بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 179

جزقيل ، وهو الذي ذكره الله في القرآن :(وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ ،)فينظر الى علي بن أبي طالب «7»[١].

قوله تعالى :(وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا)(٧٣)

٣٦٠ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطّاب عن الحسن بن عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله «ع» قول الله عزوجل :(وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ،)قال : كان رسول الله دعا قريشا الى ولايتنا ، فنفروا ، وانكروا ، الى آخر الحديث[٢].

قوله تعالى :(لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً)(٨٧)

٣٦١ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثنا جعفر بن احمد عن عبيد الله بن موسى عن الحسن بن أبي حمزة عن أبيه عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» في قوله :(لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً ،)إنّ الله اذن له بولاية عليّ ، أمير المؤمنين والأئمّة من بعدي ، وهو العهد عند الله[٣].

قوله تعالى :(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا (٩٦) فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا)(٩٧)

٣٦٢ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطّاب عن الحسن بن عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال : قلت

[١]البرهان ج ٣ ص ١٦ ح ٩.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣١ في حديث ٩٠.

[٣]تفسير القمي ج ٢ ص ٥٦ ـ ٥٧.


صفحه 180

لأبي عبد الله «7» قوله :(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ،)قال : بولاية أمير المؤمنين «7» هو الودّ الّذي قال الله تعالى[١].

٣٦٣ ـ ابن الفارسي في الروضة قال : قال الباقر «7» :(مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها ، وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ)[٢]، فالحسنة ولاية عليّ «7» وحبّه ، والسّيئة عداوته وبغضه ، ولا يرفع معها عملا ، قال رسول الله «ص»(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا ،)وهو عليّ ،(فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ ،)قال : هو عليّ ،(وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا ،)قال : بني أميّة قوم ظلمة[٣].

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣١ في حديث ٩٠.

[٢]سورة النمل / آية ٨٤.

[٣]البرهان ج ٣ ص ٣٧.


صفحه 181

سورة طه

قوله تعالى :(طه (١) ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى (٢) إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى)(٣)

٣٦٤ ـ محمد بن يعقوب عن حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن وهب بن حفص عن أبي بصير عن أبي جعفر «7» قال : كان رسول الله «ص» عند عائشة فقالت : يا رسول الله لم تتعب نفسك وقد(لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ ،)فقال : يا عايشة أفلا أكون عبدا شكورا ، قال : وكان رسول الله «ص» يقوم على اطراف أصابع رجليه ، فانزل الله سبحانه :(طه ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى)[١].

٣٦٥ ـ روى الثعلبي في تفسير قوله «طه» ، قال : قال جعفر بن محمّد الصادق «7» : طهارة أهل بيت محمّد ، ثمّ قرأ :(إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ

[١]اصول الكافي ج ٢ ص ٩٥ / الحديث ٦.


صفحه 182

الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً)[١].

قوله تعالى :(إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى)(٥٤)

٣٦٦ ـ قال علي بن ابراهيم : حدّثني أبي عن الحسن بن محبوب عن علي بن زياد عن مروان عن أبي عبد الله «7» قال : سألته عن قول الله عزوجل :(إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى ،)قال : نحن والله اولو النّهى ، فقلت : جعلت فداك ، وما معنى اولو النّهى ، قال : ما أخبر الله به رسوله ممّا يكون بعده من ادّعاء أبي فلان الخلافة والقيام بها ، والآخر من بعده ، والثالث من بعدهما وبني أميّة ، فاخبر رسول الله ، فكان ذلك كما أخبر الله به نبيّه ، وكما أخبر رسول الله «ص» عليّا «7» فيما يكون من بعده من الملك في بني أميّة وغيرهم فهذه الآية الّتي ذكرها الله في الكتاب :(إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى ،)الّذي انتهى إلينا علم ذلك كلّه ، وصبرنا لأمر الله ، فنحن قوّام علي خلقه ، وخزّانه علي دينه ، نخزنه ونستره ، ونكتم به من عدوّنا كما أكتمه رسول الله «ص» حتّى يأذن الله لنا في إظهار دينه بالسيف ، وندعو النّاس إليه ، فنسيّرهم عليه عودا كما سيّرهم رسول الله «6» بدوا[٢].

قوله تعالى :(فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى)(٦٧)

٣٦٧ ـ الشيخ الصدوق;قال : حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكل «رض» قال : حدّثنا محمد بن اسماعيل البرمكي قال : حدّثنا عبد الله بن احمد الشافعي قال : حدّثنا اسماعيل بن الفضل الهاشمي قال : سئلت أبا عبد الله الصادق «7» عن موسى بن عمران لمّا رأى حبالهم وعصيّهم كيف اوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها ابراهيم «7» حين وضع في المنجنيق ، فقال : انّ ابراهيم حين وضع

[١]البرهان ج ٣ ص ٣٩.

[٢]تفسير القمي ج ٢ ص ٦٠.


صفحه 183

في المنجنيق كان مستندا على ما في صلبه من أنوار حجج الله ، ولم يكن موسى كذلك فلذلك أوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها ابراهيم[١].

قوله تعالى :(وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى)(٨٢)

٣٦٨ ـ محمد بن يعقوب;عن علي بن ابراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ابن فضّال جميعا عن أبي جميلة عن خالد بن عمّار عن سدير قال : سمعت أبا جعفر «ع» وهو داخل وأنا خارج وأخذ بيدي ثمّ استقبل البيت فقال : يا سدير إنّما أمر النّاس أن يأتوا هذه الاحجار فيطوفوا بها ، ثمّ يأتونا فيعلمونا ولايتهم لنا ، وهو قول الله تعالى :(وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ،)ثمّ اومى بيده الى صدره ، الى ولايتنا ، ثم قال : يا سدير فأريك صادّين عن دين الله ، ثمّ نظر الى أبي حنيفة وسفيان الثوري في تلك الزمان وهم حلقا في المسجد ، فقال : هؤلاء الصادّون عن دين الله ، بلا هدى من الله ولا كتاب مبين ، إنّ هؤلاء اخابيث لو جلسوا في بيوتهم فجال النّاس فلم يجدوا أحدا يخبرهم عن الله تبارك وتعالى وعن رسول الله «ص» حتّى يأتونا فنخبرهم عن الله تبارك وتعالى وعن رسول الله «6‌وسلم»[٢].

قوله تعالى :(فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى (١٢٣) وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى)(١٢٤)

٣٦٩ ـ محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلّى بن محمد عن السياري عن علي بن عبد الله قال : سئلت أبا عبد الله «7» عن قول الله عزوجل :(فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى ،)قال : من قال بالأئمّة واتّبع أمرهم ولم

[١]البرهان ج ٣ ص ٣٨ ح ١ وامالي الصدوق ٣٨٩ والبحار ١٢ / ٣٦.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٣٩٢ ح ٣.


صفحه 184

يجز طاعتهم[١].

٣٧٠ ـ أيضا محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطّاب عن الحسين بن عبد الرحمن عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله «ع» في قول الله عزوجل :(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً)، قال : يعني ولاية أمير المؤمنين ، قلت :(وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ،)يعني اعمى البصر في القيامة ، اعمى القلب في الدنيا عن ولاية أمير المؤمنين ، قال : وهو متحيّر في القيامة ، يقول(رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً ، قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى ،)يعني تركتها وكذلك اليوم تترك في النّار كما تركت الأئمّة «:» ولم تطع أمرهم ولم تسمع قولهم ،(وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى ،)قال : يعني من أشرك بولاية أمير المؤمنين «7» غيره لم يؤمن بآيات ربّه ، ترك الأئمّة معاندة فلم يتّبع آثارهم ولم يتولّهم[٢].

قوله تعالى :(وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها)(١٣٢)

٣٧١ ـ علي بن ابراهيم : في رواية أبي جارود عن أبي جعفر «7» قوله :(وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها ،)قال : فإنّ الله أمره أن يخصّ أهله دون النّاس ليعلم النّاس إنّ لأهل محمّد «ص» عند الله منزلة خاصة ليست للناس ، إذ أمرهم مع النّاس عامّة ثمّ أمرهم خاصّة ، فلمّا أنزل هذه الآية ، كان رسول الله «ص» يجيء كلّ يوم عند صلاة الفجر يأتي باب عليّ «7» فيقول : السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فيقول علي «ع» وفاطمة والحسن والحسين «:» : وعليك السلام يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، ثمّ يأخذ بعضادتي الباب ، يقول :

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤١٤ ح ١٠.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣٥ ـ ٤٣٦ ح ٩٢.


صفحه 185

الصّلاة الصّلاة يرحمكم الله(إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ،)فلم يزل يفعل ذلك كلّ يوم اذا شاهد المدينة حتّى فارق الدّنيا ، وقال أبو الحمراء خادم النّبي «ص» : أنّي أشهد به يفعل ذلك[١].

قوله تعالى :(قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى)(١٣٥)

٣٧٢ ـ علي بن ابراهيم عن نضر بن سويد عن القاسم بن سلمان عن جابر عن أبي جعفر «7» في قول الله عزوجل :(قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ ،)الى قوله :(وَمَنِ اهْتَدى ،)قال : الى ولايتنا[٢].

٣٧٣ ـ سعيد بن عبد الله عن المعلى بن محمد البصري قال : حدّثنا أبو المفضل المدني عن أبي مريم الأنصاري عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن أمير المؤمنين «7» قال : سمعته يقول : إذا دخل الرجل حفرته أتاه ملكان اسمهما منكر ونكير ، فأوّل ما يسألانّه عن ربّه ثم عن نبيّه ثم عن وليّه ، فإن أجاب نجى ، وإن تحيّر عذّباه ، فقال رجل : فما حال من عرف ربّه ونبيّه ولم يعرف وليّه ، قال : مذبذب لا إلى هؤلاء ولا الى هؤلاء ،(مَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً ،)فذلك لا سبيل له ، وقد قيل للنّبي : من الوليّ يا نبي الله ، فقال : وليّكم في هذا الزّمان عليّ ومن بعده حجّة لكل زمان علما يحتج الله به لا أن يكون كما قال الضّلال قبلهم ، حين فارقتهم أبنيائهم :(رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى)، فما كان من ضلالتهم وهي جهالتهم بالآيات وهم الأوصياء ، فأجابهم الله عزوجل :(قُلْ ...... فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدى ،)وإنّما كان تربصهم أن قالوا :

[١]تفسير علي بن ابراهيم ج ٢ ص ٦٧.

[٢]البرهان ج ٣ ص ٥٠ ح ٧ / ليس موجودا في طبعة مكتبة الهدى من تفسير القمي.


صفحه 186

نحن في سعة من معرفة الاوصياء حتّى نعرف إماما ، فعيّرهم الله بذلك ، والاوصياء هم أصحاب الصراط وقوف عليه لا يدخل الجنّة إلّا من عرفهم «:» عند أخذ المواثيق عليهم ، ووصفهم في كتابه ، فقال عزوجل :(وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ ،)وهم الشهداء على أوليائهم ، والنّبي الشهيد عليهم أخذ مواثيق العباد بالطاعة وأخذ النّبي الميثاق بالطاعة ، فجرت نبوّته عليهم ، وذلك قول الله عزوجل :(فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً ، يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثاً)(النساء / ٤٢)[١].

[١]البرهان ج ٣ ص ٥١ ح ١١ وراجع البحار ٦ / ٢٣٣ ح ٤٦ عن بصائر ١٤٥ ـ ١٤٦ وبصائر طبعة منشورات الاعلمي ص ٥١٨ ج ٩.