بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 205

رسول الله هذه الآية ، فقام رجل فقال : يا رسول الله ، أيّ بيوت هذه ، قال : بيوت الأنبياء ، فقام إليه أبو بكر فقال : يا رسول الله هذا البيت منها ، يعني بيت عليّ وفاطمة ، قال : نعم ، من افاضلها[١].

٤٠٧ ـ محمد بن يعقوب عن عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن محمد بن علي عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة الثمالي ... ان قتادة قال لأبي جعفر «7» والله لقد جالت بين يدي الفقهاء وقدام ابن عباس فما اضطرب قلبي قدّام واحد منهم ماضطرب قدّامك فقال له : أتدري اين أنت ، انت بين يدي ،(بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ ، رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ وَإِيتاءِ الزَّكاةِ ،)فأنت ثمّة ، ونحن اولئك ، فقال له قتادة : صدقت والله ، جعلني الله فداك ، ما هي بيوت حجارة ولا طين ، الحديث[٢].

قوله تعالى :(وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً)(٣٩)

٤٠٨ ـ علي بن ابراهيم قال : ثمّ ضرب الله مثلا لاعمال من نازعهم ، يعني عليّا وولده ، فقال :(وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ ،)الخ[٣].

أقول :يستفاد من الأحاديث المتواترة : ان الولاية شرط في قبول الأعمال وصحتها ، وبانّ كافر الولاية كالكافر بالله وبرسوله في كون أعماله كسراب بقيعة تشمله هذه الآية.

[١]البرهان ج ٣ ص ١٣٩ ح ١٤.

[٢]فروع الكافي ج ٦ ص ٢٥٦ والبحار ٢٣ / ٣٢٩.

[٣]البرهان ج ٣ ص ١٣٩ وتفسير القمي ط مكتبة الهدى ج ٢ ص ١٠٤.


صفحه 206

قوله تعالى :(إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَأَطَعْنا وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(٥١)

٤٠٩ ـ روى الطبرسي في مجمع البيان عن أبي جعفر «7» : إن المعنّي بالآية أمير المؤمنين عليّ «7» قال : وحكى البلخي : أنّه كانت بين عليّ وعثمان منازعة في أرض اشتراه من علي فخرجت بها أشجار فأراد ردّها بالعيب فلم يأخذها ، فقال : بيني وبينك رسول الله «ص» ، فقال : الحكم بن أبي العاص ، إن حاكمك الى ابن عمه حكم له ، فلا تحاكمه ، فنزلت الآية وهو المروي عن أبي جعفر او قريب منه[١].

وذكر السدى منازعة عليّ وعثمان وعدم رضاء عثمان برفع المخاصمة الى النّبي «ص» فنزل قوله :(إِذا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ ...)الى قوله ،(بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ).

قوله تعالى :(قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ ...)(٥٤)

٤١٠ ـ علي بن ابراهيم قال ، قال : ما حمّل النّبي «ص» من النّبوّة ، وعليكم ما حمّلتم من الطاعة ، ثمّ خاطب الله الأئمّة «:» ووعدهم أن يستخلفنّهم في الأرض من بعد ظلمهم وغصبهم (في الآية التالية)[٢].

قوله تعالى :(وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ...)(٥٥)

[١]مجمع البيان ج ٧ ص ١٥٠.

[٢]البرهان ج ٣ ص ١٤٥ وتفسير القمي ج ٢ ص ١٠٧ ـ ١٠٨.


صفحه 207

٤١١ ـ محمد بن ابراهيم النعماني قال : حدّثنا احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدّثني احمد بن يوسف بن يعقوب الجوفي من كتابه قال : حدّثنا اسماعيل بن مروان قال : حدّثنا علي بن أبي حمزة عن أبيه ووهيب عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» في قوله :(وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ ،)الى قوله ،(لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً ،)قال : القائم «7» وأصحابه[١].

٤١٢ ـ قال الطبرسي في مجمع البيان : وروى العياشي ان علي بن الحسين «7» أنّه قرء الآية وقال : هم والله شيعتنا أهل البيت ، يفعل ذلك بهم على يد رجل منّا وهو مهدي هذه الأمّة وهو الّذي قال رسول الله «ص» : لو لم يبق من الدّنيا الّا يوم لطوّل الله ذلك اليوم حتّى يأتي رجل من عترتي إسمه إسمي يملأ الارض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا[٢].

٤١٣ ـ ابن شهر آشوب عن تفسير أبي عبيدة وعلي بن حرب الطائي : قال عبد الله بن مسعود : الخلفاء أربعة ، آدم :(إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ،)وداود :(يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ ،)يعني البيت المقدس ، وهارون قال موسى ،(اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي ،)وعليّ «7» ،(وَعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ،)يعني عليّ ،(لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ،)آدم وداود وهارون ،(وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ ،)يعني الإسلام ،(وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً ،)يعني أهل مكّة ،(يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ ،)بولاية علي بن أبي طالب ،(فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ ،)يعني الغاصبي لله ولرسوله[٣].

[١]البرهان ١٤٦ والبحار : ٥١ / ٥٨ ح ٥٠ والغيبة : ٢٤٠ ح ٣٥.

[٢]البرهان ج ٣ ص ١٤٦ ح ٤ ومجمع البيان ج ٧ ص ١٥٢.

[٣]البرهان ج ٣ ص ١٥٠ ح ١٤ والمناقب ج ٣ ص ٦٣.


صفحه 208

قوله تعالى :(لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً ...)(٦٣)

٤١٤ ـ السيد الرضي في كتاب المناقب الفاخرة ، قال : أخبرنا أبو منصور زيد بن جاهر وبشار البصري قالا : قدم علينا بواسط قالا أخبرنا : أبو الحسين محمد بن يعقوب الحافظ ، قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن عدّي عن محمد بن علي الأربلي عن أحمد بن محمد بن سعيد عن عبد الله بن محمد بن أبي مريم عن أبيه محمد بن علي عن أبيه عن الحسين بن علي عن أمّه فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين «ع» ، قالت : عليّ سيدي قرأ هذه الآية :(لا تَجْعَلُوا دُعاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضاً ،)قالت فاطمة : فجئت النّبي «ص» ان أقول له : يا أبة فجعلتأقول :يا رسول الله فأقبل عليّ وقال : يا بنيّة لم تنزل فيك ولا في أهلك من قبل ، قال : أنت منّي وأنا منك ، وإنّما نزلت في أهل جفاء ، وإن قولك يا أبة أحبّ إلى قلبي وأرضى للرّبّ ، ثمّ قال : أنت نعم الولد ، وقبّل وجهي ومسحني من ريقة ، فما احتجت الى طيب بعده[١].

[١]البرهان ج ٢ ص ١٥٤ ح ١ وروى في المناقب عن الصادق نحوه.


صفحه 209

سورة الفرقان

قوله تعالى :(وَقالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاً مَسْحُوراً)(٨)

٤١٥ ـ قال علي بن ابراهيم : حدّثني محمد بن عبد الله عن أبيه عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمّار بن مروان عن منخل بن جميل الرقي عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال أبو جعفر «7» : نزل جبرئيل على رسول الله «ص» بهذه الآية هكذا :(وَقالَ الظَّالِمُونَ ،)لآل محمّد حقّهم ،(إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاً مَسْحُوراً (٨) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً)(٩) إلى ولاية عليّ ، وعليّ «7» هو السّبيل[١].

قوله تعالى :(بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً)(١١)

٤١٦ ـ محمد بن ابراهيم النعماني قال : حدّثنا عبد الواحد بن عبد الله قال : أخبرنا محمد بن جعفر القرشي قال : حدّثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن عمر بن مروان الكلبي عن أبي الصامت قال : قال أبو عبد الله جعفر بن محمّد «ع» :

[١]البرهان ج ٣ ص ١٥٦ وتفسير القمي ج ٢ ص ١١١.


صفحه 210

الليل اثنتا عشر ساعة ، والنهار اثنتا عشر ساعة والشهور اثنتا عشر شهيرا والأئمّة اثنتا عشر إماما ، والنقباء اثنا عشر نقيبا ، وإنّ عليّا ساعة من أثنتا عشر ساعة وهو قول الله عزوجل :(بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً)[١].

قوله تعالى :(لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً)(١٤)

٤١٧ ـ الشيخ في اماليه بإسناده عن كثير بن طارق قال : سئلت زيد بن علي بن الحسين عن قول الله تعالى :(لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ،)قال : يا كثير ، إنّك رجل صالح ولست معهم ، وإنّي أخاف عليك أن تهلك ، إنّ كلّ إمام جائر فانّ اتباعه إذا أمر بهم الى النّار نادوه باسمه ، فقالوا : يا فلان يا من أهلكنا هلّم الآن فخلّصنا مما نحن فيه ، ثمّ يدعون بالويل والثّبور ، فعندها يقال لهم ،(لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ،)ثمّ قال زيد بن علي;: حدّثني أبي علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي «8» ، قال : قال رسول الله «ص» لعليّ «ع» : يا عليّ ، أنت وأصحابك في الجنّة ، انت وأتباعك يا عليّ في الجنّة[٢].

قوله تعالى :(وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً)(٢٣)

٤١٨ ـ محمد بن الحسن الصفّار عن احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن منصور عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله «7» قال : سمعت يقول : إن الأعمال تعرض كل خميس على رسول الله «ص» واذا كان يوم عرفة حبط الربّ[٣]تبارك وتعالى وهو قول الله تبارك وتعالى :(وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً ،)فقلت : جعلت فداك أعمال من هذه ، فقال : اعمال مبغضينا ومبغضي

[١]البرهان ج ٣ ص ١٥٧ ح ٢ والغيبة للنعماني ص ٨٥ ح ١٥.

[٢]البرهان ج ٣ ص ١٥٧ ح ٢ وامالي الشيخ ١ / ٥٦.

[٣]أي حبط أمر الرّب.


صفحه 211

شيعتنا[١].

قوله تعالى :(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً (٢٧) يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً)(٢٨)

٤١٩ ـ علي بن ابراهيم قال : قال أبو جعفر ،(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ)عليّا ، يعني الولاية ، فكان الشيطان هو الثاني للإنسان خذولا ،(يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ،)يعني الثاني ،(لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي)[٢].

قوله تعالى :(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً)(٥٤)

٤٢٠ ـ روى ابن شهر آشوب عن ابن عباس وابن مسعود وجابر والبراء وأنس وأمّ سلمة وسدّي وابن سيرين والباقر «7» في قوله تعالى :(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً ،)قال : هو محمّد «ص» وعليّ وفاطمة والحسن والحسين «:» ، وفي رواية البشر : والنسب : فاطمة والصهر عليّ «صلوات الله وسلامه عليهما»[٣].

٤٢١ ـ الثعلبي في تفسيره قال : قال ابن سيرين : نزلت في النّبي وعليّ زوج أبنته فاطمة ، فقال له : لو لم يخلق علي بن أبي طالب لما كان لفاطمة «3» كفو وفي خبر : لولاك لما كان لها كفو على وجه الأرض[٤].

[١]البرهان ج ٣ ص ١٥٩ والبصائر ٤٤٦ ح ١٥.

[٢]البرهان ج ٣ ص ١٦٥ وتفسير القمي ج ٢ ص ١١٣.

[٣]البرهان ج ٣ ص ١٧١ ح ٩ والمناقب ٣ / ١٨١.

[٤]البرهان ج ٣ ص ١٧١.


صفحه 212

٤٢٢ ـ المفضل عن أبي عبد الله «7» قال : لو لا أن الله تعالى خلق أمير المؤمنين «7» لم يكن لفاطمة كفو على ظهر الأرض من آدم فما دونه[١].

قوله تعالى :(وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً)(٥٥)

٤٢٣ ـ محمد بن الحسن الصفّار عن عبد الله عامر عن أبي عبد الله البرقي عن الحسن بن عثمان عن محمد بن فضيل عن أبى حمزة قال : سئلت أبا جعفر «ع» عن قول الله تبارك وتعالى :(وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً ،)قال تفسيرها في باطن القرآن عليّ «7» هو ربّه في الولاية ، والرّبّ هو الخالق الّذي لا يوصف.

وبإسنادهم عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله «7» إنّ عليّا «7» آية لمحمّد «ص» وإنّ محمّدا «ص» يدعوا الى ولاية عليّ «ع» أمّا بلغك قول رسول الله «ص» : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه[٢].

قوله تعالى :(وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً)(٦٣)

٤٢٤ ـ محمد بن يعقوب;عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محجوب عن محمد بن النعماني عن سلام ، قال : سئلت أبا جعفر عن قوله :(الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً ،)قال : هم الأوصياء من مخافة عدوّهم[٣].

قوله تعالى :(إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِمْ

[١]البرهان ج ٣ ص ١٧١ والمناقب ٢ / ١٨١ وراجع اصول الكافي ١ / ٤٦١ الحديث ١٠ / الباب مولد الزهراء.

[٢]بصائر الدرجات ص ٩٧ ح ٥ والبرهان ج ٣ ص ٢٧٢ ح ٢.

[٣]اصول الكافي ج ١ ص ٤٢٧ ح ٧٨.