بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 174

قال ، قال : رسول الله «ص» لو أنّ رياض اقلام والحر مداد ، والجنّ حسّاب والانس كتّاب ، لا أحصوا فضائل علي بن أبي طالب «7»[١].

قوله تعالى :(قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً)(١١٠)

٣٥١ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثنا جعفر أحمد بن عبد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبيه والحسين بن أبي العلاء وعبد الله بن أبي وضاح وشعيب العقرقوئي جميعهم عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» في قوله تعالى :(قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ)، قال : يعني في الخلق أنّه مثلهم مخلوق ،(يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً)قال : لا يتخذ مع ولاية آل محمّد ولاية غيرهم ، وولايتهم العمل الصالح فمن أشرك بعبادة ربّه فقد أشرك بولايتنا وكفربها وجحد أمير المؤمنين حقّه وولايته[٢].

[١]بحار الأنوار ج ٩ ص ٣٥٧ ـ ٣٥٨ الطبعة القديمة وارشاد القلوب ٢ / ٢ والمناقب ج ٤ ص ٤٠٠ وتحف العقول ص ٤٧٩ والاحتجاج ج ٢ ص ٢٥٨ وص ٣٥٨.

[٢]البرهان ج ٣ ص ٢ ح ٢ والطبعة القديمه ٢ ص ٤٩٩ والتفسير القمي ج ٣ ص ٤٧.


صفحه 175

سورة مريم

قوله تعالى :(كهيعص (١) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا)(٢)

٣٥٢ ـ ابن بابويه روى عن محمّد بن ابراهيم بن اسحاق الطالقاني رضي الله عنه ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى الجلودي قال : حدّثنا جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه قال : حضرت عند جعفر بن محمد «7» فدخل عليه رجل سئله عن(كهيعص ،)فقال «7» : كاف كاف لشيعتنا ، هاء هادلهم ، ياء ولي لهم ، عين عالم بأهل طاعتنا ، صاد صادق لهم وعده حتى يبلغ بهم المنزلة التي وعدها ايّاهم في بطن القرآن[١].

قوله تعالى :(إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا)(٧)

٣٥٣ ـ روى ابن شيرويه الديلمي في كتاب الفردوس عن ابن عباس قال : قال رسول الله «ص» في قوله عزوجل :(إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ

[١]معاني الاخبار ص ٢٢ ح ١ وص ٢٨ ح ٦.


صفحه 176

سَمِيًّا ،)قال : ذلك يحيى وقرّة عيني الحسين «7»[١].

٣٥٤ ـ ابن قولويه في كامل الزيارات بسنده عن الصادق «7» يقول :(لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ،)الحسين بن علي ويحيى بن زكريّا لم يكن له من قبل سميّا ، ولم تبك السماء إلّا عليهما اربعين صباحا ، ولم تبك على احد غيرهما ، قلت : وما بكائها ، قال : مكثوا اربعين يوما طلع الشمس محمّرة ، قلت : جعلت فداك هذا بكائها ، قال : نعم[٢].

قوله تعالى :(يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)(١٢)

٣٥٥ ـ العياشي عن علي بن اسباط قال : قدمّنا المدينة وانا اريد مصر فدخلت على أبي جعفر محمّد بن علي الرضا «7» وهو إذ ذاك خماسي ، فجعلت أتأمّله لاصفه لأصحابنا بمصر ، فنظر إليّ ، وقال : يا علي ان الله أخذ في الإمامة كما اخذ في النبوّة ، فقال سبحانه عن يوسف :(وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً)[٣]، وقال عن يحيى :(وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)[٤].

قوله تعالى :(قالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا)(٣٠)

٣٥٦ ـ محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم ، عن يزيد الكناسي قال سئلت أبا جعفر «7» أكان عيسى بن مريم حين تكلم في المهد حجّة الله على أهل زمانه ، فقال : كان يومئذ نبيّا حجّة الله غير مرسل ، أما تسمع لقوله حين قال :(قالَ إِنِّي

[١]البرهان ج ٣ ص ٥ / الحديث ٤.

[٢]بحار الأنوار ج ٤٥ ص ١١ ح ٢٢ وكامل الزيارات ص ٨٩ و ٩٠ باب ٢٨.

[٣]سورة يوسف آية ٢٢.

[٤]راجع مجمع البيان ج ٦ ص ٧٨١ طبعة دار المعرفة.


صفحه 177

عَبْدُ اللهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ،)قلت : فكان يومئذ حجّة على زكريا في تلك الحالة وهو في المهد ، فقال : كان عيسى في تلك الحال آية للنّاس ورحمة من الله لمريم حين تكلم فعبّر عنها وكان نبيّا حجة على من سمع كلامه في تلك الحال ، ثمّ صمت فلم يتكلّم حتّى مضت له سنتان ، وكان زكريّا حجّة الله عزوجل على النّاس بعد ما صمت عيسى سنتين ، ثمّ مات زكريا فورثه ابنه يحيى الكتاب والحكمة وهو صبيّ صغير ، أما تسمع قوله :(يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ،)فلمّا بلغ عيسى سبع سنين تكلم بالنبوّة والرسالة حين اوحى الله تعالى اليه ، فكان عيسى الحجّة على يحيى وعلى النّاس أجمعين ، وليس تبقى الارض يا أبا خالد يوما واحد بغير حجّة الله على النّاس منذ خلق الله آدم وأسكنه الارض ، فقلت : جعلت فداك كان عليّ حجّة من الله ورسوله على هذه الأمّة في حياة رسول الله ، فقال : نعم ، يوم أقامه للنّاس ونصبه علما ودعاهم الى ولايته ، وأمرهم بإطاعته ، قلت : وكانت طاعة عليّ واجبة على النّاس في حيوة رسول الله وبعد وفاته ، فقال : نعم ، ولكنّه صمت فلم يتكلم مع رسول الله ، وكانت الطاعة لرسول الله «ص» على الأمّة وعلى عليّ «7» في حيوة رسول الله «6» وكانت الطاعة من الله ومن رسوله على النّاس كلّهم لعليّ «7» بعد وفات رسول الله «ص» وكان عليّ حكيما عالما[١].

قوله تعالى :(فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ)(٣٧)

٣٥٧ ـ العياشي عن جابر الجعفي عن أبي جعفر «7» يقول : الزم الأرض لا تحرك يدك ولا رجلك أبدا حتّى ترى علامات أذكرها لك ، في سنة ترى

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٣٨٢ ح ١.


صفحه 178

مناديا ينادي بدمشق ، وخسف بقرية من قراها ، وتسقط طائفة من مسجدها ، فإذا رأيت الترك جاوزوها ، فاقبلت الترك حتّى نزلت الجزيرة ، وأقبلت الرّوم حتّى نزلت الرملة ، وهي سنة اختلاف في كلّ الأرض من أرض المغرب ، وإنّ أهل الشام يختلفون عن ذلك ، على ثلاثة رآيات ، الاصهب ، والابقع ، والسفياني مع بني ذنب الحمار مضر ، ومع السفياني أخواله من كلب ، يظهر السفياني ومن معه علي بني ذنب الحمار حتّى يقتلو قتلا لم يقتله شيء قطّ ، ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو من معه قتلا لم يقتله شيء قط ، وهو من بني ذنب الحمار وهي الآية الّتي يقول الله تعالى :(فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ،)إلى آخر هذه الآية[١].

قوله تعالى :(وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا)(٥٠)

٣٥٨ ـ في حديث ابن بابويه عن أبي عبد الله «7» : يعني به علي بن أبي طالب «7» لان ابراهيم كان قد دعا الله عزوجل ان يجعل له لسان صدق في الآخرين ، فجعل الله تبارك وتعالى له ولاسحاق ويعقوب لسان صدق عليّا ، فاخبر عليّ «7» بأن القائم «7» هو الحادي عشر من ولده ، وأنّ المهدي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا وتهتدي فيها الآخرون ، وأنّ هذا كائن كما هو مخلوق[٢].

قوله تعالى :(وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا)(٥٤)

٣٥٩ ـ روى صاحب الأربعين بإسناده عن أنس بن مالك عن رسول الله «ص» حديثا فيه : يا أنس من أراد أن ينظر الى اسماعيل في صدقه ، وهو اسماعيل بن

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٦٤ ح ١١٧.

[٢]البرهان ج ٣ ص ١٣ في ذيل حديث ٣ واكمال الدين ص ١٣٧.


صفحه 179

جزقيل ، وهو الذي ذكره الله في القرآن :(وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ ،)فينظر الى علي بن أبي طالب «7»[١].

قوله تعالى :(وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا)(٧٣)

٣٦٠ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطّاب عن الحسن بن عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله «ع» قول الله عزوجل :(وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ،)قال : كان رسول الله دعا قريشا الى ولايتنا ، فنفروا ، وانكروا ، الى آخر الحديث[٢].

قوله تعالى :(لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً)(٨٧)

٣٦١ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثنا جعفر بن احمد عن عبيد الله بن موسى عن الحسن بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» في قوله :(لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ،)إنّ الله اذن له بولاية عليّ ، أمير المؤمنين والأئمّة من بعدي ، وهو العهد عند الله[٣].

قوله تعالى :(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا (٩٦) فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا)(٩٧)

٣٦٢ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطّاب عن الحسن بن عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : قلت

[١]البرهان ج ٣ ص ١٦ ح ٩.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣١ في حديث ٩٠.

[٣]تفسير القمي ج ٢ ص ٥٦ ـ ٥٧.


صفحه 180

لأبي عبد الله «7» قوله :(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ،)قال : بولاية أمير المؤمنين «7» هو الودّ الّذي قال الله تعالى[١].

٣٦٣ ـ ابن الفارسي في الروضة قال : قال الباقر «7» :(مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها ، وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ)[٢]، فالحسنة ولاية عليّ «7» وحبّه ، والسّيئة عداوته وبغضه ، ولا يرفع معها عملا ، قال رسول الله «ص»(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ،)وهو عليّ ،(فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ ،)قال : هو عليّ ،(وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا ،)قال : بني أميّة قوم ظلمة[٣].

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣١ في حديث ٩٠.

[٢]سورة النمل / آية ٨٤.

[٣]البرهان ج ٣ ص ٣٧.


صفحه 181

سورة طه

قوله تعالى :(طه (١) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى (٢) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى)(٣)

٣٦٤ ـ محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن وهب بن حفص عن أبي بصير عن أبي جعفر «7» قال : كان رسول الله «ص» عند عائشة فقالت : يا رسول الله لم تتعب نفسك وقد(لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ ،)فقال : يا عايشة أفلا أكون عبدا شكورا ، قال : وكان رسول الله «ص» يقوم على اطراف أصابع رجليه ، فانزل الله سبحانه :(طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى)[١].

٣٦٥ ـ روى الثعلبي في تفسير قوله «طه» ، قال : قال جعفر بن محمّد الصادق «7» : طهارة أهل بيت محمّد ، ثمّ قرأ :(إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ

[١]اصول الكافي ج ٢ ص ٩٥ / الحديث ٦.