بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 276

عامّه و ممكنه خاصّه نموده است .

مرحوم محشّى ميفرمايد :

و حقّ هم با شيخ است زيرا از نظر عرف و لغت كلام ايشان مقبول بوده و رأى فارابى مطرود و قابل اعتناء نميباشد .

چه آنكه وقتى مثلا ميگويند « كاتب » از نظر عرف مردم و اصطلاح اهل لغت شخصى كه فعلا صفت نويسنده‌گى در او است مراد و مقصود ميباشد نه آنكه اين صفت امكان ثبوتى در حقّش داشته باشد .

شارح گويد :

از ظاهر اينكلام چنين برمى‌آيد كه مرحوم محشّى نيز با شيخ و مصنّف هم رأى بوده بنابراين بعقيده ايشان نيز « ممكنتين » داراى عكس نميباشند .

متن : و تنعكس الدّائمتان دائمة مطلقة.

ترجمه : دو قضيّه « دائمه » عكسشان دائمه مطلقه است .

حاشيه : قوله : تنعكس الدّائمتان دائمة :

اى الضّرورية المطلقة و الدّائمة المطلقة تنعكسان دائمة مطلقة .

مثلا : اذا صدق قولنا « لا شئ من الانسان بحجر بالضّرورة او بالدّوام » صدق « لا شئ من الحجر بانسان دائما » و الّا لصدق نقيضه و هو « بعض الحجر انسان بالفعل » و هو مع الاصل ينتج « بعض الحجر ليس بحجر بالفعل » هذا خلف .

ترجمه :

عكس دائمتان‌

مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « تنعكس الدائمتان دائمه » ميفرمايد :

مقصود از « دائمتان » دو قضيّه « ضروريّه مطلقه » و « دائمه مطلقه »

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :276««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 277

است كه عكس آنها « دائمه مطلقه » ميشود .

برهان خلف در عكس دائمتان‌

مثلا قضيّه « لا شئ من الانسان بحجر بالضروره » يا بالدّوام ضروريه مطلقه يا دائمه مطلقه بوده و صادق است حال مدّعاى ما اينست كه عكس آن قضيه مطلقه عامّه ذيل ميباشد :

« لا شئ من الحجر بانسان دائما » زيرا اگر اين عكس را نپذيريم بناچار مى‌بايد نقيض آنرا كه قضيّه ذيل است يعنى :

« بعض الحجر انسان بالفعل » قبول نمائيم در حاليكه اگر آنرا با اصل قضيّه ضميمه نموده و قياسى بشرح زير ترتيب دهيم :

بعض الحجر انسان بالفعل ( صغرى ) و لا شئ من الانسان بحجر دائما ( كبرى ) نتيجه آن چنين ميشود :

بعض الحجر ليس بحجر بالفعل و اين قضيّه چون در آن سلب شئ از نفس شده مستحيل بوده مضافا باينكه با فرض و واقع هردو مخالف ميباشد پس بايد عكس را كه چنين محذورى بدنبال ندارد پذيرفت .

متن : و العامّتان عرفية عامّة.

ترجمه : دو قضيّه عامّه عكسشان عرفيّه عامّه ميشود .

حاشيه : قوله : و العامّتان :

اى المشروطة العامّة و العرفيّة العامّة تنعكسان عرفيّة عامّة .

مثلا اذا صدق « بالضّرورة او بالدّوام لا شئ من الكاتب بساكن الاصابع مادام كاتبا » صدق « بالدّوام لا شئ من ساكن الاصابع بكاتب مادام ساكن الاصابع » و الّا لصدق نقيضه و هو قولنا « بعض ساكن‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :277««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 278

الاصابع كاتب حين هو ساكن الاصابع بالفعل » و هو مع الاصل ينتج « بعض ساكن الاصابع ليس بساكن الاصابع بالفعل حين هو ساكن الاصابع » هذا خلف .

ترجمه :

عكس عامّتان‌

مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف كه ميگويد « و العامّتان » ميفرمايد :

مقصود از « عامّتان » مشروطه عامّه و عرفيّه عامّه است كه عكس هردو عرفيّه عامّه ميشود .

برهان خلف در عكس عامّتان‌

مثلا قضيّه « بالضرورة يا بالدوام لا شئ من الكاتب بساكن الاصابع مادام كاتبا » كه عرفيه عامه يا مشروطه عامّه است صادق مى‌باشد حال مدّعاى ما اينست كه عكس اين دو قضيّه، قضيّه عرفيّه عامّه ذيل است باين شرح :

بالدّوام لا شئ من ساكن الاصابع بكاتب مادام ساكن الاصابع زيرا در غير اينصورت نقيض آن‌كه قضيه « بعض ساكن الاصابع كاتب حين هو ساكن الاصابع بالفعل » باشد صدق نمايد در حاليكه وقتى آنرا با اصل قضيّه ضميمه كرده و قياس باين نحو تشكيل دهيم :

بعض ساكن الاصابع كاتب حين هو ساكن الاصابع بالفعل ( صغرى ) و لا شئ من الكاتب بساكن الاصابع ( كبرى ) ،

نتيجه‌اش چنين ميشود : بعض ساكن الاصابع ليس بساكن الاصابع حين هو ساكن الاصابع و اين امر محال و ممتنعى است مضافا باينكه‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :278««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 279

خلاف واقع و فرض ميباشد .

متن : و الخاصّتان عرفيّه لا دائمه فى البعض.

ترجمه : عكس خاصّتان عرفيّه لا دائمه جزئيّه ميباشد .

حاشيه : قوله : و الخاصّتان عرفيّة :

اى المشروطة الخاصّة و العرفيّة الخاصّة تنعكسان الى عرفيّة عامّة سالبة كليّة باللّادوام فى البعض و هو اشارة الى مطلقد عامّة موجبة جزئية .

فنقول اذا صدق « بالضرورة او بالدّوام لا شئ من الكاتب بساكن الاصابع مادام كاتبا لا دائما » صدق « لا شئ من ساكن الاصابع بكاتب مادام ساكنا لا دائما فى البعض » اى بعض ساكن الاصابع كاتب بالفعل .

امّا الجزء الاوّل : فقد مرّ بيانه من انّه لازم للعامتين و هما لازمتان للخاصّتين و لازم اللّازم لازم .

و امّا الجزء الثانى : فلانّه لو لم يصدق لصدق نقيضه و هو « لا شئ من ساكن الاصابع بكاتب دائما » و هذا مع لا دوام الاصل و هو ان « كلّ كاتب ساكن الاصابع بالفعل » ينتج « لا شئ من الكاتب بكاتب دائما بالفعل » هذا خلاف .

ترجمه :

عكس خاصّتان‌

مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « و الخاصّتان عرفيّه » ميفرمايد :

مقصود از « خاصّتان » مشروطه خاصّه و عرفيّه خاصّه است كه عكس هردو عرفيّه عامّه سالبه كلّيّه‌ايست كه مقيّد به لا دوام جزئى باشد و لا دوام جزئى اشاره به مطلقه عامّه موجبه جزئيّه است .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :279««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 280

برهان خلف در عكس خاصّتان‌

قضيّه « بالضروره يا بالدّوام لا شئ من الكاتب بساكن الاصابع مادام كاتبا لا دائما » مشروطه يا عرفيّه خاصّه است كه صادق مى‌باشد حال مدّعاى ما اينستكه عكس اين قضيّه، قضيّه ذيل مى‌باشد يعنى :

لا شئ من ساكن الاصابع بكاتب مادام ساكنا لا دائما فى البعض و معناى « لا دائما فى البعض » عبارتست از « بعض ساكن الاصابع كاتب بالفعل » .

امّا صدق جزء اوّل قبلا شرحش گذشت زيرا گفتيم عرفيّه عامّه لازمه عامّتين بوده و چون عامّتين نيز لازمه خاصّتين هستند از باب « لازم اللّازم لازم » جزء اوّل كه خود عرفيه عامه است لازمه خاصّتين و عكس آنها ميشود .

و امّا جزء دوّم :

ميگوئيم اگر صادق نباشد بناچار نقيضش صادق است يعنى قضيّه ذيل :

« لا شئ من ساكن الاصابع بكاتب دائما » و وقتى آنرا با معناى « لا دوام » اصل قضيّه ضميمه كرده و قياسى اينچنين تشكيل دهيم :

بعض الكاتب ساكن الاصابع بالفعل ( صغرى ) و لا شئ من ساكن الاصابع بكاتب دائما ( كبرى ) ،

نتيجه‌اش قضيه ذيل است : « لا شئ من الكاتب بكاتب دائما » كه اين امر مستحيل و ممتنعى است مضافا باينكه با واقع و فرض مخالف است .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :280««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 281

قوله : و هو اشارة الى مطلقه عامّه الخ :

ضمير « هو » به « لا دوام فى البعض » راجع است .

قوله : لا دائما :

لا دوام اصل قضيّه معنايش چنين است :

بعض الكاتب ساكن الاصابع بالفعل .

قوله : امّا الجزء الاوّل :

جزء اوّل از عكس همان عرفيّه عامّه است كه عبارت از :

« لا شئ من ساكن الاصابع بكاتب مادام ساكنا » باشد .

قوله : من انّه لازم للعامّتين :

مقصود از « عامتين » مشروطه عامّه و عرفيه عامّه است و چون مشروطه عامّه اخصّ از عرفيّه عامّه است لاجرم عرفيّه عامّه لازمه مشروطه عامّه مى‌باشد زيرا اعمّ لازمه اخصّ است .

قوله : و هما لازمتان للخاصتين :

ضمير « هما » به عامّتين راجع است .

قوله : و امّا الجزء الثانى :

مقصود جزء دوّم عكس كه « لا دوام فى البعض » است مى‌باشد .

قوله : و هذا مع لا دوام الاصل :

يعنى نقيض جزء دوّم را چون كلّى است كبرى قياس قرار داده و لا دوام اصل را بخاطر موجبه بودنش صغرى تا بدينوسيله بتوانيم قياس شكل اوّل را تشكيل دهيم .

حاشيه : و انّما لم يلزم اللّادوام فى الكلّ لانّه قد يكذب فى مثالنا هذا :

« كلّ ساكن كاتب بالفعل » لصدق قولنا « بعض الساكن ليس‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :281««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 282

بكاتب دائما » كالارض .

قال المصنّف :

السّرّ فى ذلك انّ « لا دوام السّالبه » موجبة كلّيّة و هى لا تنعكس الّا جزئية و فيه تأمّل اذ ليس انعكاس المجموع الى المجموع منوطا بانعكاس الاجزاء الى الاجزاء كما يشهد بذلك ملاحظة انعكاس الموجّهات الموجبة على ما مرّ، فانّ الخاصّتين الموجبتين تنعكسان الى الحينيّة اللّادائمة مع انّ الجزء الثانى منهما و هو المطلقة العامّة سالبة لا عكس لها فتدبّر .

ترجمه : مرحوم محشّى ميفرمايد :

در عكس « خاصّتان » گفته شد كه عبارتست از « عرفيّه عامّه » مقيّد به لا دوام فى البعض و جهت آنكه « لا دوام » فى الكلّ را لازم ندانسته‌اند اينستكه اگر بجاى « لا دوام فى البعض » « لا دوام فى الكل » گفته ميشد چه بسا كاذب مى‌بود چنانچه در مثال گذشته اگر لا دوام را به لا دوام فى الكلّ مبدّل سازيم معناى جزء دوّم عكس چنين ميشود :

« كلّ ساكن كاتب بالفعل » در حاليكه اين قضيّه كاذبست بدليل اينكه نقيض آن يعنى : « بعض السّاكن ليس بكاتبب دائما » مانند زمين صادق مى‌باشد .

كلام مصنّف و انتقاد محشّى(ره)

مصنّف در جهت تقييد عكس به « لا دوام فى البعض » ميگويد :

سرّ اين امر اينستكه « لا دوام » بعداز سالبه وقتى قرار گرفت معنايش عبارت ميشود از قضيّه موجبه كلّيّه و در محلّش مقرّر شد كه عكس موجبه كلّيّه، موجبه جزئيّه است از اينرو دو قضيّه مشروطه خاصّه و عرفيّه خاصّه وقتى سالبه كلّيّه باشند جزء دوّم آنها كه « لا دوام » است اشاره به‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :282««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 283

مطلقه عامّه موجبه كلّيّه بوده كه در وقت عكس نمودن جزء اوّل را به عرفيّه عامّه و جزء دوّم ( يعنى مطلقه عامّه موجبه كلّيّه ) را به مطلقه عامّه موجبه جزئيّه عكس مى‌بايد كرد .

محشّى ( ره ) ميفرمايد :

اينكلام مورد تأمّل و انتقاد است زيرا در قضاياى مركّبه كه از دو جزء تشكيل شده‌اند لازم نيست در وقت عكس نمودن هردو جزء را بطور عليحده و مستقل عكس نمود بلكه جزء اوّل را وقتى عكس نموديم صدق مى‌كند كه اين قضيّه، عكس مجموع بما هو مجموع اصل مى‌باشد و شاهد بر اين گفتار اينستكه در عكس قضاياى موجّهه موجبه گفته شد كه « خاصّتين » وقتى موجبه باشند عكسشان « حينيّه لا دائمه » است در حاليكه جزء دوّم از ايندو كه مطلقه عامّه سالبه است عكس ندارد پس همانطوريكه در آنجا مجرّد عكس نمودن جزء اوّل كفايت در تحقّق عكس براى مجموع مى‌نمايد در اينجا نيز بايد چنين باشد .

متن : و البيان فى الكلّ انّ نقيض العكس مع الاصل ينتج المحال.

ترجمه : بيان عكس در تمام قضاياى موجّهه چه موجبه و سالبه باين نحو است كه نقيض عكس را با اصل قضيّه ضميمه مى‌كنند و چون نتيجه محال و ممتنعى حاصل ميشود از اينرو بصحّت عكس پى برده و بدين ترتيب مطلوب را اثبات مى‌نمايند .

حاشيه : قوله : ينتج المحال :

فهذا المحال امّا ان يكون ناشئا عن الاصل او عن نقيض العكس او عن هيئة تأليفهما لكن الاوّل مفروض الصّدق و الثّالث هو الشّكل الاوّل المعلوم صحّة انتاجه فتعيّن الثانى و هو نقيض العكس، فيكون النقيض باطلا، فيكون العكس حقّا و هو المطلوب .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :283««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست