صادق است بنام كلّى طبيعى ناميده ميشود نظير انسان و

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :161««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 162

حيوان كه مصداق يا بتعبير مصنّف معروض كلى منطقى مى‌باشند زيرا ايندو نيز بر افراد كثير صادق ميباشند و وجه ناميدن اين كلّى بطبيعى اينستكه چون در طبايع يعنى خارج موجود مى‌باشد چنانچه شرحش عنقريب انشاء اللّه مى‌آيد .

و مجموع مركّب از عارض ( كلّى منطقى ) و معروض ( كلّى طبيعى ) نظير انسان كلّى يا حيوان كلّى را كلّى عقلى گويند زيرا انسان و حيوان بقيد كلّيّت غير از عقل ظرف ديگرى براى وجودشان نيست .

حاشيه : قوله : و كذا الانواع الخمسة :

يعنى كما انّ الكلّى يكون منطقيّا و طبيعيّا و عقليّا كذلك الانواع الخمسة يعنى الجنس و النّوع و الفصل و الخاصّة و العرض العام يجرى فى كلّ منها هذه الاعتبارات الثلاثة .

مثلا مفهوم النّوع اعنى الكلّى المقول على كثيرين متّفقين بالحقيقة فى جواب ما هو يسمّى نوعا منطقيّا و معروضه كالانسان و الفرس نوعا طبيعيّا و مجموع العارض و المعروض كالانسان النّوع نوعا عقليّا و على هذا قياس البواقى، بل الاعتبارات الثلاث تجرى ى الجزئى ايضا

فانا اذا قلنا : زيد جزئى فمفهوم الجزئى اعنى ما يمتنع فرض صدقه على كثيرين يسمّى جزئيا منطقيّا و معروضه اعنى زيدا يسمّى جزئيا طبيعيّا و مجموع العارض و المعروض اعنى زيدا الجزئى يسمّى جزئيا عقليّا .

ترجمه : مقصود از « و كذا الانواع الخمسه » در عبارت متن اينست :

همانطوريكه كلّى بمنطقى و طبيعى و عقلى تقسيم ميشود انواع پنجگانه يعنى : جنس و نوع و فصل و خاصه و عرض عام نيز مورد جريان اين سه اعتبار قرار گرفته و هركدام باين سه تقسيم ميشوند .

مثلا : مفهوم نوع كه عبارتست از « كلّى كه بر افراد متعدّد متّفق الحقيقه‌اى كه در جواب ما هو حمل شود » بنام نوع منطقى و معروض آن مانند

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :162««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 163

انسان و فرس را نوع طبيعى و مجموع عارض و معروض كه انسان مقيّد به نوع يعنى انسان نوعى باشد بنام نوع عقلى خوانند و بهمين قياس باقى كليّات خمس را ميتوان مجراى اطلاق اين سه اعتبار قرار داد بلكه اين سه اطلاق در جزئى نيز جريان دارد :

مثلا وقتى بگوئيم زيد جزئى است در اينجا مفهوم جزئى كه عبارتست از آنچه كه فرض صدقش بر متعدد و كثير ممتنع باشد بنام جزئى منطقى و معروض اين مفهوم كه زيد باشد جزئى طبيعى و مجموع عارض و معروض يعنى زيد بقيد جزئيت كه بگوئيم زيد جزئى، جزئى عقلى است .

متن : و الحقّ انّ وجود الطّبيعى بمعنى وجود اشخاصه.

ترجمه : حقّ اينستكه وجود كلّى طبيعى بمعناى اين استكه اشخاص و مصاديق آن در خارج هستند .

حاشيه : قوله : و الحقّ انّ وجود الطّبيعى بمعنى وجود اشخاصه :

لا ينبغى ان يشكّ فى انّ الكلّى المنطقى غير موجود فى الخارج، فانّ الكلّيّة انّما تعرض للمفهومات فى العقل و لذا كانت من المعقولات الثانيّة و كذا فى انّ الكلّى العقلى غير موجود فيه، فانّ انتفاء الجزء يستلزم انتفاء الكلّ و انّما النّزاع فى انّ الطّبيعى كالانسان من حيث هو انسان الّذى يعرضه الكلّيّة فى العقل هل هو موجود فى الخارج بوجود افراده ام لا بل ليس الموجود فيه الّا افراده .

و الاوّل مذهب جمهور الحكماء و الثّانى مذهب بعض المتأخرين و منهم المصنّف و لذا قال :

الحقّ هو الثانى و ذلك لانّه لو وجد الكلّى فى الخارج فى ضمن الافراد لزم اتّصاف الشى‌ء الواحد بالصّفات المتضادّه و وجود الشى‌ء الواحد فى الامكنة المتعدّده و حينئذ فمعنى وجود الطبيعى هو انّ افراده موجودة و فيه تأمل و تحقيق الحق فى حواشى التّجريد .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :163««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 164

ترجمه :

نحوه وجود كلّى طبيعى‌

مرحوم محشّى در ذيل متن مذكور ميفرمايد :

سزاوار شك نيست كه كلّى منطقى در خارج وجود ندارد زيرا كلّيّت در عقل بر مفهومات عارض ميشود و از اينرو آنرا از جمله معقولات ثانيّه شمرده‌اند .

