بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 343

از انضمام به كبراى موجبه كليّه يا عكس آن‌كه عبارت باشد از انضمام صغراى موجبه كليّه با كبراى موجبه جزئيّه نتيجه‌اش موجبه جزئيّه شده و نيز صغراى موجبه جزئيّه و كليّه بعد از انضمام به كبراى سالبه كليّه يا عكس آن‌كه عبارتست از انضمام صغراى سالبه كليّه با كبراى سالبه جزئيه نتيجه‌اش سالبه جزئيّه گردد .

حاشيه : قوله : لينتج الموجبتان :

الضّروب المنتجه فى هذا الشكل بحسب الشّرائط المذكوره ستة حاصلة من ضمّ الصّغرى الموجبة الكلّية الى الكبريات لاربع و ضمّ الصّغرى الموجبة الجزئية الى الكبريين الكلّيتين الموجبة و السالبة .

و هذه الضّروب كلّها مشتركة فى انّها لا تنتج الّا جزئية لكن ثلاثة منها تنتج الايجاب و ثلاثة منها تنتج السّلب .

ترجمه :

ضروب منتج در شكل سوّم‌

مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « لينتج الموجبتان » ميفرمايد :

ضروب منتج در اين شكل بحسب رعايت شرائط ياد شده شش تا است كه كيفيت حصول آنها چنين است :

1- انضمام صغراى موجبه كلّيه با بكراى موجبه كلّيّه .

2- صغرى موجبه كلّيه و كبرى موجبه جزئيه .

3- صغرى موجبه كلّيه و كبرى سالبه كلّيّه .

4- صغرى موجبه كلّيه و كبرى سالبه جزئيه .

5- انضمام صغراى موجبه جزئيه با كبراى موجبه كلّيه .

6- صغرى موجبه جزئيه و كبرى سالبه كلّيه .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :343««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 344

و نتيجه هر شش ضرب جزئى است منتهى در سه ضرب موجب جزئيه و در سه ضرب ديگر سالبه جزئيه مى‌باشد .

حاشيه : امّا المنتجة للايجاب :

فاوّلها المركّب من موجبتين كلّيتين نحو : كلّ ج ب و كل ج الف، فبعض ب الف .

و ثانيها المركّب من موجبة جزئيّة صغرى و موجبة كلّيّة كبرى .

و الى هذين اشار المصنّف بقوله « لينتج الموجبتان » اى الصغرى مع الموجبة الكلّيّة اى الكبرى .

و الثالث : عكس الثانى اعنى المركب من موجبة كليه صغرى و موجبة جزئيّة كبرى .

و اليه اشار بقوله « او بالعكس » فليس المراد بالعكس، عكس الضّربين المذكورين اذ ليس عكس الاوّل الّا الاوّل فتامّل .

ترجمه و شرح :

ضروبى كه نتيجه ايجابى دارند

1- مركب از صغراى موجبه كليه با كبراى موجبه كليه مانند :

كلّ ج ب و كلّ ج الف، فبعض ب الف يا كلّ انسان حيوان و كلّ انسان ناطق نتيجه بعض الحيوان ناطق .

2- مركب از صغراى موجب جزئيه با كبراى موجبه كليه مانند :

بعض الحيوان ابيض و كلّ حيوان جسم نتيجه بعض الابيض جسم .

و مصنّف در عبارتى كه گفت يعنى « لينتج الموجبتان » باين دو ضرب اشاره نمود چه آنكه مقصود از « موجبتان » صغراى موجبه كليه و جزئيه بوده و مراد از « مع الموجبة الكليه » كبراى موجبه كليّه است .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :344««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 345

3- عكس صورت دوّم يعنى مركب از صغراى موجبه كلّيّه و كبراى موجبه جزئيه مانند :

كلّ انسان حيوان و بعض الانسان اسود نتيجه بعض الحيوان اسود .

و مصنّف در متن با عبارت « او بالعكس » بهمين ضرب اشاره نموده چه آنكه چنانچه گفته شد ضرب سوّم عكس ضرب دوّم است زيرا صغراى آن موجبه كلّيه است و كبرايش موجبه جزئيه پس مرادش از « بالعكس » يعنى عكس خصوص ضرب دوّم نه ضرب اوّل بدليل اينكه ضرب اوّل عكسش خودش ميشود و ضرب عليحده‌اى از عكس آن حاصل نميشود .

قوله : فتأمل :

ممكنست اشاره باين باشد كه احتمالا مقصود از « عكس » عكس هردو ضرب يعنى ضرب اوّل و دوّم است منتهى در اين فرض تكرار لازم مى‌آيد يعنى ضرب اوّل دو مرتبه تكرار ميشود و اين ايرادى ندارد .

حاشيه : و امّا المنتجة للسّلب :

فاوّلها : المركّب من موجبة كلّية صغرى و سالبه كلّيه كبرى .

و الثانى : من موجبة جزئية صغرى و سالبد كلّية كبرى .

و اليهما اشار بقوله « و مع السّالبة الكلّية » الخ .

و الثالث : من موجبة كلّية صغرى و سالبة جزئية كبرى كما قال المصنّف « او الكلّية مع الجزئيّة » اى الموجبة الكلّية مع السّالبة الجزئية .

ترجمه و شرح :

ضروبى كه نتيجه سلبى دارند

1- صغرى موجبه كلّيه و كبرى سالبه كليّه مانند :

كلّ كاتب جسم و لا شى من الكاتب بشجر نتيجه بعض الجسم ليس بشجر .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :345««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 346

2- صغرى موجبه جزئيه و كبرى سالبه كلّيّه مانند :

بعض الابيض حيوان و لا شى من الابيض باسود نتيجه بعض الحيوان ليس باسود .

و مصنّف بهمين دو ضرب با اينكلامش كه گفت « و مع السّالبة الكلّية » اشاره نمود .

3- صغرى موجبه كلّيه و كبرى سالبه جزئيه مانند :

كلّ انسان حيوان و بعض الانسان ليس بكاتب نتيجه بعض الحيوان ليس بكاتب .

متن : بالخلف او عكس الصّغرى او الكبرى ثمّ التّرتيب ثمّ عكس النتيجة.

آثار الباقية في شرح الحاشية؛ص346

ترجمه : مصنّف براى اثبات نتائج ضروب شش‌گانه بسه دليل متمسك شده :

1- ديل خلف .

2- دليل دوّم عبارتست از اينكه صغرى را منعكس مى‌كنند .

3- دليل سوّم آنست كه كبرى را عكس كرده و قياس را بشكل چهارم بر ميگردانند سپس جاى صغرى و كبرى را با يكديگر عوض كرده تا بشكل اوّل مبدّل شود و نتيجه‌اى كه از شكل اوّل حاصل شده عكس مينمايند تا مطلوب حاصل گردد .

حاشيه : قوله : بالخلف :

يعنى بيان انتاج هذه الضروب لهذه النتائج امّا بالخلف و هو هيهنا ان يؤخذ نقيض النتيجة و يجعل لكلّيّته كبرى و صغرى القياس لايجابها صغرى لينتج من الشكل الاوّل ما ينافى الكبرى .

و هذا يجرى فى هذه الضّروب كلّها .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :346««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 347

ترجمه و شرح :

1-برهان خلف‌

مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « بالخلف » ميفرمايد :

مقصود اينستكه بيان و اثبات انتاج ضروب ياد شده يا از طريق دليل خلف صورت ميگيرد و يا از دو راه ديگر كه شرح هريك بعدا انشاء اللّه ذكر ميشود .

و تقرير برهان خلف اينست كه ميگوئيم :

اين نتيجه‌اى كه قياس داده صادق و صحيح است و الّا نقيضش بايد صادق باشد زيرا ارتفاع نقيضين جايز نيست .

سپس اين نقيض را كبرى قرار داده و با صغراى قياس مقصود ضميمه مينمائيم ملاحظه مى‌كنيم كه بشكل اوّل مبدّل ميشود پس از آن مشاهده ميشود كه نتيجه آن با كبراى مفروض الصّدق در قياس قبلى منافى است لذا اين نتيجه كاذب ميباشد و جهت كذبش قطعا همان نقيض است كه كبراى قياس را تشكيل داده چه آنكه نتيجه‌اى كه در شكل اوّل حاصل ميشود در صورتيكه صغرى و كبرايش صادق باشند ضرورى و بديهى است چنانچه قبلا شرحش گذشت .

پس همان نتيجه شكل صحيح و صادق است .

البته اين دليل در تمام ضروب شش‌گانه جارى است و ما براى نمونه ضرب اوّل را با اين دليل ثابت مى‌كنيم و باقى ضروب بالقياس معلوم و واضح ميشود .

مثلا در ضرب اوّل گفتيم : كلّ انسان حيوان و كلّ انسان ناطق، فبعض الحيوان ناطق .

اين نتيجه اگر صادق نباشد نقيض آن كه « لا شى من الحيوان بناطق » باشد صادق است اين نقيض را بملاحظه اينكه كلّى است و صلاحيّت براى كبرويّت شكل اوّل را دارد كبرى قرار داده و با صغرى‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :347««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 348

ضميمه نموده و قياس باين شكل تشكيل ميدهيم :

كلّ انسان حيوان و لا شى من الحيوان بناطق، فلا شى من الانسان بناطق و اين نتيجه كاذب است چون با كبراى مفروض الصّدق يعنى « كلّ انسان ناطق » منافات دارد .

حاشيه : و امّا بعكس الصغرى ليرجع الى الشكل الاوّل و ذلك حيث تكون الكبرى كلّية كما فى الاوّل و الثانى و الرّابع و الخامس .

ترجمه و شرح :

2-دليل عكس صغرى‌

دليل دوّم عبارتست از اينكه صغرى را منعكس مى‌كنيم يعنى جاى موضوع و محمول را تغيير ميدهيم تا بشكل اوّل برگردد سپس مى‌بينيم كه نتيجه‌اى كه اين شكل ميدهد همان نتيجه قبلى است پس بدين ترتيب صحّت نتيجه منظور اثبات ميگردد .

اين دليل در ضروبى جارى است كه كبرايش كلّى باشد مانند ضرب اوّل و دوّم و چهارم و پنجم و ما براى نمونه اين دليل را در ضرب دوّم جارى نموده و باقى ضروب بالقياس معلوم و واضح ميشود مثلا در ضرب دوّم گفتيم :

بعض الحيوان ابيض و كلّ حيوان جسم فبعض الايض جسم .

براى اثبات نتيجه صغرى را عكس كرده و با همين كبرى ضميمه مى‌نمائيم قياس بشكل اوّل مبدّل ميشود بدين نحو :

بعض الابيض حيوان و كلّ حيوان جسم فبعض الابيض جسم و اين همان نتيجه مطلوب است .

حاشيه : و امّا بعكس الكبرى ليصير شكلا رابعا ثم عكس الترتيب ليرتدّ شكلا اوّلا و ينتج نتيجة ثمّ يعكس هذه النتيجة، فانّه المطلوب و ذلك حيث‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :348««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 349

يكون الكبرى موجبة ليصلح عكسه صغرى للشكل الاوّل و يكون الصّغرى كلّية ليصلح كبرى له كما فى الضّرب الاوّل و الثالث لا غير .

ترجمه و شرح :

3-دليل عكس كبرى‌

دليل سوّم اينستكه كبرى را منعكس كرده و قياس را بشكل چهارم برميگردانيم سپس جاى صغرى و كبرى را عوض نموده تا بشكل اوّل مبدّل شود و نتيجه‌اى كه از شكل اوّل حاصل ميشود عكس نموده تا مطلوب حاصل شود و اين دليل در ضروبى جارى است كه كبرى موجبه و صغراى آن كلّى باشد تا كبرى بملاحظه ايجابش بتواند صغرى و صغرى باعتبار كلّى بودنش بتواند كبراى شكل اوّل قرار گيرد و اين دو شرط تنها در ضرب اوّل و سوّم جارى است و ما براى نمونه اين دلايل را در ضرب سوّم جارى كرده و ضرب ديگر بالقياس واضح و معلوم ميشود .

مثلا در اين ضرب گفتيم : كلّ انسان حيوان و بعض الانسان اسود فبعض الحيوان اسود ابتداء كبرى را عكس كرده « بعض الاسود انسان » ميشود و وقتى با صغرى ضميمه شود بشكل چهارم برميگردد سپس اين كبرى را صغرى و صغرى را كبرى قرار داده و ميگوئيم :

بعض الاسود انسان و كلّ انسان حيوان نتيجه « بعض الاسود حيوان » ميشود آنگاه اين نتيجه را عكس نموده نتيجه قبلى حاصل ميشود .

متن : و فى الرّابع ايجابهما مع كلّية الصّغرى او اختلافهما فى الكيف مع كلّية احديهما.

ترجمه :

شرط شكلچهارم‌

مصنّف گويد :

در شكل چهارم يكى از دو امر شرط است :

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :349««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 350

1- موجبه بودن صغرى و كبرى بعلاوه كلّى بودن صغرى .

2- اختلاف صغرى و كبرى در سلب و ايجاب بعلاوه كلّى بودن يكى از آندو .

حاشيه : قوله : و فى الرّابع :

اى شرط انتاج الشّكل الرّابع بحسب الكمّ و الكيف احد الامرين :

امّا ايجاب المقدمتين مع كلّية الصّغرى و امّا اختلاف المقدّمتين فى الكيف مع كلّية احديهما .

و ذلك : لانّه لولا احدهما لزم امّا كون المقدمتين سالبتين او موجبتين مع كون الصّغرى جزئية او جزئيتين مختلفتين فى الكيف .

و على التقادير الثلاثه يحصل الاختلاف و هو دليل العقم .

ترجمه و شرح : مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « و فى الرّابع » ميفرمايد :

در شكل چهارم كه حد وسط در صغرى موضوع و در كبرى محمول واقع ميشود برعكس شكل اوّل جهت صدق نتيجه يكى از دوامر ذيل بطور منع خلّو شرط و معتبر است :

اوّل : موجبه بودن صغرى و كبرى با كلّى بودن صغرى مانند :

كلّ انسان حيوان و بعض الابيض انسان نتيجه : بعض الحيوان ابيض .

دوّم : اختلاف صغرى و كبرى در سلب و ايجاب با كلّى بودن يكى از آندو مانند :

كلّ انسان ناطق و لا شى من الحجر بانسان نتيجه ميشود لا شى من الناطق بحجر .

و وجه ايندو شرط اينست كه اگر هيچكدام از ايندو نباشند از سه صورت خارج نيست‌

آثار الباقية في شرح الحاشية؛ص351

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :350««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست