بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 114

اين صفحه در کتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 115

سورة الأنفال

قوله تعالى :(يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ ، قُلِ الْأَنْفالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)(١)

٢٣٣ ـ الكافي : علي بن ابراهيم عن أبيه عن أبن أبي عمير عن شعيب عن أبي الصباح قال : قال لي أبو عبد الله «7» : نحن قوم فرض الله طاعتنا ولنا الأنفال ولنا صفو المال[١].

٢٣٤ ـ وأيضا روى محمد بن يعقوب بإسناده عن سيف بن عمير عن أبي الصباح الكناني عن أبي عبد الله : نحن قوم فرض الله طاعتنا ، لنا الأنفال ولنا صفو المال ، ونحن الراسخون في العلم ، ونحن المحسودون الّذين قال الله تعالى :(أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ)[٢].

قوله تعالى :(وَيُرِيدُ اللهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَيَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ)(٧)

[١]اصول الكافي ١ / ٥٤٦ ح ١٧.

[٢]اصول الكافي ١ / ١٨٦ ح ٦ والاية في سورة النساء / ٥٤.


صفحه 116

٢٣٥ ـ العياشي عن جابر عن أبي جعفر «7» : وأمّا قوله :(يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ ،)يعني يحقّ حقّ آل محمّد ، وأمّا قوله : بكلماته ، كلماته في الباطن عليّ ، هو كلماته ، وأمّا قوله :(يَقْطَعَ دابِرَ الْكافِرِينَ ،)فهم بنو أميّة ، هم الكافرون ، يقطع الله دابرهم ، وأمّا قوله : ويبطل الباطل ، يعني القائم فإذا قام يبطل باطل بني أميّة ، وذلك(لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْباطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ)[١].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ ...)(٢٤)

٢٣٦ ـ محمد بن يعقوب بإسناده الى أبي الربيع الشامي ، قال : سألت أبا عبد الله «7» عن قول الله عزوجل :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ ،)قال : نزلت في ولاية عليّ[٢].

قوله تعالى :(وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقابِ)(٢٥)

٢٣٧ ـ العياشي عن عبد الرحمن بن سالم عنه في قوله :(وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ،)قال : أصابت النّاس فتنة بعد ما قبض نبيّها حتّى تركوا عليّا وبايعوا غيره ، وهي الفتنة التي فتنوا فيها وقد أمرهم رسول الله «ص» بإتّباع علي والأوصياء من آل محمّد[٣].

قوله تعالى :(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللهُ وَاللهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ)(٣٠)

[١]تفسير العياشي ٢ / ٥٠.

[٢]الروضة ص ١٤٨ ح ٣٤٩.

[٣]مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٣٠ ط دار المعرفة وتفسير العياشي : ٢ / ٥٣.


صفحه 117

أقول :هذه الآية راجعة الى هجرة رسول الله «ص» وقد مضت هذه القصة في تفسير آية ٢٠٧ من سورة البقرة.

قوله تعالى :(وَإِذْ قالُوا اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ)(٣٢)

٢٣٨ ـ في مجمع البيان بإسناده الى سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد الصادق عن آبائه «:» قال : لمّا نصب رسول الله «ص» عليّا يوم غدير خم فقال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، نشر ذلك في البلاد ، فقدم على النّبي «ص» النعمان بن الحارث الفهرى ، فقال : أمرتنا من الله أن نشهد أنّ لا إله إلّا الله وأنك رسول الله ، وأمرتنا بالجهاد والحجّ والصوم والصلاة والزكاة فقبلنا ، ثمّ لم ترض ، حتّى نصبت هذا الغلام ، فقلت : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، فهذا شيىء منك أو أمر من عند الله ، فقال : والله الّذي لا إله إلّا هو هذا من الله ، فولّى النعمان بن الحارث وهو يقول : وإذ قالوا أللهمّ إن كان هذا هو الحقّ من عندك فامطر علينا حجارة من السّماء ، فرماه الله بحجر على رأسه فقتله[١].

قوله تعالى :(وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ)(٣٩)

٢٣٩ ـ مجمع البيان : روى زرارة وغيره عن أبي عبد الله «7» قال : لم يحقّ تأويل هذه الآية ، ولو قد قام قائمنا بعد سيرى من يدركه ما يكون من تأويل هذه الآية ، وليبلغن دين محمّد «ص» ما بلغ الليل حتّى لا يكون الشرك على ظهر الأرض كما قال الله تعالى[٢].

قوله تعالى :(هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ)(٦٢)

[١]مجمع البيان ج ١٠ ص ٥٣٠ ط دار المعرفة.

[٢]مجمع البيان ج ٤ ص ٨٣٤ طبعة دار المعرفة.


صفحه 118

٢٤٠ ـ في تاريخ بغداد : روى عيسى بن محمد البغدادي عن الحسين بن ابراهيم عن حميد الطويل عن أنس قال : قال رسول الله «ص» لمّا عرج بي رأيت على ساق العرش مكتوب : لا إله إلّا الله ، أيّدته بعليّ ، نصرته بعليّ ، وذلك قوله تعالى :(هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ ،)يعني علي بن أبي طالب ، وروى هذا المعنى السمعاني في فضائل الصحابة وأبو نعيم في حلية الأولياء[١].

قوله تعالى :(وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ)(٧٥)

٢٤١ ـ علل الشرايع بإسناده الى عبد الرحمن بن كثير قال : قلت لأبي عبد الله «7» : ما عنى الله عزوجل بقوله تعالى :(يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ،)قال : نزلت هذه الآية في النّبي وأمير المؤمنين والحسن والحسين وفاطمة «:» فلمّا قبض الله عزوجل نبيّه كان أمير المؤمنين ثمّ الحسن ثمّ الحسين ، ثمّ وقع تأويل هذه الآية :(وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ ،)وكان علي بن الحسين «7» ثمّ جرت في الأئمّة من ولده الأوصياء «ع» فطاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله عزوجل[٢].

[١]البرهان ج ٢ ص ٩٢.

[٢]العلل ص ٢٠٥.


صفحه 119

سورة التوبة

قوله تعالى :(وَأَذانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ)(٢)

٢٤٢ ـ العياشي عن جابر عن جعفر بن محمد وأبي جعفر في قول الله :(وَأَذانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ،)قال : خروج القائم وأذان دعوته الى نفسه[١].

قوله تعالى :(وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ...)(١٢)

٢٤٣ ـ الشيخ في اماليه بإسناده الى أبي عثمان البجليّ مؤذن بني اقصى ، قال بكير : اذّن لنا أربعين سنة ، قال : سمعت عليا يقول :(وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ ،)ثمّ حلف حين قرأها أنّه ما قوتل أهلها منذ نزلت حتّى اليوم ، قال بكير : فسألت عنها أبا

[١]تفسير العياشي ٢ / ٧ ح ١٥.


صفحه 120

جعفر «7» فقال : صدق الشيخ هكذا قال عليّ هكذا كان[١].

قوله تعالى :(أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ)(١٩)

٢٤٤ ـ محمد بن يعقوب بإسناده عن أبي بصير عن أحدهما في هذه الآية :(أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)، نزلت في حمزة وعليّ وجعفر وعباس وشيبة إنّهم فخروا بالسقاية والحجابة فانزل الله عزوجل :(أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ لا يَسْتَوُونَ)[٢].

قوله تعالى :(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ)(٣٢)

٢٤٥ ـ العياشي عن احمد بن محمد قال : وقف عليّ أبو الحسن الثاني «ع» في بني زريق فقال لي وهو رافع صوته : يا أحمد ، قلت : لبّيك ، قال : انّه لمّا قبض رسول الله «ص» جهد الناس على إطفاء نور الله فأبى الله إلّا أن يتّم نوره بأمير المؤمنين[٣].

قوله تعالى :(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)(٣٣)

٢٤٦ ـ في كتاب اكمال الدين بإسناده الى أبى بصير قال : قال أبو عبد الله «ع» : والله ما نزل تأويل هذه الآية بعد ، ولا ينزل تأويلها حتّى يخرج القائم ، فاذا خرج القائم

[١]امالي الشيخ ج ١ / ١٣١.

[٢]الروضة ص ٢٠٣ ح ٢٤٥.

[٣]نور الثقلين ج ٢ ص ٢١١ ح ١٢٠ عن العياشي.


صفحه 121

لم يبق كافر بالله العظيم ، ولا مشرك بالإمام إلّا كره خروجه حتّى لو كان كافر او مشرك في بطن صخرة لقالت : يا مؤمن في بطني كافر فاكسرني واقتله[١]. وروى في نور الثقلين احاديث اخر بهذا المعنى.

قوله تعالى :(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ...)(٣٦)

٢٤٧ ـ الشيخ في كتابه الغيبة : روى عن جابر الجعفي قال : سألت أبا جعفر «ع» من تأويل قول الله عزوجل :(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)، قال : فتنفّس سيّدي الصعداء فقال : يا جابر أمّا السنة فهو جدّي رسول الله «ص» وشهورها إثنى عشر إماما ، حجج الله على خلقه ، وأمناؤه على وحيه ، والاربعة الحرم ، الّذين هم الّدين القيّم ، أربعة منهم يخرجون باسم ، عليّ أمير المؤمنين ، وأبي علي بن الحسين ، وعليّ بن موسى ، وعلي بن محمّد ، فالاقرار بهؤلاء هو الدين القيّم ، فلا تظلموا فيهن أنفسكم ، أي قولوا بهم جميعا تهتدوا[٢].

قوله تعالى :(وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا ..... وَهُمْ كارِهُونَ (٥٤) فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ)(٥٥)

٢٤٨ ـ محمد بن يعقوب في روضة الكافي عن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبّار عن الحسن بن علي بن فضّال عن ثعلبة بن ميمون عن أبن أبي أميّة

[١]نور الثقلين ج ٢ ص ٢١١ واكمال الدين ص ٦٢٨.

[٢]تفسير البرهان ج ٢ ص ١٢٣ وفي هذا المعنى راجع الكافي ج ١ ص ٣٤٢ وغيبة الطوسي ص ١٠٤.