سورة المؤمنون
قوله تعالى :(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ)(١)
٣٩٥ ـ الشيخ في مجالسه بإسناده عن أبي عبد الله جعفر بن محمّد «7» في حديث ولادة أمير المؤمنين «7» في الكعبة إنّه قال : فلمّا رأه أبو طالب سرّ وقال علي «7» : السّلام عليك يا أبة ورحمة الله وبركاته ، ثمّ قال : دخل رسول الله «ص» ولمّا دخل إهتزّ له أمير المؤمنين وضحك في وجهه ، وقال : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، قال : ثمّ تنحنح بإذن الله تعالى وقال :(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ، الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ ...)الى آخر الآيات ، وقال رسول الله «ص» : قد أفلحوا بك ، وقرأ تمام الآيات ، الى قوله :(أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ ،)فقال رسول الله «ص» : أنت والله أميرهم تميرهم من علومك فيمتارون ، وانت والله دليلهم وبك يهتدون ، الى آخر الحديث[١].
[١]امالي الطوسي ص ٨٠ ـ ٨٢.
قوله تعالى :(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ)(٦٠)
٣٩٦ ـ محمد بن يعقوب في حديث حفص بن غياث عن أبي عبد الله «ع» أنّه قال : فو الله أن لو سجد حتّى ينقطع عنقه ما قبل الله عزوجل منه عملا إلّا بولايتنا أهل البيت ، ألا ومن عرف حقّنا ورجى الثواب بنا ، ورضى بقوته نصف مدّ كل يوم ، وما يستر به عورته ، وما اكنّ به رأسه ، وهم مع ذلك خائفون وجلون ودّوا انه حظّهم من الدنيا ، وكذلك وصفهم الله عزوجل حيث يقول :(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ ما آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ،)الّذي أثوابه ، أتوا والله بالطاعة مع المحبّة والولاية ، وهم في ذلك خائفون أن لا يقبل منهم ، ليس والله خوفهم خوف شك فيما هم فيه من أصابة الدّين ، ولكنّهم خافوا أن يكونوا مقصّرين في محبّتنا وطاعتنا[١].
قوله تعالى :(أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ)(٦١)
٣٩٧ ـ قال علي بن ابراهيم : في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر «7» في قوله :(أُولئِكَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَهُمْ لَها سابِقُونَ ،)يقول : هو عليّ بن أبي طالب «7» لم يسبقه أحد[٢]. قوله تعالى :(وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ)(٧٤)
٣٩٨ ـ ابن شهر آشوب عن الخصائص بإسناده عن الاصبغ وفي كتبنا عن جابر عن أبي جعفر «7» في قوله تعالى :(وَإِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ ،)قال عن ولايتنا[٣].
[١]الروضة ص ١٤١ ح ٩٨.
[٢]تفسير القمي ج ٢ ص ٩٢ والبرهان ج ٣ ص ١١٤.
[٣]البرهان ج ٣ ص ١١٧ ح ١٣ والمناقب ج ٣ ص ٧٣.
قوله تعالى :(حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ إِذا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ)(٧٧)
٣٩٩ ـ سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن المفضل بن جميل عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر «7» في قوله :(حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ ،)وهو علي بن أبي طالب «7» اذا رجع في الرجعة[١].
قوله تعالى :(تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ)(١٠٤)
٤٠٠ ـ محمد بن ابراهيم النعماني في غيبته بإسناده عن كعب الأحبار قال : إذا كان يوم القيامة حشر النّاس على اربعة أصناف ، صنف ركبان ، وصنف على اقدامهم يمشون ، وصنف مكبوبون ، وصنف على وجوههم(صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ)، ولا يكلمون و(لا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ فَأُولئِكَ الَّذِينَ تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ ،)فقيل له : يا كعب من هؤلاء الّذين يحشرون على وجوههم وهذه الحالة حالهم ، قال كعب : اولئك الّذين كانوا على الضلال وارتداد والنكث ، فبئس ما قدمت لهم أنفسهم اذا لقوا الله بحرب خليفتهم ووصىّ نبيّهم وعالمهم وسيّدهم وفاضلهم حامل اللّواء ووليّ الحوض والمرتجى والمرجى دون هذا العالم ، وهو العلم الذي لا يجهل ، والمحجّة الّتي من زال عنها عتب ، وفي النّار هوى ، ذلك عليّ وربّ الكعبة ، أعلمهم علما ، واقدمهم سلما ، واوفرهم حلما ، عجبا ممّن قدّم على عليّ غيره ، ومن نسل عليّ «7» القائم الذي يبدّل الأرض غير الأرض ، وبه يحتج عيسى بن مريم على نصارى الرّوم والصين ، ان القائم المهدي من نسل عليّ «7» أشبه النّاس بعيسى بن مريم خلقا وخلقا وصمتا وهيبة ، يؤتيه الله
[١]البرهان ج ٣ ص ١١٨ والبحار في ٥٣ / ٦٤ ح ٥٥ عن منتخب البصائر.
عزوجل ما أعطى الأنبياء ويؤيّده ويفضلّه ، ان القائم من ولد عليّ له غيبة كغيبة يوسف ، ورجعة كرجعة عيسى بن مريم ، يظهر بعد غيبة مع طلوع نجم الأحمر ، وخراب الزوراء وهي ريّ ، وخسف المزورة وهي بغداد ، وخروج السفياني ، وحرب ولد عباس مع فتيان ارمينه وآذربايجان ، وتلك حرب يقتل فيها الوف والوف كلّ يقبض على سيف محلى تخفف عليه رآيات سود ، تلك حرب يشوبها الموت الأحمر والطاعون الأكبر[١].
قوله تعالى :(إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ)(١١١)
٤٠١ ـ ابن شهر آشوب عن سفيان الثوري عن منصور عن ابراهيم عن علقمة عن بن مسعود في قوله تعالى :(إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا ،)يعني بصبر علي بن أبي طالب ، وفاطمة والحسن والحسين «:» في الدّنيا على الطاعات وعلى الجوع وعلى الفقر ، وصبروا على البلاء لله في الدّنيا هم الفائزون[٢].
[١]الغيبة للنعماني ص ١٤٥ ح ٤.
[٢]البرهان ج ٣ ص ١٢٢ ح ١ والمناقب ج ٢ ص ١٢٠.
سورة النّور
قوله تعالى :(وَلَوْ لا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ)(١٠)
٤٠٢ ـ العياشي عن زرارة عن أبي جعفر «7» وحمران عن أبي عبد الله «7» قالا :(وَلَوْ لا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ،)قالا : فضل الله رسوله ، ورحمته ولاية الأئمّة «:»[١].
٤٠٣ ـ ابن شهر آشوب عن ابن عباس ومحمد بن مجاهد في قوله تعالى :(وَلَوْ لا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ ،)فضل الله محمّد «ص» ورحمته عليّ «7» وقيل : فضل الله عليّ «7» ورحمته فاطمة «صلوات الله وسلامه عليها»[٢].
قوله تعالى :(«اللهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ)ـ الى قوله ـ(وَاللهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ»)(٣٥)
٤٠٤ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن محمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن
[١]البرهان ج ٣ ص ١٢٦ ح ١ وتفسير العياشي ج ١ ص ٣٦٠ ح ٢٠٧.
[٢]البرهان ج ٣ ص ١٢٦ ح ٤ والمناقب ج ٣ ص ٩٩.
محمد بن الحسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصمّ ، عن عبد الله بن القاسم عن صالح بن سهل الهمداني قال : قال أبو عبد الله في قول الله عزوجل :(اللهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ ،)فاطمة «3» ،(فِيها مِصْباحٌ ،)الحسن ،(الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ ،)الحسين «:» ،(الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ،)فاطمة «3» ، فكوكب درّي بين نساء أهل الدنيا ،(يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ ،)ابراهيم ،(زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ ،)لا يهوديّة ونصرانيّة ،(يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ ،)يكاد العلم ينفجر منها ،(وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ ، نُورٌ عَلى نُورٍ ،)إمام منها بعد إمام ،(يَهْدِي اللهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ ،)يهدي الله للأئمّة «:» من يشاء ،(وَيَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثالَ لِلنَّاسِ ،)قلت :(أَوْ كَظُلُماتٍ ،)قال : الاوّل وصاحبه ،(يَغْشاهُ مَوْجٌ ،)الثالث ، (من فوقه موج ظلمات ،) الثاني ،(بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ ،)معاوية وفتن بني أميّة ، إذا أخرج يده المؤمن في ظلمة ،(لَمْ يَكَدْ يَراها وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوراً ،)إماما من ولد فاطمة «3» ،(فَما لَهُ مِنْ نُورٍ ،)إمام يوم القيامة[١].
قوله تعالى :(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ (٣٦) رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ ...)(٣٧)
٤٠٥ ـ علي بن عيسى في كشف الغمة عن أنس وبريدة قالا : قرء رسول الله :(فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ ،)الى قوله ،(الْقُلُوبُ وَالْأَبْصارُ ،)فقام رجل فقال : أيّ بيوت هذه يا رسول الله ، قال : بيوت الأنبياء ، فقال يا رسول الله ، هذا البيت منها بيت علي وفاطمة «8» ، قال : نعم من أفاضلها[٢].
٤٠٦ ـ قال الثعلبي في تفسير هذه الآية : يرفع الإسناد الى أنس ، قال : قرء
[١]البرهان ج ٣ ص ١٣٣ ح ٢ واصول الكافي ج ١ ص ١٩٥ في حديث ٥.
[٢]البرهان ج ٣ ص ١٣٩ ح ١٢ وكشف الغمة ج ١ ص ٣١٩.
رسول الله هذه الآية ، فقام رجل فقال : يا رسول الله ، أيّ بيوت هذه ، قال : بيوت الأنبياء ، فقام إليه أبو بكر فقال : يا رسول الله هذا البيت منها ، يعني بيت عليّ وفاطمة ، قال : نعم ، من افاضلها[١].
٤٠٧ ـ محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علي عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة الثمالي ... ان قتادة قال لأبي جعفر «7» والله لقد جالت بين يدي الفقهاء وقدام ابن عباس فما اضطرب قلبي قدّام واحد منهم ماضطرب قدّامك فقال له : أتدري اين أنت ، انت بين يدي ،(بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ، رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ ،)فأنت ثمّة ، ونحن اولئك ، فقال له قتادة : صدقت والله ، جعلني الله فداك ، ما هي بيوت حجارة ولا طين ، الحديث[٢].
قوله تعالى :(وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً)(٣٩)
٤٠٨ ـ علي بن ابراهيم قال : ثمّ ضرب الله مثلا لاعمال من نازعهم ، يعني عليّا وولده ، فقال :(وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ ،)الخ[٣].
أقول :يستفاد من الأحاديث المتواترة : ان الولاية شرط في قبول الأعمال وصحتها ، وبانّ كافر الولاية كالكافر بالله وبرسوله في كون أعماله كسراب بقيعة تشمله هذه الآية.
[١]البرهان ج ٣ ص ١٣٩ ح ١٤.
[٢]فروع الكافي ج ٦ ص ٢٥٦ والبحار ٢٣ / ٣٢٩.
[٣]البرهان ج ٣ ص ١٣٩ وتفسير القمي ط مكتبة الهدى ج ٢ ص ١٠٤.
قوله تعالى :(إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(٥١)
٤٠٩ ـ روى الطبرسي في مجمع البيان عن أبي جعفر «7» : إن المعنّي بالآية أمير المؤمنين عليّ «7» قال : وحكى البلخي : أنّه كانت بين عليّ وعثمان منازعة في أرض اشتراه من علي فخرجت بها أشجار فأراد ردّها بالعيب فلم يأخذها ، فقال : بيني وبينك رسول الله «ص» ، فقال : الحكم بن أبي العاص ، إن حاكمك الى ابن عمه حكم له ، فلا تحاكمه ، فنزلت الآية وهو المروي عن أبي جعفر او قريب منه[١].
وذكر السدى منازعة عليّ وعثمان وعدم رضاء عثمان برفع المخاصمة الى النّبي «ص» فنزل قوله :(إِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ...)الى قوله ،(بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).
قوله تعالى :(قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ ...)(٥٤)
٤١٠ ـ علي بن ابراهيم قال ، قال : ما حمّل النّبي «ص» من النّبوّة ، وعليكم ما حمّلتم من الطاعة ، ثمّ خاطب الله الأئمّة «:» ووعدهم أن يستخلفنّهم في الأرض من بعد ظلمهم وغصبهم (في الآية التالية)[٢].
قوله تعالى :(وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ...)(٥٥)
[١]مجمع البيان ج ٧ ص ١٥٠.
[٢]البرهان ج ٣ ص ١٤٥ وتفسير القمي ج ٢ ص ١٠٧ ـ ١٠٨.