المؤمنون ورقها ، هل فيها فصل ، قال : قلت : لا والله ، قال : والله إنّ المؤمن ليولد فتورق ورقة فيها ، وإنّ المؤمن ليموت فتسقط ورقه منها[١].
وفي رواية جابر عن أبي جعفر «7» مثله الّا زاد : وغصن الشجرة فاطمة بنت رسول الله «3».
قوله تعالى :(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ)(٢٨)
٢٨٥ ـ محمد بن يعقوب بإسناده عن الحرث البصري قال : سألت أبا جعفر عن قول الله عزوجل :(الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً)، قال : ما تقولون في ذلك ، قلت : هم الافجران ، بنو أميّة وبنو مغيرة ، قال : ثمّ قال : هما والله القريش قاطبة إنّ الله تبارك وتعالى خاطب نبيّه فقال : إني فضلت قريشا على العرب وأنعمت عليهم نعمتي ، وبعثت إليهم رسولي ، فبدّلوا نعمتي كفرا وأحلّوا قومهم دار البوار[٢].
قوله تعالى :(فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي ...)(٣٦)
٢٨٦ ـ الشيخ في اماليه بإسناده الى عمر بن يزيد قال : قال أبو عبد الله «ع» : يا بن يزيد أنت والله منّا أهل البيت ، قلت : جعلت فداك من آل محمّد ، قال : أي من أنفسهم يا عمر ، أما تقرأ كتاب الله عزوجل :(إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ ، وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ،)أما تقرأ قول الله عزوجل :(فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ)[٣].
[١]اصول الكافي ١ / ٤٢٨.
[٢]الروضة ص ١٠٣ ح ٧٧.
[٣]امالي الشيخ ١ / ٤٤ وراجع تفسير العياشي ج ١ ص ١٧٧ ح ٦١.
اين صفحه در کتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
سورة الحجر
قوله تعالى :(رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ)(٢)
٢٨٧ ـ سعد بن عبد الله بإسناده الى جابر بن يزيد قال : قال أبو عبد الله «ع» قال أمير المؤمنين في قول الله عزوجل :(رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ ،)قال : هو اذا خرجت أنا وشيعتي ، وأخرج عثمان وشيعته وثقل بني أميّة فعندها ،(يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ)[١].
قوله تعالى :(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ)(٩)
٢٨٨ ـ قال أبن شهر آشوب : تفسير وكيع بن الجراح ويوسف القطان واسماعيل السري وسفيان الثوري أنّه قال الحارث : سألت أمير المؤمنين «7» عن هذه الآية ، قال والله نحن اهل الذّكر ، نحن أهل العلم ، نحن معدن التأويل التنزيل[٢].
قوله تعالى :(قالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (٣٥) قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (٦٣) إِلى يَوْمِ
[١]البرهان ٢ / ٣٢٥.
[٢]نور الثقلين ٣ / ٤.
الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ)(٣٨)
٢٨٩ ـ وهب بن جميع مولى اسحاق بن عمّار قال : سألت أبا عبد الله «ع» عن قول إبليس ، ربّ فأنظرني إلى يوم يبعثون ، قال إنّك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ، قال له وهب : جعلت فداك أيّ يوم هو ، قال : يا وهب أتحسب أنّه يوم يبعث الله فيه النّاس ، إنّ الله أنظره الى يوم يبعث فيه قائمنا ، فاذا بعث الله قائمنا كان في مسجد الكوفة وجاء إبليس حتّى يجثو بين يديه على ركبتيه فيقول : يا ويلاي من هذا اليوم ، فيأخذ بناصيته فيضرب عنقه فذلك اليوم الوقت المعلوم[١].
قوله تعالى :(هذا صِراطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ)(٤١)
٢٩٠ ـ محمد بن يعقوب بإسناده عن أبي عبد الله «7» قال : هذا صراط عليّ مستقيم[٢].
٢٩١ ـ العياشي عن أبي بصير قال : سمعت موسى بن جعفر «7» وهو يقول : نحن بيت الرحمة وبيت النعمة وبيت البركة ، ونحن في الأرض بنيان ، وشيعتنا عرى الإسلام ، ما كانت دعوة ابراهيم إلّا لنا ولشيعتنا ، ولقد استثنى الله إلى يوم القيامة على إبليس ، فقال :(إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ)[٣].
قوله تعالى :(لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ)(٤٤)
٢٩٢ ـ قال علي بن ابراهيم في معنى الآية : يدخل في كل باب أهل مذهب ، وللجنّة ثمانية أبواب[٤].
[١]تفسير العياشي ٢ / ٢٤٢.
[٢]اصول الكافي ١ / ٤٢٤.
[٣]تفسير العياشي ٢ / ٢٤٣ ح ١٨.
[٤]تفسير القمي ١ / ٣٧٦.
٢٩٣ ـ أبن بابويه بإسناده عن محمد بن الفضيل البرقي عن أبي عبد الله «ع» عن أبيه عن جدّه عن علي «7» قال : إنّ للجنّة ثمانية أبواب ، باب يدخل منه النبيّون والصدّيقون ، وباب يدخل منه الشهداء والصالحون ، وستة أبواب يدخل منه شيعتنا ومحبّونا فلا أزال واقفا على الصراط أدعو وأقول : ربّ سلّم شيعتي ومحبّي وأنصاري ومن تولّاني في دار الدنيا ، فإذا النداء من بطنان العرش : قد أجبت دعوتك وشفعتك في شيعتك ، ويشفع كلّ رجل من شيعتي ومن تولّاني ونصرني ، وحارب من حاربني بفعل أو قول في سبعين ألفا من جيرانه وأقربائه ، وباب يدخل منه سائر المسلمون ، ممن يشهد أنّ لا إله إلّا الله ولم يكن في قلبه مثقال ذرّة من بغضنا أهل البيت[١].
^ ـ وفي الخصال أيضا في أبواب السبعة عن الصّادق «7» : للنّار سبعة أبواب ... وباب يدخل منه مبغضونا ومحاربونا وخاذلونا ، وانّه أعظم الأبواب ، وأشدّها حرّا ، الحديث[٢].
قوله تعالى :(وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ)(٤٧)
٢٩٤ ـ محمد بن يعقوب عن عدة منت أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان قال : كنت عند أبي عبد الله «7» فدخل عليه أبو بصير وذكر حديثا ، قال له : يا أبا محمد ذكركم الله في كتابه فقال : إخوانا على سرر متقابلين ، والله ما أراد بهذا غيركم[٣].
٢٩٥ ـ محمد بن يعقوب بإسناده عن عمرو بن أبي المقدام عن
[١]الخصال ص ٤٠٧ ـ ٤٠٨ وبحار الأنوار ج ٨ ص ٣٩.
[٢]الخصال ص ٣٦١ في حديث ٥١.
[٣]الروضة ص ٣٥ ح ٦.
أبي عبد الله «7» في بيان فضل الشيعة أنه قال : انتم والله الّذين قال الله عزوجل :(وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ،)إنما الشيعة أصحاب الأربعة أعين ، عينان في الرأس ، وعينان في القلب ، ألا والخلائق كلّهم كذلك إلّا إنّ الله عزوجل فتح أبصاركم وأعمى أبصارهم[١].
قوله تعالى :(وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ)(٨٧)
٢٩٦ ـ علي بن ابراهيم قال : أخبرنا احمد بن ادريس قال : حدّثني احمد بن محمد عن محمد بن سنان عن سورة كليب عن أبي جعفر «7» قال : نحن المثاني التي أعطاها الله نبيّه ، ونحن وجه الله نتقلب في الأرض بين أظهركم ، عرفنا من عرفنا ، فأمّه اليقين ، ومن جهلنا فأمّه السعير[٢].
٢٩٧ ـ العياشي عن سورة كليب عن أبي جعفر «7» قال : سمعة يقول : نحن المثاني التي أعظي نبيّنا «ص»[٣].
وقد نقدم في تفسير سورة الحمد ما يتعلق بهذه الآية.
[١]الروضة ص ٢١٤ ح ٢٦٠.
[٢]تفسير القمي ما يوجد فيه راجع تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٤٩ ح ٣٦.
[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٤٩ ح ٣٣.
سورة النّحل
قوله تعالى :(أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ)(١)
٢٩٨ ـ العياشي عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله «7» : انّ أوّل من يبايع القائم ، جبرئيل ينزل عليه في صورة طير أبيض فيبايعه ، ثمّ يضع رجلا على بيت الحرام ورجلا على بيت المقدس ثمّ ينادي بأعلى صوته بصوت رفيع يسمع الخلائق :(أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ)[١].
قوله تعالى :(وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ)(٢٠)
٢٩٩ ـ العياشي عن جابر عن أبي جعفر «7» قال : سألته عن هذه الآية :(وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ،)قال الذين يدعون من دون الله الأول والثاني والثالث كذّبوا رسول الله بقوله : والوا عليّا واتّبعوه ، فعادوا عليّا ولم يوالوه ، ودعوا النّاس الى ولاية
[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٤ ح ٣.
أنفسهم ، فذلك قول الله :(وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ،)الى آخر الآية[١].
قوله تعالى :(لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ ...)(٢٥)
٣٠٠ ـ قال علي بن ابراهيم قال : يحملون آثامهم ، يعني الّذين غصبوا أمير المؤمنين آثامهم وآثام كل من اقتدى بهم ، وهو قول الصادق «7» ما اهرقت مهجمة من دم ، ولا قرع عصابعصا ، ولا غصب فرج حرام ، ولا أخذ مال حرام إلّا ووزر ذلك في أعناقهما من غير ان ينقص من اوزار العاملين شيء[٢].
قوله تعالى :(وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ)(٣٦)
٣٠١ ـ العياشي عن خطاب بن مسلمة قال : قال أبو جعفر «7» : ما بعث الله نبيّا إلّا بولايتنا ، والبرائة من أعدائنا وذلك قوله في كتابه :(وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ ،)بتكذيبهم آل محمّد «ص» ثمّ قال :(فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ)[٣].
قوله تعالى :(وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)(٣٨)
٣٠٢ ـ محمد بن يعقوب;عن سهل بن محمد عن أبيه عن أبو بصير قال : قلت لأبي عبد الله «7» قوله تبارك وتعالى :(وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ
[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٦ ح ١٤.
[٢]تفسير القمي ج ١ ص ٣٨٣.
[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٢٥٨ وقد ذكر هذا في تفسير آية ١٦٨ من سورة البقرة.