التاسع : الشّعر .
و بعضهم عدّ بحث الالفاظ بابا آخر فعاد ابواب المنطق عشرة كاملة .
ترجمه :
هفتم از اجزاء علم قسمت
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « القسمة » ميفرمايد :
مقصود از « قسمت » يا قسمت نمودن علم منظور بوده و يا قسمت كردن كتاب مىباشد .
امّا قسمت نمودن علم مثل اينكه مىگويند ابواب علم منطق نه تا است بشرح زير :
1- باب ايساغوجى كه همان كلّيّات خمس مىباشد .
2- باب تعريفات و حدود .
3- باب قضايا .
4- باب قياس و استقراء و تمثيل .
5- باب برهان .
6- باب جدل .
7- باب خطابه .
8- باب مغالطه .
9- باب شعر .
و بعضى از منطقيين بحث الفاظ را باب ديگرى قرار داده كه بدين ترتيب ابواب منطق ده باب كامل ميشود .
حاشيه : و الثانى كما يقال :
انّ كتابنا هذا مرتب على قسمين :
القسم الاوّل فى المنطق و هو مرتب على مقدّمة و مقصدين و خاتمة .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :451««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
المقدّمة : فى بيان الماهيّة و الغاية و الموضوع .
المقصد الاوّل فى مباحث التّصورّات .
المقصد الثانى فى مباحث التصديقات .
و الخاتمة فى اجزاء العلوم .
و القسم الثانى فى علم الكلام و هو مرتب على كذا ابواب :
الاوّل فى كذا الخ .
و كما قال فى الشمسيّة :
و رتّبته على مقدّمة و ثلاث مقالات و خاتمة .
و هذا الثانى شايع كثير فلا يخلو عنه كتاب .
ترجمه : و قسمت نمودن كتاب مثل اينكه درباره همين كتاب حاضر چنين گفته شود :
كتاب ما ( تهذيب ) بر دو بخش ترتيب داده شده است :
بخش اوّل در منطق كه خود داراى يك مقدّمه و دو مقصد و يك خاتمه است باين شرح :
مقدّمه در بيان ماهيّت منطق و غايت و موضوع آنست .
مقصد اوّل در مباحث تصورّات بوده .
مقصد دوّم در مباحث تصديقات مىباشد .
خاتمه در بيان اجزاء علوم است .
و بخش دوّم اين كتاب در علم كلام است كه خود بر ابواب كذائى مرتّب شده است .
باب اوّل مثلا در فلان مبحث الى آخر عبارت .
و نيز قسمت نمودن كتاب مانند بيانى كه مصنّف در كتاب شمسيّه آورده و گفته است :
اين كتاب را بر يك مقدّمه و سه مقاله و يك خاتمه ترتيب دادهام .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :452««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
سپس مرحوم محشّى ميفرمايد :
تقسيم نمودن كتاب بين مؤلّفين و مصنّفين بقدرى شاريع است كه هيچ كتابى از آن خالى نمىباشد .
حاشيه : قوله : الانحاء التعليميّة :
اى الطرق المذكوره فى التعاليم لعموم نفعها فى العلوم .
و قد اضطربت كلمة الشرّاح هيهنا و ما نذكره هو الموافق لتتبّع كتب القوم و المأخوذ من شرح المطالع .
ترجمه :
هشتم انحاء تعليميه
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « الانحاء التّعليميّة » ميفرمايد :
مقصود از آن طرق و راههائى است كه جهت تعليم قارئين و طالبين بملاحظه اينكه داراى منفعت عمومى هستند ذكر ميشوند .
البتّه شرّاح در شرح آن كلماتى گفتهاند كه مقالاتشان مضطرب و با هم تخالف دارد و ما آنچه در اين كتاب در شرح و بسط آن آوردهايم موافق است با مطالبى كه در كتب حضرات تتبّع و تفحّص نموده و از شرح مطالع اتخاذ نمودهايم .
حاشيه : قوله : و هى التقسيم :
كان المراد به ما يسمّى تركيب القياس ايضا و ذلك بان يقال :
اذا اردت تحصيل مطلب من المطالب التّصديقيّة ضع طرفى المطلوب و اطلب جميع موضوعات كلّ واحد منهما و جميع محمولات كلّ واحد منهما سواء كان حمل الطّرفين عليها و حملها على الطّرفين بواسطة او بغير واسطة و كذلك اطلب جميع ما سلب عنه احد الطّرفين او سلب هو عن احدهما ثمّ انظر الى نسبة الطّرفين الى الموضوعات و المحمولات فان وجدت من محمولات
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :453««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
موضوع المطلوب ما هو موضوع المحمول فقط حصل المطلوب من الشّكل الاوّل و امّا ما هو محمول على محموله فمن الشكل الثانى او من موضوعات موضوعه ما هو موضوع لمحموله فمن الشكل الثالث او محمول لمحموله فمن الرّابع كلّ ذلك بعد اعتبار الشّرائط بحسب الكمّية و الكيفيّة .
كذا فيشرح المطالع، و قد عبر المصنّف عن هذا المعنى بقوله « اعنى التكثير » اى تكثير المقدّمات اخذا من فوق اى من النتيجة، لانّها المقصد الاقصى بالنسبة الى الدّليل .
ترجمه :
تقسيم و شرح آن
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « و هى التقسيم » ميفرمايد :
يكى از انحاء تعليميّه تقسيم است و مقصود از آن همان تركيب القياس است و شرح آن چنين مىباشد :
وقتى مطلبى از مطالب تقديقيه مانند العالم حادث را بخواهند تحصيل نمايند دو طرف مطلوب را جداگانه ملاحظه مىكنند ( در مثال عالم و حادث را در نظر مىگيرند ) و سپس آنچه موضوع و محمول براى ايندو قرار مىگيرد بر آنها عرضه مىنمايند مثلا مىگويند :
الارض عالم و السماء عالم و الشجر عالم و الحجر عالم ( امثله براى تعيين موضوعات ).
العالم متحرك و العالم متغيّر و العالم موجود و العالم فاسد ( امثله براى تعيين محمولات ).
و نيز در ناحيه محمول موضوعات و محمولاتش را تعيين كرده و مىگويند :
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :454««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
الارض حادث و السماء حادث و الشجر حادث و الحجر حادث ( امثله براى تعيين موضوعات ).
الحادث متحرّك و الحادث متغيّر و الحادث موجود و الحادث له الفساد ( امثله براى تعيين محمولات ).
لازم بتذكّر است كه حمل موضوعات و محمولات بر هركدام از موضوع و محمول در قضيّه مطلوب و نيز حمل هريك از ايندو بر موضوعات و محمولات با واسطه بوده يا بدون واسطه باشد فرقى ندارد .
سپس آنچه از موضوع و محمول قضيّه مطلوب مسلوب بوده و نيز آندو از آنها منفى مىباشند در نظر ميگيرند .
مثلا مىگويند :
القديم ليس بعالم و العالم ايضا ليس بقديم و نيز :
القديم ليس بحادث و الحادث ليس بقديم .
و پس از تعيين منفيّات و مسلوبات بتمام موضوعات و محمولات طرفين مطلوب و نسبت آندو بآنها نظر مىنمائيم، پس اگر در بين محمولات موضوع امرى يافتيم كه موضوع براى محمول موضوع مطلوب بود پس مطلوب را از طريق شكل اوّل بدست آوردهايم مثلا در مثال مذكور « عالم » موضوع و « حادث » محمول است حال يكى از محمولات عالم كه موضوع براى حادث نيز قرار گرفته متغيّر مىباشد از اينرو مىتوان قياس اينچنين تشكيل دهيم :
العالم متغيّر و كلّ متغير حادث و نتيجه را كه مطلوب بود از آن تحصيل كرده و بگوئيم فالعالم حادث .
و اگر از محمولات موضوع مطلوب امرى يافتيم كه نسبت به محمول مطلوب نيز محمول بود قضيّه مقصود را از طريق شكل دوّم بدست آوردهايم و اگر در بين موضوعات براى موضوع مطلوب امرى يافتيم كه موضوع براى
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :455««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
محمول آن بود از طريق شكل سوّم بغرض نائل آمدهايم و اگر محمول براى محمولش بود از راه شكل چهارم بآن رسيدهايم .
البتّه مخفى نماند تحصيل غرض از طريق اشكال مىبايد مقرون با رعايت شرائط از حيث كمّ و كيف باشد و تذكّرا مىگوئيم آنچه تا باينجا در شرح تقسيم گفتيم مطالبى است كه در شرح مطالع قطب الدين رازى مىباشد و عبارت مصنّف در متن كه مىگويد « اعنى التكثير » يعنى تكثير مقدّمات در حاليكه از نتيجه اخذ مىشوند بهمين مطالب ناظر مىباشد .
و اينكه مصنّف در متن از « نتيجه » به كلمه « فوق » تعبير نموده جهتش اينستكه مقصود اعلى و مقصد اقصى از دليل همان رسيدن به نتيجه و تحصيل آن مىباشد .
حاشيه : قوله : و التحليل .
فى شرح المطالع كثيرا ما يورد فى العلوم قياسات منتجة للمطالب لا على الهيئات المنطقيّة لتساهل المركب اعتمادا على الفطن العالم بالقواعد .
فان اردت ان تعرف انّه على اىّ شكل من الاشكال فعليك بالتحليل و هو عكس التّركيب حصل المطلوب و انظر الى القياس المنتج له، فان كان فيه مقدّمة تشارك المطلوب بكلا جزئيه فالقياس استثنائى و ان كانت مشاركة للمطلوب باحد جزئيه فالقياس اقترانى ثم انظر الى طرفى المطلوب ليتميّز عندك الصّغرى عن الكبرى، لانّ ذلك الجزء ان كان محكوما عليه فى النتيجة فهى الصّغرى او محكوما به فيها فهى الكبرى ثم ضمّ الجزء الآخر من المطلوب الى الجزء الآخر من تلك المقدّمة، فان تألّفا على احد التّأليفات الاربع فما انضمّ الى جزئى المطلوب هو الحد الاوسط و يتميّز الشكل المنتج و ان لم يتألّفا كان القياس مركبا فاعمل بكل واحد منهما العمل المذكور اى ضع الجزء الآخر من المطلوب و الجزء الآخر من المقدّمه كما وضعت طرفى المطلوب فى التّقسيم .
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :456««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
فلا بدّ ان يكون لكلّ واحد منهما نسبة الى شى ممّا فى القياس و الّا لم يكن القياس منتجا للمطلوب فان وجدت حدّا مشتركا بينهما فقد تمّ القياس و تبيّن لك المقدّمات و الاشكال و النتيجة .
فقوله « و هو عكسه » اى تكثير المقدّمات الى فوق و هو النتيجة كما مرّ وجهه .
ترجمه :
تحليل و شرح آن
مرحوم محشّى در ذيل كلام مصنّف يعنى « و التحليل » ميفرمايد :
در شرح مطالع چنين آمده :
چه بسيار است كه در علوم قياساتى وارد مىكنند كه داراى نتيجه صادقه بوده ولى بر طبق هيچيك از هيئات منطقى نمىباشند و اين امر ناشى از تسامح و سهلانگارى نمودن كسى استكه قياسات را تركيب كرده است و جهت اين تسامح اعتماد نمودن بر فطانت مخاطب و علمش به قواعد و قوانين منطقى است .
و بهر تقدير اگر بخواهى بدانى كه قياس منظور بر طبق كدام يك از اشكال اربعه است منحصرا بايد از طريق تحليل وارد شوى و آن عكس تركيب مىباشد و شرح آن چنين است :
مطلوب و نتيجه را تحصيل نما و بقياس منتج نظر افكن پس اگر در آن مقدّمهاى يافتى كه در هردو جزء مطلوب با آن مشاركت باشد پس قياس استثنائى است و اگر مشاركتش تنها در يك جزء بوده قياس اقترانى مىباشد .
پس از آن موضوع و محمول نتيجه را بنگر تا بدينوسيله صغرى از كبرى نزدت مشخّص و مميّز شود چه آنكه جزء مشترك در صغرى و كبرى اگر در نتيجه محكوم عليه باشد لاجرم مقدّمهايكه با مطلوب در يكى از دو
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :457««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست
جزئش مشترك است صغرى مىباشد و اگر جزء مشترك در مقدّمه محكوم به باشد پس آن مقدّمه كبرى است .
سپس جزء ديگر از مطلوب را به جزء ديگر از اين مقدّمه ضميمه كن پس اگر بر طبق يكى از اشكال اربع تأليف و تركيب شدند آنچه به دو جزء مطلوب منضمّ شده حد وسط است و بدين ترتيب مشخص ميشود كه قياس منتج بر طبق كداميك از اشكال اربعه مىباشد .
و امّا اگر بعد از ضميمه نمودن بهيچيك از اشكال در نيامد معلوم ميشود قياس بسيط نبوده بلكه مركّب است پس لازم است عمل ياد شده در تقسيم را نسبت بهريك از آندو جزء عملى سازى يعنى جزء ديگر از مطلوب و جزء ديگر از مقدّمه را ملاحظه كن و همانطوريكه در تقسيم موضوعات و محمولات را پيدا مىنمودى در اينجا نيز اينچنين نما لاجرم هركدام از ايندو با جزئى از قياس نسبتى پيدا مىكنند چه آنكه در غير اينصورت قياس منتج مطلوب نمىباشد .
حال اگر حدّ مشترك بين آندو جزء مطلوب يافتى قياس تامّ مىباشد و مقدّمات و اشكال و نتيجه برايت روشن و آشكار ميگردد .
بنابراين قول مصنّف يعنى « و هو عكسه » معنايش اينستكه در تحليل مقدّمات را تكثير نموده تا به فوق يعنى نتيجه برسند .
و سرّ اطلاق « فوق » به « نتيجه » بيانش در ذيل تقسيم گذشت .
حاشيه : قوله : و التّحديد :
اى فعل الحدّ يعنى انّ المراد بالتّحديد بيان اخذ الحد و كانّ المرد المعرّف مطلقا للاشياء و ذلك بان يقال :
اذا اردت تعريف شئ فلا بدّ ان تضع ذلك الشئ و تطلب جميع ما هو اعم منه و تحمّل عليه بواسطه او بغيرها و تميّز الذّاتيّات عن العرضيّات بان تعدّ ما هو بيّن الثّبوت له و ما يلزم من مجرّد ارتفاعه ارتفاع نفس الماهيّة
آثار الباقية في شرح الحاشية، صنام کتاب :آثار الباقية في شرح الحاشيةنویسنده :ذهنی تهرانی، سید محمد جوادجلد :1صفحه :458««صفحهاول«صفحهقبلیجلد :1صفحهبعدی»صفحهآخر»»««اول«قبلیجلد :1بعدی»آخر»»فرمت PDFشناسنامهفهرست