ترجمه :
تحقيق مرحوم محشّى
محشّى ( ره ) ميفرمايد :
تحقيق مسئله اينستكه : ارباب منطق گفتهاند استقراء يا تامّ است و يا ناقص .
استقراء تام اينستكه در آن حال تمام جزئيات و مصاديق بررسى شده و بواسطه آن ميتوان حكم كلّى نمود و مرجع اينقسم از استقراء به قياس مقسّ است و مثال اين قياس اينستكه بگوئيم :
هر حيوانى يا ناطق است و يا غير ناطق و هر ناطقى از حيوان حسّاس و هر غير ناطقى از آن نيز حسّاس ميباشد پس نتيجه اينست كه هر حيوانى حسّاس ميباشد .
البته اينقسم از استقراء ( قياس مقسّم يا استقراء تام ) مفيد قطع و يقين است .
استقراء ناقص : آنستكه در آن كافيست حال اكثر و اغلب مصاديق بررسى شود چنانچه ميگوئيم :
هر حيوانى فك پائين را در وقت جويدن غذا حركت ميدهد بدليل اينكه انسان، فرس، بقر و غير اينها از حيواناتيكه ما با آنها مصادف شده و برخورد كردهايم چنين هستند . و اينقسم از استقراء غير از ظنّ و گمان مفيد چيز ديگرى نيست چه آنكه احتمال اين هست حيواناتى كه ما با آنها مواجه نشدهايم در وقت جويدن غذا فكّ بالا را حركت دهند و شاهد بر اين احتمال آنستكه چنين شنيده شده تمساح اينطور مىباشد .
حاشيه : و لا يخفى انّ الحكم بانّ الثّانى لا يفيد الّا الظنّ انّما يصحّ اذا كان المطلوب الحكم الكلّى و امّا اذا اكتفى بالجزئى فلا شكّ انّ تتبّع البعض يفيد اليقين به كما يقال : « بعض الحيوان فرس و بعضه انسان و كلّ فرس يحرّك
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :397««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
فكه الاسفل عند المضغ و كلّ انسان ايضا كذلك » ينتج قطعا « انّ بعض الحيوان كذلك » .
و من هذا علم انّ حمل عبارة المصنّف على التّوصيف كما هو الرّواية احسن من حيث الدّراية ايضا اذ ليس فيه توهم و صمة التّعريف بالاعم بخلاف الاضافة، فانّه يحتمل الحكم الكلّى و الجزئى كما ذكرنا .
ترجمه : مرحوم محشّى ميفرمايد :
مخفى نباشد اينكه گفته شد استقراء دوّم ( ناقص ) مفيد ظنّ است در جائى صحيح و صادق ميباشد كه مطلوب در اين استقراء حكم كلّى باشد چه آنكه بديهى است از تفحّص حال برخى از افراد نميتوان يقين كرد كه حكم جميع چنين باشد و امّا اگر بخواهيم از بررسى حكم بعضى حكم جزئى و شخصى بدست آوريم جاى ترديد و شك نيست كه تتبّع از بعض موجب يقين به چنين حكمى ميشود چنانچه ميگوئيم : برخى از حيوانات اسب هستند و بعضى انسان و هر اسبى در وقت جويدن غذا فك پائين را حركت ميدهد چنانچه هر انسانى همين طور است در نتيجه بطور قطع ميتوان گفت بعضى از حيوانات در وقت جويدن غذا فك پائين خود را حركت ميدهند .
سپس ميفرمايند :
و از اين شرح مختصر معلوم ميشود عبارتى كه از مصنّف نقل شد يعنى « تصفّح الجزئيات لا ثبات حكم كلّى » همانطوريكه اهل نقل حكايت كردهاند اگر « كلّى » را صفت براى « حكم » قرار دهيم از حمل بر اضافه بهتر است زيرا در صورت اضافه چنانچه گفته شد توهم اين معنا ميشود كه استقراء تعريف به « اعمّ » شده چه آنكه بنابراين تقدير از عبارت چنين استفاده ميشود مطلوب در استقراء هم حكم كلّى افراد است و هم جزئى آنها و اين خود عيبى است در مقام تحديد و تعريف بخلاف حمل
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :398««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
نمودن بر صفت كه صرفا حكم كلّى از آن استفاده ميگردد .
قوله : وصمة :
بضم واو و سكون صاد و فتح ميم بمعناى سستى و عيب است .
متن : و التمثيل بيان مشاركة جزئى لجزئى آخر فى علّة الحكم ليثبت فيه.
ترجمه : مصنّف گويد :
تمثيل عبارتست از بيان اشتراك داشتن جزئى و فردى با فرد ديگر در علّت حكم تا بدين وسيله حكم را در آن نيز اثبات كنند .
حاشيه : قوله : و التمثيل بيان مشاركة جزئى لجزئى آخر فى علّة الحكم ليثبت فيه :
اى ليثبت الحكم فى الجزئى الاوّل .
و بعبارة اخرى : تشبيه جزئى بجزئى فى معنى مشترك بينهما ليثبت فى المشبّه الحكم الثّابت فى المشبّه به المعلّل بذلك المعنى كما يقال : النّبيذ حرام، لانّ الخمر حرام و علّة حرمته الاسكار و هو موجود فى النّبيذ .
آثار الباقية في شرح الحاشية؛ص399
ترجمه :
مبحث تمثيل
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « و التمثيل بيان مشاركة الخ » ميفرمايد :
تمثيل عبارتست از بيان اشتراك جزئى با جزئى ديگر در علّت حكم تا بدين وسيله اثبات حكم در آن جزئى اوّل بنمايند و بعبارت ديگر :
تمثيل عبارتست از تشبيه كردن جزئى به جزئى ديگر در معنائى كه بين آندو مشترك است تا بوسيله آن حكم ثابت در مشبه به را كه علتش همان معنا است در مشبه اثبات نمايند .
چنانچه مىگويند :
شراب مسكر حرام است بعلّت اينكه خمر حرام است و علّت
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :399««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
حرمتش اسكار بوده كه آن نيز در هر شراب مستكنندهاى وجود دارد .
حاشيه : و فى العبارتين تسامح، فانّ التّمثيل هو الحجّة الّتى يقع فيها ذلك البيان و التّشبيه و قد عرفت النّكته فى التّسامح فى تعريف الاستقراء .
و نقول هيهنا : كما انّ العكس يطلق على المعنى المصدرى اعنى التّبديل و على القضيّة الحاصلة بالتّبديل كذلك التّمثيل يطلق على المعنى المصدرى و هو التّشبيه و البيان فما ذكره تعريف للتّمثيل بالمعنى الاوّل و يعلم المعنى الثّانى بالمقايسة و هذا كما عرّف المصنّف العكس بالتّبديل المذكور و قس عليه الحال فيما سبق فى الاستقراء .
هذا و لكن لا يخفى انّ المصنّف عدل فى تعريف الاستقراء و التّمثيل عن المشهور الى المذكور دفعا لهذا التّسامح و هل هو الّا كرّ على ما فرّ منه .
ترجمه :
تسامح در تعريف تمثيل
مرحوم محشّى ميفرمايد :
در هردو عبارتيكه در تعريف تمثيل نقل شد تسامح و سهلانگارى شده است زيرا تمثيل عبارتست از حجّت و برهانيكه در آن بيان مشاركت و تشبيه جزئى بجزئى ديگر واقع شود نه خود مشاركت و نفس تشبيه .
وجه ارتكاب تسامح
سپس در وجه اين تسامح ميفرمايد :
سابقا در وجه ارتكاب تسامح در تعريف استقراء جهتى را كه موجب ارتكاب تسامح بود گفتيم و اينك در اينجا نيز مىگوئيم :
همانطوريكه كلمه « عكس » داراى دو معنا بود : يكى معناى مصدرى بمعناى تبديل و جابجا نمودن و ديگرى معناى اسمى يعنى قضيّهاى كه از ناحيه اين تبديل حاصل ميشود عينا كلمه « تمثيل » نيز داراى
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :400««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
دو معنا بشرح زير ميباشد :
الف : معناى مصدرى و آن عبارتست از تشبيه كردن و بيان اشتراك داشتن دو جزئى با هم .
ب : معناى اسمى و آن عبارتست از حجّتى كه تشبيه مذكور و بيان اشتراك ياد شده در آن واقع ميشود .
بنابراين تعريفى كه مصنّف در اينجا آورده تعريف تمثيل بمعناى اوّل يعنى معناى مصدرى مىباشد و قهرا معناى دوّم را بمقايسه را با اين معنا ميتوان دريافت چنانچه مصنّف عكس و استقراء را نيز بملاحظه همين معناى مصدرى تعريف نمود .
نقد محشّى(ره)بر مصنّف
مرحوم محشّى ميفرمايد :
مشهور در تعريف استقراء و تمثيل چنين گفتهاند :
استقراء : عبارتست از اثبات حكم بر كلّى بعلّت ثبوت آن در جزئيات و مصاديق .
تمثيل : عبارتست از اثبات حكم بر جزئى بعلّت ثبوتش در جزئى ديگر .
و سبب عدول مصنّف از ايندو تعريف اينست كه وى ملاحظه كرده كه استقراء و تمثيل از اقسام حجّت مىباشند و پرواضح است كه اثبات حكم حجّت نيست از اينرو در تعريف مشهور تسامح و سهلانگارى شده لذا براى دفع اين تسامح تعريف اينجا را آورده در حاليكه اين خود گرفتار شدن به اشكالى است كه از آن مىگريخت يعنى در اين تعريف نيز سهلانگارى و تسامح شده است .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :401««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
متن : و العمدة فى طريقه الدّوران و التّرديد:
ترجمه : مصنّف گويد :
عمده در طريق تمثيل دوران و ترديد است .
حاشيه : قوله : و العمدة فى طريقه الدّوران و التّرديد :
اعلم انّه لا بدّ فى التمثيل من مقدّمات ثلاث :
الاولى : انّ الحكم ثابت فى الاصل اعنى المشبّه به .
الثّانية : انّ ذلك الوصف موجود فى الفرع اعنى المشبه، فانّه اذا تحقّق العلم بهذه المقدّمات الثلاث ينتقل الذهن الى كون الحكم ثابتا فى الفرع ايضا و هو المطلوب من التّمثيل .
ثمّ المقدمة الاولى و الثالثد ظاهرتان فى كلّ تمثيل و انّما الاشكال فى الثّانية و بيانها بطرق متعدّده فصلّوها فى كتب اصول الفقه و المصنّف ذكر ما هو العمده من بينها و هو طريقان .
ترجمه :
مقدمات تمثيل
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « و العمدة فى طريقه الخ » ميفرمايد :
در تمثيل سه مقدّمه لازم است :
1- حكم در اصل يعنى مشبه به ثابت باشد .
2- آنكه علّت حكم در مشبه به فلان وصف معلوم باشد .
3- وصف مذكور در فرع يعنى مشبّه نيز ثابت باشد .
و پس از علم باين سه مقدّمه ذهن منتقل ميشود كه حكم در فرع نيز بايد ثابت باشد و مطلوب در تمثيل همين امر است .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :402««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
تبصره
مخفى نباشد كه مقدّمه اوّل و سوّم در هر تمثيلى مىبايد وجود داشته باشد و در اين امر شك و شبههاى نيست و بر هركسى واضح و هويدا است فقط مقدّمه دوّم است كه مورد ترديد و شك واقع ميشود و براى اثبات آن طرق متعددى است كه ارباب اصول آنرا در كتب اصول فقه آورده و شرح و بسط دادهاند و مصنّف نيز در اينجا عمده از آن طرق و اهم از ميان آنها را آورده و آن دو طريق است كه ذيلا تشريح ميشود .
حاشيه :
الاوّل الدّوران
و هو ترتّب الحكم على الوصف الّذى له صلاحيّة العلّيّة وجودا و عدما كترتّب الحرمة فى الخمر على الاسكار، فانّه مادام مسكرا حرام و اذا زال عنه الاسكار زالت عنه الحرمة .
قالوا : و الدّوران علامة كون المدار اعنى الوصف علّة للدّائر اعنى الحكم .
ترجمه :
طريق اوّل دوران
مرحوم محشّى ميفرمايد :
طريق اوّل طريقى است موسوم به دوران و آن اينستكه حكم از حيث وجود و عدم بر وصفى مترتّب باشد كه براى علّت بودن حكم صلاحيّت داشته و بتوان آنرا سبب تامّ آن دانست همچون ترتّب حرمت ( حكم ) در خمر بر اسكار ( علّت ) از اينرو ماداميكه خمر مستكننده باشد حرام بوده و در صورت زوال اين وصف حرمت نيز زائل ميشود .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :403««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
و علماء فرمودهاند :
دوران خود علامت اينستكه مدار يعنى وصف علّت است براى دائر يعنى حكم .
حاشيه :
الثّانى التّرديد
و يسمّى بالسّبر و التقسيم ايضا :
و هو ان يتفحّص اوّلا اوصاف الاصل و يردّد انّ علة الحكم هل هى هذه الصّفة او تلك ثم يبطل ثانيا حكم عليّة كلّ حتّى يستقرّ على وصف واحد و يستفاد من ذلك كون هذا الوصف علّة كما يقال علّة حرمة الخمر امّا الاتّخاذ من العنب او الميعان او اللّون المخصوص او الطّعم المخصوص او الرّائحة المخصوصة او الاسكار .
لكنّ الاوّل ليس بعلّة لوجوده فى الدّبس بدون الحرمة و كذا البواقى ما سوى الاسكار بمثل ما ذكر فتعيّن الاسكار للعلّية .
ترجمه :
طريق دوّم ترديد
مرحوم محشّى ميفرمايد :
طريق دوّم طريق است موسوم به ترديد كه آنرا « سبر » و « تقسيم » نيز مىگويند و آن عبارتست از :
اينكه ابتداء اوصاف اصل ( مشبه به ) را تفحّص نموده و براى پيدا كردن علّت بين آنها باين نحو ترديد مىاندازند :
آيا علّت حكم اين صفت است يا آن صفت .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :404««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست