متن :
خاتمه
مفهوم الكلّى يسمّى كلّيّا منطقيّا و معروضه طبيعيّا و المجموع عقليّا و كذا الانواع الخمسة .
ترجمه :
خاتمه مبحث كلّيّات خمس
مفهوم كلّى را كلّى منطقى و معروض آنرا كلّى طبيعى و مجموع عارض و معروض را كلّى عقلى مىنامند و بهمين نحو نامگذارى مىكنند انواع كلّيّات خمس را .
حاشيه : قوله : مفهوم الكلّى :
اى ما يطلق عليه لفظ الكلّى، يعنى المفهوم الّذى لا يمتنع فرض صدقه على كثيرين يسمّى كلّيّا منطقيّا لانّ المنطقى يقصد من الكلّى هذا المعنى .
ترجمه : كلمه « مفهوم الكلى » در عبارت مصنّف يعنى آنچه را كه لفظ كلّى بر آن اطلاق ميشود و آن عبارتست از مفهومى كه فرض صدقش بر افراد متعدّد ممتنع نباشد باين مفهوم كلّى منطقى مىگويند زيرا اهل ميزان از كلّى اين معنا را قصد مىنمايند .
حاشيه : قوله : معروضه :
اى ما يصدق عليه هذا المفهوم كالانسان و الحيوان يسمّى كلّيّا طبيعيّا لوجوده فى الطّبايع يعنى فى الخارج على ما سيجئى و المجموع المركب من هذا العارض و المعروض كالانسان الكلّى و الحيوان الكلّى يسمّى كلّيّا عقليّا اذ لا وجود له الّا فى العقل .
ترجمه : كلمه « معروضه » در متن يعنى آنچه بر آن مفهوم نامبرده كه كلّى منطقى باشد صادق است بنام كلّى طبيعى ناميده ميشود نظير انسان و
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :161««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
حيوان كه مصداق يا بتعبير مصنّف معروض كلى منطقى مىباشند زيرا ايندو نيز بر افراد كثير صادق ميباشند و وجه ناميدن اين كلّى بطبيعى اينستكه چون در طبايع يعنى خارج موجود مىباشد چنانچه شرحش عنقريب انشاء اللّه مىآيد .
و مجموع مركّب از عارض ( كلّى منطقى ) و معروض ( كلّى طبيعى ) نظير انسان كلّى يا حيوان كلّى را كلّى عقلى گويند زيرا انسان و حيوان بقيد كلّيّت غير از عقل ظرف ديگرى براى وجودشان نيست .
حاشيه : قوله : و كذا الانواع الخمسة :
يعنى كما انّ الكلّى يكون منطقيّا و طبيعيّا و عقليّا كذلك الانواع الخمسة يعنى الجنس و النّوع و الفصل و الخاصّة و العرض العام يجرى فى كلّ منها هذه الاعتبارات الثلاثة .
مثلا مفهوم النّوع اعنى الكلّى المقول على كثيرين متّفقين بالحقيقة فى جواب ما هو يسمّى نوعا منطقيّا و معروضه كالانسان و الفرس نوعا طبيعيّا و مجموع العارض و المعروض كالانسان النّوع نوعا عقليّا و على هذا قياس البواقى، بل الاعتبارات الثلاث تجرى ى الجزئى ايضا
فانا اذا قلنا : زيد جزئى فمفهوم الجزئى اعنى ما يمتنع فرض صدقه على كثيرين يسمّى جزئيا منطقيّا و معروضه اعنى زيدا يسمّى جزئيا طبيعيّا و مجموع العارض و المعروض اعنى زيدا الجزئى يسمّى جزئيا عقليّا .
ترجمه : مقصود از « و كذا الانواع الخمسه » در عبارت متن اينست :
همانطوريكه كلّى بمنطقى و طبيعى و عقلى تقسيم ميشود انواع پنجگانه يعنى : جنس و نوع و فصل و خاصه و عرض عام نيز مورد جريان اين سه اعتبار قرار گرفته و هركدام باين سه تقسيم ميشوند .
مثلا : مفهوم نوع كه عبارتست از « كلّى كه بر افراد متعدّد متّفق الحقيقهاى كه در جواب ما هو حمل شود » بنام نوع منطقى و معروض آن مانند
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :162««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
انسان و فرس را نوع طبيعى و مجموع عارض و معروض كه انسان مقيّد به نوع يعنى انسان نوعى باشد بنام نوع عقلى خوانند و بهمين قياس باقى كليّات خمس را ميتوان مجراى اطلاق اين سه اعتبار قرار داد بلكه اين سه اطلاق در جزئى نيز جريان دارد :
مثلا وقتى بگوئيم زيد جزئى است در اينجا مفهوم جزئى كه عبارتست از آنچه كه فرض صدقش بر متعدد و كثير ممتنع باشد بنام جزئى منطقى و معروض اين مفهوم كه زيد باشد جزئى طبيعى و مجموع عارض و معروض يعنى زيد بقيد جزئيت كه بگوئيم زيد جزئى، جزئى عقلى است .
متن : و الحقّ انّ وجود الطّبيعى بمعنى وجود اشخاصه.
ترجمه : حقّ اينستكه وجود كلّى طبيعى بمعناى اين استكه اشخاص و مصاديق آن در خارج هستند .
حاشيه : قوله : و الحقّ انّ وجود الطّبيعى بمعنى وجود اشخاصه :
لا ينبغى ان يشكّ فى انّ الكلّى المنطقى غير موجود فى الخارج، فانّ الكلّيّة انّما تعرض للمفهومات فى العقل و لذا كانت من المعقولات الثانيّة و كذا فى انّ الكلّى العقلى غير موجود فيه، فانّ انتفاء الجزء يستلزم انتفاء الكلّ و انّما النّزاع فى انّ الطّبيعى كالانسان من حيث هو انسان الّذى يعرضه الكلّيّة فى العقل هل هو موجود فى الخارج بوجود افراده ام لا بل ليس الموجود فيه الّا افراده .
و الاوّل مذهب جمهور الحكماء و الثّانى مذهب بعض المتأخرين و منهم المصنّف و لذا قال :
الحقّ هو الثانى و ذلك لانّه لو وجد الكلّى فى الخارج فى ضمن الافراد لزم اتّصاف الشىء الواحد بالصّفات المتضادّه و وجود الشىء الواحد فى الامكنة المتعدّده و حينئذ فمعنى وجود الطبيعى هو انّ افراده موجودة و فيه تأمل و تحقيق الحق فى حواشى التّجريد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :163««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
ترجمه :
نحوه وجود كلّى طبيعى
مرحوم محشّى در ذيل متن مذكور ميفرمايد :
سزاوار شك نيست كه كلّى منطقى در خارج وجود ندارد زيرا كلّيّت در عقل بر مفهومات عارض ميشود و از اينرو آنرا از جمله معقولات ثانيّه شمردهاند .
و نيز نبايد ترديد نمود در اينكه كلّى عقلى در خارج تحقّق ندارد زيرا چنانچه سابقا گفته شد كلّى منطقى جزء كلّى عقلى بوده و آن كلّ محسوب ميشود و بديهى است كه انتفاء جزء مستلزم انتفاء كلّ است و وقتى جزء در خارج نبود كلّ هم بطريق اولى در خارج نيست .
و ظاهرا در عدم تحقق خارجى ايندو كلّى بين ارباب علم اختلاف نيست تنها در كلّى طبيعى اختلاف دارند كه آيا اين سنخ كلّى همچون انسان باعتبار خودش و با قطع نظر از عروض كلّيّت بر آن گرچه در عقل كلّيّت بر آن عارض و طارى است نحوه وجودش در خارج چطور است؟ بين حكماء اختلاف و نزاع است و در آن دو قول نقل شده كه ذيلا درج ميشود :
1- رأى جمهور حكماء : و آن اينست كه كلّى طبيعى در ضمن افراد بعنوان جزء آنها تحقّق دارد بطوريكه يك جزء از هر فردى همان كلّى طبيعى است و بديهى است كه وقتى افراد كلّ و كلّى طبيعى جزء آنها باشد بوجود افراد قهرا آن هم موجود ميشود زيرا وجود كلّ مستلزم وجود جزء است .
2- نظريه بعضى از متأخرين من جمله مصنّف : ايشان معتقدند كه كلّى طبيعى اساسا در خارج وجودى نداشته و آنكه موجود است صرفا افراد مىباشند .
و دليل ايشان بر اينمدعى اينستكه اگر كلّى طبيعى خد بطور جزء در ضمن هر فردى يافت شود لازم مىآيد كه شئ واحد داراى صفات
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :164««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
متضادة باشد زيرا افراد واجد اين صفات هستند همچون عالم و جاهل كوتاه و بلند، زشت و زيبا، سياه و سفيد و نظير اينها و همچنين لازم مىآيد كه شئ واحدى در آن واحد در امكنه و بقاع متعدد يافت شود مثل اينكه فردى از انسان در پشت بام و فردى ديگر از آن در صحن حياط و فردى ديگر در كوچه و خيابان و فردى ديگر در اطاق باشد لازم مىآيد كه كلّى طبيعى بحسب فرض كه در ضمن هريك هست در آن واحد در تمام اين امكنه باشد و اين مستحيل و ممتنع است .
پس حقّ اينست كه اساسا كلّى طبيعى وجود خارجى ندارد و اين افراد آن هستند كه موجود مىباشند .
مرحوم محشّى بعد از نقل ايندو قول ميفرمايد :
در دليلى كه متأخرين آوردهاند تأمّل و نظر بايد نمود چه آنكه اين دليل مثبت مدعايشان نيست زيرا مقصود از اينكه ميگويند لازم مىآيد كه شئ واحد متّصف باوصاف متضاده بوده و تحقّق در امكنه متعدّده يابد چيست؟
اگر بگويند منظور واحد شخصى است جواب اينستكه كلّى طبيعى واحد شخص نيست بلكه از سنخ واحد جنسى يا واحد نوعى مىباشد .
و اگر بگويند منظور واحد جنسى يا نوعى است جواب اينستكه اتّصاف واحد نوعى يا جنسى باوصاف متضاده يا تحقّقش در امكنه متعدّده محذور و اشكالى ندارد زيرا اين اتّصاف و تحقق باعتبار انواع يا افراد و مصاديق مىباشد مثلا مىگوئيم انسان هم عالم است و هم جاهل زيرا عالم است باعتبار فردى كه واجد علم بوده و جاهل است بملاحظه مصداقى كه فاقد علم است و اين اطلاق صحيح و عين واقع است .
و سپس ميفرمايد :
و براى تحقيق بيشتر خوانندهگان به حواشى تجريد رجوع نمايند .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :165««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
شارح گويد :
مقصود اينستكه بكلامى كه از محقّق دوانى در اين بحث نقل شده رجوع كرده و حقّ را بيابند و ما حصل كلام ايشان در اين مبحث اينستكه :
كلّى طبيعى در خارج تحقّق دارد امّا نه بآنطوريكه جمهور گفته و بطور جزئيّت اثباتش كردهاند بلكه مقصود از تحقق در خارج اينست كه افرادى در خارج هستند كه بر آنها ماهيّت كليّهاى كه عين آنها است صادق مىباشد بطوريكه ماهيّت مزبور را وقتى از كليّت منسلخ و منهاض نمائيم همان فرد بوده و با ملاحظه كليّت معنا و مفهوم سعى پيدا كرده كه بر تمام قابل انطباق است و بفرموده بعضى نسبتش با افراد همچون آباء و ابناء است .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :166««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
متن :
فصل
معرّف الشئ ما يقال عليه لافادة تصوّره و يشترط ان يكون مساويا و اجلى فلا يصحّ بالاعم و الاخص و المساوى معرفة و الاخفى.
ترجمه :
فصل
معرّف چيزى آنستكه بر آن حمل شود بجهت افاده نمودن تصوّرش و شرط است كه معرّف با آن چيز مساوى و اجلاى از آن باشد .
بنابراين صحيح نيست كه معرِّف از معرَّف اعم يا اخصّ بوده يا از حيث معرفت مساوى و اخفى از معرَّف باشد .
حاشيه : قوله : معرّف الشىء :
بعد الفراغ عن بيان ما يتركّب منه المعرِّف شرع فى البحث عنه و قد علمت انّ المقصود بالذّات فى هذا الفنّ هو البحث عنه و عن الحجّة و عرّفه بانّه ما يحمل على الشىء اى المعرَّف ليفيد تصوّر هذا الشىء امّا بكنهه او بوجه يمتاز عن جميع ما عداه، و لهذا لم يجز ان يكون اعم، لانّ الاعمّ لا يفيد شيئا منهما كالحيوان فى تعريف الانسان، فانّ الحيوان ليس كنه الانسان، لانّ الانسان هو الحيوان مع النّاطق .
و ايضا لا يميّز الانسان عن جميع ما عداه لانّ بعض الحيوان هو الفرس و كذا الحال فى الاعم من وجه و امّا الاخصّ اعنى مطلقا فهو و ان جاز ان يفيد تصوّره تصور الاعم بالكنه او بوجه يمتاز عمّا عداه كما اذا تصوّرت الانسان بانّه حيوان ناطق فقد تصوّرت فى ضمنه الحيوان باحد الوجهين لكن لما كان الاخص اقلّ وجودا فى العقل و اخفى فى نظره و شأن المعرِّف ان يكون
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :167««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
اعرف من المعرَّف لم يجز ان يكون اخصّ ايضا و قد علم من تعريف المعرِّف بما يحمل على الشئ انّه لا يجوز ان يكون المعرّف مباينا للمعرَّف، فتعيّن ان يكون مساويا له فى الصّدق .
ثمّ ينبغى ان يكون المعرّف اعرف من المعرَّف فى نظر العقل، لانّه معلوم موصل الى تصوّر مجهول هو المعرَّف لا اخفى منه و لا مساويا له فى الخفاء و الظّهور .
ترجمه :
مبحث معرّف و شرط آن
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف كه گفته « معرّف الشّئ » ميفرمايند :
بعد از فراغت از بيان اجزائيكه معرِّف از آن تركيب ميشود اينك شروع ميكنيم در بحث از خود معرّف :
قبلا گفته شد كه مقصود بالذّات و منظور اصلى در فنّ منطق بحث از معرّف و حجّت است . مصنّف معرِّف را اينطور تعريف نموده :
معرِّف عبارتست ازامريكه بر چيزى كه بآن معرَّف گويند حمل شود تا تصوّر آنچيز را افاده كند اعم از اينكه كنه و حقيقت آن را روشن نموده يا بطوريكه از جميع اغيارش آنرا جدا و مشخّص نمايد از اينرو نميتوان آنرا اعم از معرَّف قرار داد زيرا اعمّ نه حقيقت را بيان كرده و نه معرَّف را از جميع اغيارش جدا مىكند .
مثلا در تعريف انسان نميتوان گفت : الانسان حيوان زيرا حيوان نه كنه و حقيقت انسان است بجهت اينكه حقيقت انسان حيوان با ناطق مىباشد و نيز انسان را از تمام اغيارش تميز نميدهد زيرا بعضى از افراد حيوان فرس است و در صورت تعريف مذكور فرس نيز در تعريف انسان داخل شده و از يكديگر مشخص و مميّز نميشوند .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :168««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست