بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 169

سورة الكهف

قوله تعالى :(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً (١) قَيِّماً لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ ...)(٢)

٣٣٧ ـ العياشي عن البرقي عمن رواه رفعه عن أبي بصير عن أبي جعفر «ع»(لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ ،)قال : البأس الشديد عليّ «7» وهو من لدن رسول الله قاتل معه عدوّه فذلك قوله :(لِيُنْذِرَ بَأْساً شَدِيداً مِنْ لَدُنْهُ)[١].

قوله تعالى :(أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً)(٩)

٣٣٨ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله «7» قال : إنّ مثل أبي طالب مثل أصحاب الكهف أسرّوا الإيمان وأظهروا الشرك فاتاهم الله أجرهم مرّتين[٢].

قوله تعالى :(وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ)(١٨)

[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٢١ والبرهان ج ٢ ص ٤٥٥.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٤٤٨ والبرهان ج ٢ ص ٤٥٦.


صفحه 170

٣٣٩ ـ ابن الفارسي قال : قال الصادق «7» : يخرج القائم من ظهر الكعبة سبع وعشرين رجلا من قوم موسى ، الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون ، وسبع من أهل الكهف ويوشع بن نون وأبو دجانة الأنصاري ومقداد بن الأسود ومالك الاشتر ويكون بين يديه أنصارنا وحكّامنا[١].

قوله تعالى :(وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً)(٢٥)

٣٤٠ ـ محمد بن ابراهيم : النعماني قال : أخبرني احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدّثنا محمد بن مفضل بن ابراهيم بن قيس بن زمان الاشعري وسعد بن اسحاق بن سعيد واحمد بن الحسين بن عبد الملك الزيّات ومحمد بن احمد بن الحسين القطواني عن الحسن بن محبوب عن عمر بن ثابت عن جابر بن يزيد الجعفي قال : سمعت أبا جعفر محمّد بن علي «7» يقول : والله ليمكنن رجلا منّا أهل البيت ثلثمائة سنة ويزداد تسعا ، قال : قلت له : متى يكون ذلك ، قال : فقال :

بعد موت القائم ، قلت له : وكم يقوم القائم في عالمه ، فقال : تسعة عشر سنة من يوم قيامه الى يوم موته[٢].

قوله تعالى :(وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ (٢٩) ... إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً)(٣٠)

٣٤١ ـ العياشي عن أبي حمزة عن أبي جعفر قال : نزل جبرئيل بهذه الآية هكذا على محمّد «ص» فقال :(وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ)آل محمّد حقّهم نارا[٣].

[١]البرهان ج ٢ ص ٤٦٠.

[٢]الغيبة للنعماني ص ٣٣٢ ح ٣ ، والبرهان ج ٢ ص ٤٦٥.

[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٢٦ ، والبرهان ج ٢ ص ٤٦٦.


صفحه 171

قوله تعالى :(قالَ لَهُ صاحِبُهُ وَهُوَ يُحاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً)(٣٧)

٣٤٢ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن علي بن الحكم عن الربيع بن محمّد المسلمي عن عبد الله بن سليمان عن أبي عبد الله قال : لما أخرج علي ملبيّا وقف عند قبر النّبي «ص» قال : يا بن عمّ إنّ القوم استضعفوني وكادوا أن يقتلونني ، فخرجت يد من قبر رسول الله «ص» يعرفون أنها يده ، وصوت يعرفون أنّه صوته ، نحو أبي بكر ، وقال : يا هذا(أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً)[١].

قوله تعالى :(هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً)(٤٤)

٣٤٣ ـ محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن اورمة عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير قال : سئلت أبا عبد الله «7» عن قوله تعالى :(هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ ،)قال : ولاية أمير المؤمنين[٢].

قوله تعالى :(وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً)(٨٣)

٣٤٤ ـ الشيخ الصدوق;قال : حدّثنا احمد بن محمد بن الحسن البزّاز قال : حدّثنا محمد بن يعقوب بن يوسف قال : حدّثنا احمد بن عبد الجبّار العطّاردي قال : حدّثنا يونس بن بكر عن محمد بن اسحاق بن بشار المديني عن عمرو بن ثابت عن سماك بن حرب عن رجل من بني اسد قال : سئل رجل عليّا «7» أرأيت ذي القرنين كيف استطاع ان يبلغ المشرق والمغرب ، قال : سخر الله له السحاب ،

[١]الاختصاص / ٢٧٤.

[٢]اصول الكافي ١ / ٤٢٢ ح ٥٢.


صفحه 172

ومدّله في الأسباب ، وبسط له النور ، وكان الليل والنهار عليه سواء[١].

٣٤٥ ـ كتاب الاختصاص للشيخ المفيد;عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن من حدّثه عن عبد الرحمن القصير قال : ابتدأني أبو جعفر «7» فقال : أما إنّ ذا القرنين قد خيّر السحابين فاختار الذلول ، وذخّر لصاحبكم الصعب ، فقلت : وما الصعب ، فقال : ما كان من سحاب فيه رعد وصاعقة وبرق ، فصاحبكم يركبه أما أنّه سيركب السحاب ويرقى في الاسباب أسباب السموات السبع والارضين السبع ، خمس عوامر وثنتان خراب ، وروى هذا الحديث الصفّار في بصائر الدرجات[٢].

٣٤٦ ـ محمد بن الحسن الصفّار في بصائر الدرجات عن محمد بن الحسن عن صفوان عن الجارث عن حمران بن اعين قال : قلت لأبي جعفر «7» : اليس قد حدّثتني إنّ عليّا كان محدّثا ، قال : بلى ، قلت : من يحدثه ، قال : ملك يحدثه ، قلت : فأقول أنّه نبيّ أو رسول ، قال : لا ، بل مثله مثل صاحب سليمان ومثل صاحب موسى ومثل ذي القرنين ، أو ما بلغكم إنّ عليّا «7» سئل عن ذي القرنين فقيل : كان نبيّا ، قال : لا بل كان عبدا أحبّ الله فأحبّه ، ونصح لله فنصحه ، فهذا فيكم مثله[٣].

قوله تعالى :(الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً)(١٠١)

٣٤٧ ـ الشيخ الصدوق;قال : حدّثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي

[١]اكمال الدين ص ٣٧٣ باب ٤٠ ح ٢ والبرهان ٢ / ٤٨١.

[٢]الاختصاص ص ١٩٩ والبرهان ج ٢ ص ٤٨١ وبصائر الدرجات ص ٤٢٨ ـ ٤٢٩ ح ١ و ٣.

[٣]بصائر الدرجات ص ٣٨٧ ح ٧ والبرهان ج ٢ ص ٤٩٢.


صفحه 173

بفرغانة قال : حدّثنا أبي ، عن احمد بن علي الأنصاري عن عبد السلام بن صالح الهروي قال : سئل المأمون الرضا علي بن موسى «7» عن قول الله عزوجل :(الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً ،)فقال : إنّ غطاء العين لا يمنع من الذّكر والذّكر لا يرى بالعيون ، ولكنّ الله عزوجل شبّه الكافرين بولاية علي بن أبي طالب بالعميان ، لأنّهم يستثقلون قول النّبي ولا يستطيعون سمعا ، فقال المأمون : فرّجت عنّي فرج الله عنك[١].

قوله تعالى :(الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً)(١٠٧)

٣٤٨ ـ العياشي عن عكرمة عن أبن عباس قال : ما في القرآن آية :(الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ)إلّا وعليّ أميرها وشريفها ، وما من أصحاب محمّد رجل إلّا وقد عاتبه الله وما ذكر عليّا إلّا بخير ، قال عكرمة : إنّي لا علم لعليّ منقبة لو حدّثت بها لبعدت اقطار السموات والأرض[٢].

قوله تعالى :(قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً)(١٠٩)

٣٤٩ ـ في كتاب مناقب شهر آشوب وتحف العقول والاحتجاج عن أبي الحسن الهادي : ونحن الكلمات الّتي لا تدرك فضائلنا ولا تستقصى[٣].

٣٥٠ ـ في ارشاد القلوب وكشف الحق عن الخوارزمي بإسناده الى ابن عباس

[١]البرهان ج ٢ ص ٤٩٤ والعيون ١ / ١٣٦ حديث ٣٣.

[٢]تفسير العياشي ٢ / ٣٥٢.

[٣]بحار الأنوار ج ٩ ص ٣٥٧ ـ ٣٥٨ الطبعة القديمة وارشاد القلوب ٢ / ٢ والمناقب ج ٤ ص ٤٠٠ وتحف العقول ص ٤٧٩ والاحتجاج ج ٢ ص ٢٥٨ وص ٣٥٨.


صفحه 174

قال ، قال : رسول الله «ص» لو أنّ رياض اقلام والحر مداد ، والجنّ حسّاب والانس كتّاب ، لا أحصوا فضائل علي بن أبي طالب «7»[١].

قوله تعالى :(قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً)(١١٠)

٣٥١ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثنا جعفر أحمد بن عبد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه والحسين بن أبي العلاء وعبد الله بن أبي وضاح وشعيب العقرقوئي جميعهم عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» في قوله تعالى :(قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ)، قال : يعني في الخلق أنّه مثلهم مخلوق ،(يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً)قال : لا يتخذ مع ولاية آل محمّد ولاية غيرهم ، وولايتهم العمل الصالح فمن أشرك بعبادة ربّه فقد أشرك بولايتنا وكفربها وجحد أمير المؤمنين حقّه وولايته[٢].

[١]بحار الأنوار ج ٩ ص ٣٥٧ ـ ٣٥٨ الطبعة القديمة وارشاد القلوب ٢ / ٢ والمناقب ج ٤ ص ٤٠٠ وتحف العقول ص ٤٧٩ والاحتجاج ج ٢ ص ٢٥٨ وص ٣٥٨.

[٢]البرهان ج ٣ ص ٢ ح ٢ والطبعة القديمه ٢ ص ٤٩٩ والتفسير القمي ج ٣ ص ٤٧.


صفحه 175

سورة مريم

قوله تعالى :(كهيعص (١) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا)(٢)

٣٥٢ ـ ابن بابويه روى عن محمّد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني رضي الله عنه ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال : حدّثنا جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه قال : حضرت عند جعفر بن محمد «7» فدخل عليه رجل سئله عن(كهيعص ،)فقال «7» : كاف كاف لشيعتنا ، هاء هادلهم ، ياء ولي لهم ، عين عالم بأهل طاعتنا ، صاد صادق لهم وعده حتى يبلغ بهم المنزلة التي وعدها ايّاهم في بطن القرآن[١].

قوله تعالى :(إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا)(٧)

٣٥٣ ـ روى ابن شيرويه الديلمي في كتاب الفردوس عن ابن عباس قال : قال رسول الله «ص» في قوله عزوجل :(إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ

[١]معاني الاخبار ص ٢٢ ح ١ وص ٢٨ ح ٦.


صفحه 176

سَمِيًّا ،)قال : ذلك يحيى وقرّة عيني الحسين «7»[١].

٣٥٤ ـ ابن قولويه في كامل الزيارات بسنده عن الصادق «7» يقول :(لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ،)الحسين بن علي ويحيى بن زكريّا لم يكن له من قبل سميّا ، ولم تبك السماء إلّا عليهما اربعين صباحا ، ولم تبك على احد غيرهما ، قلت : وما بكائها ، قال : مكثوا اربعين يوما طلع الشمس محمّرة ، قلت : جعلت فداك هذا بكائها ، قال : نعم[٢].

قوله تعالى :(يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)(١٢)

٣٥٥ ـ العياشي عن علي بن اسباط قال : قدمّنا المدينة وانا اريد مصر فدخلت على أبي جعفر محمّد بن علي الرضا «7» وهو إذ ذاك خماسي ، فجعلت أتأمّله لاصفه لأصحابنا بمصر ، فنظر إليّ ، وقال : يا علي ان الله أخذ في الإمامة كما اخذ في النبوّة ، فقال سبحانه عن يوسف :(وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً)[٣]، وقال عن يحيى :(وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)[٤].

قوله تعالى :(قالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا)(٣٠)

٣٥٦ ـ محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم ، عن يزيد الكناسي قال سئلت أبا جعفر «7» أكان عيسى بن مريم حين تكلم في المهد حجّة الله على أهل زمانه ، فقال : كان يومئذ نبيّا حجّة الله غير مرسل ، أما تسمع لقوله حين قال :(قالَ إِنِّي

[١]البرهان ج ٣ ص ٥ / الحديث ٤.

[٢]بحار الأنوار ج ٤٥ ص ١١ ح ٢٢ وكامل الزيارات ص ٨٩ و ٩٠ باب ٢٨.

[٣]سورة يوسف آية ٢٢.

[٤]راجع مجمع البيان ج ٦ ص ٧٨١ طبعة دار المعرفة.