رأى فارابى و غزالى
مصنّف از كلام فارابى و ابو حامد حجة الاسلام غزالى چنين استنباط نموده كه استقراء عبارتست از تفحّص نمودن حال جزئيات و پىجوئى نمودن آنها جهت اثبات حكم كلّى .
و مخفى نباشد كه در اين تعريف تسامحى ظاهر و آشكار شده است و جهت آن اينستكه در اين تعريف تصفّح و تتبّع را استقراء قرار داده و بعبارت ديگر تتبّع را معلوم تصديقى معرّفى نموده كه بواسطهاش به مجهول تصديقى نائل مىآيند ( چه آنكه استقراء حجّت بوده و معناى حجّت تصديق معلومى است كه بآن به مجهول تقدقى دست مىيابند ) در حاليكه نفس تتبّع و تفحّص تصديق معلوم نمىباشد و در نتيجه آنرا نميتوان در تحت حجّت مندرج و از اقسام آن قلمداد نمود .
وجه ارتكاب تسامح
مرحوم محشّى ميفرمايد :
باعث و موجب ارتكاب اين تسامح اينستكه قائلين باين تعريف خواستهاند در ضمن بيان استقراء اشاره كنند كه اينقسم از حجّت اينطور نيست كه معناى اصطلاحى آن با معناى لغوى و مصدريش تناسب نداشته و همچون اعلام مرتجل بدون تناسب در معناى مطلح رائج و دارج شده باشد بلكه كلمه استقراء چون در لغت بمعناى گرديدن قراء و قصبات و بلاد است لاجرم جهت رعايت امر مزبور مىبايد در تعريفش از الفاظى همچون تفحّص، تتبّع، تصفّح و امثال اينها استفاده شود تا بتوان آنرا از الفاظ منقوله كه بين معناى اصطلاحى و لغوىاشان تناسب است دانست .
البتّه براى اين ارتكاب وجه ديگرى ميتوان تقرير نمود كه انشاء اللّه عنقريب در تحقيق از معناى تمثيل نقل خواهيم كرد .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :394««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
قوله : على حال جزئيّاته :
ضمير در « جزئياته » به كلّى راجع بوده و مقصود از « جزئيّات » مصاديق و افراد مىباشد .
قوله : على حال كلّيها :
ضمير در « كلّيها » به جزئيّات عائد است .
قوله : التى يستدلّ فيها :
ضمير مؤنث در « فيها » به حجّت راجع است .
قوله : على حكم كلّيها :
ضمير مؤنث در « كلّيها » به « الجزئيّات » راجعست .
قوله : هذا تعريفه الصحيح :
ضمير در « تعريفه » به استقراء عائد است .
قوله : لا غبار عليه :
ضمير در « عليه » به تعريف راجع بوده و كلمه « غبار » بضمّ غين بمعناى گرد بوده ولى در اينجا مقصود از آن اشكال و عيب است .
قوله : و تتبّعها :
ضمير مؤنث به « جزئيات » راجع است .
حاشيه : قوله : لاثبات حكم كلّى :
امّا بطريق التّوصيف، فيكون اشارة الى انّ المطلوب فى الاستقراء لا يكون حكما جزئيّا كما سنحقّقه و امّا بطريق الاضافه .
فالتّنوين فى « كلّى » حينئذ عوض عن المضاف اليه اى لا ثبات حكم كلّيها اى كلّى تلك الجزئيّات و هذا و ان اشتمل على الحكم الجزئى و الكلّى كليهما بحسب الظاهر الّا انّه فى الواقع لا يكون المطلوب بالاستقراء الّا الكلّى .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :395««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
ترجمه و شرح : مرحوم محشّى در ذيل عبارت مصنّف يعنى « لا ثبات حكم كلّى » ميفرمايد :
كلمه « كلّى » يا وصف است براى « حكم » بنابراين در تعريف اشاره شده باينكه مطلوب در استقراء حكم جزئى و شخصى نبوده بلكه صرفا غرض از آن تحصيل حكم كلّى است چنانچه تحقيق آن بيايد .
و ممكنست آنرا مضاف اليه « حكم » دانسته بنابراين تنوين در « كلّى » عوض از مضاف اليه محذوف است زيرا تقدير عبارت چنين مىباشد « لا ثبات حكم كلّيّها » .
و ضمير مؤنث كه مضاف اليه بوده و حذف شده است به « جزئيات » عائد است و در اين تقدير اگر چه معناى عبارت اين ميشود كه مطلوب در استقراء اثبات حكم كلّى افراد و جزئيات است اعم از آنكه حكم بنحو جزئى بوده يا كلّى ولى اين معنا بحسب ظاهر است و در واقع مطلوب و غرض از استقراء منحصرا همان حكم بنحو كلّى است .
حاشيه : و تحقيق ذلك انّهم قالوا انّ الاستقراء امّا تام بتصفّح فيه حال الجزئيّات باسرها و هو يرجع الى القياس المقسّم كقولنا : كلّ حيوان امّا ناطق او غير ناطق و كلّ ناطق من الحيوان حسّاس و كلّ غير ناطق من الحيوان حسّاس ينتج كلّ حيوان حسّاس .
و هذا القسم يفيد اليقين و امّا ناقص يكفى فيه تتبّع اكثر الجزئيّات كقولنا :
كلّ حيوان يحرّك فكه الاسفل عنه المضغ، لانّ الانسان كذلك و الفرس كذلك و البقر كذلك الى غير ذلك ممّا صادفناه من افراد الحيوان و هذا القسم لا يفيد الّا الظنّ، اذا من الجايز ان يكون من الحيوانات الّتى لم تصادفها يحرّك فكّه الاعلى عند المضغ كما نسمعه فى التّمساح .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :396««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
ترجمه :
تحقيق مرحوم محشّى
محشّى ( ره ) ميفرمايد :
تحقيق مسئله اينستكه : ارباب منطق گفتهاند استقراء يا تامّ است و يا ناقص .
استقراء تام اينستكه در آن حال تمام جزئيات و مصاديق بررسى شده و بواسطه آن ميتوان حكم كلّى نمود و مرجع اينقسم از استقراء به قياس مقسّ است و مثال اين قياس اينستكه بگوئيم :
هر حيوانى يا ناطق است و يا غير ناطق و هر ناطقى از حيوان حسّاس و هر غير ناطقى از آن نيز حسّاس ميباشد پس نتيجه اينست كه هر حيوانى حسّاس ميباشد .
البته اينقسم از استقراء ( قياس مقسّم يا استقراء تام ) مفيد قطع و يقين است .
استقراء ناقص : آنستكه در آن كافيست حال اكثر و اغلب مصاديق بررسى شود چنانچه ميگوئيم :
هر حيوانى فك پائين را در وقت جويدن غذا حركت ميدهد بدليل اينكه انسان، فرس، بقر و غير اينها از حيواناتيكه ما با آنها مصادف شده و برخورد كردهايم چنين هستند . و اينقسم از استقراء غير از ظنّ و گمان مفيد چيز ديگرى نيست چه آنكه احتمال اين هست حيواناتى كه ما با آنها مواجه نشدهايم در وقت جويدن غذا فكّ بالا را حركت دهند و شاهد بر اين احتمال آنستكه چنين شنيده شده تمساح اينطور مىباشد .
حاشيه : و لا يخفى انّ الحكم بانّ الثّانى لا يفيد الّا الظنّ انّما يصحّ اذا كان المطلوب الحكم الكلّى و امّا اذا اكتفى بالجزئى فلا شكّ انّ تتبّع البعض يفيد اليقين به كما يقال : « بعض الحيوان فرس و بعضه انسان و كلّ فرس يحرّك
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :397««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
فكه الاسفل عند المضغ و كلّ انسان ايضا كذلك » ينتج قطعا « انّ بعض الحيوان كذلك » .
و من هذا علم انّ حمل عبارة المصنّف على التّوصيف كما هو الرّواية احسن من حيث الدّراية ايضا اذ ليس فيه توهم و صمة التّعريف بالاعم بخلاف الاضافة، فانّه يحتمل الحكم الكلّى و الجزئى كما ذكرنا .
ترجمه : مرحوم محشّى ميفرمايد :
مخفى نباشد اينكه گفته شد استقراء دوّم ( ناقص ) مفيد ظنّ است در جائى صحيح و صادق ميباشد كه مطلوب در اين استقراء حكم كلّى باشد چه آنكه بديهى است از تفحّص حال برخى از افراد نميتوان يقين كرد كه حكم جميع چنين باشد و امّا اگر بخواهيم از بررسى حكم بعضى حكم جزئى و شخصى بدست آوريم جاى ترديد و شك نيست كه تتبّع از بعض موجب يقين به چنين حكمى ميشود چنانچه ميگوئيم : برخى از حيوانات اسب هستند و بعضى انسان و هر اسبى در وقت جويدن غذا فك پائين را حركت ميدهد چنانچه هر انسانى همين طور است در نتيجه بطور قطع ميتوان گفت بعضى از حيوانات در وقت جويدن غذا فك پائين خود را حركت ميدهند .
سپس ميفرمايند :
و از اين شرح مختصر معلوم ميشود عبارتى كه از مصنّف نقل شد يعنى « تصفّح الجزئيات لا ثبات حكم كلّى » همانطوريكه اهل نقل حكايت كردهاند اگر « كلّى » را صفت براى « حكم » قرار دهيم از حمل بر اضافه بهتر است زيرا در صورت اضافه چنانچه گفته شد توهم اين معنا ميشود كه استقراء تعريف به « اعمّ » شده چه آنكه بنابراين تقدير از عبارت چنين استفاده ميشود مطلوب در استقراء هم حكم كلّى افراد است و هم جزئى آنها و اين خود عيبى است در مقام تحديد و تعريف بخلاف حمل
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :398««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
نمودن بر صفت كه صرفا حكم كلّى از آن استفاده ميگردد .
قوله : وصمة :
بضم واو و سكون صاد و فتح ميم بمعناى سستى و عيب است .
متن : و التمثيل بيان مشاركة جزئى لجزئى آخر فى علّة الحكم ليثبت فيه.
ترجمه : مصنّف گويد :
تمثيل عبارتست از بيان اشتراك داشتن جزئى و فردى با فرد ديگر در علّت حكم تا بدين وسيله حكم را در آن نيز اثبات كنند .
حاشيه : قوله : و التمثيل بيان مشاركة جزئى لجزئى آخر فى علّة الحكم ليثبت فيه :
اى ليثبت الحكم فى الجزئى الاوّل .
و بعبارة اخرى : تشبيه جزئى بجزئى فى معنى مشترك بينهما ليثبت فى المشبّه الحكم الثّابت فى المشبّه به المعلّل بذلك المعنى كما يقال : النّبيذ حرام، لانّ الخمر حرام و علّة حرمته الاسكار و هو موجود فى النّبيذ .
آثار الباقية في شرح الحاشية؛ص399
ترجمه :
مبحث تمثيل
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « و التمثيل بيان مشاركة الخ » ميفرمايد :
تمثيل عبارتست از بيان اشتراك جزئى با جزئى ديگر در علّت حكم تا بدين وسيله اثبات حكم در آن جزئى اوّل بنمايند و بعبارت ديگر :
تمثيل عبارتست از تشبيه كردن جزئى به جزئى ديگر در معنائى كه بين آندو مشترك است تا بوسيله آن حكم ثابت در مشبه به را كه علتش همان معنا است در مشبه اثبات نمايند .
چنانچه مىگويند :
شراب مسكر حرام است بعلّت اينكه خمر حرام است و علّت
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :399««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
حرمتش اسكار بوده كه آن نيز در هر شراب مستكنندهاى وجود دارد .
حاشيه : و فى العبارتين تسامح، فانّ التّمثيل هو الحجّة الّتى يقع فيها ذلك البيان و التّشبيه و قد عرفت النّكته فى التّسامح فى تعريف الاستقراء .
و نقول هيهنا : كما انّ العكس يطلق على المعنى المصدرى اعنى التّبديل و على القضيّة الحاصلة بالتّبديل كذلك التّمثيل يطلق على المعنى المصدرى و هو التّشبيه و البيان فما ذكره تعريف للتّمثيل بالمعنى الاوّل و يعلم المعنى الثّانى بالمقايسة و هذا كما عرّف المصنّف العكس بالتّبديل المذكور و قس عليه الحال فيما سبق فى الاستقراء .
هذا و لكن لا يخفى انّ المصنّف عدل فى تعريف الاستقراء و التّمثيل عن المشهور الى المذكور دفعا لهذا التّسامح و هل هو الّا كرّ على ما فرّ منه .
ترجمه :
تسامح در تعريف تمثيل
مرحوم محشّى ميفرمايد :
در هردو عبارتيكه در تعريف تمثيل نقل شد تسامح و سهلانگارى شده است زيرا تمثيل عبارتست از حجّت و برهانيكه در آن بيان مشاركت و تشبيه جزئى بجزئى ديگر واقع شود نه خود مشاركت و نفس تشبيه .
وجه ارتكاب تسامح
سپس در وجه اين تسامح ميفرمايد :
سابقا در وجه ارتكاب تسامح در تعريف استقراء جهتى را كه موجب ارتكاب تسامح بود گفتيم و اينك در اينجا نيز مىگوئيم :
همانطوريكه كلمه « عكس » داراى دو معنا بود : يكى معناى مصدرى بمعناى تبديل و جابجا نمودن و ديگرى معناى اسمى يعنى قضيّهاى كه از ناحيه اين تبديل حاصل ميشود عينا كلمه « تمثيل » نيز داراى
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :400««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
دو معنا بشرح زير ميباشد :
الف : معناى مصدرى و آن عبارتست از تشبيه كردن و بيان اشتراك داشتن دو جزئى با هم .
ب : معناى اسمى و آن عبارتست از حجّتى كه تشبيه مذكور و بيان اشتراك ياد شده در آن واقع ميشود .
بنابراين تعريفى كه مصنّف در اينجا آورده تعريف تمثيل بمعناى اوّل يعنى معناى مصدرى مىباشد و قهرا معناى دوّم را بمقايسه را با اين معنا ميتوان دريافت چنانچه مصنّف عكس و استقراء را نيز بملاحظه همين معناى مصدرى تعريف نمود .
نقد محشّى(ره)بر مصنّف
مرحوم محشّى ميفرمايد :
مشهور در تعريف استقراء و تمثيل چنين گفتهاند :
استقراء : عبارتست از اثبات حكم بر كلّى بعلّت ثبوت آن در جزئيات و مصاديق .
تمثيل : عبارتست از اثبات حكم بر جزئى بعلّت ثبوتش در جزئى ديگر .
و سبب عدول مصنّف از ايندو تعريف اينست كه وى ملاحظه كرده كه استقراء و تمثيل از اقسام حجّت مىباشند و پرواضح است كه اثبات حكم حجّت نيست از اينرو در تعريف مشهور تسامح و سهلانگارى شده لذا براى دفع اين تسامح تعريف اينجا را آورده در حاليكه اين خود گرفتار شدن به اشكالى است كه از آن مىگريخت يعنى در اين تعريف نيز سهلانگارى و تسامح شده است .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :401««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست