قلت : ينكرون علينا أنّهما أبناء رسول الله ، قال : فبأيّ شيء احتججتم عليهم ، قلت : احتججنا عليهم بقول الله عزوجل في عيسى بن مريم :(وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيى وَعِيسى)، فجعل عيسى بن مريم من ذريّة نوح[١].
قوله تعالى :(وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً)(١٠٨)
٢٠٤ ـ العياشي عن عمر الطيالسي عن أبي عبد الله «7» قال : عن قول الله :(وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ ،)قال ، فقال : يا عمر هل رأيت احدا يسبّ الله ، قال : فقلت : جعلني الله فداك فكيف ، قال : من سبّ وليّ الله فقد سبّ الله[٢].
قوله تعالى :(وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ)(١١٥)
٢٠٥ ـ محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد عن علي بن حديد عن منصور بن يونس عن يونس بن ظبيان قال : سمعت أبا عبد الله «7» يقول : إنّ الله عزوجل إذا أراد أن يخلق الإمام من الإمام بعث ملكا فأخذ شربة من تحت العرش ثمّ أوقفها او دفعها الى الإمام فشربها ، فمكث في الرحم أربعين يوما لا يسمع الكلام ، ثمّ يسمع الكلام بعد ذلك فإذا وضعته أمّه بعث إليه ذلك الملك الّذي أخذ الشربة فكتب على عضده الأيمن :(وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ ،)فإذا قام بالأمر رفع الله إليه في كلّ بلد منارا ينظر به الى
[١]الروضة ص ٣١٧ في حديث ٥٠١.
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٧٣.
أعمال العباد[١].
٢٠٦ ـ محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن الربيع بن محمد السلمي عن محمد بن مروان قال : سمعت أبا عبد الله «7» : إنّ الإمام ليسمع في بطن أمّه ، فاذا ولد خطّ بين كتفيه :(وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ،)فاذا صار الأمر إليه جعل الله له عمودا من نور يبصر به ما يعمل به أهل كلّ بلدة[٢].
قوله تعالى :(أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها ...)(١٢٢)
٢٠٧ ـ محمد بن يعقوب «;» عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن محمد بن اسماعيل عن منصور بن يونس عن بريد قال : سمعت أبا جعفر «7» يقول في قول الله تبارك وتعالى :(أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ ،)فقال : ميّت لا يعرف شيئا ، نورا يمشي به في النّاس ، إماما يؤتم به(كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها ،)قال : الّذي لا يعرف الإمام[٣].
قوله تعالى :(قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبالِغَةُ فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ)(١٤٩)
٢٠٨ ـ الكافي : علي بن موسى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد ومحمد بن خالد البرقي عن النضر بن سويد ورفعه عن سويد عن أبي جعفر «7» قال : قلت له : جعلت فداك ما أنتم ، قال : نحن خزّان علم الله ،
[١]اصول الكافي ج ١ ص ٣٨٧ ح ٣.
[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٣٨٧ ح ٤.
[٣]اصول الكافي ج ١ ص ١٨٥ ح ١٣.
ونحن تراجمة وحي الله ، ونحن الحجة البالغة على من دون السماء ومن فوق الأرض[١].
قوله تعالى :(قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً)(١٥١)
٢٠٩ ـ في تفسير علي بن ابراهيم : الوالدين رسول الله «ص» وأمير المؤمنين[٢].
قوله تعالى :(وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ)(١٥٣)
٢١٠ ـ العياشي عن بريد العجلي عن أبي جعفر «7» :(وَأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ،)قال : تدري ما يعني بصراطي مستقيما ، قلت : لا ، قال : ولاية عليّ والأوصياء ، قال : أتدري ما يعني فاتبعوه ، قال : يعني علي بن أبي طالب «7» ، قال : وتدري ما يعني(وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ،)قلت : لا ، قال : ولاية فلان وفلان والله ، قال : وتدري ما يعني(فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ،)قلت : لا ، قال : يعني سبيل عليّ «7»[٣].
[١]اصول الكافي ج ١ ص ١٩٢ ح ٢.
[٢]تفسير القمي ج ١ ص ٢٢٠.
[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٣٨٣ ح ١٢٥.
سورة الأعراف
قوله تعالى :(قالَ فَبِما أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (١٦) ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ)(١٧)
٢١١ ـ محمد بن يعقوب بإسناده عن أبن محبوب عن حنان وعلي بن رئاب عن زرارة قال : قال أبو جعفر «7» : يا زرارة إنّما عمد لك ولأصحابك فأمّأ الآخرون فقد فرغ عنهم[١].
قوله تعالى :(فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطانُ لِيُبْدِيَ لَهُما ما وُورِيَ عَنْهُما مِنْ سَوْآتِهِما)(٢٠)
راجع تفسير آية (٣٥) من سورة البقرة الحديث[٢٧].
[١]روضة الكافي ص ١٤٥ ح ١١٨ وهذا تمام الحديث : قال : قلت له : قوله عزوجل : لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ، ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمانِهِمْ وَعَنْ شَمائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شاكِرِينَ ، قال أبو جعفر : بخ بخ.
قوله تعالى :(إِنَّ اللهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ)(٢٨)
٢١٢ ـ محمد بن الحسن الصفّار عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن محمد بن منصور قال : سألته عن قول الله تبارك وتعالى :(وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ أَتَقُولُونَ عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ)فقال : أرأيت أحدا يزعم إنّ الله أمر بالزّنا وشرب الخمور ، وشيء من المحارم ، فقلت : لا ، فقال : هما هذه الفاحشة التي يدّعون أنّ الله أمربها ، فقلت : ألله ورسوله يعلم[١]، فقال : فإنّ هذه في أئمّة الجور ، إدّعوا إنّ الله أمر بالائتمام بقوم لم يأمر الله بهم ، فردّ الله عليهم وأخبرنا أنّهم قالوا عليه الكذب فسمّى الله ذلك عنهم فاحشة[٢].
قوله تعالى :(وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ)(٢٩)
٢١٣ ـ عن الحسين بن مهران عن أبي عبد الله «7» في قوله :(وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ،)يعني ألأئمّة[٣].
قوله تعالى :(خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ)(٣١)
٢١٤ ـ العياشي عن الحسين بن مهران عن أبي عبد الله «7» في قول الله :(خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ،)قال : يعني الأئمّة[٤].
قوله تعالى :(قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ)(٣٣)
٢١٥ ـ محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن
[١]في الكافي : اعلم.
[٢]بصائر الدرجات ص ٥٤ ح ٤ وراجع اصول الكافي ١ / ٣٧٣.
[٣]تفسير العياشي ٢ / ١٢.
[٤]تفسير العياشي ٢ / ١٠ ح ١٨.
الحسين بن سعيد عن أبي وهاب عن محمد بن منصور : قال : سألت عبدا صالحا عن قول الله عزوجل :(قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ ،)قال : فقال : إنّ القرآن له ظهر وبطن ، فجميع ما حرّم الله في القرآن هو الظاهر ، والباطن من ذلك أئمّة الجور[١].
قوله تعالى :(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللهُ)(٤٣)
٢١٦ ـ محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن احمد بن محمد عن ابن هلال عن أبيه عن أبي السفاتج عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» في قول الله عزوجل :(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللهُ ،)فقال : اذا كان يوم القيامة دعي بالنّبي «ص» وبأمير المؤمنين «7» وبالأئمّة من ولده «:» فينصبون للنّاس ، فإذا رأتهم شيعتهم قالوا :(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللهُ ،)يعني هدانا الله في ولاية أمير المؤمنين والأئمّة من ولده «:»[٢].
قوله تعالى :(وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ)(٤٦)
٢١٧ ـ بصائر الدرجات : حدّثني أبو الجوز بن المنبه عن عبد الله التميمي قال : حدّثني الحسين بن علوان الكلبي عن سعد بن ظريف عن أبي جعفر «7» قال : سألته عن هذه الآية :(وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ،)فقال : يا سعد ، آل محمّد هم الأعراف ، لا يدخل الجنّة إلّا من يعرفهم ويعرفونهم ، ولا يدخل النّار إلّا من أنكرهم وأنكروه ، وهم أعراف ، لا يعرف الله الّا بسبيل معرفتهم[٣].
[١]البرهان ج ٢ ص ١٣ ح ٢ واصول الكافي ج ١ ص ٣٧٤ ح ١٠.
[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٤١٨ ح ٣٣.
[٣]بصائر الدرجات ص ٤٩٦ ح ٤.
٢١٨ ـ في تفسير علي بن ابراهيم : وقال : الصادق «7» : كلّ أمّة يحاسبها إمام زمانها ، ويعرف الأئمّة أوليائهم وأعوانهم بسيماهم وهو قوله ،(وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ،)فيعطوا أوليائهم كتابهم بيمينهم ، فيمرّوا الى الجنّة بلا حساب ، ويعطوا أعدائهم كتابهم بشمالهم فيمرّوا إلى النّار بلا حساب[١].
قوله تعالى :(وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها ...)(٨٥)
٢١٩ ـ محمد بن يحيى عن محمد بن علي عن أبن مسكان عن ميسر عن أبي جعفر «7» قال : قلت : قول الله عزوجل :(وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها ،)قال ، فقال : يا ميسر ، إنّ الأرض كانت فاسدة فأصلحها الله بنبيّه «ص» فقال :(لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها)[٢].
قوله تعالى :(وَلَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانُوا لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ ...)(١٠١)
٢٢٠ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن حسين عن محمد بن اسماعيل بن بزرج عن صالح بن عقبة عن عبد الرحمن بن محمد الجعفري عن أبي جعفر «7» قال : إنّ الله خلق الخلق ما احبّ ، وكان ما أحبّ أن خلقه من طينة الجنّة ، وخلق ما أبغض ممّا أبغض ، وكان ما أبغض أن خلقه من طينة النّار ، ثمّ بعثهم في ظلال ، فقلت : وأيّ شيىء الظلال ، قال : الم تر الى ظلّ في الشمس وليس بشيىء ، ثمّ بعث الله فيهم النبيّين تدعوهم الى الإقرار بالله وهو قوله :(وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللهُ ،)ثمّ دعاهم الى الإقرار بالنبيّين فأقرّ بعضهم ، وأنكر بعضهم ، ثمّ دعاهم الى ولايتنا فأقرّ بها والله من أحبّ وانكرها من بغض ، وهو قوله :(فَما كانُوا
[١]نور الثقلين ٢ / ٤٢٠ ح ١٢٦ وتفسير الصافي : ١ / ٥٨٠.
[٢]الروضة ص ٥٨ ح ٢٠.
لِيُؤْمِنُوا بِما كَذَّبُوا مِنْ قَبْلُ ،)ثمّ قال أبو جعفر : كان التكذيب ثمّ[١].
قوله تعالى :(وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ)(١٠٢)
٢٢١ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن الحسين بن الحكم ، قال : كتبت الى العبد الصالح : أخبرني أني شاك ، وقد قال ابراهيم «7» : ربّ أرني كيف تحي الموتى ، وأنا أحبّ أن تراني شيئا ، فكتب إليه : إنّ ابراهيم كان مؤمنا وأحبّ أن يزداد ايمانا ، وأنت شاك والشاك لاخير فيه ، فكتب إنّما الشك مالم يأت اليقين فاذا جاء اليقين لم يجز الشك وكتب : إنّ الله يقول :(وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ ،)قال : نزلت في الشاك[٢].
٢٢٢ ـ في روضة الكافي : عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمّد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله «7» أنّه قال لأبي بصير : أنّكم وفيتم بما أخذ الله عليه ميثاقكم من ولايتنا وأنكم لم تعدلوا بنا غيرنا ، ولو لم تفعلوا لعيّركم الله كما عيّرهم حيث يقول :(وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ)[٣].
قوله تعالى :(وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنى عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ بِما صَبَرُوا ...)(١٣٧)
٢٢٣ ـ محمد بن يعقوب «;» عن علي بن ابراهيم عن أبيه وعلي بن محمد القاساني جميعا عن القاسم بن محمد الاصبهاني عن سليمان بن داود المنقري عن حفص بن غياث قال : قال أبو عبد الله «7» يا حفص من إصبر صبر قليلا وأمّا من جزع جزع قليلا ، الى قوله «7» : ثمّ بشّر في امتّه بالأئمة
[١]اصول الكافي ٢ / ٣ ح ٢.
[٢]اصول الكافي ج ٢ ص ٣٩٠.
[٣]الروضة ص ٣٥ في ح ٦.