بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 326

أبا جعفر «7» يقول في قول الله عزوجل :(إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ)(يعني في عليّ «7»(وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ ،)يعني عليّا وعليّ هو الدّين[١].

قوله تعالى :(وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ (٧) إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (٨) يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ)(٩)

٦٢٥ ـ محمد بن الحسن الصفّار عن عبد الله بن عامر عن أبي عبد الله الورقي عن الحسين بن عثمان عن محمد بن فضيل عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر «7» قال : وامّا قوله :(إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ ،)إختلف في ولايته هذه الأمّة ، فمن استقام على ولاية عليّ دخل الجنّة ، ومن خالف ولاية علي دخل النّار ، وأمّا قوله :(يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ ،)قال : يعني عليّا من افك عن ولايته افك عن الجنّة ، فذلك قوله ، يؤفك عنه من افك[٢].

قوله تعالى :(فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ (٥٤) وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ)(٥٥)

٦٢٦ ـ محمد بن يعقوب باسناده عن ابي بصير عن أبي جعفر وأبي عبد الله «8» إنّهما قالا : إنّ النّاس لمّا كذّبوا برسول الله «ص» فهمّ الله بهلاك أهل الأرض إلّا عليّا فما سواه بقوله :(فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ ،)ثم بدا له فرحم المؤمنين ثم قال لنبيّه :(وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ)[٣].

قوله تعالى :(وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ)(٥٦)

[١]البرهان ص ١٠٤٥ وتفسير القمي ج ٢ ص ٣٢٩.

[٢]البرهان ص ١٠٤٥ وراجع الكافي ١ / ٤٢٢ حديث ٤٨ / الباب نكت في الولاية الى قوله : أفك عن الجنة.

[٣]الروضة ص ١٠٣ ح ٧٨.


صفحه 327

٦٢٧ ـ الصدوق بأسناده الى أبي عبد الله «7» أنّه قال : خرج الحسين بن عليّ على أصحابه فقال : أيّها النّاس إنّ الله عزوجل ذكره ما خلق العباد إلّا ليعرفوه ، فاذا عرفوه عبدوه ، فاذا عبدوه استغنوا عن عبادة من سواه ، فقال رجل : يا بن رسول الله بأبي أنت وأمّي فما معرفة الله ، فقال : معرفة أهل كلّ زمان إمامهم ، الّذي تجب طاعته[١].

سورة الطّور

قوله تعالى :(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ...)(٢١)

٦٢٨ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا احمد ابن القاسم عن عيسى بن مهران عن داود بن بحر عن وليد بن محمد عن زيد بن جزعان عن عمّه علي بن زيد قال : قال عبد الله بن عمر : كنّا نفاضل ، فنقول : عمر وأبو بكر وعثمان ، ويقول قائلهم : فلان وفلان ، فقال له رجل : يا أبا عبد الرحمن فعليّ «7» ، فقال : عليّ من أهل البيت لا يقاس بهم أحد من النّاس ، عليّ مع النّبي في درجته ، ان الله عزوجل يقول :(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ،)ففاطمة ذريّة النّبي «ص» فهي معه في درجته ، وعلي مع فاطمة «صلوات الله عليهما»[٢].

٦٢٩ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا أبو عبد الله عن عباد بن جعفر بن محمد الحسيني عن محمد بن الحسين عن حميد بن وافق[٣]عن محمد بن يحيى الماذني

[١]علل الشرائع ص ٩ ح ١.

[٢]البرهان ص ١٠٥٣.

[٣]في البحار : موافق.


صفحه 328

عن الكلبي عن الإمام جعفر بن محمد عن أبيه «:» قال : اذا كان يوم القيامة نادى مناد لدن العرش : يا معشر الخلائق غضّوا أبصاركم حتّى تمرّ فاطمة بنت محمّد «ص» فتكون أوّل من يكسى ويستقبلها من الفردوس اثنا عشر ألف حوراء ، معهنّ خمسون ألف ملك على نجائب من ياقوت ، أجنحتها اللؤلؤ الرّطب ورحالها من الزبرجد عليها رحائل من درّ ، على كلّ رحل نمرقة من سندس حتّى تجول بها الصراط ، ويأتون الفردوس ويتباشر بها أهل الجنّة ، وتجلس على عرش من نور ، وتجلسون حولها ، في بطنان العرش قصران ، قصر أبيض وقصر أصفر من اللؤلؤ من عرق واحد ، وإنّ في القصر الأبيض سبعين ألف دار ، مساكن محمّد وآل محمّد ، وإنّ في القصر الأصفر سبعين ألف دار مساكن ابراهيم وآل ابراهيم ، ويبعث الله ملكا لم يبعث الله الى أحد قبلها ولا يعبث الى أحد بعدها ، ويقول لها ، إنّ ربّك عزوجل يقرئك السّلام ، ويقول لك سليني أعطك ، فتقول : قد أتمّت عليّ نعمته ، وأباح جنّته ، وهنّأني كرامته ، وفضّلني على نساء خلقه ، أسئله أن يشفعني في ولدي وفي ذريّتي ومن ودّهم بعدي وحفظهم بعدي ، قال : فيوحي الله إلى ذلك الملك ، من غير أن يتحوّل الى مكانه ، خبّرها أنّي قد شفعتها في ولدها وذريّتها ومن ودّهم وأحبّهم وحفظهم بعدها ، قال : فتقول : الحمد لله الّذي أذهب عنّي الحزن ، وأقرّ عيني ، ثمّ قال جعفر «7» : كان اذا ذكر هذا الحديث تلى هذه الآية :(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ)[١].

٦٣٠ ـ وعن محمد بن العباس أيضا قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى عن ابراهيم بن محمد عن علي بن نضير عن الحكم بن ظهير عن السّدي عن أبي مالك

[١]البرهان ص ١٠٥٣.


صفحه 329

عن ابن عباس;في قوله تعالى :(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ،)قال : نزلت في النّبي «ص» وعليّ وفاطمة والحسن والحسين «:»[١].

قوله تعالى :(قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ)(٢٦)

٦٣١ ـ في كتاب سعد السعود للسّيد بن طاووس;نقلا عن مختصر كتاب محمد بن العباس بن مروان باسناده الى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين «:» عن النّبي «ص» حديث طويل يذكر فيه شيعة عليّ وحالهم في الجنّة ، وفيه يقول «ص» : بعد ذكر رسول الله دخولهم الجنّة على نجائب تقودهم الملائكة فينطلقون صفّا واحدا معتدلا ، لا يفوت منه شيىء شيئا ، ولا يموت إذا ناقتها ولا بركة ناقة بركتها ولا يمرّون بشجرة من أشجار الجنّة ، إلّا لفتهم بثمارها ، ورحلت لهم عن طريقهم كراهية ان ينثلم طريقهم ، وأن يفرق بين الرجل ورفيقه ، لمّا رفعوا الى الجبّار تبارك وتعالى قالوا : ربّنا أنت السّلام ومنك السلام ولك ، يحق الجلالة والاكرام ، قال : فقال : أنا السلام ومنّي السلام ولي يحقّ الجلالة والاكرام ، فمرحبا بعبادي الّذي احفظوا وصيّ في أهل بيت نبيّ ، رعو حقّي ، وأخافوني بالغيب ، وكانوا منّي على كلّ حال مشفقين[٢].

[١]نفس المصدر السابق.

[٢]نور الثقلين ج ٤ ص ١٤٢ ، وسعد السعود ص ١٠٩ والبحار ج ٦٨ ص ٧٢ في حديث ١٣١.


صفحه 330

سورة النّجم

قوله تعالى :(وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (١) ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (٢) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى)(٤)

٦٣٢ ـ محمد بن العباس عن احمد بن القسم عن احمد بن محمد عن احمد بن الخالد الأزدي عن عمر بن جابر عن أبي جعفر «7» في قوله عزوجل :(وَالنَّجْمِ إِذا هَوى)، ما فتنتم إلّا ببغض آل محمّد إذا مضى ،(ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ ،)بتفضيل أهل بيته الى قوله :(إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى)[١].

٦٣٣ ـ وعنه عن احمد بن القسم عن منصور بن العباس عن الحصين عن العباس القصباني عن داود بن الحسين عن فضل بن عبد الملك عن أبي عبد الله «7» قال : لمّا أوقف رسول الله «ص» أمير المؤمنين يوم الغدير افترق النّاس ثلاث فرق ، فقالت فرقة : ضلّ محمّد ، وفرقة قالت : غوى ، وفرقة قالت : بهواه يقول في أهل بيته وابن عمّه ، فأنزل الله سبحانه :(وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى)[٢].

٦٣٤ ـ محمد بن يعقوب;عن علي بن محمد عن علي بن العباس عن علي بن حماد عن عمر بن شمر عن جابر عن أبي جعفر «7» في قوله عزوجل :(وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ،)قال : أقسم بقرب محمد اذا قبض ،(ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ ،)بتفضيل أهل بيته ،(وَما غَوى وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى ،)يقول : ما يتكلم في أهل بيته بهواه ،

[١]البرهان ص ١٠٥٥.

[٢]البرهان ص ١٠٥٥.


صفحه 331

وهو قول الله عزوجل :(إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى)[١].

قوله تعالى :(ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (٨) فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى)(٩)

٦٣٥ ـ الشيخ;في اماليه قال : أخبرنا أبو الفتح الهلال بن محمد بن جعفر الحفّار قال : الجعابي قال : حدّثنا أبو عثمان سعد بن عبد الله بن عجب الأنباري قال : حدّثنا خلف بن درست قال : حدّثنا أبو القاسم بن هارون قال : حدّثنا سهل بن سفيان عن همام عن قتادة عن أنس قال : قال رسول الله «ص» : لمّا عرج بي الى السماء دنوت من ربّي عزوجل حتّى كان بيني وبينه قاب قوسين او أدنى ، فقال : يا محمّد ، من تحبّ من الخلق؟ قلت : يا ربّ عليّا ، قال : إلتفت يا محمّد ، فالتفتّ عن يساري فإذا عليّ بن أبي طالب «7»[٢].

سورة القمر

قوله تعالى :(وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ)(٢)

٦٣٦ ـ محمد ابراهيم النعماني قال : أخبرنا احمد بن محمد بن سعيد قال : حدّثنا علي بن الحسن التميمي قال : حدّثني عمرو بن عثمان عن الحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان قال : كنت عند أبي عبد الله «7» فسمعت رجلا من همدان يقول : إنّ هؤلاء العامّة يعيّرونا ويقولون لنا : إنّكم تزعمون إنّ مناديا ينادي من السّماء باسم صاحب هذا الأمر ، وكان متّكأ ، فغضب وجلس ، ثمّ قال : لا تروه عنّي وأروه عن أبي ولا حرج عليكم في ذلك ، أشهد أنّي سمعت أبي يقول : والله إنّ ذلك

[١]روضة الكافي ص ٣٨٠.

[٢]البرهان ص ١٠٥٧ وامالي الطوسي ص ٢٢٥.


صفحه 332

في كتاب الله جلّ وعزّ ، ليبيّن حيث يقول :(إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ ،)ولا يبقى في الأرض يومئذ أحد إلّا خضع وذلّت رقبته ، فيؤمن أهل الأرض اذا سمعوا الصوت من السماء : الا إنّ الحقّ في عليّ بن أبي طالب وشيعته ، قال : فإذا كان من الغد ، صعد إبليس في الهواء ، حتّى يتوارى عن أهل الأرض ثمّ ينادي : ألا إنّ الحقّ في عثمان بن عفّان ، فإنّه قتل مظلوما فاطلبوا دمه ، قال : فيثبّت الله الّذين آمنوا بالقول الثابت على الحقّ وهو النّداء الأوّل ، ويرتاب يومئذ الّذين في قلوبهم مرض ، والمرض والله عداوتنا ، فعند ذلك ليبرؤن منّا ، يتناولوننا ويقولون : إنّ المنادي الأوّل سحر من أهل هذا البيت ، ثمّ تلى أبو عبد الله «ع» قول الله عزوجل :(وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ)[١].

قوله تعالى :(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (٥٤) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ)(٥٥)

٦٣٧ ـ محمد بن يعقوب عن عليّ بن محمد عن بعض أصحابنا عن محمد بن فضيل عن أبي الحسن الماضي قلت : إنّ المتّقين ، قال : نحن والله وشيعتنا ، ليس على ملّة ابراهيم غيرنا وسائر النّاس منها برآء[٢].

٦٣٨ ـ في مناقب موفق بن احمد قال : روى السيد أبو طالب باسناده عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : قال رسول الله «ص» لعليّ «7» : إنّ من أحبّك وتولّاك أسكنه الله الجنّة معنا ، ثمّ قال : وتلى رسول الله «ص» :(إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ)[٣].

[١]البرهان ص ١٠٦٥ والغيبة للنعماني ص ٢٦٠ ح ١٩ ط مكتبة الصدوق.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣٥ ح ٩١.

[٣]البرهان ص ١٠٦٧.


صفحه 333

سورة الرّحمن

قوله تعالى :(مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ (١٩) بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ (٢٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٢١) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ)(٢٢)

٦٣٩ ـ علي بن ابراهيم باسناده عن يحيى بن سعيد القطّان قال : سمعت أبا عبد الله «7» يقول في قول الله عزوجل :(مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ)(أمير المؤمنين وفاطمة «8»)(يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ)(الحسن والحسين8»)[١].

أقول :في رواية ابن بابويه عن سعيد العطان قال : سمعت أبا عبد الله يقول :(مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ ،)قال : عليّ وفاطمة بحران من العلم عميقان ، لا يبغي أحدهما على صاحبه ،(يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ ،)الحسن والحسين[٢].

[١]تفسير القمي ج ٢ ص ٣٤٤.

[٢]البرهان ج ٢ ص ١٠٦٩.