و نيز نبايد ترديد نمود در اينكه كلّى عقلى در خارج تحقّق ندارد زيرا چنانچه سابقا گفته شد كلّى منطقى جزء كلّى عقلى بوده و آن كلّ محسوب ميشود و بديهى است كه انتفاء جزء مستلزم انتفاء كلّ است و وقتى جزء در خارج نبود كلّ هم بطريق اولى در خارج نيست .

و ظاهرا در عدم تحقق خارجى ايندو كلّى بين ارباب علم اختلاف نيست تنها در كلّى طبيعى اختلاف دارند كه آيا اين سنخ كلّى همچون انسان باعتبار خودش و با قطع نظر از عروض كلّيّت بر آن گرچه در عقل كلّيّت بر آن عارض و طارى است نحوه وجودش در خارج چطور است؟ بين حكماء اختلاف و نزاع است و در آن دو قول نقل شده كه ذيلا درج ميشود :

1- رأى جمهور حكماء : و آن اينست كه كلّى طبيعى در ضمن افراد بعنوان جزء آنها تحقّق دارد بطوريكه يك جزء از هر فردى همان كلّى طبيعى است و بديهى است كه وقتى افراد كلّ و كلّى طبيعى جزء آنها باشد بوجود افراد قهرا آن هم موجود ميشود زيرا وجود كلّ مستلزم وجود جزء است .

2- نظريه بعضى از متأخرين من جمله مصنّف : ايشان معتقدند كه كلّى طبيعى اساسا در خارج وجودى نداشته و آن‌كه موجود است صرفا افراد مى‌باشند .

و دليل ايشان بر اينمدعى اينستكه اگر كلّى طبيعى خد بطور جزء در ضمن هر فردى يافت شود لازم مى‌آيد كه شئ واحد داراى صفات‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :164««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 165

متضادة باشد زيرا افراد واجد اين صفات هستند همچون عالم و جاهل كوتاه و بلند، زشت و زيبا، سياه و سفيد و نظير اينها و همچنين لازم مى‌آيد كه شئ واحدى در آن واحد در امكنه و بقاع متعدد يافت شود مثل اينكه فردى از انسان در پشت بام و فردى ديگر از آن در صحن حياط و فردى ديگر در كوچه و خيابان و فردى ديگر در اطاق باشد لازم مى‌آيد كه كلّى طبيعى بحسب فرض كه در ضمن هريك هست در آن واحد در تمام اين امكنه باشد و اين مستحيل و ممتنع است .

پس حقّ اينست كه اساسا كلّى طبيعى وجود خارجى ندارد و اين افراد آن هستند كه موجود مى‌باشند .

مرحوم محشّى بعد از نقل ايندو قول ميفرمايد :

در دليلى كه متأخرين آورده‌اند تأمّل و نظر بايد نمود چه آنكه اين دليل مثبت مدعايشان نيست زيرا مقصود از اينكه ميگويند لازم مى‌آيد كه شئ واحد متّصف باوصاف متضاده بوده و تحقّق در امكنه متعدّده يابد چيست؟

اگر بگويند منظور واحد شخصى است جواب اينستكه كلّى طبيعى واحد شخص نيست بلكه از سنخ واحد جنسى يا واحد نوعى مى‌باشد .

و اگر بگويند منظور واحد جنسى يا نوعى است جواب اينستكه اتّصاف واحد نوعى يا جنسى باوصاف متضاده يا تحقّقش در امكنه متعدّده محذور و اشكالى ندارد زيرا اين اتّصاف و تحقق باعتبار انواع يا افراد و مصاديق مى‌باشد مثلا مى‌گوئيم انسان هم عالم است و هم جاهل زيرا عالم است باعتبار فردى كه واجد علم بوده و جاهل است بملاحظه مصداقى كه فاقد علم است و اين اطلاق صحيح و عين واقع است .

و سپس ميفرمايد :

و براى تحقيق بيشتر خواننده‌گان به حواشى تجريد رجوع نمايند .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :165««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 166

شارح گويد :

مقصود اينستكه بكلامى كه از محقّق دوانى در اين بحث نقل شده رجوع كرده و حقّ را بيابند و ما حصل كلام ايشان در اين مبحث اينستكه :

كلّى طبيعى در خارج تحقّق دارد امّا نه بآنطوريكه جمهور گفته و بطور جزئيّت اثباتش كرده‌اند بلكه مقصود از تحقق در خارج اينست كه افرادى در خارج هستند كه بر آنها ماهيّت كليّه‌اى كه عين آنها است صادق مى‌باشد بطوريكه ماهيّت مزبور را وقتى از كليّت منسلخ و منهاض نمائيم همان فرد بوده و با ملاحظه كليّت معنا و مفهوم سعى پيدا كرده كه بر تمام قابل انطباق است و بفرموده بعضى نسبتش با افراد همچون آباء و ابناء است .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :166««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست