بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 176

سَمِيًّا ،)قال : ذلك يحيى وقرّة عيني الحسين «7»[١].

٣٥٤ ـ ابن قولويه في كامل الزيارات بسنده عن الصادق «7» يقول :(لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ،)الحسين بن علي ويحيى بن زكريّا لم يكن له من قبل سميّا ، ولم تبك السماء إلّا عليهما اربعين صباحا ، ولم تبك على احد غيرهما ، قلت : وما بكائها ، قال : مكثوا اربعين يوما طلع الشمس محمّرة ، قلت : جعلت فداك هذا بكائها ، قال : نعم[٢].

قوله تعالى :(يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)(١٢)

٣٥٥ ـ العياشي عن علي بن اسباط قال : قدمّنا المدينة وانا اريد مصر فدخلت على أبي جعفر محمّد بن علي الرضا «7» وهو إذ ذاك خماسي ، فجعلت أتأمّله لاصفه لأصحابنا بمصر ، فنظر إليّ ، وقال : يا علي ان الله أخذ في الإمامة كما اخذ في النبوّة ، فقال سبحانه عن يوسف :(وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً)[٣]، وقال عن يحيى :(وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا)[٤].

قوله تعالى :(قالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا)(٣٠)

٣٥٦ ـ محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن هشام بن سالم ، عن يزيد الكناسي قال سئلت أبا جعفر «7» أكان عيسى بن مريم حين تكلم في المهد حجّة الله على أهل زمانه ، فقال : كان يومئذ نبيّا حجّة الله غير مرسل ، أما تسمع لقوله حين قال :(قالَ إِنِّي

[١]البرهان ج ٣ ص ٥ / الحديث ٤.

[٢]بحار الأنوار ج ٤٥ ص ١١ ح ٢٢ وكامل الزيارات ص ٨٩ و ٩٠ باب ٢٨.

[٣]سورة يوسف آية ٢٢.

[٤]راجع مجمع البيان ج ٦ ص ٧٨١ طبعة دار المعرفة.


صفحه 177

عَبْدُ اللهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا ،)قلت : فكان يومئذ حجّة على زكريا في تلك الحالة وهو في المهد ، فقال : كان عيسى في تلك الحال آية للنّاس ورحمة من الله لمريم حين تكلم فعبّر عنها وكان نبيّا حجة على من سمع كلامه في تلك الحال ، ثمّ صمت فلم يتكلّم حتّى مضت له سنتان ، وكان زكريّا حجّة الله عزوجل على النّاس بعد ما صمت عيسى سنتين ، ثمّ مات زكريا فورثه ابنه يحيى الكتاب والحكمة وهو صبيّ صغير ، أما تسمع قوله :(يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ،)فلمّا بلغ عيسى سبع سنين تكلم بالنبوّة والرسالة حين اوحى الله تعالى اليه ، فكان عيسى الحجّة على يحيى وعلى النّاس أجمعين ، وليس تبقى الارض يا أبا خالد يوما واحد بغير حجّة الله على النّاس منذ خلق الله آدم وأسكنه الارض ، فقلت : جعلت فداك كان عليّ حجّة من الله ورسوله على هذه الأمّة في حياة رسول الله ، فقال : نعم ، يوم أقامه للنّاس ونصبه علما ودعاهم الى ولايته ، وأمرهم بإطاعته ، قلت : وكانت طاعة عليّ واجبة على النّاس في حيوة رسول الله وبعد وفاته ، فقال : نعم ، ولكنّه صمت فلم يتكلم مع رسول الله ، وكانت الطاعة لرسول الله «ص» على الأمّة وعلى عليّ «7» في حيوة رسول الله «6» وكانت الطاعة من الله ومن رسوله على النّاس كلّهم لعليّ «7» بعد وفات رسول الله «ص» وكان عليّ حكيما عالما[١].

قوله تعالى :(فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ)(٣٧)

٣٥٧ ـ العياشي عن جابر الجعفي عن أبي جعفر «7» يقول : الزم الأرض لا تحرك يدك ولا رجلك أبدا حتّى ترى علامات أذكرها لك ، في سنة ترى

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٣٨٢ ح ١.


صفحه 178

مناديا ينادي بدمشق ، وخسف بقرية من قراها ، وتسقط طائفة من مسجدها ، فإذا رأيت الترك جاوزوها ، فاقبلت الترك حتّى نزلت الجزيرة ، وأقبلت الرّوم حتّى نزلت الرملة ، وهي سنة اختلاف في كلّ الأرض من أرض المغرب ، وإنّ أهل الشام يختلفون عن ذلك ، على ثلاثة رآيات ، الاصهب ، والابقع ، والسفياني مع بني ذنب الحمار مضر ، ومع السفياني أخواله من كلب ، يظهر السفياني ومن معه علي بني ذنب الحمار حتّى يقتلو قتلا لم يقتله شيء قطّ ، ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو من معه قتلا لم يقتله شيء قط ، وهو من بني ذنب الحمار وهي الآية الّتي يقول الله تعالى :(فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ،)إلى آخر هذه الآية[١].

قوله تعالى :(وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا)(٥٠)

٣٥٨ ـ في حديث ابن بابويه عن أبي عبد الله «7» : يعني به علي بن أبي طالب «7» لان ابراهيم كان قد دعا الله عزوجل ان يجعل له لسان صدق في الآخرين ، فجعل الله تبارك وتعالى له ولاسحاق ويعقوب لسان صدق عليّا ، فاخبر عليّ «7» بأن القائم «7» هو الحادي عشر من ولده ، وأنّ المهدي الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا وتهتدي فيها الآخرون ، وأنّ هذا كائن كما هو مخلوق[٢].

قوله تعالى :(وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا)(٥٤)

٣٥٩ ـ روى صاحب الأربعين بإسناده عن أنس بن مالك عن رسول الله «ص» حديثا فيه : يا أنس من أراد أن ينظر الى اسماعيل في صدقه ، وهو اسماعيل بن

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٦٤ ح ١١٧.

[٢]البرهان ج ٣ ص ١٣ في ذيل حديث ٣ واكمال الدين ص ١٣٧.


صفحه 179

جزقيل ، وهو الذي ذكره الله في القرآن :(وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ ،)فينظر الى علي بن أبي طالب «7»[١].

قوله تعالى :(وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا)(٧٣)

٣٦٠ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطّاب عن الحسن بن عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله «ع» قول الله عزوجل :(وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ،)قال : كان رسول الله دعا قريشا الى ولايتنا ، فنفروا ، وانكروا ، الى آخر الحديث[٢].

قوله تعالى :(لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً)(٨٧)

٣٦١ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثنا جعفر بن احمد عن عبيد الله بن موسى عن الحسن بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» في قوله :(لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ،)إنّ الله اذن له بولاية عليّ ، أمير المؤمنين والأئمّة من بعدي ، وهو العهد عند الله[٣].

قوله تعالى :(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا (٩٦) فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا)(٩٧)

٣٦٢ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطّاب عن الحسن بن عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : قلت

[١]البرهان ج ٣ ص ١٦ ح ٩.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣١ في حديث ٩٠.

[٣]تفسير القمي ج ٢ ص ٥٦ ـ ٥٧.


صفحه 180

لأبي عبد الله «7» قوله :(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ،)قال : بولاية أمير المؤمنين «7» هو الودّ الّذي قال الله تعالى[١].

٣٦٣ ـ ابن الفارسي في الروضة قال : قال الباقر «7» :(مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها ، وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ)[٢]، فالحسنة ولاية عليّ «7» وحبّه ، والسّيئة عداوته وبغضه ، ولا يرفع معها عملا ، قال رسول الله «ص»(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ،)وهو عليّ ،(فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ ،)قال : هو عليّ ،(وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا ،)قال : بني أميّة قوم ظلمة[٣].

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣١ في حديث ٩٠.

[٢]سورة النمل / آية ٨٤.

[٣]البرهان ج ٣ ص ٣٧.


صفحه 181

سورة طه

قوله تعالى :(طه (١) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى (٢) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى)(٣)

٣٦٤ ـ محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن وهب بن حفص عن أبي بصير عن أبي جعفر «7» قال : كان رسول الله «ص» عند عائشة فقالت : يا رسول الله لم تتعب نفسك وقد(لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ ،)فقال : يا عايشة أفلا أكون عبدا شكورا ، قال : وكان رسول الله «ص» يقوم على اطراف أصابع رجليه ، فانزل الله سبحانه :(طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى)[١].

٣٦٥ ـ روى الثعلبي في تفسير قوله «طه» ، قال : قال جعفر بن محمّد الصادق «7» : طهارة أهل بيت محمّد ، ثمّ قرأ :(إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ

[١]اصول الكافي ج ٢ ص ٩٥ / الحديث ٦.


صفحه 182

الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)[١].

قوله تعالى :(إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى)(٥٤)

٣٦٦ ـ قال علي بن ابراهيم : حدّثني أبي عن الحسن بن محبوب عن علي بن زياد عن مروان عن أبي عبد الله «7» قال : سألته عن قول الله عزوجل :(إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى ،)قال : نحن والله اولو النّهى ، فقلت : جعلت فداك ، وما معنى اولو النّهى ، قال : ما أخبر الله به رسوله ممّا يكون بعده من ادّعاء أبي فلان الخلافة والقيام بها ، والآخر من بعده ، والثالث من بعدهما وبني أميّة ، فاخبر رسول الله ، فكان ذلك كما أخبر الله به نبيّه ، وكما أخبر رسول الله «ص» عليّا «7» فيما يكون من بعده من الملك في بني أميّة وغيرهم فهذه الآية الّتي ذكرها الله في الكتاب :(إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى ،)الّذي انتهى إلينا علم ذلك كلّه ، وصبرنا لأمر الله ، فنحن قوّام علي خلقه ، وخزّانه علي دينه ، نخزنه ونستره ، ونكتم به من عدوّنا كما أكتمه رسول الله «ص» حتّى يأذن الله لنا في إظهار دينه بالسيف ، وندعو النّاس إليه ، فنسيّرهم عليه عودا كما سيّرهم رسول الله «6» بدوا[٢].

قوله تعالى :(فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى)(٦٧)

٣٦٧ ـ الشيخ الصدوق;قال : حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكل «رض» قال : حدّثنا محمد بن اسماعيل البرمكي قال : حدّثنا عبد الله بن احمد الشافعي قال : حدّثنا اسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : سئلت أبا عبد الله الصادق «7» عن موسى بن عمران لمّا رأى حبالهم وعصيّهم كيف اوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها ابراهيم «7» حين وضع في المنجنيق ، فقال : انّ ابراهيم حين وضع

[١]البرهان ج ٣ ص ٣٩.

[٢]تفسير القمي ج ٢ ص ٦٠.


صفحه 183

في المنجنيق كان مستندا على ما في صلبه من أنوار حجج الله ، ولم يكن موسى كذلك فلذلك أوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها ابراهيم[١].

قوله تعالى :(وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى)(٨٢)

٣٦٨ ـ محمد بن يعقوب;عن علي بن ابراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضّال جميعا عن أبي جميلة عن خالد بن عمّار عن سدير قال : سمعت أبا جعفر «ع» وهو داخل وأنا خارج وأخذ بيدي ثمّ استقبل البيت فقال : يا سدير إنّما أمر النّاس أن يأتوا هذه الاحجار فيطوفوا بها ، ثمّ يأتونا فيعلمونا ولايتهم لنا ، وهو قول الله تعالى :(وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ،)ثمّ اومى بيده الى صدره ، الى ولايتنا ، ثم قال : يا سدير فأريك صادّين عن دين الله ، ثمّ نظر الى أبي حنيفة وسفيان الثوري في تلك الزمان وهم حلقا في المسجد ، فقال : هؤلاء الصادّون عن دين الله ، بلا هدى من الله ولا كتاب مبين ، إنّ هؤلاء اخابيث لو جلسوا في بيوتهم فجال النّاس فلم يجدوا أحدا يخبرهم عن الله تبارك وتعالى وعن رسول الله «ص» حتّى يأتونا فنخبرهم عن الله تبارك وتعالى وعن رسول الله «6‌وسلم»[٢].

قوله تعالى :(فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى (١٢٣) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى)(١٢٤)

٣٦٩ ـ محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلّى بن محمد عن السياري عن علي بن عبد الله قال : سئلت أبا عبد الله «7» عن قول الله عزوجل :(فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى ،)قال : من قال بالأئمّة واتّبع أمرهم ولم

[١]البرهان ج ٣ ص ٣٨ ح ١ وامالي الصدوق ٣٨٩ والبحار ١٢ / ٣٦.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٣٩٢ ح ٣.