عن علي بن الحكم عن أبي أيّوب الخزاز عن عمر بن حنظلة قال : سمعت أبا عبد الله «7» يقول : خمس علامات قبل قيام القائم «7» الصيحة ، والسفياني والخسف وقتل النفس الزكيّة ، واليماني ، فقلت : جعلت فداك إن خرج احد من أهل بيتك قبل هذه العلامات أن أنخرج معه ، قال : لا ، قال : فلمّا كان من الغد تلوت هذه الآيات :(إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ،)فقلت له : أهي الصيحة ، فقال : أمالو كانت خضعت اعناق اعداء الله عزوجل[١].
قوله تعالى :(وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ)(٨٤)
٤٣٠ ـ الشيخ الصدوق;قال : حدّثنا أبي ومحمد بن الحسن «رضي الله عنهما» قالا : حدّثنا سعد بن عبد الله عن يعقوب بن يزيد عن أبن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبد الله في حديث غيبة ابراهيم الى ان قال له : غاب «7» الغيبة الثانية وذلك حين نفاه الطاغوت عن بلده فقال :(وَأَعْتَزِلُكُمْ وَما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا ،)قال الله تقدست ذكره :(فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا ، وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا ،)يعني به علي بن أبي طالب لأنّ ابراهيم «ع» قد كان دعا الله عزوجل ان يجعل له لسان صدق في الآخرين ، فجعل الله تبارك وتعالى ، ولإسحق ويعقوب لسان صدق عليا ، فأخبر علي بن أبي طالب «7» أنّ القائم هو الحادي عشر من ولده وأنّ المهدي الّذي يملأ الأرض عدلا وقسطا كما ملئت جورا وظلما ، انه تكون له غيبة وحيرة يضلّ فيها قوم ، ويهدي فيها آخرون وأنّ هذا كائن كما هو مخلوق[٢].
[١]البرهان ج ٣ ص ١٧٩ ح ١ وروضة الكافي ص ٣١٠ ح ٤٨٣.
[٢]البرهان ج ٣ ص ١٨٤ ح ١ واكمال الدين ١ / ١٣٩.
وقد مرّ هذا الحديث في شرح الآية الخمسين من سورة مريم.
قوله تعالى :(فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ (١٠٠) وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ)(١٠١)
٤٣١ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن فضّال عن علي بن عقبة عن عمر بن ابان عن عبد الحميد الوايشي عن أبي جعفر «ع» قال : قلت له : لنا جار ينتهك المحارم كلها حتّى انه ليترك الصّلاة فضلا عن غيرها ، فقال : سبحان الله وأعظم ذلك ، ألا اخبرك بمن هو شرّ منه ، فقلت : بلى ، فقال : الناصب لنا شرّ منه ، أما إنّه ليس عبد يذكر عنده أهل البيت فيرق لذكرنا إلّا مسحت الملائكة ظهره ، وغفر له ذنوبه كلّها ، إلّا ان يجيىء بذنب يخرجه عن الإيمان وإن الشفاعة لمقبولة وما تقبل في الناصب ، وإنّ المؤمن ليشفع لجاره وماله حسنة ، فيقول : يا ربّ جاري كان يكفّ عني الأذى ، فيشفع فيه فيقول الله تبارك وتعالى : أنا ربّك وأحقّ من كافي عنك ، فيدخله الجنّة ، وماله حسنة ، وانّ أدنى المؤمنين شفاعة ليشفع لثلاثين إنسانا ، فعند ذلك يقول أهل النار فما لنا من شافعين ولا صديق حميم[١].
قوله تعالى :(وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ (١٩٢) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ)(١٩٣)
٤٣٢ ـ محمد بن الحسن الصفّار عن احمد بن محمد عن الحسن بن سعيد عن بعض اصحابه عن حنان بن سدير عن سالم بن الحناط عن أبي جعفر «ع» في قول الله تبارك وتعالى :(نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ)، قال : ولاية أمير المؤمنين «7»[٢].
[١]البرهان ج ٣ ص ١٨٥ ح ٢ وروضة الكافي ١٠١ ح ٧٢.
[٢]البرهان ج ٣ ص ١٨٨ ح ٢ وبصائر الدرجات ص ٩٣ ح ٥ والكافي ج ١ ص ٤١٢ ح ١ وفيه : هى الولاية أمير المؤمنين.
قوله تعالى :(أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (٢٠٥) ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦) ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ)(٢٠٧)
٤٣٣ ـ محمد بن يعقوب عن سهل بن زياد عن محمد بن عبد الحميد عن يونس عن علي بن عيسى القماط عن عمّه قال : سمعت أبا عبد الله يقول : هبط جبرئيل على رسول الله ورسول الله كئيب حزين ، فقال : يا رسول الله مالي أراك كئيبا حزينا ، فقال : إنّي رأيت الليلة رؤيا ، قال : وما الذي رأيت ، قال : رأيت بني اميّة يصعدون المنابر وينزلون منها ، قال : والّذي بعثك بالحقّ نبيّا ، ما علمت بشىء من هذا ، وصعد جبرئيل الى السّماء ثمّ أهبطه الله جلّ ذكره بأيّ من القرآن يعزّيه بها ، قوله :(أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ، ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ، ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ)، فانزل الله عزّ ذكره :(إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ)، للقوم فجعل الله عزوجل ، ليلة القدر خير من ألف شهر[١].
٤٣٤ ـ روى محمد بن العباس بأسناده عن أبي عبد الله «7» في هذه الآية ، قال : خروج القائم «7» ،(ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ ،)قال هم بني أميّة ، الّذين متّعوا في دنياهم[٢].
قوله تعالى :(وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ)(٢١٤)
٤٣٥ ـ الشيخ الصدوق;قال : حدّثنا محمد بن ابراهيم بن اسحق الطالقاني;قال : حدّثنا عبد العزيز قال : حدّثنا المغيرة بن محمد قال حدّثنا ابراهيم بن محمد بن عبد الرحمن الازري قال : حدّثنا قيس بن الربيع وشريك بن عبد الله عن الأعمش عن منهال بن عمرو عن عبد الله بن الحرث بن نوفل عن علي بن أبي طالب ،
[١]البرهان ج ٣ ص ١٨٩ ح ٢ والروضة ص ٢٢٢ ح ٢٨٠.
[٢]البرهان ج ٣ ص ١٨٩ ح ٣.
قال : لما نزلت :(وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ،)أي رهطك المخلصين ، دعا رسول الله بني عبد المطّلب ، وهم أذ ذاك أربعون رجلا وينقصون رجلا ، فقال أيّكم يكون أخي ووارثي ووزيري ووصيّ وخليفتي فيكم بعدي ، وعرض ذلك عليهم رجلا رجلا كلّهم يأبى ذلك حتّى أتى إليّ ، فقلت : أنا يا رسول الله ، فقال : يا بني عبد المطلب هذا وارثي ووزيري وخليفتي فيكم بعدي ، فقال القوم يضحك بعضهم الى بعض ، ويقول لأبي طالب : قد أمرك أن تسمع وتطيع لهذا الغلام[١].
وروى مثله عن أحمد بن حنبل في مسنده.
قوله تعالى :(وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٢١٧) الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨) وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ)(٢١٩)
٤٣٦ ـ ابن بابويه;حدّثنا محمد بن الحسين العطار قال : حدّثنا الحسن بن علي بن الحسين السكري قال : أخبرنا محمد بن زكريا القلابي البصيري ، قال : حدّثنا محمد بن عمارة عن أبيه عن جابر بن يزيد الجعفي عن جابر بن عبد الله الانصاري ، قال : سئل رسول الله «ص» أين كنت وآدم في الجنّة ، قال : كنت في صلبه ، وهبط الى الأرض ، وأنا في صلبه ، وركبت السفينة في صلب نوح ، وقذف بي في النّار في صلب أبي ابراهيم ، لم يلتق أبوان على سفاح قط ، لم يزل الله ينقلني في الأصلاب الطيّبة الى الارحام الطاهرة هاديا مهديا ، حتى أخذ الله بالنّبوة عهدي ، وبالاسلام ميثاقي ، وبيّن كلّ شىء من صفتي ، وأثبت في التوراة والإنجيل ذكري ، ورقى بي إلى سمائه ، وشقّ لي أسما من أسمائه ، أمّتي الحمّادون ، فذو العرش محمود ، وأنا محمد ، قال
[١]البرهان ج ٣ ص ١٩٠ ح ٢ وعلل الشرايع ص ١٧٠ وراجع امالي الشيخ : ص ٢٠ ـ ٢١ وراجع سعد السعود لإبن طاوس ص ١٠٥.
ابن بابويه وروي هذا الحديث من طرق كثيرة[١].
قوله تعالى :(إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)(٢٢٧)
٤٣٧ ـ الصدوق;قال : حدّثنا محمد بن علي ماجيلويه;قال : حدّثنا علي عن أبيه عن علي بن معبد عن الحسين بن الخالد عن علي بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه «:» ، قال : قال رسول الله «ص» : من أحبّ ان يتمسك بديني ، ويركب سفينة النّجاة بعدي ، فليقتد بعلي بن أبي طالب «7» وليعاد عدوّه ، وليوال وليّه ، فانّه وصيّ وخليفتي على أمتي في حياتي وبعد وفاتي ، وهو أمير كل مسلم ، وأمير كل مؤمن بعدي ، قوله قولي ، وأمره أمري ، ونهيه نهي ، تابعه تابعي ، وناصره ناصري ، وخاذله خاذلي ، ثمّ قال «6» : من فارق عليّا بعدي لم يرني ، ولم اره يوم القيامة ، ومن خالف عليّا حرم الله عليه الجنّة ، وجعل مأواه النّار ، ومن خذل عليّا خذله الله يوم يعرض عليه ، ومن نصر عليّا نصره الله يوم يلقاه ، ولقّنه حجّته عند المنازلة ، ثمّ قال : الحسن والحسين إماما أمّتي بعد أبيهما ، وسيّدا شباب أهل الجنّة ، وأمّهما سيّدة نساء العالمين ، وأبوهما سيّد الوصيين ، وولد الحسين تسعة أئمّة ، تاسعهم القائم من ولدي ، طاعتهم طاعتي ، ومعصيتهم معصيتي ، الى الله اشكو المنكرين لفضلهم والمضيّعين لحقهم بعدي ، وكفى بالله وليّا ، وكفى بالله نصيرا ، لعترتي وأئمّة أمّتي ، ومنتقما من الجاحدين لحقهم ،(وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ)[٢].
[١]البرهان ج ٣ / ١٩٢ ومعاني الأخبار : ٥٥ ح ٢.
[٢]البرهان ج ٣ ص ١٩٥ ح ٥ واكمال الدين ص ٢٥٤ ح ٦ باب ٢٤.
سورة النّمل
قوله تعالى :(وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وَقالَ يا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ...)(١٦)
٤٣٨ ـ محمد بن يعقوب عن احمد بن ادريس عن محمد بن عبد الجبّار عن صفوان بن يحيى عن شعيب الحدّاد عن ضريس الكنّاسي ، قال : كنت عند أبي عبد الله وعنده أبو بصير فقال أبو عبد الله : أنّ داود ورث علم الأنبياء ، وأن سليمان ورث داود ، وأن محمّدا ورث سليمان ، وأنّا ورثنا محمّدا «ص» وانّ عندنا صحف ابراهيم والواح موسى ، فقال : أبو بصير ان هذا لهو العلم ، قال : يا أبا محمّد ، ليس هذا هو العلم ، إنّما العلم ما يحدث بالليل والنّهار يوما بيوم وساعة بساعة[١].
٤٣٩ ـ الصفّار عن علي بن اسماعيل بن محمد بن عمرو الزيّات عن أبيه عن الفيض بن المختار قال : سمعت أبا عبد الله يقول : إنّ سليمان بن داود قال :(عُلِّمْنا
[١]اصول الكافي ج ١ ص ٢٢٥ ح ٤.
مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ ،)وقد علّمنا الله منطق الطير وأوتينا من كلّ شيء[١].
قوله تعالى :(قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ ...)(٤٠)
٤٤٠ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى وغيره عن احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن محمد بن الفضيل قال : حدّثني شريس الوابشي عن جابر عن أبي جعفر «7» قال : إنّ إسم الله الأعظم على ثلاث وسبعين حرفا ، وإنّما كان عند آصف منها حرف واحد ، فتكلّم لها فخسف بالأرض ما بينه وبين سرير بلقيس حتّى تناول السرير بيده ، ثمّ عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، ونحن عندنا الإسم أثنان وسبعون حرفا ، وحرف عند الله تبارك وتعالى إستأثر به في علم الغيب عنده ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم[٢].
قوله تعالى :(أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللهِ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ)(٦٢)
٤٤١ ـ الشيخ المفيد في أماليه ، قال : حدّثنا أبو بكر محمد بن عمر الجعاني قال : حدّثنا ابو العباس احمد بن محمد بن سعيد قال : حدّثنا جعفر بن محمد بن مروان قال : حدّثنا ابراهيم بن الحكم عن المسعودي قال : حدّثنا الحارث بن حصين عن عمران بن حصين قال : كنت أنا وعمر بن الخطّاب جالسين عند النّبي «ص» وعليّ «7» جالس الى جنبه ، إذ قرء رسول الله :(أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللهِ قَلِيلاً ما تَذَكَّرُونَ ،)قال : قال : فانتفض عليّ إنتفاضة العصفور ، فقال له النّبي «ص» : ما شأنك
[١]البرهان ج ٣ ص ٢٠٠ ح ٦ وبصائر الدرجات ٣٦٤ ح ١٤.
[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٢٣٠ ح ١.
تجزع ، فقال : مالي لا أجزع والله يقول : يجعلنا خلفاء الأرض ، ثمّ قال له النّبي «ص» : لا تجزع فو الله لا يحبّك إلّا مؤمن ولا يبغضك إلّا منافق[١].
٤٤٢ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثني أبي عن الحسن بن علي بن فضّال عن صالح بن عقبة عن أبي عبد الله «7» قال : نزلت في القائم من آل محمّد «ص» هو والله المضطرّ إذا صلى في المقام ركعتين ودعا الى الله فأجابه فكشف السّوء ويجعله خليفة في الأرض[٢].
أقول :روى النعماني في كتاب الغيبة صفحة ٣١٤ باب ٢٠ حديث ٦ ، حديثا مفضّلا باسناده عن أبي جعفر في هذا العنى.
قوله تعالى :(وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ)(٨٢)
٤٤٣ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى واحمد بن محمد عن محمد بن الحسن عن علي بن الحسان قال : حدّثني أبو عبد الله الرياحي عن أبي الصامت الحلواني عن أبي جعفر «7» قال : قال أمير المؤمنين «7» : أنا قسيم الله بين الجنّة والنّار ، لا يدخلها داخل إلّا على حدّ قسمتي ، وأنا فاروق الأكبر ، أنا الإمام لمن بعدي ، والمؤدّي عن من كان قبلي ، لا يتقدمني أحد إلّا أحمد «ص» ، وإني وإيّاه لعلى سبيل واحد إلّا انّه المدعو بأسمه ، ولقد اوتيت الستّ ، علم المنايا ، والبلايا ، والوصايا ، وفصل الخطاب ، وإني لصاحب الكرّات ، وأنا دولة الدول ، وإني لصاحب العصا والميسم ، والدّابّة الّتي تكلم النّاس[٣].
[١]البرهان ج ٣ ص ٢٠٧ ح ١ وامالي الشيخ المفيد ص ٣٠٧ ح ٥ طبعة ايران.
[٢]البرهان ج ٣ ص ٢٠٨ ح ٧ وتفسير القمي ج ٢ ص ١٢٩.
[٣]البرهان ج ٣ ص ٢٠٩ ح ١ واصول الكافي ج ١ ص ١٩٨ ح ٣.