بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 209

سورة الفرقان

قوله تعالى :(وَقالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاً مَسْحُوراً)(٨)

٤١٥ ـ قال علي بن ابراهيم : حدّثني محمد بن عبد الله عن أبيه عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن عمّار بن مروان عن منخل بن جميل الرقي عن جابر بن يزيد الجعفي قال : قال أبو جعفر «7» : نزل جبرئيل على رسول الله «ص» بهذه الآية هكذا :(وَقالَ الظَّالِمُونَ ،)لآل محمّد حقّهم ،(إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلاً مَسْحُوراً (٨) انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً)(٩) إلى ولاية عليّ ، وعليّ «7» هو السّبيل[١].

قوله تعالى :(بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً)(١١)

٤١٦ ـ محمد بن ابراهيم النعماني قال : حدّثنا عبد الواحد بن عبد الله قال : أخبرنا محمد بن جعفر القرشي قال : حدّثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب عن عمر بن مروان الكلبي عن أبي الصامت قال : قال أبو عبد الله جعفر بن محمّد «ع» :

[١]البرهان ج ٣ ص ١٥٦ وتفسير القمي ج ٢ ص ١١١.


صفحه 210

الليل اثنتا عشر ساعة ، والنهار اثنتا عشر ساعة والشهور اثنتا عشر شهيرا والأئمّة اثنتا عشر إماما ، والنقباء اثنا عشر نقيبا ، وإنّ عليّا ساعة من أثنتا عشر ساعة وهو قول الله عزوجل :(بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً)[١].

قوله تعالى :(لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً)(١٤)

٤١٧ ـ الشيخ في اماليه بإسناده عن كثير بن طارق قال : سئلت زيد بن علي بن الحسين عن قول الله تعالى :(لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ،)قال : يا كثير ، إنّك رجل صالح ولست معهم ، وإنّي أخاف عليك أن تهلك ، إنّ كلّ إمام جائر فانّ اتباعه إذا أمر بهم الى النّار نادوه باسمه ، فقالوا : يا فلان يا من أهلكنا هلّم الآن فخلّصنا مما نحن فيه ، ثمّ يدعون بالويل والثّبور ، فعندها يقال لهم ،(لا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُوراً واحِداً وَادْعُوا ثُبُوراً كَثِيراً ،)ثمّ قال زيد بن علي;: حدّثني أبي علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي «8» ، قال : قال رسول الله «ص» لعليّ «ع» : يا عليّ ، أنت وأصحابك في الجنّة ، انت وأتباعك يا عليّ في الجنّة[٢].

قوله تعالى :(وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً)(٢٣)

٤١٨ ـ محمد بن الحسن الصفّار عن احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن منصور عن سليمان بن خالد عن أبي عبد الله «7» قال : سمعت يقول : إن الأعمال تعرض كل خميس على رسول الله «ص» واذا كان يوم عرفة حبط الربّ[٣]تبارك وتعالى وهو قول الله تبارك وتعالى :(وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً ،)فقلت : جعلت فداك أعمال من هذه ، فقال : اعمال مبغضينا ومبغضي

[١]البرهان ج ٣ ص ١٥٧ ح ٢ والغيبة للنعماني ص ٨٥ ح ١٥.

[٢]البرهان ج ٣ ص ١٥٧ ح ٢ وامالي الشيخ ١ / ٥٦.

[٣]أي حبط أمر الرّب.


صفحه 211

شيعتنا[١].

قوله تعالى :(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً (٢٧) يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً)(٢٨)

٤١٩ ـ علي بن ابراهيم قال : قال أبو جعفر ،(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ)عليّا ، يعني الولاية ، فكان الشيطان هو الثاني للإنسان خذولا ،(يا وَيْلَتى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً ،)يعني الثاني ،(لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جاءَنِي)[٢].

قوله تعالى :(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً)(٥٤)

٤٢٠ ـ روى ابن شهر آشوب عن ابن عباس وابن مسعود وجابر والبراء وأنس وأمّ سلمة وسدّي وابن سيرين والباقر «7» في قوله تعالى :(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً ،)قال : هو محمّد «ص» وعليّ وفاطمة والحسن والحسين «:» ، وفي رواية البشر : والنسب : فاطمة والصهر عليّ «صلوات الله وسلامه عليهما»[٣].

٤٢١ ـ الثعلبي في تفسيره قال : قال ابن سيرين : نزلت في النّبي وعليّ زوج أبنته فاطمة ، فقال له : لو لم يخلق علي بن أبي طالب لما كان لفاطمة «3» كفو وفي خبر : لولاك لما كان لها كفو على وجه الأرض[٤].

[١]البرهان ج ٣ ص ١٥٩ والبصائر ٤٤٦ ح ١٥.

[٢]البرهان ج ٣ ص ١٦٥ وتفسير القمي ج ٢ ص ١١٣.

[٣]البرهان ج ٣ ص ١٧١ ح ٩ والمناقب ٣ / ١٨١.

[٤]البرهان ج ٣ ص ١٧١.


صفحه 212

٤٢٢ ـ المفضل عن أبي عبد الله «7» قال : لو لا أن الله تعالى خلق أمير المؤمنين «7» لم يكن لفاطمة كفو على ظهر الأرض من آدم فما دونه[١].

قوله تعالى :(وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً)(٥٥)

٤٢٣ ـ محمد بن الحسن الصفّار عن عبد الله عامر عن أبي عبد الله البرقي عن الحسن بن عثمان عن محمد بن فضيل عن أبى حمزة قال : سئلت أبا جعفر «ع» عن قول الله تبارك وتعالى :(وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً ،)قال تفسيرها في باطن القرآن عليّ «7» هو ربّه في الولاية ، والرّبّ هو الخالق الّذي لا يوصف.

وبإسنادهم عن يونس بن ظبيان عن أبي عبد الله «7» إنّ عليّا «7» آية لمحمّد «ص» وإنّ محمّدا «ص» يدعوا الى ولاية عليّ «ع» أمّا بلغك قول رسول الله «ص» : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أللهمّ وال من والاه وعاد من عاداه[٢].

قوله تعالى :(وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً)(٦٣)

٤٢٤ ـ محمد بن يعقوب;عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محجوب عن محمد بن النعماني عن سلام ، قال : سئلت أبا جعفر عن قوله :(الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً ،)قال : هم الأوصياء من مخافة عدوّهم[٣].

قوله تعالى :(إِلَّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِمْ

[١]البرهان ج ٣ ص ١٧١ والمناقب ٢ / ١٨١ وراجع اصول الكافي ١ / ٤٦١ الحديث ١٠ / الباب مولد الزهراء.

[٢]بصائر الدرجات ص ٩٧ ح ٥ والبرهان ج ٣ ص ٢٧٢ ح ٢.

[٣]اصول الكافي ج ١ ص ٤٢٧ ح ٧٨.


صفحه 213

حَسَناتٍ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً)(٧٠)

٤٢٥ ـ الشيخ المفيد في الإختصاص روى عن محمد بن الحسن الشحاذ عن سعيد بن عبد الله عن محمد بن احمد بن محمد بن اسماعيل عن جعفر بن محمد بن الهيثم الحضرمي عن علي بن الحسين الغزاري عن آدم بن التمار الحضرمي عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباته قال : أتيت أمير المؤمنين «صلوات الله وسلامه عليه» وجلست انتظره فخرجت اليه فقمت اليه فسلمت عليه ، فضرب على كتفي وفي نسخ كفّي ، ثمّ شبّك اصابعه بأصبعي ، ثمّ قال : يا أصبغ بن نباتة ، فقلت : لبيك وسعديك يا أمير المؤمنين ، فقال : إنّ وليّنا وليّ الله ، واذا مات ولي الله كان من الله بالرفيق الأعلى وسقاه من نهر أبرد من الثلج ، وأحلى من الشهد ، وألين من الزبد ، فقلت : بأبي وأمّي وإن كان مذنبا ، فقال : نعم ، وإن كان مذنبا ، أما تقرء القرآن :(فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً ،)يا أصبغ إنّ وليّنا لو لقي الله وعليه من الذنوب مثل زبد البحر ومثل عدد الرمل لغفرها الله له إن شاء الله تعالى[١].

قوله تعالى :(وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً)(٧٤)

٤٢٦ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثني احمد بن محمد قال حدّثني الحسن بن محمد بن سماعة عن حماد عن ابان بن تغلب قال : سألت أبا عبد الله «7» عن قول الله تعالى :(وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً ،)قال : هم نحن أهل البيت[٢].

٤٢٧ ـ روى محمد بن العباس بإسناده عن أبي سعيد الخدري في هذه الآية

[١]البرهان ج ٣ ص ١٧٦ ح ١ والاختصاص ص ٦٥ ـ ٦٦.

[٢]تفسير القمي ج ٢ ص ١١٧.


صفحه 214

قال : قال رسول الله «ص» لجبرئيل : من ازواجنا ، قال : خديجة ، قال : ذريّاتنا ، قال : فاطمة ، قال : قرّة أعين ، قال : الحسن والحسين ، واجعلنا للمتقين إماما ، قال : أمير المؤمنين[١].

[١]البرهان ج ٣ ص ١٧٧ ح ٤ وتأويل الآيات الظاهرة ج ١ ص ٣٢٧.


صفحه 215

سورة الشّعراء

قوله تعالى :(لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (٣) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ)(٤)

٤٢٨ ـ ابن شهر آشوب عن العياشي بإسناده الى الصادق «7» في خبر قال : قال النّبي «ص» : يا عليّ ، إنّي سئلت الله عن يوالي بيني وبينك ففعل ، وسئلته أن يواخي بيني وبينك ففعل ، وسئلته أن يجعلك وصيّ ففعل ، فقال رجل : والله لصاع من تمر خير ممّا سئل محمّد «ص» ربّه ، هل لا سئل ملك يعضده على عدوّه ، أو كثرة يستعين به على فاقته ، فأنزل الله :(لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ،)الآية[١].

٤٢٩ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى

[١]البرهان ج ٣ ص ١٧٩ ، وراجع امالي الطوسي ص ٦٦ وامالي الشيخ المفيد ص ١٦٢ والبحار ج ٤٠ ص ٧٢ ح ١٠٩ فيه لعلك تارك ، وعن المناقب : لعلك باخع ، وراجع المناقب ١ / ٤٧٧.


صفحه 216

عن علي بن الحكم عن أبي أيّوب الخزاز عن عمر بن حنظلة قال : سمعت أبا عبد الله «7» يقول : خمس علامات قبل قيام القائم «7» الصيحة ، والسفياني والخسف وقتل النفس الزكيّة ، واليماني ، فقلت : جعلت فداك إن خرج احد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أن أنخرج معه ، قال : لا ، قال : فلمّا كان من الغد تلوت هذه الآيات :(إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ،)فقلت له : أهي الصيحة ، فقال : أمالو كانت خضعت اعناق اعداء الله عزوجل[١].

قوله تعالى :(وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ)(٨٤)

٤٣٠ ـ الشيخ الصدوق;قال : حدّثنا أبي ومحمد بن الحسن «رضي الله عنهما» قالا : حدّثنا سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن أبن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله في حديث غيبة ابراهيم الى ان قال له : غاب «7» الغيبة الثانية وذلك حين نفاه الطاغوت عن بلده فقال :(وَأَعْتَزِلُكُمْ وَما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا ،)قال الله تقدست ذكره :(فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا ، وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا ،)يعني به علي بن أبي طالب لأنّ ابراهيم «ع» قد كان دعا الله عزوجل ان يجعل له لسان صدق في الآخرين ، فجعل الله تبارك وتعالى ، ولإسحق ويعقوب لسان صدق عليا ، فأخبر علي بن أبي طالب «7» أنّ القائم هو الحادي عشر من ولده وأنّ المهدي الّذي يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، انه تكون له غيبة وحيرة يضلّ فيها قوم ، ويهدي فيها آخرون وأنّ هذا كائن كما هو مخلوق[٢].

[١]البرهان ج ٣ ص ١٧٩ ح ١ وروضة الكافي ص ٣١٠ ح ٤٨٣.

[٢]البرهان ج ٣ ص ١٨٤ ح ١ واكمال الدين ١ / ١٣٩.