بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 370

ششم از شكل چهارم امر چنين است .

و با توجّه بمطالب گفته شده ملاحظه ميشود كه ضرب سوّم و چهارم از اين شكل هم در تحت امر اوّل واقعند و هم مشتمل بر امر دوّم مى‌باشند لذا ترديد بين ايندو امر را حمل بر منع خلو نموديم .

سپس ميفرمايد :

تا اينجا شرائط تمام ضروب شكل اوّل و سوّم از نظر كمّ و كيف جهت گفته شد و نيز شرائط تمام ضروب شكل دوّم و چهارم از نظر كمّ و كيف بيان گرديد باقى ماند بيان شرائط ضروب شكل دوّم از حيث جهت كه مصنّف آنرا در عبارت بعدى بيان كرده است .

و امّا شرائط ضروب شكل چهارم از اين حيث اصلا مورد بحث واقع نشده است و شايد وجه آن عدم اعتناء منطقيين باين شكل باشد .

حاشيه : قوله : مع منافاة

يعنى انّ القياس المنتج المشتمل على الامر الثانى اعنى عموم موضوعيّة الاكبر مع الاختلاف فى الكيف اذا كان الاوسط منسوبا و محمولا فى كلتا مقدّمتيه كما فى الشكل الثانى فحينئذ لا بد فى انتاجه من شرط ثالث و هو منافاة نسبة وصف الاوسط المحمول فى الصغرى الى وصف الاكبر الموضوع فى الكبرى لنسبة وصف الاوسط المحمول كذلك الى ذات الاصغر الموضوع فى الصّغرى .

يعنى لا بدّ ان تكون النّسبتان المذكورتان مكيّفتين بكيفيّتين بحيث يمتنع اجتماع هاتين النسبتين فى الصّدق لو اتّحد طرفاهما فرضا و هذه المنافاة دائرة وجودا و عدما مع ما مرّ من شرطى الشّكل الثانى بحسب الجهة فبتحقّقها يتحقّق الانتاج و بانتفائها ينتفى الانتاج .

ترجمه و شرح : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « مع منافاة الخ » ميفرمايد :

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :370««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 371

مصنّف در اين عبارات اشاره كرده است به شرائط ضروب شكل دوم از نظر جهت و بيان آن اينستكه در اين شكل علاوه بر دو شرطى كه مربوط به كيف و كمّ اين شكل بود شرط سوّمى نيز وجود دارد كه راجع به جهت مى‌باشد باين شرح :

لازم است در شكل مذكور نسبت وصف حد وسط به وصف اكبر منافى با نسبتش به ذات اصغر باشد يعنى كبرى داراى جهتى بوده كه با جهت در صغرى تنافى داشته باشد بطوريكه اگر فرض ميكرديم موضوع و محمول در صغرى و كبرى با يكديگر متّحد مى‌بودند اجتماع هردو در صدق ممكن نبود و اين تنافى در صورتى حاصل ميشود كه آندو شرط سابق كه بطور منع خلوّ معتبر دانستيم رعايت شود و الّا تنافى منتفى است و بعبارت ديگر وجود تنافى دائر مدار آندو شرط است چنانچه عدم آن نيز دائر مدار عدم آندو مى‌باشد .

حاشيه : امّا انّها دايرة مع الشّرطين وجودا اى كلّما وجد الشّرطان المذكور ان تحقّق المنافاة المذكورة فلانّه اذا كانت الصّغرى ممّا يصدق عليه الدّوام و الكبرى اىّ قضيّة كانت من الموجّهات ماعدا الممكنتين، فانّ لهما حكما عليحدة سيجيئ، فلا شكّ انّه حينئذ يكون نسبة وصف الاوسط الى ذات الاصغر بدوام الايجاب مثلا و لا اقل من ان يكون نسبة وصف الاوسط الى وصف الاكبر بفعليّة السّلب، ضرورة انّ المطلقة العامّة اعم من تلك الكبريات و المطلقه العامّة تدلّ على سلب الاوسط عن ذات الاكبر بالفعل و اذا كان مسلوبا عن ذات الاكبر بالفعل كان مسلوبا عن وصفه بالفعل قطعا و لا خفّاء فى المنافاة بين دوام الايجاب و فعليّة السّلب و اذا تحقّقت المنافاة بين شى‌ء و بين الاعمّ لزم المنافاة بينه و بين الاخص بالضّرورة .

ترجمه و شرح : مرحوم محشّى ميفرمايد :

امّا اينكه منافات بحسب وجود دائر مدار دو شرط ياد شده است‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :371««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 372

مقصود از آن اينست كه هروقت دو شرط مذكور يافت شوند منافات نامبرده نيز تحقّق مى‌يابد و جهت آن اينست كه وقتى صغرى دائمه بوده و كبرى هر قضيّه‌اى از قضاياى موجّهه باستثناى ممكنه عامّه و خاصّه باشد ( زيرا براى ايندو حكم جداگانه و عليحده بوده كه عنقريب انشاء اللّه شرحش مى‌آيد ) بدون ترديد نسبت وصف حد وسط به ذات اصغر به دوام ايجاب بوده و لا اقل نسبت وصف اوسط به وصف اكبر بفعليّت سلب است چه آنكه بديهى مطلقه عامه اعم از تمام قضايائى است كه كبرى را تشكيل مى‌دهند و بهر تقدير مطلقه عامّه در جانب كبرى دلالت دارد بر سلب حد وسط از ذات اكبر و وقتى بطور بالفعل حد وسط را از ذات اكبر مسلوب دانستيم قطعا از وصفش نيز مسلوب و زائل بايد بدانيم و پرواضح است كه بين دوام ايجاب در صغرى و فعلى بودن سلب در جانب كبرى تنافى است و وقتى بين شى‌ء و شى‌ء ديگرى كه اعم از آنست منافات حاكم بود قطعا بين آن و موجود اخص از آن اين تنافى حكمفرما مى‌باشد .

حاشيه : و كذا اذا كانت الكبرى مما تنعكس سالبتها و الصّغرى اىّ قضيّة كانت سوى الممكنة لما مرّ اذ حينئذ يكون نسبة وصف الاوسطالى وصف الاكبر بضرورة الايجاب مثلا او بدوامه و لا خفاء فى منافاته مع نسبة وصف الاوسط الى ذات الاصغر بفعليّة السّلب او اخصّ منها .

ترجمه : مرحوم محشّى ميفرمايد :

و همچنين وقتى كبرى از قضايائى باشد كه سالبه‌اش داراى عكس بوده و صغرى غير از ممكنه هر قضيّه‌اى باشد باز در اينصورت تنافى نامبرده حاصل است و دليلش همان است كه گذشت چه آنكه در اينوقت نسبت وصف حد وسط به وصف اكبر بطور ضروريّه موجبه يا دائمه است و پرواضح است كه اين امر با نسبت وصف حد وسط به ذات اصغر كه بنحو فعليه سالبه يا جهتى ديگر كه اخص از آن است تنافى دارد .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :372««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 373

حاشيه : و كذا اذا كانت الصغرى ممكنة و الكبرى ضروريّة او مشروطة، اذ حينئذ يكون نسبة وصف الاوسط الى ذات الاصغر بامكان الايجاب مثلا و نسبة وصف الاوسط الى وصف الاكبر بضرورة السّلب .

امّا فى الكبرى المشروطة فظاهر و امّا فى الضروريّة، فلانّ المحمول اذا كان ضروريّا للذّات مادامت موجودة كان ضروريّا لوصفها العنوانى، لانّ الذّات لازمة للوصف و المحمول لازم للذّات و لازم اللّازم لازم .

ترجمه : مرحوم محشّى ميفرمايد :

و همچنين اگر صغرى ممكنه بوده و كبرى ضروريه يا مشروطه باشد باز منافاتيكه ذكر شد تحقّق مى‌يابد . زيرا در اينوقت نسبت وصف حد وسط به ذات اصغر بطور ممكنه موجبه است و نسبتش به وصف اكبر بنحو سالبه ضروريه مى‌باشد و تنافى ايندو با هم مستغنى از بيان و شرح است . امّا در كبراى مشروطه اين امر بسى واضح و روشن است چه آنكه مثلا در قياس :

كلّ انسان متحرّك الاصابع بالامكان و لا شى من الساكن بمتحرك الاصابع بالضّرورة مادام ساكنا .

سلب حركت اصابع از وصف ساكن شده است بطور ضرورت و لزوم و بديهى است كه اين سلب با اثبات آن بنحو امكان منافى است .

و امّا در كبراى ضروريّه بيان تحقّق تنافى باين شرح است :

محمول وقتى براى ذات ماداميكه وجود داشت ضرورى بود قطعا براى وصف عنوانى آن نيز ضرورى است زيرا ذات لازمه وصف بوده و محمول هم بحسب فرض لازمه ذات و بمقتضاى « لازم اللازم لازم » محمول مى بايد براى وصف عنوانى نيز ضرورى باشد .

مثلا در قياس ذيل :

كلّ انسان كاتب بالامكان و لا شى من الحجر بكاتب بالضرورة .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :373««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 374

سلب كتابت براى ذات حجر بطور ضرورت و لزوم اثبات شده و به بيان فوق قطعا براى وصف عنوانى آن نيز ضرورى است در حاليكه همين محمول در صغرى بطور امكان يعنى سلب ضرورت اثبات شده است و تنافى بين ايندو نيز احتياج چندانى بشرح ندارد .

شارح گويد :

تنافى در اين مثال به بداهت و ظهور مشروطه نيست چون در ضروريه سالبه كه كبرى واقع شده اوّلا و بالذّات حكم ميشود كه محمول ( عدم الكتابة ) براى ذات موضوع ( حجر ) ضرورى است ماداميكه حجر وجود دارد سپس بقاعده اينكه ذات لازمه وصف عنوانى است ثابت ميشود كه اين سلب نسبت بوصف ( حجر بودن ) ضرورت دارد آنگاه مى‌گوئيم سلب وصف كتابت از وصف اكبر با اثباتش براى ذات اصغر منافات دارد در حالكيكه در مثال مشروطه هيچ احتياجى به قاعده « و لازم اللازم لازم » و امثال آن نميباشد .

حاشيه : و كذا اذا كانت الكبرى ممكنة و الصّغرى ضروريّة بمثل ما مرّ .

ترجمه : در اين عبارت مرحوم محشّى ميفرمايد :

همچنين اگر كبرى ممكنه و صغرى ضروريّه باشد باز تنافى مزبور حاصل است بهمان تقريرى كه در عكسش گذشت و ما جهت عدم تطويل از اعاده آن خوددارى مى‌كنيم .

حاشيه : و امّا انّها دائرة مع الشّرطين عدما :

اى كلّما انتفى احد الشّرطين المذكورين لم يتحقق المنافاة المذكورة، فلانّه اذا لم يكن الصّغرى ممّا يصدق عليه الدّوام و لا الكبرى ممّا تنعكس سالبتها لم يكن فى الصّغريات اخصّ من المشروطه الخاصّة و لا فى الكبريات اخصّ من الوقتيّه و لا منافاة بين ضرورة الايجاب مثلابحسب الوصف لا دائما

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :374««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 375

و بين ضرورة السّلب فى وقت معيّن لا دائما، اذ لعلّ ذلك الوقت غير اوقات الوصف العنوانى و اذا ارتفعت المنافاة بين الاخصّين ارتفعت بين ما هو اعم منهما ضرورة .

ترجمه و شرح : و امّا دوران تناى مدار دو شرط از حيث عدم باينمعنا كه در هر مورديكه يكى از دو شرط ياد شده منتفى شود منافات مزبور نيز تحقّق نمى‌يابد جهت آن اينستكه اگر صغرى دائمه نبوده و كبرى هم از قضاياى ششگانه‌اى كه سوالب آنها عكس ميشوند نباشد تنافى منتفى است زيرا اخصّ قضايا در ناحيه صغرى مشروطه خاصّه است و در كبرى وقتيه و حال آنكه بين ايندو هيچ تنافى نيست زيرا معناى مشروطه خاصّه عبارتست از اثبات محمول بطور ضرورت براى ذات موضوع ماداميكه وصف عنوانى را لا دائما دارا باشد و معناى وقتيّه اينست كه سلب كرده‌ايم محمول را از ذات موضوع بنحو ضرورت در وقت معيّنى لا دائما و بديهى است كه بين ايندو معنا تنافى نيست چون ممكن است اين وقت معيّن كه محمول مسلوب است غير از اوقات وصف عنوانى باشد كه محمول ثابت مى‌باشد و بعد از اثبات عدم تنافى بين ايندو قضيّه كه اخصّ قضايا هستند در صغرى و كبرى ثابت ميشود عدم تنافى بين قضاياى ديگر در ايندو ناحيه چون پرواضح است كه اگر اخصّ به عدم تنافى متصّف شد اعمّ نيز متّصف است .

حاشيه : و كذا اذا لم يكن الكبرى ضرورية و لا مشروطه حين كون الصغرى ممكنة كان اخصّ الكبريات الدّائمه او العرفيّة الخاصّه او الوقتيّه و لا منافاة بين امكان الايجاب و دوام السّلب مادام الذّات و لابتنه و بين دوام السّلب بحسب الوصف لا دائما و لا بينه و بين ضرورة السّلب فى وقت معين لا دائما .

ترجمه و شرح : مرحوم محشّى ميفرمايد :

و نيز اگر در اين شكل شرط دوّم مراعات نشود يعنى در صورت ممكنه بودن صغرى، كبرى ضروريّه يا مشروطه نباشد باز تنافى منتفى بوده‌

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :375««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 376

و قياس منتج نميشود زيرا اخصّ قضايا در طرف كبرى يا دائمه است و يا عرفيّه خاصّه و يا وقتيه و پرواضح است كه بين اين قضايا و ممكنه تنافى نيست زيرا معناى ممكنه اينست كه وصف محمول براى ذات موضوع ضرورى و لازم نيست و معناى دائمه سالبه سلب محمول است بطور دوام ماداميكه ذات موجود است و يا معناى عرفيه سالبه، سلب وصف محمول از ذات موضوع است بطور دوام ماداميكه موضوع داراى وصف عنوانى باشد لا دائما چنانچه معناى وقتيه سالبه سلب محمول است از ذات موضوع بطور ضرورت امّا نه بطور مطلق بلكه در وقت معيّنى از اوقات لا دائما و بسيار روشن است كه بين اين سه معنا و معناى امكان تنافى در بين نيست .

حاشيه : و كذااذا لم يكن الصّغرى ضروريّة على تقدير كون الكبرى ممكنة كان اخصّ الصّغريات المشروطة الخاصّة او الدّائمة و لا منافاة بين امكان الايجاب و بين ضرورة السّلب بحسب الوصف لا دائما و لا بينه و بين دوام السّلب مادام الذّات قطعا .

و تحقيق هذا المبحث على هذا الوجه الوجيه ممّا تفردت به بعون اللّه الجليل و اللّه يهدى من يشاء الى سواء السّبيل و هو حسبى و نعم الوكيل .

ترجمه : و همچنين است اگر صغرى در صورت ممكنه بودن كبرى ضروريه نباشد يعنى در اينصورت نيز تنافى مرتفع است زيرا اخصّ قضايا در طرف صغرى مشروطه خاصّه يا دائمه است و بديهى است كه بين ممكنه موجبه و ضروريه سالبه بحسب وصف لا دائما و همچنين بين امكان و دوام سلب مادام الذّات تنافى وجود ندارد . سپس ميفرمايد :

تحقيق و بررسى اين مبحث باين وجه پسنديده و طرز بديع از مختصات و متفرّدات بنده مى‌باشد كه بكمك خداوند بزرگ بآن دست يافتم و اميد است كه حضرتش هركس را كه بخواهد به راه راست و طريق مستقيم هدايت نمايد چه آنكه او بهترين كفايت‌كننده و نيكوترين كساست كه عهده‌دار اين امر است .

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :376««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست


صفحه 377

متن :

فصل‌

الشرطى من الاقترانى امّا ان يتركّب من متّصلتين او منفصلتين او حمليّة و متّصلة او حمليّة و منفصله او متّصلة و منفصلة.

ترجمه :

فصل‌

قياس اقترانى شرطى يا از دو شرطى متّصله تشكيل مى‌يابد و يا از دو منفصله مرتّب ميگردد و يا از حمليّه و متّصله و يا از حمليّه و منفصله و يا از متّصله و منفصله حاصل ميشود .

حاشيه : قوله : من متّصلتين .

كقولنا : كلّما كانت الشّمس طالعة فالنّهار موجود و كلّما كان النّهار موجودا فالعالم مضيئ ينتج كلّما كانت الشّمس طالعة فالعالم مضيئ .

ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « من متّصلتين » ميفرمايد :

قياس اقترانى شرطى كه از دو متّصله يعنى صغرى و كبراى متّصله تشكيل يافته باشد مانند قياس ذيل :

كلّما كانت الشّمس طالعة فالنّهار موجود ( صغرى ) و كلّما كان النّهار موجودا فالعالم مضيئ ( كبرى ) كلّما كانت الشمس طالعة فالعالم مضيئ ( نتيجه ).

آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :377««صفحه‌اول«صفحه‌قبلیجلد :1صفحه‌بعدی»صفحه‌آخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست