بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 322

ترجمه :

وجه تسميه شكل سوّم‌

مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « فالثالث » ميفرمايد :

اين شكل را از اينرو « سوّم » خوانند كه با شكل اوّل در مقدمه دون و اخسّ يعنى كبرى مشترك است .

حاشيه : قوله : فالرابع .

لكونه فى غاية البعد عن الاوّل :

ترجمه :

وجه تسميه شكلچهارم‌

مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « فالرّابع » ميفرمايند :

اين شكل را از اينجهت « چهارم » گفته‌اند كه در نهايت فاصله از شكل اوّل و در قطب مخالف با آن قرار گرفته است .

متن : و يشترط فى الاوّل ايجاب الصغرى و فعليّتها مع كلّية الكبرى لينتج الموجبتان مع الموجبة الكلّية، الموجبتين و مع السالبة الكلّيه، السالبتين بالضّرورة.

ترجمه :

شرط شكل اوّل‌

در شكل اوّل شرط است كه صغرى موجبه و فعليّه بوده و كبرى كلّى تا صغراى موجبه كلّيه و جزئيه با كبراى موجبه كلّيه نتيجه‌اش موجبه جزئيه و كلّيه شده و با كبراى سالبه كلّيه سالبه جزئيه و كلّيه گردد .

حاشيه : قوله : و فعليّتها :

ليتعدّى الحكم من الاوسط الى الاصغر و ذلك لانّ الحكم فى الكبرى ايجابا كان او سلبا انّما هو على ما ثبت له الاوسط بالفعل بناء على مذهب الشيخ فلو لم يحكم فى الصّغرى بانّ الاصغر ثبت له الاوسط بالفعل لم يلزم تعدى الحكم من الاوسط الى الاصغر .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :322««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 323

ترجمه و شرح : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف كه ميگويد « و فعليّتها » ميفرمايد :

شرط اوّل از سه شرط در شكل اوّل اينست كه جهت در صغرى مى‌بايد « بالفعل » باشد تا حكم از حد وسط به اصغر تعدّى و سرايت نمايد و توضيح آن اينست كه :

اكبر در كبرى طبق رأى شيخ الرئيس بر موضوعى حمل ميشود « چه بنحو ايجاب و چه بطور سلب » كه وصف عنوانى آن « بالفعل » براى ذاتش ثابت باشد مثلا در مثال مشهور « حادث » بر ذاتى حمل ميشود كه وصف « متغيّر بودن » براى آن بور « بالفعل » ثابت باشد لذا تا « متغيّر » در صغرى « بالفعل » براى « اصغر » ثابت نباشد نتيجه حاصل نميگردد و حكم از حد وسط به اصغر تعدّى و سرايت نميكند بنابراين صورت برهان بايد چنين باشد :

العالم متغيّر بالفعل و كلّ ما كان متغيّرا بالفعل فهو حادث، فالعالم حادث .

حاشيه : قوله : مع كلّية الكبرى :

ليلزم اندراج الاصغر الاوسط فيلزم من الحكم على الاوسط الحكم على الاصغر و ذلك : لانّ الاوسط محمول هيهنا على الاصغر و يجوز ان يكون المحمول اعمّ من الموضوع فلو حكم فى الكبرى على بعض الاوسط لاحتمل ان يكون الاصغر غير مندرج فى ذلك البعض، فلا يلزم من الحكم على ذلك البعض الحكم على الاصغر كما يشاهد فى قولك « كلّ انسان حيوان و بعض الحيوان فرس » .

ترجمه و شرح : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف كه ميگويد « مع كلّية الكبرى » ميفرمايد :

شرط دوّم از سه شرط در شكل اوّل اينست كه « كبرى » كلّى باشد

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :323««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 324

تا الزاما « اصغر » در ضمن حد وسط مندرج شده و در نتيجه از حكم بر حد وسط، حكم بر اصغر لازم بيايد و توضيح آن اينستكه :

در اين شكل حد وسط در صغرى محمول بر اصغر است چنانچه در مثال مشهور « متغيّر » بر « العالم » حمل شده و احتمالا ممكنست محمول از موضوع اعم باشد چنانچه در كلّيه حمل‌هاى شايع وضع چنين است حال با توجه باين امر ميگوئيم :

اگر حكم در كبرى بصورت جزئى صورت گيرد يعنى محمول را بر بعضى از افراد حد وسط حمل نمائيم چه بسا « اصغر » در اين بعض داخل نبوده و در بعضى قرار گرفته باشد كه حكم در كبرى بر آنها حمل نشده است در نتيجه از حكم بر بعض لازم نمى‌آيد حكم بر اصغر نيز شده باشد و شاهد بر اينمدعى مثال ذيل مى‌باشد :

كل انسان حيوان، و بعض الحيوان فرس كه در اينمثال نميتوان گفت بعض الانسان يا كل انسان فرس چه آنكه فرس در كبرى بر تمام مصاديق حيوان حمل نشده تا از آن بتوان حكم را بر اصغر يعنى « انسان » نيز سرايت داد .

شارح گويد :

علاوه بر ايندو شرط همانطوريكه مصنّف در متن آورد شرط سوّمى نيز در اين شكل معتبر است كه آن موجبه بودن صغرى است و وجه آن بسيار واضح و روشن ميباشد زيرا اگر صغرى سالبه باشد باينمعنا كه محمول در آن را كه « حد وسط » است از موضوعش يعنى « اصغر » سلب كنيم هرگز نميتوان « اكبر » را بواسطه « حد وسط » براى « اصغر » ثابت كرد چه آنكه اين امر تنها در صورتى ممكنست كه « حد وسط » را براى « اصغر » اوّلا اثبات نمود و سپس « اكبر » را براى « حد وسط » تا نتيجه حاصل آيد .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :324««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 325

حاشيه : قوله : لينتج الموجبتان :

الكلّية و الجزئيّة :

و اللّام فيه للغاية اى اثر هذه الشروط ان ينتج الصغرى الموجبة الكلّيّة و الموجبة الجزئيّة مع الكبرى الموجبة الكلّيّة، الموجبتين، ففى الاوّل يكون النتيجه موجبة كلّية و فى الثانى موجبة جزئيه، و ان ينتج الصّغريان الموجبتان مع السّالبة الكبرى السالبة السّالبتين، الكلّيّة و الجزئيّة على ما سبق و امثلة الكلّ واضحة .

ترجمه :

ضروب شكل اوّل‌

مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « لينتج الموجبتان » ميفرمايد :

مقصود از « موجبتان » موجبه كلّيّه و موجبه جزئيه است .

و « لام » در « لينتج » براى غايت مى‌باشد بنابراين معناى عبارت چنين است : اثر اين شروط سه‌گانه اينست كه صغراى موجبه كلّيه و جزئيه با كبرائى كه آن نيز موجبه كلّيه و جزئيه است در صورت اوّل نتيجه‌اش موجبه كلّيّه و در دوّم جزئيّه است چنانچه اگر كبرى سالبه كلّيّه و جزئيّه باشد در فرض اوّل نتيجه سالبه كلّى و در دوّم سالبه جزئى است .

حاشيه : قوله : الموجبتين :

اى ينتج الكلّيّة و الجزئية .

ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « الموجبتين » ميفرمايد :

مقصود اينست كه نتيجه موجبه كلّيه و موجبه جزئى است .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :325««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 326

شارح گويد :

مثال ضرب اوّل و دوّم چنين مى‌باشد :

1- صغرى موجبه كلّيّه و كبرى نيز موجبه كلّيّه نتيجه نيز موجبه كلّيّه است مانند :

كلّ انسان حيوان و كلّ حيوان مائت فكلّ انسان مائت‌

2- صغرى موجبه جزئيه و كبرى موجبه كلّيّه نتيجه موجبه جزئيه است :

مثل :

بعض الحيوان انسان و كلّ انسان ضاحك فبعض الحيوان ضاحك .

حاشيه : قوله : السالبتين :

اى ينتج الكلّية و الجزئيّة .

ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « السالبتين » ميفرمايد :

مقصود اينست كه نتيجه سالبه كليّه و سالبه جزئيه است .

شارح گويد :

مثال ضرب سوّم و چهارم چنين است :

3- صغرى موجبه كلّيّه و كبرى سالبه كليّه نتيجه سالبه كليّه ميشود نظير :

كلّ انسان حيوان و لا شئ من الحيوان بحجر فلا شى‌ء من الانسان بحجر .

4- صغرى موجبه جزئيه و كبرى سالبه كليّه نتيجه سالبه جزئيه ميشود همچون :

بعض الحيوان انسان و لا شئ من الانسان بشجر فبعض الحيوان ليس بشجر .

حاشيه : قوله : بالضرورة :

متعلّق بقوله « لينتج » و المقصود منه الاشارة الى انّ انتاج هذا الشّكل للمحصورات الاربع بديهى بخلاف انتاج ساير الاشكال، لانّ انتاجها نظرى كما سيجيئ تفصيلها .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :326««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 327

ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « بالضرورة » ميفرمايد :

جار و مجرور متعلّق است به « لينتج » و منظور از اينكلام اينست كه با اينكلمه مصنّف اشاره نموده به اينكه نتائج اين شكل كه محصورات اربع است تمام بديهى و ضرورى است بخلاف نتائج سه شكل ديگر چه آنكه انتاج آنها نظرى و برهانى است چنانچه تفصيل آنها بزودى انشاء اللّه مى‌آيد .

متن : و فى الثانى اختلافهما فى الكيف و كلّية الكبرى مع دوام الصغرى او انعكاس السّالبة الكبرى و كون الممكنة مع الضروريةد او كبرى مشروطه.

ترجمه :

شرط شكل دوّم‌

مصنّف گويد :

در شكل دوّم شرط است كه صغرى و كبرى از نظر كيف ( سلب و ايجاب ) با هم مختلف بوده و كبرى كلّى باشد و علاوه بر اين يكى از دو امر ذيل نيز بايد مراعات گردد :

1- يا صغرى دائمه بوده و يا آنكه كبرى از قضايائى باشد كه سالبه آنها عكس دارد .

2- يا هركدام از مقدّمتين كه ممكنه بود ديگرى ضروريه باشد يا آنكه كبرى صرفا مشروطه باشد اعم از مشروطه عامّه يا خاصّه .

حاشيه : قوله : و فى الثانى اختلافهما :

اى يشترط فى هذا الشّكل بحسب الكيف اختلاف المقدمتين فى السّلب و الايجاب و ذلك : لانّه لو تألّف هذا الشّكل من الموجبتين يحصل الاختلاف فى النتيجه و هو ان يكون الصّادق فى نتيجة القياس الايجاب تارة و السّلب تارة اخرى، فانّه لو قلنا « كلّ انسان حيوان و كلّ ناطق حيوان كان الحقّ الايجاب » .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :327««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 328

و لو بدّلنا الكبرى بقولنا « كلّ فرس حيوان » كان الحقّ السّلب و كذا الحال لو تألّف من سالبتين كقولنا : لا شئ من الانسان بحجر و لا شئ من الناطق بحجر كان الحق الايجاب و لو قلنا و لا شئ من الفرس بحجر كان الحقّ السلب و الاختلاف دليل عدم الانتاج، فانّ النتيجة هو القول الآخر الّذى يلزم من المقدمتين، فلو كان اللّازم من المقدمتين الموجبة لما كان الحقّ فى بعض الموادّ هو السالبة و لو كان اللّازم منهما السّالبة لما كان الحقّ فى بعض المواد الموجبة .

ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف كه ميگويد « و فى الثانى اختلافهما » ميفرمايد :

مقصود اينستكه در اين شكل از نظر « كيف » شرط است كه صغرى و كبرى در سلب و ايجاب با هم مختلف باشند و سرّ آن اينستكه :

اگر در اين شكل قياس از دو قضيّه موجبه تأليف و تركيب شده باشد در نتيجه آن اختلاف حاصل ميشود باينمعنا كه چه بسا در يك نتيجه صدق آن به ايجاب بوده و در نتيجه ديگر به سلب . مثلا در قياس « كلّ انسان حيوان و كلّ ناطق حيوان » نتيجه صادق باين است كه بگوئيم « كلّ انسان ناطق » يعنى نتيجه صادق موجبه است حال اگر كبرى را تبديل نموده و بجاى آن بگوئيم كلّ فرس حيوان نتيجه صادق آنستكه بگوئيم لا شى‌ء من الانسان بفرس يعنى نتيجه صادق سالبه است و اين اختلاف از اينجا ناشى است كه صغرى و كبرى هردو موجبه هستند .

و همچنين اگر قياس مزبور از دو قضيّه سالبه تأليف شده باشد مثل اينكه بگوئيم :

لا شئ من الانسان بحجر و لا شى‌ء من الناطق بحجر كه در اين مثال نتيجه صادق ايجاب است يعنى بايد بگوئيم : كلّ انسان ناطق در حاليكه اگر بجاى كبرى مذكور بگوئيم « لا شى‌ء من الفرس بحجر » نتيجه صادق‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :328««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 329

سلب است يعنى لازم است كه بگوئيم « لا شئ من الانسان بفرس » .

و چنانچه ملاحظه ميشود در اين فرض نيز در نتيجه اختلاف حاصل شد و اين اختلاف خود دليل بر عدم انتاج و عقيم بودن قياس است چه آنكه نتيجه عبارتست از كلام و قول ثالثى كه از انضمام مقدّمتين بيكديگر لازم آيد از اينرو جاى اين مقاله است كه بگوئيم :

در دو مثال ياد شده اگر لازمه مقدّمتين نتيجه ايجابى است پس در همه مواد بايد چنين بوده و نتيجه سلبى در برخى مواد حق و صادق نبايد باشد و اگر لازمه ايندو نتيجه سلبى است پس نتيجه ايجابى در بعضى مواد خلاف حق مى‌باشد .

حاشيه : قوله : و كلّيّة الكبرى :

اى يشترط فى الشكل الثانى بحسب الكمّ كلّيّة الكبرى، اذ عند جزئيّتها يحصل الاختلاف كقولنا :

كلّ انسان ناطق و بعض الحيوان ليس بناطق كان الحقّ الايجاب .

و لو قلنا : بعض الصّاهل ليس بناطق كان الحقّ السّلب .

ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « و كلّيّة الكبرى » ميفرمايد :

مقصود اين است كه در شكل دوّم از نظر « كمّ » شرط است كه كبرى كلّى باشد زيرا در صورت جزئى بودنش در نتيجه اختلاف حاصل ميشود چنانچه در قضيّه : كلّ انسان ناطق و بعض الحيوان ليس بناطق نتيجه حق اينست كه بگوئيم : « كلّ انسان حيوان » يعنى نتيجه صادق ايجاب است حال اگر كبراى مزبور را تبديل نموده و بجاى آن بگوئيم : « بعض الصّاهل ليس بناطق » نتيجه حق سلب است يعنى لازم است بگوئيم : لا شئ من الانسان بصاهل .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :329««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست