محقّق نميشود پس در صورتى كه عبارت را چنين ميگفت قهرا لحاظ مادّه و هيئت هردو شده بوده و تعريف قياس استثنائى بهمين مقدار از عبارت اداء ميشد منتهى در اينصورت دو وجه حسن در آن بود كه در عبارت فعلى نيست :
اوّل : آنكه عبارت اخصر و كوتاهتر بود با حفظ اداى معناى مقصود .
دوّم : آنكه در اينصورت از كلمه « و الّا » فقط همان يكفرد صحيح مقصود استفده ميشد نه صور ديگر زيرا بنابراين معناى عبارت اينست :
اگر نتيجه با هيئت فعلى در مقدّمه باشد قياس استثنائى است و امّا اگر با اين هيئت مذكور نباشد بلكه فقط مادّه آن در مقدّمه بوده بدون هيئت قياس اقترانى است .
حاشيه : قوله : فاقترانى :
لاقتران حد و المطلوب فيه و هى الاصغر و الاكبر و الاوسط .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « فاقترانى » ميفرمايد :
وجه تسميه اين قياس به « اقترانى » از اينرو است كه حدود نتيجه يعنى اصغر و اكبر و اوسط با هم نزديك و مقرون مىباشند .
حاشيه : قوله : حملى .
اى القياس الاقترانى ينقسم الى قسمين : حملىّ و شرطىّ .
لانّه ان كان مركبا من الحمليّات الصّرفه فحملى نحو : « العالم متغيّر و كلّ متغيّر حادث فالعالم حادث »
و الّا فشرطىّ سواء تركّب من الشّرطيّات الصّرفه نحو : كلّما كانت الشّمس طالعة فالنّهار موجود و كلمّا كان النّهار موجودا فالعالم مضى فكلمّا كانت الشمس طالعة فالعالم مضى » .
او تركّب من الحمليّة و الشّرطيّة نحو : كلّما كان هذا الشئ انسانا
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :315««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
كان حيوانا و كلّ حيوان جسم فكلّما كان هذا الشئ انسانا كان جسما .
و المصنّف قدّم البحث عن الاقترانى الحملى لكونه البسط من الشرطى .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « حملى » ميفرمايند :
قياس اقترانى بدو قسم تقسيم ميشود : حملى و شرطى .
زيرا اگر از حمليّات صرف مركّب باشد بآن حملى گويند نظير قياس ذيل :
العالم متغير ( صغرى ) و كلّ متغيّر حادث ( كبرى ) فالعالم حادث ( نتيجه ).
و در غير اينصورت شرطى ميباشد اعمّ از اينكه از شرطيّات صرفه مركّب شده باشد همچون قياس زير :
كلّما كانت الشمس طالعه فالنّهار موجود ( صغرى ) و كلّما كان النّهار موجودا فالعالم مضى ( كبرى ) فكلّما كانت الشمس طالعة فالعالم مضى ( نتيجه ).
يا از حمليه و شرطيه تركيب يافته باشد مانند اينقياس :
كلّما كان هذا الشئ انسانا كان حيوانا ( صغرى و شرطيه ) و كلّ حيوان جسم ( كبرى حمليه ) فكلّما كان هذا الشئ انسانا كان جسما ( نتيجه ).
سپس ميفرمايد :
مصنّف بحث از اقترانى حملى را بر شرطى مقدّم نمود زيرا دامنه بحث در آن از شرطى گستردهتر و وسيعتر ميباشد .
متن : و موضوع المطلوب من الحملى يسمّى اصغر و محموله اكبر و المتكرّر اوسط و ما فيه الاصغر الصّغرى و الاكبر الكبرى.
ترجمه : موضوع نتيجه در صورتيكه قضيه حمليه باشد بنام اصغر و محمولش موسوم به اكبر بوده و آن جزئيكه در قياس تكرار شده به حد وسط خوانده
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :316««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
مىشود چنانچه مقدمهاى كه در آن اصغر قرار گرفته بصغرى و آنكه اكبر در آن آمده به كبرى موسوم است .
حاشيه : قوله : من الحملى :
اى من الاقترانى الحملى .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف كه ميگويد « من الحملى ميفرمايد :
مقصود قياس اقترانى حملى است .
شارح گويد :
منظور اينست كه از عبارت مصنّف موصوف يعنى « الاقترانى » حذف و صفتش كه « الحملى » باشد باقى مانده است .
حاشيه : قوله : اصغر .
لكون الموضوع فى الغالب اخصّ من المحمول و اقل افرادا منه فيكون المحمول اكبر و اكثر افرادا .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « اصغر » ميفرمايد :
وجه تسميه اين جزء به اين نام از اينرو است كه موضوع در قضيّه غالبا از محمول اخص و افرادش كمتر است در نتيجه محمول اعم بوده و افرادش بيشتر ميباشد .
شارح گويد :
مصنّف در اين عبارت و عبارات بعد در صدد بيان مفردات قياس اقترانى است و آن پنجتا است :
1- اصغر : و آن عبارتست از موضوع در نتيجه مثل « العالم » در مثال « العالم متغير الخ » .
2- اكبر : و آن محمول در نتيجه را گويند يعنى « حادث » در مثال گذشته .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :317««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
3- حد اوسط يا حد وسط كه آن عبارتست از جزئى از قياس كه تكرار ميشود و بين اصغر و اكبر قرار ميگيرد مانند « متغيّر » در مثال فوق .
4- صغرى : بمقدمهاى گويند كه بر اصغر مشتمل باشد همچون « العالم متغيّر » در مثال منظور .
5- كبرى : و آن مقدمهاى است كه بر اكبر مشتمل باشد نظير « كل متغيّر حادث » در مثال مذكور .
قوله : لكون الموضوع فى الغالب اخصّ :
اينكه مرحوم محشّى فرمود : غالبا موضوع از محمول اخصّ است جهتش اينستكه گاهى هم چنين نيست بلكه افراد هردو با هم متساويند مثل العالم در مثال مذكور كه افرادش با افراد حادث متساوى است زيرا منظور از « عالم » ما سوى اللّه ميباشد و بديهى است كه تمام ما سوى حادث هستند چنانچه تمام حوادث نيز ما سوى و عالم ميباشند .
حاشيه : قوله : و المتكرّر اوسط :
لتوسّط بين الطّرفين .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « و المتكرّر اوسط » ميفرمايد :
وجه تسميه اين جزء به حد وسط از اينرو است كه بين طرفين يعنى اصغر و اكبر قرار ميگيرد .
حاشيه : قوله و ما فيه الاصغرى : اى المقدّمة الّتى فيها الاصغر .
و تذكير الضّمير نظرا الى لفظ الموصول .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « و ما فيه الاصغر » ميفرمايد :
مراد از « ماء موصوله » مقدّمهاى است كه در آن اصغر واقع شده است .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :318««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
پس مقصود از « ماء موصوله » صغرى است و على القاعده ضمير در صله يعنى « فيه الاصغر » بايد مؤنّث باشد ولى معذلك ضمير را مصنّف از اينجهت مذكّر آورد تا مراعات لفظ موصول شده باشد .
حاشيه : قوله : الصغرى :
لاشتمالها على الاصغر .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « الصغرى » ميفرمايد :
وجه ناميدن اين مقدّمه به « صغرى » از اينرو است كه بر اصغر مشتمل مىباشد .
حاشيه : قوله : الكبرى :
لاشتمالها على الاكبر .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « الكبرى » ميفرمايد :
اين مقدمه را از اينجهت به « كبرى » ناميدهاند كه مشتمل بر « اكبر » مىباشد .
متن : و الاوسط امّا محمول فى الصغرى و موضوع فى الكبرى فهو الشّكل الاوّل او محمولهما او موضوعهما فالثالث او عكس الاوّل فالرّابع.
ترجمه :
اشكال اربعه
حد وسط يا در صغرى محمول و در كبرى موضوع قرار ميگيرد كه در اينصورت قياس را شكل اوّل خوانند . يا در هردو محمول است كه بآن شكل دوّم گفته و يا در هردو موضوع واقع گشته كه آنرا شكل سوّم ميگوين يا عكس شكل يعنى در صغرى موضوع و در كبرى محمول است كه در اينصورت از آن شكل چهارم نام برند .
حاشيه : قوله : الشكل الاوّل :
يسمّى اوّلا، لانّ انتاجه بديهى و انتاج البواقى نظرى، يرجع اليه،
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :319««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
فيكون اسبق و اقدم فى العلم .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « الشكل الاوّل » ميفرمايد :
از اينرو اين شكل را « اوّل » خوانند كه نتيجهاش بديهى و ضرورى و نتيجه باقى اشكال نظرى بوده و برگشت تمامشان باين شكل است لذا اين شكل بر تمام اشكال سابقتر و در علم مقدّمتر مىباشد .
شرح :
تفصيل و امثله اشكال اربعه
قياس اقترانى حملى از نظر كيفيّت وقوع حد وسط در مقدّمتين قياس بر چهار قسم است :
1- شكل اوّل : آنست كه حد وسط در صغرى محمول و در كبرى موضوع واقع شود مانند مثال معروف :
العالم متغيّر، و كلّ متغيّر حادث، فالعالم حادث .
2- شكل دوّم : آنست كه حد وسط در صغرى و كبرى محمول واقع شود نظير :
كلّ انسان حيوان، و لا شئ من الحجر بحيوان، فلا شئ من الانسان بحجر .
3- شكل سوّم : آنست كه حد وسط در صغرى و كبرى موضوع باشد مثل :
كلّ انسان حيوان، و لا شئ من الانسان بحجر، فبعض الحيوان ليس بحجر .
4- شكل چهارم : آنست كه حد وسط در صغرى موضوع و در كبرى محمول قرار گيرد همچون :
كلّ انسان حيوان، و كلّ ضاحك انسان، فبعض الحيوان ضاحك .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :320««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
وجه تسميه شكل اوّل
اين شكل را از اينجهت اوّل گفتهاند كه از اشكال ديگر اسبق و اقدم است زيرا نتيجه اين شكل بديهى و ضرورى است لذا نتائجى كه از ضروب اين شكل حاصل ميشود نياز باثبات و اقامه دليل ندارد بخلاف اشكال ديگر كه نتائج آنها نظرى است و دليل بر صحّت آنها اينستكه اگر بشكل اوّل عود داده شوند منتج باشند و در غير اينصورت خللى در آنها است .
و حاصل آنكه ميزان و مناط صحّت نتائج اشكال، شكل اوّل بوده و پرواضح است كه دليل سابق بر مدلول و اقدم بر آن مىباشد .
حاشيه : قوله : فالثانى :
لاشتراكه مع الاوّل فى اشرف المقدّمتين اعنى الصغرى .
ترجمه :
وجه تسميه شكل دوّم
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « فالثانى » ميفرمايد :
اين شكل را از اينجهت « دوّم » خوانند كه با شكل اوّل در اشرف المقدمتين كه صغرى باشد مشترك است زيرا حد وسط در هردو شكل در صغرى محمول قرار ميگيرد .
شرح : وجه اشرف بودن صغرى از كبرى اينستكه صغرى مشتمل بر موضوع نتيجه يعنى اصغر و كبرى متضمن محمول آن يعنى اكبر است و بديهى است كه موضوع بملاحظه تقدّمش بر محمول اشرف مىباشد .
حاشيه : قوله : فالثالث :
لاشتراكه مع الاوّل فى اخسّ المقدمتين اعنى الكبرى .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :321««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
ترجمه :
وجه تسميه شكل سوّم
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « فالثالث » ميفرمايد :
اين شكل را از اينرو « سوّم » خوانند كه با شكل اوّل در مقدمه دون و اخسّ يعنى كبرى مشترك است .
حاشيه : قوله : فالرابع .
لكونه فى غاية البعد عن الاوّل :
ترجمه :
وجه تسميه شكلچهارم
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « فالرّابع » ميفرمايند :
اين شكل را از اينجهت « چهارم » گفتهاند كه در نهايت فاصله از شكل اوّل و در قطب مخالف با آن قرار گرفته است .
متن : و يشترط فى الاوّل ايجاب الصغرى و فعليّتها مع كلّية الكبرى لينتج الموجبتان مع الموجبة الكلّية، الموجبتين و مع السالبة الكلّيه، السالبتين بالضّرورة.
ترجمه :
شرط شكل اوّل
در شكل اوّل شرط است كه صغرى موجبه و فعليّه بوده و كبرى كلّى تا صغراى موجبه كلّيه و جزئيه با كبراى موجبه كلّيه نتيجهاش موجبه جزئيه و كلّيه شده و با كبراى سالبه كلّيه سالبه جزئيه و كلّيه گردد .
حاشيه : قوله : و فعليّتها :
ليتعدّى الحكم من الاوسط الى الاصغر و ذلك لانّ الحكم فى الكبرى ايجابا كان او سلبا انّما هو على ما ثبت له الاوسط بالفعل بناء على مذهب الشيخ فلو لم يحكم فى الصّغرى بانّ الاصغر ثبت له الاوسط بالفعل لم يلزم تعدى الحكم من الاوسط الى الاصغر .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :322««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست