و قياس منتج نميشود زيرا اخصّ قضايا در طرف كبرى يا دائمه است و يا عرفيّه خاصّه و يا وقتيه و پرواضح است كه بين اين قضايا و ممكنه تنافى نيست زيرا معناى ممكنه اينست كه وصف محمول براى ذات موضوع ضرورى و لازم نيست و معناى دائمه سالبه سلب محمول است بطور دوام ماداميكه ذات موجود است و يا معناى عرفيه سالبه، سلب وصف محمول از ذات موضوع است بطور دوام ماداميكه موضوع داراى وصف عنوانى باشد لا دائما چنانچه معناى وقتيه سالبه سلب محمول است از ذات موضوع بطور ضرورت امّا نه بطور مطلق بلكه در وقت معيّنى از اوقات لا دائما و بسيار روشن است كه بين اين سه معنا و معناى امكان تنافى در بين نيست .
حاشيه : و كذااذا لم يكن الصّغرى ضروريّة على تقدير كون الكبرى ممكنة كان اخصّ الصّغريات المشروطة الخاصّة او الدّائمة و لا منافاة بين امكان الايجاب و بين ضرورة السّلب بحسب الوصف لا دائما و لا بينه و بين دوام السّلب مادام الذّات قطعا .
و تحقيق هذا المبحث على هذا الوجه الوجيه ممّا تفردت به بعون اللّه الجليل و اللّه يهدى من يشاء الى سواء السّبيل و هو حسبى و نعم الوكيل .
ترجمه : و همچنين است اگر صغرى در صورت ممكنه بودن كبرى ضروريه نباشد يعنى در اينصورت نيز تنافى مرتفع است زيرا اخصّ قضايا در طرف صغرى مشروطه خاصّه يا دائمه است و بديهى است كه بين ممكنه موجبه و ضروريه سالبه بحسب وصف لا دائما و همچنين بين امكان و دوام سلب مادام الذّات تنافى وجود ندارد . سپس ميفرمايد :
تحقيق و بررسى اين مبحث باين وجه پسنديده و طرز بديع از مختصات و متفرّدات بنده مىباشد كه بكمك خداوند بزرگ بآن دست يافتم و اميد است كه حضرتش هركس را كه بخواهد به راه راست و طريق مستقيم هدايت نمايد چه آنكه او بهترين كفايتكننده و نيكوترين كساست كه عهدهدار اين امر است .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :376««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
متن :
فصل
الشرطى من الاقترانى امّا ان يتركّب من متّصلتين او منفصلتين او حمليّة و متّصلة او حمليّة و منفصله او متّصلة و منفصلة.
ترجمه :
فصل
قياس اقترانى شرطى يا از دو شرطى متّصله تشكيل مىيابد و يا از دو منفصله مرتّب ميگردد و يا از حمليّه و متّصله و يا از حمليّه و منفصله و يا از متّصله و منفصله حاصل ميشود .
حاشيه : قوله : من متّصلتين .
كقولنا : كلّما كانت الشّمس طالعة فالنّهار موجود و كلّما كان النّهار موجودا فالعالم مضيئ ينتج كلّما كانت الشّمس طالعة فالعالم مضيئ .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « من متّصلتين » ميفرمايد :
قياس اقترانى شرطى كه از دو متّصله يعنى صغرى و كبراى متّصله تشكيل يافته باشد مانند قياس ذيل :
كلّما كانت الشّمس طالعة فالنّهار موجود ( صغرى ) و كلّما كان النّهار موجودا فالعالم مضيئ ( كبرى ) كلّما كانت الشمس طالعة فالعالم مضيئ ( نتيجه ).
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :377««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
حاشيه : قوله : او منفصلتين :
كقولنا : امّا ان يكون العدد زوجا و امّا ان يكون فردا و دائما امّا ان يكون الزّوج زوج الزّوج او يكون زوج الفرد ينتج امّا ان يكون العدد زوج الزّوج او يكون زوج الفرد او يكون فردا .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « او منفصلتين » ميفرمايد :
قياس اقترانى شرطى كه از صغرى و كبراى منفصله تشكيل يافته باشد همچون قياس ذيل :
امّا ان يكون العدد زوجا و امّا ان يكون فردا ( صغرى ) و دائما امّا ان يكون الزّوج زوج الزّوج او يكون زوج الفرد ( كبرى ) امّا ان يكون العدد زوج الزوج او يكون زوج الفرد او يكون فردا ( نتيجه ).
شارح گويد :
عدد بتقسيم اوّلى بر دو قسم است : مفرد و مركّب .
مفرد آنست كه داراى يك مرتبه باشد همچون عدد[4]و[10].
مركّب آنست كه داراى دو مرتبه يا بيشتر باشد نظير تركيب اعداد آحاد با عشرات مانند عدد[14]و بتقسيم ثانوى بر پنج قسم مىباشد :
1- عدد فرد آنستكه قابل تقسيم به دو قسمت صحيح نباشد نظير اعداد[5]و[7]و[9].
2- عدد زوج آنستكه بتوان آنرا به دو قسم صحيح تقسيم نمود همچون اعداد[4]و[6]و[10].
3- عدد زوج الزّوج : آنستكه آنرا بتوان بقدرى تقسيم نمود كه بعدد واحد منتهى شود همچون عدد[116].
4- عدد زوج الزوج و الفرد : آنستكه به بيش از يكمرتبه تقسيم گردد ولى بواحد منتهى نشود همچون عدد[20].
5- عدد زوج الفرد : آنستكه به بيش از يكمرتبه تقسيم نشود و
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :378««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
بواحد نيز منتهى نشود مانند عدد[10]و شرح هركدام را حقير در كتاب « اللّباب » فى شرح خلاصة الحساب نگاشتهام طالبين بآنجا رجوع نمايند .
حاشيه : قوله : او حمليّة و متّصله :
نحو : هذا الشىء انسان و كلّما كان الشّىء انسانا كان حيوانا ينتج هذا الشىء حيوان .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « او حمليّه و متّصله » ميفرمايد :
قياس اقترانى شرطى كه از صغراى حمليه و كبراى شرطيه متصله مركّب شده باشد مانند مثال ذيل :
هذا الشئ انسان ( صغرى ) و كلّما كان الشىء انسانا كان حيوانا ( كبرى ) هذا الشىء حيوان ( نتيجه ).
حاشيه : قوله : او حمليه و منفصله :
نحو : هذا عدد و دائما امّا ان يكون العدد زوجا او يكون فردا ينتج فهذا امّا ان يكون زوجا او فردا .
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « او حمليه و منفصله » ميفرمايد :
قياس اقترانى شرطى كه از صغراى حمليّه و كبراى شرطيه منفصله مركّب شده باشد مانند مثال ذيل :
هذا عدد ( صغرى ) و دائما امّا ان يكون العدد زوجا او يكون فردا ( كبرى ) فهذا امّا ان يكون زوجا او فردا ( نتيجه ).
حاشيه : قوله : او متّصله و منفصله :
نحو : كلّما كان هذا الشىء ثلاثة فهو عدد و دائما امّا ان يكون العدد زوجا او فردا ينتج كلّما كان هذا الشىء ثلاثة فامّا ان يكون زوجا او فردا .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :379««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
ترجمه : مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « او متّصله و منفصله » ميفرمايد :
قياس اقترانى شرطى كه از صغراى متّصله و كبراى منفصله مركّب شده باشد مانند مثال ذيل :
كلّما كان هذا الشى ثلاثه فهو عدد ( صغرى ) و دائما امّا ان يكون العدد زوجا او فردا ( كبرى ) كلّما كان هذا الشى ثلاثة فامّا ان يكون زوجا او فردا ( نتيجه ).
متن : و ينعقد فيه الاشكال الاربعة و فى تفصيلها طول.
ترجمه : مصنّف گويد :
و در اقترانى شرطى نيز اشكالى چهارگانه منعقد ميشود ولى چون در تفصيل و تشريح آن كلام بطول مىانجامد از اينرو؟؟؟ در آن خوددارى مىنمائيم .
حاشيه : قوله : و ينعقد :
يعنى لا بدّ فى تلك الاقسام من اشتراك المقدّمتين فى جزء يكون هو الحدّ الاوسط فامّا ان يكون محكوما عليه فى كلتا المقدّمتين او محكوما به فيهما او محكوما به فى الصغرى و محكوما عليه فى الكبرى او بالعكس :
فالاوّل هو الشكل الثالث و الثانى هو الثانى و الثّالث هو الاوّل و الرّابع هو الرّابع و فى تفصيل الاشكال الاربعه فى تلك الاقسام الخمسة بحسب الشرائط و الضّروب و النّتائج طول لا يليق بالمختصرات فليطلب من مطوّلات المتأخرين .
ترجمه و شرح :
انعقاد اشكال اربعه در قياس اقترانى شرطى
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « و ينعقد » ميفرمايد :
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :380««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
مقصود مصنّف اينست كه در اقسامى كه براى قياس اقترانى شرطى نقل شد ( يعنى تركيب از دو متّصله يا دو منفصله يا حمليه و متّصله الى آخر ) بناچار مىبايد صغرى و كبرى در يك جزء با هم مشترك بوده كه آن حدّ وسط باشد حال اين جزء مشترك يا در هردو موضوع بوده و يا محمول يا در صغرى محمول و در كبرى موضوع و يا بالعكس مىباشد .
پس صورت اوّل شكل سوّم است مانند :
هذا العدد اربعة ( صغرى ) و دائما امّا ان يكون العدد زوجا او فردا ( كبرى ) انّ الاربعة امّا زوج او فرد ( نتيجه ).
و صورت دوّم شكل دوّم است مانند :
هذا الشى حيوان ( صغرى ) و كلّما كان الشى انسانا فكان حيوانا ( كبرى ) فهذا انسان ( نتيجه ).
و صورت سوّم شكل اوّل است مانند :
كلّما كانت الشمس طالعة فالنّهار موجود ( صغرى ) و كلّما كان النّهار موجودا فالعالم مضيئ ( كبرى ) كلّما كانت الشمس طالعه فالعالم مضيئ ( نتيجه ).
و صورت چهارم شكل چهارم است مانند :
بعض ما اذا كان الشىء حيوانا كان انسانا ( صغرى ) و كلّ ما كان ناطقا فهو حيوان ( كبرى ) بعض الشى اذا كان انسانا كان ناطقا ( نتيجه ).
سپس ميفرمايد :
و در تفصيل اشكال چهارگانهاى كه در ضمن اقسام پنجگانه است و اينكه از حيث شرائط و ضروب و نتائج آنرا تشريح نمائيم چون كلام بطول مىكشد و آن با وضع امثال اين كتاب كه بناء آن بر اختصار و ايجاز است تناسب ندارد از اينرو از بيان آنها صرف نظر نموده و قارئين را جهت اطّلاع بر اين امور به كتب مطوّلهاى كه از خامه علماء متأخّر برشته تحرير درآمد ارجاع مىدهيم .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :381««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
متن :
فصل
الاستثنائى ينتج مع المتّصله وضع المقدّم و رفع التّالى و مع الحقيقيّة وضع كل كمانعة الجمع و رفعه كمانعة الخلّو.
ترجمه :
فصل قياس استثنائى
قياس استثنائى با قضيّه متّصله نتيجهاش وضع مقدّم و رفع تالى است و با قضيّه منفصله حقيقيّه وضع هريك از مقدّم و تالى همچون مانعة الجمع بوده و نيز رفع هريك مانند مانعة الخلّو ميباشد .
حاشيه : قوله : الاستثنائى .
اى القياس الاستثنائى و هو الّذى تكون النتيجة مذكورة فيه بمادّته و هيئته ابدا يتركّب من مقدّمة شرطيّة و مقدّمة حمليّة يستثنى فيها عين احد جزئى الشّرطيّة او نقيضه لينتج عين الآخر او نقيضه فالاحتمالات المتصوّرة فى انتاج كلّ استثنائى اربعة :
وضع كلّ و رفع كلّ لكن المنتج فى كلّ قسم شىء و تفصيله ما افاده المصنّف من انّ الشرطيّة ان كانت متّصلة ينتج منها احتمالان، لانّ وضع المقدّم ينتج وضع التّالى لاستلزام تحقّق الملزوم تحقّق اللّازم و رفع التّالى ينتج رفع المقدّم لاستلزام انتفاء اللّازم انتفاء الملزوم .
و امّا وضع التّالى فلا ينتج وضع المقدّم و لا رفع المقدّم ينتج رفع التّالى لجواز ان يكون اللّازم اعمّ فلا يلزم من تحقّقه تحقّق الملزوم و لا من انتفاء الملزوم
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :382««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
انتفاء اللّازم و قد عرفت من هذا انّ المراد بالمتّصله فى هذا الباب اللّزوميّة .
و اعلم ايضا :
انّ المراد بالمنفصله هيهنا « العنادية » .
و ان كانت الشّرطيّة منفصلة فمانعة الجمع تنتع من وضع كلّ جزء رفع الآخر لامتناع اجتمعهما و لا تنتج من رفع كلّ جزء وضع الآخر لعدم امتناع الخلو بينهما و مانعة الخلّو بالعكس .
و امّا الحقيقيّة فلمّا اشتملت على منع الجمع و الخلّو معا تنتج فى الصّور الاربع النتائج الاربع .
ترجمه و شرح :
شرح قياس استثنائى
قبلا در تعريف قياس استثنائى گذشت كه عبارتست از قياسى كه عين نتيجه يا نقيض آن در مقدّمة القياس مذكور باشد هم از حيث مادّه ( كلمات ) و هم از جهت هيئت ( ترتيب اصغر و اكبر ) اينك مىگوئيم :
اين قياس بايد پيوسته از يك قضيّه شرطيّه كه صغرى بوده و قضيّه حمليّه كه كبرى را تشكيل مىدهد تركيب شود كه در آن يا عين يكى از دو جزء شرطيه ( مقدم - تالى ) يا نقيض آنرا استثناء نمائيم، پس اگر عين يكى از آندو را استثناء نموديم در نتيجه نقيض ديگرى اثبات ميشود و اگر نقيض يكى را استثناء نموديم در نتيجه اثبات عين ديگرى ميشود بنابراين احتمالاتى كه در اين قياس داده ميشود چهارتا است :
اوّل : آنكه در مقدّمه استثنائى وضع ( اثبات ) كنيم مقدّم در مقدّمه شرطيه را مانند :
ان كان هذا انسانا كان حيوانا لكنّه انسان پس نتيجه انّ هذا حيوانا ميشود .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :383««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست