حاشيه : قوله و لا عكس للممكنتين :
اعلم : انّ صدق وصف الموضوع على ذاته فى القضايا المعتبرة فى العلوم « بالامكان » عند الفارابى و « بالفعل » عند الشيخ .
فمعنى « كلّ ج ب بالامكان » على رأى الفارابى هو انّ « كلّما صدق عليه ج بالامكان صدق عليه ب بالامكان » و يلزمه العكس حينئذ و هو انّ « بعض ما صدق على ب بالامكان صدق عليه ج بالامكان » .
و على رأى الشيخ معنى « كلّ ج ب بالامكان » هو انّ « كلّ ما صدق عليه ج بالفعل صدق عليه ب بالامكان » و يكون عكسه على اسلوب الشيخ هو انّ « بعض ما صدق عليه ب بالفعل صدق عليه ج بالامكان » .
و لا شكّ انّه لا يلزمه من صدق الاصل حينئذ صدق العكس .
ترجمه :
عدم عكس در ممكنتين
مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف كه مىگويد « و لا عكس للممكنتين » ميفرمايد :
صدق وصف عنوان بر ذات موضوع در قضاياى معتبره از نظر معلّم ثانى يعنى فارابى بنحو « امكان » و برأى شيخ الرئيس ابن سينا بطور « فعليّت » است از اينرو معناى « كل ج ب بالامكان » كه قضيّه ممكنه است بعقيده فارابى چنين است :
هر ذاتى كه وصف « ج » بودن بر آن ممكن باشد بالامكان « ب » مىباشد بنابراين لازمه آن عكس آنست يعنى بگوئيم :
بعضى از ذوات كه وصف « ب » بودن بر آنها ممكنست بالامكان « ج » هستند .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :274««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
و امّا بعقيده شيخ الرئيس مثال مذكور را مىبايد چنين معنا نمود :
هر ذاتى كه وصف « ج » بودن بر آن فعليّت داشته باشد بالامكان « ب » بر آن صادق است و عكس اين قضيّه بايد چنين باشد :
بعضى از ذوات كه وصف « ب » بودن بر آن بالفعل ثابت است بالامكان « ج » هستند .
در حاليكه جاى ترديد نيست كه بعقيده شيخ الرئيس از صدق اصل صدق عكس لازم نمىآيد .
حاشيه : مثلا : اذا فرض انّ مركوب زيد بالفعل منحصر فى الفرس صدق « كلّ حمار بالفعل مركوب زيد بالامكان و لم يصدق عكسه و هو انّ « بعض مركوب زيد بالفعل حماز بالامكان فالمصنّف لمّا اختار مذهب الشيخ اذا هو المتبادر فى العرف و اللّغة حكم بانّه لا عكس للممكنتين .
ترجمه : مثلا اگر فرض كرديم مركبسوارى زيد فعلا منحصر در اسب بوده و وى بغير از اين حيوان مركب ديگرى ندارد در اينجا صادق است بگوئيم :
هر حيوانى كه فعلا وصف حمار بودن بر آن صادق باشد ممكن است مركبسوارى براى زيد باشد .
در حاليكه عكس آن صحيح نيست يعنى اگر بگوئيم :
برخى از حيواناتيكه فعلا مركبسوارى زيد هستند ممكن است حمار باشند اين قضيّه صادق نيست زيرا فرض ما اين بود مركوب فعلى زيدد اسب است و ممكن نيست اسب حمار باشد .
پس از اين شرح مختصر معلوم شد بعقيده شيخ الرئيس قضيّه ممكنه چه ممكنه عامّه و چه خاصّه داراى عكس نيست و چون مصنّف نيز به عقيده شيخ متمايل شده و رأى وى را در كيفيّت ثبوت وصف عنوانى و براى موضوع پسنديده لاجرم در اينجا حكم به عدم ثبوت عكس در دو قضيّه ممكنه
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :275««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
عامّه و ممكنه خاصّه نموده است .
مرحوم محشّى ميفرمايد :
و حقّ هم با شيخ است زيرا از نظر عرف و لغت كلام ايشان مقبول بوده و رأى فارابى مطرود و قابل اعتناء نميباشد .
چه آنكه وقتى مثلا ميگويند « كاتب » از نظر عرف مردم و اصطلاح اهل لغت شخصى كه فعلا صفت نويسندهگى در او است مراد و مقصود ميباشد نه آنكه اين صفت امكان ثبوتى در حقّش داشته باشد .
شارح گويد :
از ظاهر اينكلام چنين برمىآيد كه مرحوم محشّى نيز با شيخ و مصنّف هم رأى بوده بنابراين بعقيده ايشان نيز « ممكنتين » داراى عكس نميباشند .
متن : و تنعكس الدّائمتان دائمة مطلقة.
ترجمه : دو قضيّه « دائمه » عكسشان دائمه مطلقه است .
حاشيه : قوله : تنعكس الدّائمتان دائمة :
اى الضّرورية المطلقة و الدّائمة المطلقة تنعكسان دائمة مطلقة .
مثلا : اذا صدق قولنا « لا شئ من الانسان بحجر بالضّرورة او بالدّوام » صدق « لا شئ من الحجر بانسان دائما » و الّا لصدق نقيضه و هو « بعض الحجر انسان بالفعل » و هو مع الاصل ينتج « بعض الحجر ليس بحجر بالفعل » هذا خلف .
ترجمه :
عكس دائمتان
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « تنعكس الدائمتان دائمه » ميفرمايد :
مقصود از « دائمتان » دو قضيّه « ضروريّه مطلقه » و « دائمه مطلقه »
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :276««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
است كه عكس آنها « دائمه مطلقه » ميشود .
برهان خلف در عكس دائمتان
مثلا قضيّه « لا شئ من الانسان بحجر بالضروره » يا بالدّوام ضروريه مطلقه يا دائمه مطلقه بوده و صادق است حال مدّعاى ما اينست كه عكس آن قضيه مطلقه عامّه ذيل ميباشد :
« لا شئ من الحجر بانسان دائما » زيرا اگر اين عكس را نپذيريم بناچار مىبايد نقيض آنرا كه قضيّه ذيل است يعنى :
« بعض الحجر انسان بالفعل » قبول نمائيم در حاليكه اگر آنرا با اصل قضيّه ضميمه نموده و قياسى بشرح زير ترتيب دهيم :
بعض الحجر انسان بالفعل ( صغرى ) و لا شئ من الانسان بحجر دائما ( كبرى ) نتيجه آن چنين ميشود :
بعض الحجر ليس بحجر بالفعل و اين قضيّه چون در آن سلب شئ از نفس شده مستحيل بوده مضافا باينكه با فرض و واقع هردو مخالف ميباشد پس بايد عكس را كه چنين محذورى بدنبال ندارد پذيرفت .
متن : و العامّتان عرفية عامّة.
ترجمه : دو قضيّه عامّه عكسشان عرفيّه عامّه ميشود .
حاشيه : قوله : و العامّتان :
اى المشروطة العامّة و العرفيّة العامّة تنعكسان عرفيّة عامّة .
مثلا اذا صدق « بالضّرورة او بالدّوام لا شئ من الكاتب بساكن الاصابع مادام كاتبا » صدق « بالدّوام لا شئ من ساكن الاصابع بكاتب مادام ساكن الاصابع » و الّا لصدق نقيضه و هو قولنا « بعض ساكن
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :277««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
الاصابع كاتب حين هو ساكن الاصابع بالفعل » و هو مع الاصل ينتج « بعض ساكن الاصابع ليس بساكن الاصابع بالفعل حين هو ساكن الاصابع » هذا خلف .
ترجمه :
عكس عامّتان
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف كه ميگويد « و العامّتان » ميفرمايد :
مقصود از « عامّتان » مشروطه عامّه و عرفيّه عامّه است كه عكس هردو عرفيّه عامّه ميشود .
برهان خلف در عكس عامّتان
مثلا قضيّه « بالضرورة يا بالدوام لا شئ من الكاتب بساكن الاصابع مادام كاتبا » كه عرفيه عامه يا مشروطه عامّه است صادق مىباشد حال مدّعاى ما اينست كه عكس اين دو قضيّه، قضيّه عرفيّه عامّه ذيل است باين شرح :
بالدّوام لا شئ من ساكن الاصابع بكاتب مادام ساكن الاصابع زيرا در غير اينصورت نقيض آنكه قضيه « بعض ساكن الاصابع كاتب حين هو ساكن الاصابع بالفعل » باشد صدق نمايد در حاليكه وقتى آنرا با اصل قضيّه ضميمه كرده و قياس باين نحو تشكيل دهيم :
بعض ساكن الاصابع كاتب حين هو ساكن الاصابع بالفعل ( صغرى ) و لا شئ من الكاتب بساكن الاصابع ( كبرى ) ،
نتيجهاش چنين ميشود : بعض ساكن الاصابع ليس بساكن الاصابع حين هو ساكن الاصابع و اين امر محال و ممتنعى است مضافا باينكه
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :278««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
خلاف واقع و فرض ميباشد .
متن : و الخاصّتان عرفيّه لا دائمه فى البعض.
ترجمه : عكس خاصّتان عرفيّه لا دائمه جزئيّه ميباشد .
حاشيه : قوله : و الخاصّتان عرفيّة :
اى المشروطة الخاصّة و العرفيّة الخاصّة تنعكسان الى عرفيّة عامّة سالبة كليّة باللّادوام فى البعض و هو اشارة الى مطلقد عامّة موجبة جزئية .
فنقول اذا صدق « بالضرورة او بالدّوام لا شئ من الكاتب بساكن الاصابع مادام كاتبا لا دائما » صدق « لا شئ من ساكن الاصابع بكاتب مادام ساكنا لا دائما فى البعض » اى بعض ساكن الاصابع كاتب بالفعل .
امّا الجزء الاوّل : فقد مرّ بيانه من انّه لازم للعامتين و هما لازمتان للخاصّتين و لازم اللّازم لازم .
و امّا الجزء الثانى : فلانّه لو لم يصدق لصدق نقيضه و هو « لا شئ من ساكن الاصابع بكاتب دائما » و هذا مع لا دوام الاصل و هو ان « كلّ كاتب ساكن الاصابع بالفعل » ينتج « لا شئ من الكاتب بكاتب دائما بالفعل » هذا خلاف .
ترجمه :
عكس خاصّتان
مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « و الخاصّتان عرفيّه » ميفرمايد :
مقصود از « خاصّتان » مشروطه خاصّه و عرفيّه خاصّه است كه عكس هردو عرفيّه عامّه سالبه كلّيّهايست كه مقيّد به لا دوام جزئى باشد و لا دوام جزئى اشاره به مطلقه عامّه موجبه جزئيّه است .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :279««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
برهان خلف در عكس خاصّتان
قضيّه « بالضروره يا بالدّوام لا شئ من الكاتب بساكن الاصابع مادام كاتبا لا دائما » مشروطه يا عرفيّه خاصّه است كه صادق مىباشد حال مدّعاى ما اينستكه عكس اين قضيّه، قضيّه ذيل مىباشد يعنى :
لا شئ من ساكن الاصابع بكاتب مادام ساكنا لا دائما فى البعض و معناى « لا دائما فى البعض » عبارتست از « بعض ساكن الاصابع كاتب بالفعل » .
امّا صدق جزء اوّل قبلا شرحش گذشت زيرا گفتيم عرفيّه عامّه لازمه عامّتين بوده و چون عامّتين نيز لازمه خاصّتين هستند از باب « لازم اللّازم لازم » جزء اوّل كه خود عرفيه عامه است لازمه خاصّتين و عكس آنها ميشود .
و امّا جزء دوّم :
ميگوئيم اگر صادق نباشد بناچار نقيضش صادق است يعنى قضيّه ذيل :
« لا شئ من ساكن الاصابع بكاتب دائما » و وقتى آنرا با معناى « لا دوام » اصل قضيّه ضميمه كرده و قياسى اينچنين تشكيل دهيم :
بعض الكاتب ساكن الاصابع بالفعل ( صغرى ) و لا شئ من ساكن الاصابع بكاتب دائما ( كبرى ) ،
نتيجهاش قضيه ذيل است : « لا شئ من الكاتب بكاتب دائما » كه اين امر مستحيل و ممتنعى است مضافا باينكه با واقع و فرض مخالف است .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :280««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
قوله : و هو اشارة الى مطلقه عامّه الخ :
ضمير « هو » به « لا دوام فى البعض » راجع است .
قوله : لا دائما :
لا دوام اصل قضيّه معنايش چنين است :
بعض الكاتب ساكن الاصابع بالفعل .
قوله : امّا الجزء الاوّل :
جزء اوّل از عكس همان عرفيّه عامّه است كه عبارت از :
« لا شئ من ساكن الاصابع بكاتب مادام ساكنا » باشد .
قوله : من انّه لازم للعامّتين :
مقصود از « عامتين » مشروطه عامّه و عرفيه عامّه است و چون مشروطه عامّه اخصّ از عرفيّه عامّه است لاجرم عرفيّه عامّه لازمه مشروطه عامّه مىباشد زيرا اعمّ لازمه اخصّ است .
قوله : و هما لازمتان للخاصتين :
ضمير « هما » به عامّتين راجع است .
قوله : و امّا الجزء الثانى :
مقصود جزء دوّم عكس كه « لا دوام فى البعض » است مىباشد .
قوله : و هذا مع لا دوام الاصل :
يعنى نقيض جزء دوّم را چون كلّى است كبرى قياس قرار داده و لا دوام اصل را بخاطر موجبه بودنش صغرى تا بدينوسيله بتوانيم قياس شكل اوّل را تشكيل دهيم .
حاشيه : و انّما لم يلزم اللّادوام فى الكلّ لانّه قد يكذب فى مثالنا هذا :
« كلّ ساكن كاتب بالفعل » لصدق قولنا « بعض الساكن ليس
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :281««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست