امّا دليل اوّل، دليل خلف است و با ايندليل هركدام از ضروب چهارگانه اين شكل را ميتوان اثبات كرد و تقرير آن چنين است :
ميگوئيم : نتيجهاى كه اين ضرب داده است صحيح مىباشد چون در غير اينصورت بايد نقيضش درست باشد چه آنكه ارتفاع نقيضين باطل و امر مستحيلى است لهذا نقيض مطلوب را اخذ مىكنيم و آن را صغرى قرار ميدهيم سپس كبراى قياس را با آن منضم نموده تا بشكل اوّل مبدّل شود آنگاه مىبينيم كه نتيجه مستفاد از آن با صغراى مذكور در ضرب مطلوب منافات دارد در حاليكه صحّت صغرى مفروغ عنه بود پس پى مىبريم كه اين نتيجه فاسد است و بملاحظه اينكه نتيجه در شكل اوّل بديهى و غير قابل نظر است لاجرم اين فساد از ناحيه اينستكه نقيض نتيجه را صغرى قرار داديم پس وقتى نقيض نتيجه كاذب بود مىبايد اصل نتيجه صحيح و صادق باشد .
مثلا براى اثبات صحّت نتيجه در ضرب اوّل ميگوئيم اين نتيجه يعنى « لا شى من الانسان بحجر » صادق است و الّا نقيض آن يعنى « بعض الانسان حجر » بايد صادق باشد سپس براى صدق نقيض آنرا صغرى قرار داده، بعدا كبراى ضرب اوّل را بآن منضمّ مىنمائيم و صورت قياس باين شكل ميشود :
بعض الانسان حجر و لا شى من الحجر بحيوان نتيجه بعض الانسان ليس بحيوان ميگردد و اين نتيجه قطعا كاذب است چون با صغراى قياس كه صحّتش مفروغ عنه است تنافى دارد .
و بهمين طريق نتيجه سائر ضروب را ميتوان اثبات كرد .
حاشيه : و الثانى عكس الكبرى ليرتدّ الى الشكل الاوّل لينتج النتيجة المطلوبة .
و ذلك انّما يجرى فى الضرب الاوّل و الثالث، لانّ كبريهما سالبة كلّية
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :337««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
تنعكس كنفسها .
و امّا الاخير ان فكبريهما موجبه كلّية لا تنعكس الّا الى موجبة جزئيّة لا تصلح لكبرويّة الشكل الاوّل مع انّ صغريهما ايضا سالبه لا تصلح صغرى للشكل الاوّل .
ترجمه و شرح :
2-عكس كبرى
دليل دوّم عبارت است از اينكه كبراى قياس را عكس مينمائيم تا بشكل اوّل برگردد سپس ملاحظه مينمائيم كه نتيجهاى كه حاصل ميشود همان نتيجه مطلوبه است .
اين دليل فقط در ضرب اوّل و سوّم جاريستت زيرا كبرى در اين دو ضرب سالبه كلّيّه است و عكس آن همان سالبه كليّه مىشود از اينرو براى كبرويّت شكل اوّل صلاحيّت دارند بخلاف ضرب دوّم و چهارم چون كبراى ايندو موجبه كلّيه است كه عكسش موجبه جزئيه مىباشد و موجبه جزئيه بملاحظه جزئى بودنش نميتواند كبراى شكل اوّل قرار گيرد علاوه بر اين صغراى دو ضرب مزبور سالبه است و چنانچه سابقا گفتيم شرط است صغراى شكل اوّل موجبه باشد .
مثلا در ضرب اوّل براى اثبات صحّت نتيجه از طريق ياد شده ميگوئيم :
اين نتيجه صادق است بدليل اينكه اگر قياس را بشكل اوّل مبدّل كنيم همين نتيجه حاصل ميشود زيرا صغرى را همان صغرى قرار داده و ميگوئيم :
« كلّ انسان حيوان » و سپس عكس كبرى را كبرى قرار ميدهيم يعنى ميگوئيم :
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :338««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
« و لا شى من الحيوان بحجر » نتيجه « لا شى من الانسان بحجر » است كه همان نتيجه قبلى ميباشد .
حاشيه : و الثالث : ان ينعكس الصّغرى، فيصير شكلا اربعا ثم ينعكس الترتيب يعنى يحصل عكس الصّغرى كبرى و الكبرى صغرى فيصير شكلا اوّلا ينتج نتيجة تنعكس الى النتيجة المطلوبة .
و ذلك انّما يتصور فيما يكون عكس الصغرى كلّيه ليصلح لكبرويّة الشّكل الاوّل و هذا انّما هو فى الضرب الثّانى فانّ صغراه سالبة كلّية تنعكس كنفسها .
و امّا الاوّل و الثالث فصغريهما موجبة لا تنعكس الّا جزئيّة .
و امّا الرّابع فصغراه سالبة جزئية لا تنعكس اصلا و لو فرض انعكاسها لا يكون الّا جزئيّة فتدبّر .
ترجمه و شرح :
3-عكس صغرى
دليل سوّم اينست كه صغرى را عكس نموده تا بشكل چهارم مبدّل شود سپس جاى صغرى و كبرى را عوض مينمائيم تا بشكل اوّل برگردد، پس از آن نتيجه را عكس كرده تا با نتيجه مطلوب متّحد شود .
و اين دليل البتّه در ضروبى جارى است كه عكس صغرى كلّى باشد تا بتواند كبراى شكل اوّل واقع شود چنانچه فقط ضرب دوّم چنين است زيرا صغراى اين ضرب سالبه كلّيّه بوده كه عكسش همان سالبه كلّيّه است .
و امّا ضرب اوّل و سوّم صغراى آنها موجبه است و عكس موجبه چه كلّى بوده و چه جزئى، جزئى مىباشد .
و امّا ضرب چهارم صغراى آن سالبه جزئيه است و سالبه جزئيه
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :339««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
عكس ندارد و بفرض عكس هم داشته باشد غير از جزئى چيز ديگرى نيست .
شارح گويد :
مثلا در ضرب دوّم براى اثبات نتيجه ميگوئيم :
اين نتيجه صادق است بدليل اينكه عكس صغرى را صغرى قرار داده و با كبرى منضمّ مىكنيم و قياسى باين شكل تشكيل ميدهيم .
لا شئ من الحيوان بشجر و كلّ انسان حيوان .
و چنانچه ملاحظه مىشود قياس بشكل چهارم مىباشد آنگاه مكان صغرى را با جاى كبرى عوض ميكنيم و قياس باين شكل در مىآيد :
كلّ انسان حيوان و لا شى من الحيوان بشجر و آن بصورت شكل اوّل است و نتيجهاش عبارت است از : « لا شئ من الانسان بشجر » و عكس آن « لا شئ من الشجر بانسان » است كه همان نتيجه مطلوب مىباشد .
متن : و فى الثالث ايجاب الصغرى و فعليّتها مع كلّيّة احديهما
ترجمه :
شرط شكل سوّم
در شكل سوّم شرط است كه صغرى موجبه و فعلى بوده و يكى از دو مقدّمه كلّى باشد .
حاشيه : قوله : ايجاب الصغرى و فعليّتها :
لانّ الحكم فى كبراه سواء كان ايجابا او سلبا على ما هو اوسط بالفعل كما مرّ، فلو لم يتّحد الاصغر من الاوسط بالفعل بان لا يتّحد اصلا و يكون الصّغرى سالبة او يتّحد لكن لا بالفعل و يكون الصّغرى موجبة ممكنة لم يتعدّ الحكم من الاوسط بالفعل الى الاصغر .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :340««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
ترجمه و شرح : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « ايجاب الصغرى و فعليتها » ميفرمايد :
در شكل سوّم يكى از شرائط صحيح و صادق بودن نتيجه اينست كه صغرى موجبه بوده و شرط ديگر آن اينست كه جهت در آن « بالفعل » باشد و دليل و برهان آن اينست كه :
حكم در كبراى اين شكل چه سالبه بوده و چه موجبه باشد بر موضوعى است كه وصف عنوانى براى ذاتش بالفعل ثابت مىباشد لذا اگر اصغر با حد وسط ( موضوع در كبرى ) متّحد بالفعل نباشد باينكه يا اصل هيچ اتّحادى با هم نداشته باشند و صغرى سالبه بوده يا آنكه با هم اتّحاد دارند ولى نه بالفعل و صغرى موجبه ممكنه باشد حكم هرگز از حد وسط فعلى به اصغر تعدّى و سرايت نمىكند .
شارح گويد :
مثلا در اين شكل ميگوئيم :
كلّ انسان حيوان، و كلّ انسان ناطق، در اين قياس « انسان » حد وسط است كه در كبرى حكم كردهايم بناطق بودن ذاتى كه بالفعل انسان است لذا در صغرى بايد اوّلا حيوان را بطور ايجاب بر انسان حمل كنيم و ثانيا جهت در هم بايد « بالفعل » باشد تا از اين مقدّمتين نتيجه حاصل آيد و در غير اينصورت نتيجه صادق نيست چون وقتى صغرى سالبه بود يعنى حيوان را از انسان سلب نموديم وساطت انسان براى اثبات نطق نسبت بحيوان لغو و بىاثر است يا اگر حيوان را براى انسان ثابت كرديم ولى نه بطور فعليّت بلكه بطور امكان مثلا باز نتيجه حاصل نميشود زيرا معناى كبرى اينستكه هر ذاتى كه بالفعل انسان است ناطق مىباشد و معناى صغرى اينستكه انسان ممكن است حيوان باشد و بديهى است كه انسان
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :341««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
نميتواند نطقى را كه براى او بالفعل ثابت است براى حيوانى كه ممكن است بر او حمل نمود اثبات كند .
حاشيه : قوله : مع كلّيّة احديهما :
لانّه لو كانت المقدّمتان جزئيّتين لجاز ان يكون البعض من الاوسط المحكوم عليه بالاصغر غير البعض المحكوم عليه بالاكبر، فلا يلزم تعدية الحكم من الاكبر الى الاصغر .
مثلا يصدق بعض الحيوان انسان و بعض الحيوان فرس و لا يصدق بعض الانسان فرس .
ترجمه و شرح : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « مع كليّة احديهما » ميفرمايد :
دليل كلّى بودن يكى از مقدّمتين اينستكه اگر هردو جزئى باشند ممكن است بعضى از مصاديق حد وسط كه اصغر را بر آن حمل كردهايم غير از مصداقى از آن باشد كه در كبرى اكبر را بر آن حمل نمودهايم قهرا حكم از اكبر به اصغر سرايت نمىكند .
مثلا بايد بگوئيم : بعض الحيوان انسان و كلّ حيوان جسم، فبعض الانسا جسم زيرا در صورتيكه هردو مقدمه جزئى باشند يعنى بگوئيم : بعض الحيوان انسان و بعض الحيوان جسم نتيجه حاصل نميشود چون ممكن است آن بعض كه در صغرى حكم بانسان بودنش نمودهايم غير از بعضى باشد كه آنرا محكوم به جسم قرار دادهايم از اينرو لازم نمىآيد از حكم بر اكبر حكم بر اصغر .
متن : لينتج الموجبتان مع الموجبة الكلّية او بالعكس موجبة جزئيّة و مع السالبة الكلّية او الكلّية مع الجزئية سالبة جزئية.
ترجمه : مصنّف گويد :
رعايت شروط نامبرده لازم است تا صغراى موجبه جزئيه و كليّه بعد
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :342««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
از انضمام به كبراى موجبه كليّه يا عكس آنكه عبارت باشد از انضمام صغراى موجبه كليّه با كبراى موجبه جزئيّه نتيجهاش موجبه جزئيّه شده و نيز صغراى موجبه جزئيّه و كليّه بعد از انضمام به كبراى سالبه كليّه يا عكس آنكه عبارتست از انضمام صغراى سالبه كليّه با كبراى سالبه جزئيه نتيجهاش سالبه جزئيّه گردد .
حاشيه : قوله : لينتج الموجبتان :
الضّروب المنتجه فى هذا الشكل بحسب الشّرائط المذكوره ستة حاصلة من ضمّ الصّغرى الموجبة الكلّية الى الكبريات لاربع و ضمّ الصّغرى الموجبة الجزئية الى الكبريين الكلّيتين الموجبة و السالبة .
و هذه الضّروب كلّها مشتركة فى انّها لا تنتج الّا جزئية لكن ثلاثة منها تنتج الايجاب و ثلاثة منها تنتج السّلب .
ترجمه :
ضروب منتج در شكل سوّم
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « لينتج الموجبتان » ميفرمايد :
ضروب منتج در اين شكل بحسب رعايت شرائط ياد شده شش تا است كه كيفيت حصول آنها چنين است :
1- انضمام صغراى موجبه كلّيه با بكراى موجبه كلّيّه .
2- صغرى موجبه كلّيه و كبرى موجبه جزئيه .
3- صغرى موجبه كلّيه و كبرى سالبه كلّيّه .
4- صغرى موجبه كلّيه و كبرى سالبه جزئيه .
5- انضمام صغراى موجبه جزئيه با كبراى موجبه كلّيه .
6- صغرى موجبه جزئيه و كبرى سالبه كلّيه .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :343««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
و نتيجه هر شش ضرب جزئى است منتهى در سه ضرب موجب جزئيه و در سه ضرب ديگر سالبه جزئيه مىباشد .
حاشيه : امّا المنتجة للايجاب :
فاوّلها المركّب من موجبتين كلّيتين نحو : كلّ ج ب و كل ج الف، فبعض ب الف .
و ثانيها المركّب من موجبة جزئيّة صغرى و موجبة كلّيّة كبرى .
و الى هذين اشار المصنّف بقوله « لينتج الموجبتان » اى الصغرى مع الموجبة الكلّيّة اى الكبرى .
و الثالث : عكس الثانى اعنى المركب من موجبة كليه صغرى و موجبة جزئيّة كبرى .
و اليه اشار بقوله « او بالعكس » فليس المراد بالعكس، عكس الضّربين المذكورين اذ ليس عكس الاوّل الّا الاوّل فتامّل .
ترجمه و شرح :
ضروبى كه نتيجه ايجابى دارند
1- مركب از صغراى موجبه كليه با كبراى موجبه كليه مانند :
كلّ ج ب و كلّ ج الف، فبعض ب الف يا كلّ انسان حيوان و كلّ انسان ناطق نتيجه بعض الحيوان ناطق .
2- مركب از صغراى موجب جزئيه با كبراى موجبه كليه مانند :
بعض الحيوان ابيض و كلّ حيوان جسم نتيجه بعض الابيض جسم .
و مصنّف در عبارتى كه گفت يعنى « لينتج الموجبتان » باين دو ضرب اشاره نمود چه آنكه مقصود از « موجبتان » صغراى موجبه كليه و جزئيه بوده و مراد از « مع الموجبة الكليه » كبراى موجبه كليّه است .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :344««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست