بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 120

جعفر «7» فقال : صدق الشيخ هكذا قال عليّ هكذا كان[١].

قوله تعالى :(أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ)(١٩)

٢٤٤ ـ محمد بن يعقوب بإسناده عن أبي بصير عن أحدهما في هذه الآية :(أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ)، نزلت في حمزة وعليّ وجعفر وعباس وشيبة إنّهم فخروا بالسقاية والحجابة فانزل الله عزوجل :(أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ لا يَسْتَوُونَ)[٢].

قوله تعالى :(يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ)(٣٢)

٢٤٥ ـ العياشي عن احمد بن محمد قال : وقف عليّ أبو الحسن الثاني «ع» في بني زريق فقال لي وهو رافع صوته : يا أحمد ، قلت : لبّيك ، قال : انّه لمّا قبض رسول الله «ص» جهد الناس على إطفاء نور الله فأبى الله إلّا أن يتّم نوره بأمير المؤمنين[٣].

قوله تعالى :(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)(٣٣)

٢٤٦ ـ في كتاب اكمال الدين بإسناده الى أبى بصير قال : قال أبو عبد الله «ع» : والله ما نزل تأويل هذه الآية بعد ، ولا ينزل تأويلها حتّى يخرج القائم ، فاذا خرج القائم

[١]امالي الشيخ ج ١ / ١٣١.

[٢]الروضة ص ٢٠٣ ح ٢٤٥.

[٣]نور الثقلين ج ٢ ص ٢١١ ح ١٢٠ عن العياشي.


صفحه 121

لم يبق كافر بالله العظيم ، ولا مشرك بالإمام إلّا كره خروجه حتّى لو كان كافر او مشرك في بطن صخرة لقالت : يا مؤمن في بطني كافر فاكسرني واقتله[١]. وروى في نور الثقلين احاديث اخر بهذا المعنى.

قوله تعالى :(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ...)(٣٦)

٢٤٧ ـ الشيخ في كتابه الغيبة : روى عن جابر الجعفي قال : سألت أبا جعفر «ع» من تأويل قول الله عزوجل :(إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ)، قال : فتنفّس سيّدي الصعداء فقال : يا جابر أمّا السنة فهو جدّي رسول الله «ص» وشهورها إثنى عشر إماما ، حجج الله على خلقه ، وأمناؤه على وحيه ، والاربعة الحرم ، الّذين هم الّدين القيّم ، أربعة منهم يخرجون باسم ، عليّ أمير المؤمنين ، وأبي علي بن الحسين ، وعليّ بن موسى ، وعلي بن محمّد ، فالاقرار بهؤلاء هو الدين القيّم ، فلا تظلموا فيهن أنفسكم ، أي قولوا بهم جميعا تهتدوا[٢].

قوله تعالى :(وَما مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلَّا ..... وَهُمْ كارِهُونَ (٥٤) فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ)(٥٥)

٢٤٨ ـ محمد بن يعقوب في روضة الكافي عن أبي علي الاشعري عن محمد بن عبد الجبّار عن الحسن بن علي بن فضّال عن ثعلبة بن ميمون عن أبن أبي أميّة

[١]نور الثقلين ج ٢ ص ٢١١ واكمال الدين ص ٦٢٨.

[٢]تفسير البرهان ج ٢ ص ١٢٣ وفي هذا المعنى راجع الكافي ج ١ ص ٣٤٢ وغيبة الطوسي ص ١٠٤.


صفحه 122

يوسف بن ثابت بن أبي سعيدة عن أبي عبد الله «7» ، انّه قال في حديث : والله لو أنّ رجلا صام النهار وقام الليل ثم لقى الله عزوجل بغير ولايتنا أهل البيت القيه وهو عنه غير راض او ساخط عليه ، ثمّ قال : وذلك قول الله عزوجل وتلا الآيتين الى قوله : وهم كافرون ، ثمّ قال : وكذلك الإيمان لا يضرّ معه العمل ، وكذلك الكفر لا ينفع معه العمل[١].

قوله تعالى :(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)(١٠٥)

٢٤٩ ـ في الكافي : علي بن ابراهيم عن أبيه عن عثمان بن عيسى عن سماعة عن أبي عبد الله «7» ، قال : سمعته يقول : ما لكم تسيئون رسول الله ، فقال له الرجل : كيف نسوئه ، فقال : أما تعلمون إنّ أعمالكم تعرض عليه : فاذا رأى فيها معصية سائه ذلك ، فلا تسوؤا رسول الله وسرّوه[٢].

قوله تعالى :(أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى تَقْوى مِنَ اللهِ وَرِضْوانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيانَهُ عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)(١٠٩)

٢٥٠ ـ الشيخ الطوسى;في أماليه بإسناده الى حبش بن المعمر قال :

دخلت علي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب «7» فقلت : السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله ، كيف أمسيت ، قال : أمسيت محبّا لمحبّنا ، ومبغضا لمبغضنا ، وأمسى محبّنا مغبطا برحمة من الله كان ينتظرها ، وأمسى عدوّنا يوسس بنيانه على شفا جرف هار فكان ذلك الشفا قد إنهار في نار جهنّم[٣].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)(١١٩)

[١]الروضة ص ١٠٧ في ح ٨٠.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٢١٩ ح ٢ وراجع سعد السعود ص ٩٧.

[٣]امالي الشيخ ج ١ ص ١١٢.


صفحه 123

٢٥١ ـ العياشي عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر «7» قال قلت : أصلحك الله أيّ شيء إذا أنا عملته إستكملت حقيقة الايمان ، قال : توالى أولياء الله ، محمّد رسول الله ، وعليّ والحسن والحسين وعلي بن الحسين ، ثمّ أنتهي الأمر إلينا ، ثمّ إبني جعفر واومأ إلى جعفر وهو جالس ، فمن وإلى هؤلاء فقد والى أولياء الله ، وكان مع الصادقين كما أمر الله[١].

٢٥٢ ـ محمد بن يعقوب بإسناده روى عن جابر عن أبي جعفر في قوله عزوجل :(اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)، قال : إيّانا عنى[٢].

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ١١٦ في حديث ١٥٥.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٢٠٨ ح ١.


صفحه 124

اين صفحه در کتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 125

سورة يونس

قوله تعالى :(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً)(٥)

٢٥٣ ـ في روضة الكافي : علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر «7» قال : فضرب مثل محمّد «ص» الشمس ومثل الوصيّ القمر ، وهو قول الله عزوجل :(هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً)[١].

قوله تعالى :(قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ)(١٥)

٢٥٤ ـ في تفسير علي بن ابراهيم : حدّثني الحسن بن علي عن أبيه عن حماد بن عيسى عن أبي السفاتج عن أبي عبد الله «7» في قول الله عزوجل :(ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ)، يعني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب «7» قل ما يكون لي أن أبدّله من تلقاء نفسي إن أتّبع إلّا ما يوحى إليّ ، يعني في

[١]الروضة ص ٣٠٨ في حديث ٥٧٤.


صفحه 126

عليّ بن أبي طالب «7»[١].

قوله تعالى :(فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ)(٢٤)

٢٥٥ ـ في اكمال الدين : حدّثنا أبو الحسن علي بن احمد بن موسى بن ابراهيم عن محمد بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب «7» قال : وجدت في كتاب أبي «رضي الله عنه» قال : حدّثنا محمد بن احمد العلوان عن أبيه عن الحسين (خ ل) الحسن ، بن علي الطبرسي عن أبي جعفر محمد بن علي بن ابراهيم بن مهزيار قال : سمعت أبي يقول : سمعت جدّي علي بن ابراهيم يقول : قال لي صاحب الزمان : يا بن مهزيار كيف خلّفت إخوانك في العراق ، قلت : في ضنك عيش وهناة ، قد تواترت عليهم سيوف بني شليصيان ، فقال : قاتلهم الله أنىّ يؤفكون ، كأنّي بالقوم قد قتلوا في ديارهم ، وأخذهم ربّهم ليلا ونهارا ، قلت : متى يكون ذلك يا بن رسول الله ، قال : اذا حيل بينكم وبين الكعبة بأقوام لا خلاق لهم ، والله ورسوله منهم برآء ، وظهرت الحمرة في السّماء ثلاثا فيها أعمدة كأعمدة اللجين ، يتلألأ نورا ، ويخرج الشروسي من أرمنية آذربايجان يريدون الجبل الأسود الملاحم الجبل الاحمر لزيق جبال طالقان ، فيكون بينه وبين المروزي وقعة سليمانية ، يشيب فيه الصغير ، ويهرم منه الكبير ، ويظهر القتل بينهما فعندها توقعوا خروجه الى الزوراء فلا يلبث يها حتى يوافي ماهان ، ثمّ يوافي واسط العراق ، فيقيم بها سنة أو دونها ثمّ يخرج الى الكوفان فتكون بينهم وقعة من النجف الى الحيرة الى الغريّ ، وقعة شديدة ، ثمّ تذهل منه العقول ، فعندها يكون بوار الفئتين ، وعلى الله حصاد الباقين ثمّ تلا(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، أَتاها أَمْرُنا لَيْلاً أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ،)فقلت : سيّدي يا بن رسول الله فما

[١]تفسير القمي ج ١ ص ٣١٠.


صفحه 127

الأمر ، قال : واقتربت السّاعة وانشقّ القمر[١].

قوله تعالى :(أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)(٣٥)

٢٥٦ ـ في روضة الكافي : أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبّار عن أبن فضّال والحجال جميعا عن ثعلبة عن عبد الرحمن بن مسلمة الجريري ، قال : قلت لابي عبد الله «7» : يوبخنا ويكذبونا إنا نقول : إنّ صيحتين تكونان ، يقولون : من أين تعرف المحقّة من المبطلة اذا كانتا ، قال : فماذا تردّون عليهم ، قلت : ما نردّ عليهم شيئا ، قال : قولوا : يصدّق لها إذا كانت من كان يؤمن بها من قبل ، إنّ الله عزوجل يقول :(أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)[٢].

٢٥٧ ـ في عيون الأخبار : وصف الأئمّة قال الرضا «7» : إنّ الأنبياء والأئمّة يوفقهم الله ويؤتيهم من مخزون علمه وحكمه ما لا يؤتيه غيرهم ، فيكون علمهم فوق كلّ علم أهل زمانه في قوله عزوجل :(أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)[٣].

قوله تعالى :(وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ)(٤٧)

٢٥٨ ـ العياشي عن جابر عن أبي جعفر «7» قال : سألت عن تفسير هذه الآية :(وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ)،

[١]نور الثقلين ج ٢ ص ٢٩٩ ح ٤١ ، واكمال الدين ص ٤٣٧ في أثناء الحديث.

[٢]الروضة ص ٢٠٨ ح ٢٥٢.

[٣]نور الثقلين ج ٢ ص ٣٠٣ ح ٦ والعيون ج ١ ص ٢٢١ ح ١.