بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 228

في آخر الزّمان ، ويبيد الجبابرة والفراعنة ، ويملأ الأرض شرقا وغربا ويملأها عدلا كما ملئت جورا[١].

قوله تعالى :(وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ)(٦)

٤٥٠ ـ قال علي بن ابراهيم وهم الذين غصبوا آل محمّد حقّهم وقوله : منهم أي من آل محمّد ،(ما كانُوا يَحْذَرُونَ ،)أي من القتل والعذاب ، وقد ضرب أمير المؤمنين «7» في أعدائه مثلا مثل ما ضرب الله في اعدائهم فرعون وهامان ألا وقد قتل الله فرعون وهامان وخسف الله بقارون وأنما هذا مثلا لأعدائه الّذين غصبوهم حقّهم ، فأهلكهم الله ، ثمّ قال علي «7» على أثر هذا المثل الذي ضربه : وقد كان لي حقّا حازه دوني من لم يكن له ، ولم أكن أشركه فيه ، ولا توبة له إلّا بكتاب منزّل ، أو برسول مرسل وأنّى له برسالة بعد رسول الله «ص» ولا نبيّ بعد محمّد «6» فأنّى يتوب وفي برزخ القيامة غرته الأماني ، (وغره بالله الغرور ، وقد أشفى)(عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ وَاللهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ،)وكذلك مثل القائم «7» في غيبته وهرابه واستتاره مثل موسى خائف مستتر الى أن يأذن الله في خروجه وطلب حقّه وقتل اعدائه في قوله :(أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ ، الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ ،)وقد ضرب الله بالحسين بن علي «8» مثلا في بني إسرائيل بذّلتهم من اعدائهم[٢].

أقول :وقد اختصرنا هذا الحديث.

قوله تعالى :(فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ

[١]البرهان ج ٣ ص ٢٢٠ ح ١.

[٢]البرهان ج ٣ ص ٢٢٠ وتفسير القمي ج ٢ ص ١٣٣ ـ ١٣٤.


صفحه 229

الْمُبارَكَةِ ...)(٣٠)

٤٥١ ـ أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويّه روى بأسناده عن أبي عبد الله «7» قال : شاطىء الواد الأيمن الذي ذكره الله تعالى في كتابه هو الفرات ، والبقعة المباركة هي كربلاء ، والشجرة هي محمّد «ص»[١].

قوله تعالى :(وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ)(٤٦)

٤٥٢ ـ المفيد في الأختصاص روى عن سهل بن زياد الآدمي قال حدّثني عرفة بن يحيى عن أبي سعيد المدايني ، قال : قلت لأبي عبد الله «7» : ما معنى قول الله عزوجل في محكم كتابه :(وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا ،)فقال «7» : كتاب لنا كتبه الله أبا سعيد في ورق قبل أن يخلق الخلائق بألف عام صيّرة معه في عرشه أو تحت عرشه ، فيه ، يا شيعة آل محمّد أعطيتكم قبل أن تسألوني وغفرت لكم قبل أن تعصوني ، من تأتيني بولاية محمّد وآل محمّد اسكنته جنّتي برحمتي[٢].

روى نحوه الشيخ الطوسي[٣].

قوله تعالى :(وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)(٥١)

٤٥٣ ـ محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى أبن محمد عن محمد بن جمهور عن حمّاد بن عيسى عن عبد الله بن جندب قال : سألت أبا الحسن «7» عن قول الله :(وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ،)قال :

[١]البرهان ج ٣ ص ٢٢٦ ح ١ ، وكامل الزيارات ص ٤٨ والبحار ١٠٠ / ١٢٩ ح ١٤.

[٢]الاختصاص / ص ١١١ ـ ١١٢ والبرهان ج ٣ ص ٢٢٨ ح ٣.

[٣]البرهان ج ٣ ص ٢٢٨ ح ٣.


صفحه 230

إمام الى إمام[١].

قوله تعالى :(أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا)(٥٤)

٤٥٤ ـ محمد بن يعقوب عن أحمد بن ادريس عن محمد بن عبد الجبّار عن ابن الفضال عن الثعلب بن ميمون عن أبي الجّارود قال : قلت لأبي جعفر «7» : لقد آت الله أهل الكتاب خيرا كثيرا ، قال : وما ذاك ، قلت : قول الله عزوجل :(الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ ،)الى قوله :(أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا ،)قال : فقال : لقد آتاكم الله كما آتاهم ثمّ تلى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ ، وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ ،)يعني إماما تأتمّون به[٢].

٤٥٥ ـ ابن بابويه;روى باسناده عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله «7» : أسلم أبو طالب «7» بحساب الجمل وعقد بيده ثلاثة وستين ثمّ قال أبو عبد الله «7» : إنّ مثل أبي طالب «7» مثل أصحاب الكهف ، أسرّوا الإيمان وأظهروا الشرك فأتاهم الله أجرهم مرّتين[٣].

قوله تعالى :(وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ...)(٦٨)

٤٥٦ ـ ابن شهر آشوب روى عن علي بن الجعد عن شعبة عن حماد بن سلمة عن أنس قال ، قال النّبي «ص» : إنّ الله خلق آدم من طين كيف شاء ، ثمّ قال : ويختار كيف يشاء ، إنّ الله إختارني وأهل بيتي على جميع الخلق فانتخبنا فجعلني الرسول ، وجعل علي بن أبي طالب الوصيّ ، ثمّ قال : ما كان لهم الخيرة ، يعني ما جعلت للعباد

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤١٥ ح ١٨.

[٢]البرهان ج ٣ ص ٢٣٠ ح ١ ، واصول الكافي ج ١ ص ١٩٤ ح ٣.

[٣]معاني الاخبار ٢٨٦ واكمال الدين ٢٨٦ ـ ٢٨٧ والبرهان ج ٣ ص ٢٣٢ ح ١٢.


صفحه 231

ان يختاروا ، ولكن أختار من أشاء فإنّي وأهل بيتي صنعة الله وخيرته من خلقه ، ثمّ قال : سبحان الله يعني تنزيه الله عمّا يشركون به كفّار مكّة[١].

٤٥٧ ـ الحافظ محمد بن موسى الشيرازي في كتابه المستخرج من تفاسير الاثنى عشر في تفسير قوله تعالى :(وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ،)روى أنس بن مالك الحديث المتقدم ، وزاد : ثمّ قال : وربّك يا محمّد يعلم ماثكنّ صدورهم من بغض المنافقين لك ولأهل بيتك وما يعلنون من الحبّ لك ولأهل بيتك[٢].

قوله تعالى :(إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ)(٨٥)

٤٥٨ ـ قال علي بن ابراهيم : حدّثني أبي عن نضر بن سويد عن يحيى الجلودي عن عبد الحميد الطائي عن حمران عن أبي خالد الكابلي عن علي بن الحسين «7» في قوله :(إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ ،)قال : يرجع إليكم نبيّكم «ص» وأمير المؤمنين والأئمّة «:»[٣].

قوله تعالى :(كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ...)(٨٨)

٤٥٩ ـ محمد بن يعقوب;عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن سنان عن أبي سلام عن بعض أصحابنا عن أبي جعفر «ع» قال : نحن المثاني الّتي أعطاها الله نبيّه محمّد «ص» : ونحن وجه الله نتقلّب في الأرض بين أظهركم ، ونحن عين الله في خلقه ، ويده المبسوطة بالرّحمة على عباده ، عرفنا من

[١]البرهان ج ٣ ص ٢٣٦ ح ٦ ، والمناقب ١ ص ٢٥٦.

[٢]البرهان ج ٣ ص ٢٣٧ ح ٥.

[٣]البرهان ج ٣ ص ٢٣٩ ح ٢ وتفسير القمي ج ٢ ص ١٤٧.


صفحه 232

عرفنا ، وجهلنا من جهلنا ، ونحن إمام المتقين[١].

[١]اصول الكافي ج ١ ص ١٤٣ ح ٣.


صفحه 233

سورة العنكبوت

قوله تعالى :(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، الم (١) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ)(٢)

٤٦٠ ـ ابن شهر آشوب روى عن أبي طالب الهروي باسناده عن علقمة وأبي ايّوب أنّه لمّا نزل : الم ، احسب النّاس ، الآيات ، قال النّبي لعمّار : أنّه سيكون من بعدي هنات حتّى يختلف السيف فيما بينهم وحتّى يقتل بعضهم بعضا ، وحتّى يتبرء بعضهم من بعض ، فاذا رأيت ذلك فعليك بهذا الأصلع عن يميني علي بن أبي طالب «7» فإن سلك النّاس كلّهم واديا فاسلك وادي عليّ وخلّ عن النّاس ، يا عمّار إنّ عليّا لا يردك عن هدى ولا يوردك في ردى ، يا عمّار طاعة عليّ طاعتي ، وطاعتي طاعة الله[١].

قوله تعالى :(وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً ...)(٨)

٤٦١ ـ السيّد الرضي في الخصائص بأسناده عن سهل بن كميل عن أبيه عن

[١]البرهان ج ٣ ص ٢٤٤ والمناقب ج ٣ / ٢٠٣.


صفحه 234

قول الله عزوجل :(وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حُسْناً ،)قال : أحد الوالدين علي بن أبي طالب[١].

٤٦٢ ـ الإمام أبو محمّد العسكري «7» في قوله تعالى :(وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً)(البقرة ٨٣) قال رسول الله «ص» : أفضل والديكم وأحقها بشكركم محمّد وعليّ «صلّى الله عليهما وآلهما» ، وقال علي بن أبي طالب سمعت رسول الله «ص» يقول : أنا وعليّ أبوا هذه الأمّة[٢]. قوله تعالى :(وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ)(٤٥)

٤٦٣ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن علي بن العباس عن الحسين بن عبد الرحمن عن سفيان الحريري عن أبيه عن سعد الخفاف عن أبي جعفر «7» في حديث طويل ، قلت : يا أبا جعفر ، هل يتكلم القرآن ، فتبسّم ، ثمّ قال «7» : رحم الله الضعفاء من شيعتنا إنّهم أهل التسليم ، قال : نعم يا سعد ، والصلاة تتكلم وله صورة وخلقا تأمر وتنهى ، قال سعد : فتغير ذلك لوني ، وقلت هذا شىء لا أستطيع أن أتكلّم به في النّاس ، فقال أبو جعفر «7» : وهل النّاس إلّا شيعتنا ، فمن لم يعرف الصلاة فقد أنكر حقّنا ، ثمّ قال : يا سعد ، أسمعك كلام القرآن ، قلت : بلى صلّى الله عليك ، قال :(إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ ،)فالنهى كلام والفحشاء والمنكر رجال ، نحن ذكر الله ونحن اكبر[٣].

قوله تعالى :(فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ ...)(٤٧)

[١]البرهان ج ٣ ص ٢٤٤ ح ٢.

[٢]البرهان ج ٣ ص ٢٤٥ ح ٣ وتفسير الإمام : ١١٢.

[٣]البرهان ج ٣ ص ٢٥٣ ح ٣ واصول الكافي ج ٢ ص ٥٩٦ ح ١.


صفحه 235

٤٦٤ ـ علي بن ابراهيم قال وفي رواية أبي جارود عن أبي جعفر «7» في قوله :(فَالَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ ،)فهم آل محمّد «:» ،(وَمِنْ هؤُلاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ ،)يعني أهل الإيمان من أهل القبلة[١].

قوله تعالى :(بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ...)(٤٩)

٤٦٥ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن يزيد بن شمر عن هارون بن حمزة الغنوي ، عن أبي عبد الله «7» قال : سمعت يقول :(بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ ،)قال : هم الأئمّة «:» خاصّة[٢].

قوله تعالى :(وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ)(٦٩)

٤٦٦ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا احمد بن محمد عن احمد بن الحسن عن أبيه عن الحسين بن الخارق عن مسلم الحذاء ، عن زيد بن علي في قول الله عزوجل :(وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ،)قال : نحن هم ، وفي الإختصاص روى الشيخ المفيد عن أبي جعفر في هذه الآية أنّه قال : نزلت فينا أهل البيت «:»[٣].

[١]البرهان ج ٣ ص ٢٥٤ ح ٣ وتفسير القمي ٢ / ١٥٠.

[٢]اصول الكافي ح ١ ص ٢١٤ ح ٤.

[٣]البرهان ج ٣ ص ٢٥٧ ح ٥ واختصاص الشيخ المفيد ص ١٢٧.