بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 127

الأمر ، قال : واقتربت السّاعة وانشقّ القمر[١].

قوله تعالى :(أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)(٣٥)

٢٥٦ ـ في روضة الكافي : أبو علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبّار عن أبن فضّال والحجال جميعا عن ثعلبة عن عبد الرحمن بن مسلمة الجريري ، قال : قلت لابي عبد الله «7» : يوبخنا ويكذبونا إنا نقول : إنّ صيحتين تكونان ، يقولون : من أين تعرف المحقّة من المبطلة اذا كانتا ، قال : فماذا تردّون عليهم ، قلت : ما نردّ عليهم شيئا ، قال : قولوا : يصدّق لها إذا كانت من كان يؤمن بها من قبل ، إنّ الله عزوجل يقول :(أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)[٢].

٢٥٧ ـ في عيون الأخبار : وصف الأئمّة قال الرضا «7» : إنّ الأنبياء والأئمّة يوفقهم الله ويؤتيهم من مخزون علمه وحكمه ما لا يؤتيه غيرهم ، فيكون علمهم فوق كلّ علم أهل زمانه في قوله عزوجل :(أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ)[٣].

قوله تعالى :(وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ)(٤٧)

٢٥٨ ـ العياشي عن جابر عن أبي جعفر «7» قال : سألت عن تفسير هذه الآية :(وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ)،

[١]نور الثقلين ج ٢ ص ٢٩٩ ح ٤١ ، واكمال الدين ص ٤٣٧ في أثناء الحديث.

[٢]الروضة ص ٢٠٨ ح ٢٥٢.

[٣]نور الثقلين ج ٢ ص ٣٠٣ ح ٦ والعيون ج ١ ص ٢٢١ ح ١.


صفحه 128

قال : تفسيره في الباطن ، إنّ لكلّ قرن من هذه الأمّة رسولا من آل محمّد يخرج الى القرن الّذي هو إليهم رسول وهم الأولياء وهم الرسل ، وأمّا قوله :(فَإِذا جاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ،)وانّه معناه : ان رسل الله يقضون بالقسط وهم لا يظلمون كما قال الله[١].

قوله تعالى :(وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ ...)(٥٤)

٢٥٩ ـ في تفسير علي بن ابراهيم : ولو أنّ لكلّ نفس ظلمت (آل محمّد صلوات الله عليهم حقّهم) ما في الأرض لأفتدت به في ذلك الوقت يعني الرجعة[٢].

قوله تعالى :(لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ)(٦٤)

٢٦٠ ـ الكافي : عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن أبي عبيدة الحذّاء عن أبي جعفر «7» انّه قال : في قوله تعالى :(لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ ،)الامام يبشّرهم بقيام القائم ، وبظهوره ، وبقتل أعدائهم ، والنجاة في الآخرة والورود على محمّد «6» الصادقين على الحوض[٣].

أقول :في أحاديث كثيرة ورد ، بأن البشيرى في الحياة الدنيا هي أن رسول الله «6» والأئمّة «:» يحضرون المؤمن عند خروج روحه ويبشرونه فيموت مستبشرا[٤].

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٢٣ ح ٢٣.

[٢]تفسير القمي ج ١ ص ٣١٣.

[٣]اصول الكافي ج ١ ص ٤٢٩ في ح ٨٣.

[٤]وروى الشيخ في اماليه حضور الامام أمير المؤمنين «7» في حال الإحتضار عند وليّه وعدوّه في حديث الحارث الحمداني.


صفحه 129

قوله تعالى :(وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى وَأَخِيهِ أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُما بِمِصْرَ بُيُوتاً وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً)(٨٧)

٢٦١ ـ علل الشرايع بإسناده الى أبي رافع قال : انّ رسول الله «ص» خطب النّاس فقال : يا أيّها النّاس إنّ الله عزوجل أمر موسى وهارون أن يبنيا لقومهما بمصر بيوتا ، وأمرهما أن لا يبيت في مسجدهما جنب ، ولا يقرب فيه النساء ، إلّا هارون ، وإنّ عليا منّي بمنزلة هارون من موسى فلا يحلّ لأحد أن يقرب النساء في مسجدي ، ولا يبيت فيه جنبا إلّا عليّ وذريته ، فمن ساءه ذلك فهاهنا وضرب بيده نحو الشام[١].

[١]نور الثقلين ج ٢ ص ٣١٥ ، والعلل ج ١ ص ٢٠٢ ح ٢.


صفحه 130

اين صفحه در کتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 131

سورة هود

قوله تعالى :(وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (٣) إِلَى اللهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤) أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ)(٥)

٢٦٢ ـ في تفسير القمي في رواية أبي جارود عن أبي جعفر «7» قوله تعالى :(وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ،)فهو علي بن أبي طالب «ع» وقوله عزوجل :(وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ ،)قال : الدخان والصيحة ، قوله عزوجل :(أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ ،)يقول : يكتمون ما في صدورهم من بغض عليّ ، وقال رسول الله «ص» : إنّ آية المنافقين بغض عليّ ، وكان قوم يظهرون المودّة لعليّ عند النّبي ويسرّون بغضه ، فقال جلّ ذكره :(أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ ،)فانه كان اذا حدّث بشيء من فضائل علي «ع» أو تلا عليهم بما أنزل الله فيه نفضوا ثيابهم ثمّ


صفحه 132

قاموا ، يقول الله عزوجل :(يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ)[١].

قوله تعالى :(... وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ ...)(٧)

٢٦٣ ـ الشيخ الصدوق في كتاب التوحيد ، قال : حدّثنا علي بن احمد بن محمد بن عمران الدّمقاتي «;» قال : حدّثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي عن محمد بن اسماعيل البرمكي قال : حدّثنا جذعان بن نصر أبو نصر الكندي قال : حدّثنا سهل بن زياد الآدمي عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن كثير عن داود الرقي قال : سألت أبا عبد الله «7» عن قول الله عزوجل :(وَكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ ،)فقال لي : ما يقولون ، قلت : يقولون : إنّ العرش كان على الماء والربّ فوقه ، فقال : كذبوا ، من زعم هذا فقد صيّر الله محمولا ، ووصفه بصفة المخلوقين ، ولزمه أنّ الشيء الّذي يحمله أقوى منه ، قلت : بيّن لي جعلت فداك ، فقال : إنّ الله عزوجل حمل علمه ودينه الماء قبل أن يكون السّماء والأرض أو إنس أو جنّ ، أو شمس أو قمر ، فلمّا اراد أن يخلق رسول الله وأمير المؤمنين والأئمّة «صلوات الله عليهم» ، فقالوا : أنت ربّنا ، فحملهم العلم والدين ، ثمّ قال للملائكة : هؤلاء حملة علمي وديني ، وأمنائي في خلقي ، وهم المسئولون ، ثمّ قيل لبني آدم : أقرّوا لله بالربوبيّة ، ولهؤلاء النفر بالطاعة ، فقالوا : نعم ، ربّنا أقررنا ، فقال للملائكة : إشهدوا ، فقالت الملائكة : شهدنا على أن يقولوا : إنّا كنّا عن هذا غافلين ، أو يقولوا إنّما أشرك آبائنا من قبل وكنّا ذرّية من بعدهم أفتهلكنا بما فعل المبطلون ، إنّ ولايتنا مؤكّدة عليهم في الميثاق[٢].

[١]تفسير القمي ج ١ ص ٣٢١.

[٢]نور الثقلين ج ٢ ص ٣٣٧ واعتقادات ص ٧٥ ـ كتاب التوحيد ص ٣٣٤ وأيضا روى في الكافي : ١ / ١٣٣ في باب العرش والكرسي هذا الحديث بإسناده عن داود الرقي عن أبي عبد الله «ع».


صفحه 133

قوله تعالى :(وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ)(٨)

٢٦٤ ـ تفسير العياشي عن عبد الأعلى الحلبي ، قال : قال أبو جعفر «ع» : أصحاب القائم الثلاثمأة والبضعة عشر رجلا ، هم والله لأمّة المعدودة الّتي قال الله في كتابه :(وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ ،)قال : يجتمعون له في ساعة واحدة كقزع الخريف[١].

٢٦٥ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن أبن أبي عمير عن منصور بن يونس عن اسماعيل بن جابر عن أبي خالد عن أبي جعفر «7» في قول الله عزوجل :(فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً ،)يعني أصحاب القائم الثلاثمأة والبضعة عشر رجلا ، قال : هم والله الأمّة المعدودة ، قال : يجتمعون والله في ساعة واحدة كما يجتمع قزع الخريف[٢].

قوله تعالى :(أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ...)(١٧)

٢٦٦ ـ بصائر الدرجات : محمد بن الحسين عن عبد الله بن حماد عن أبي جارود عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قال أمير المؤمنين : والله ما نزلت آية في كتاب الله ليلا أو نهارا إلّا وقد علمت فبمن أنزلت ، ولا مرّ على رأسه المواسي إلّا وقد أنزلت عليه آية من كتاب الله تسوق إلى الجنّة أو إلى النّار ، فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، الآية التي نزلت فيك ، قال له : أما سمعت الله يقول :(أَفَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ ،)فرسول الله على بيّنة من ربّه وأنا شاهد له فيه وأتلوه معه[٣].

أقول :والأحاديث متعدّدة بهذا المعنى.

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ١٤٠.

[٢]الروضة ص ٣١٣ ح ٤٨٧.

[٣]بصائر الدرجات ص ١٣٣.


صفحه 134

قوله تعالى :(وَيَقُولُ الْأَشْهادُ هؤُلاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلى رَبِّهِمْ ...)(١٨)

٢٦٧ ـ في مناقب أبن شهر آشوب : عن الباقر «7» في قوله تعالى :(وَيَقُولُ الْأَشْهادُ ،)قال : نحن الأشهاد[١].

قوله تعالى :(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ)(٢٣)

٢٦٨ ـ سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار عن أبي أسامة زيد الشهام عن أبي عبد الله «7» قال : قلت له : أن عندنا رجلا يسمى كليبا فلا يخرج منكم حديث ولا شيء إلّا قال : أنا أسلم فسمّيناه كليب تسليم ، قال : فترحم عليه ، قال : أتدرون ما التّسليم ، فسكتنا ، فقال : هو والله ألإخبات في قوله عزوجل :(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ)وأخبتوا الى ربهم[٢].

قوله تعالى :(ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ)(٤١)

٢٦٩ ـ في عيون الأخبار بإسناده إلى الرضا «7» قال : قال رسول الله «ص» : مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلّف عنها زخّ في النّار[٣].

٢٧٠ ـ في الخصال : قال أمير المؤمنين : وأمّا الثاني عشر فأنّي سمعت رسول الله «ص» يقول : يا علي مثلك في أمّتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن

[١]المناقب ج ٣ ص ١٧٩.

[٢]البرهان ٢ / ٢١٦ وتفسير العياشي ٢ / ١٤٣ وبصائر الدرجات ص ٥٤٥ ح ٢٨.

[٣]العيون ص ١٨٦ وقد مرّ في تأويل الآية ٥٨ من سورة البقرة والبحار ج ٣٨ ص ١١٢.