بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 336

قال : سألت أبا عبد الله «7» عن قول الرجل للرجل : جزاك الله خيرا ، ما يعني ، فقال أبو عبد الله «7» : إنّ خيرا نهر في الجنّة ، مخرجه من الكوثر ، والكوثر مخرجه من ساق العرش ، عليه منازل الأوصياء ، وشيعتهم ، على حافتي النّهر جوارى نابتات ، كلّما قلعت واحدة نبتت اخرى ، سمّي بذلك النّهر ، وذلك قوله تعالى :(فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ،)فاذا قال الرجل لصاحبه : جزاك الله خيرا ، فانما يعني بذلك المنازل الّتي قد أعدّه الله عزوجل لصفوته وخيرته من خلقه[١].

سورة الواقعة

قوله تعالى :(وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ)(١١)

٦٤٦ ـ محمد بن ابراهيم النعماني قال : أخبرنا علي بن الحسين عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن الراضي عن محمد بن علي عن محمد بن سنان عن داود بن كثير الرقّي ، قال : قلت لأبي عبد الله جعفر بن محمّد «7» : جعلت فداك أخبرني عن قول الله عزوجل :(وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ،)قال : نطق الله بهذا يوم ذرء الخلق في الميثاق ، قبل أن يخلق الخلق بألف سنة ، فقلت : فسّر لي ذلك ، فقال : إنّ الله عزوجل لمّا أراد أن يخلق الخلق من طين رفع لهم نارا ، وقال لهم : أدخلوها فكان أوّل من دخلها محمّد وأمير المؤمنين والحسن والحسين والتسعة من الأئمّة إمام بعد إمام ، ثمّ اتّبعهم شيعتهم ، فهم والله السّابقون[٢].

قوله تعالى :(وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ (٩٠) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ

[١]البرهان ص ١٠٧٦ والروضة ص ٢٣٠ ح ٢٩٨.

[٢]البرهان ص ١٠٧٦ والغيبة للنعماني ص ٢٤٢ ح ٣٩.


صفحه 337

الْيَمِينِ)(٩١)

٦٤٧ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا علي بن عبد الله عن ابراهيم بن محمد الثقفي عن محمد بن عمران عن عاصم بن حميد عن أبي جعفر «7» في قول الله :(وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ،)قال أبو جعفر «7» : هم شيعتنا ومحبّونا[١].

٦٤٨ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى عن محمد بن عبد الرّحمن بن الفضيل عن جعفر بن الحسين عن أبيه عن محمد بن زيد عن أبيه قال : سألت أبا جعفر «7» عن قول الله عزوجل :(فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ)(٨٩) ، فقال : هذا في أمير المؤمنين والأئمّة من بعده[٢].

٦٤٩ ـ محمد بن العباس أيضا عن الحسين بن احمد عن محمد بن عيسى عن يونس عن محمد بن الفضيل عن محمد بن عمران قال : قلت لأبي جعفر «7» بقوله عزوجل :(فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ،)قال : ذلك منزلة عند الإمام ، قلت :(وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ،)قال : ذلك من وصف بهذا الأمر ، قلت :(إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ،)قال : الجاحدين للإمام[٣].

سورة الحديد

قوله تعالى :(لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ ...)(١٠)

[١]البرهان ص ١٠٨٢.

[٢]البرهان ص ١٠٨٢.

[٣]البرهان ص ١٠٨٣.


صفحه 338

٦٥٠ ـ الشيخ;في مجالسه روى بأسناده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جدّه عليّ بن الحسين عن الحسن «7» في خطبة خطبها عند صلح معاوية بمحضره ، قال «7» فيها : فكان أبي سابق السابقين الى الله عزوجل والى رسوله «ص» وأقرب الأقربين ، وقد قال الله تعالى :(لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً ،)فأبي كان أوّلهم إسلاما وإيمانا ، وأوّلهم الى الله ورسوله هجرة ولحوقا ، وأوّلهم على وجده وسعته نفقة ، قال سبحانه :(وَالَّذِينَ جاؤُ مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَلِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ ،)فالنّاس من جميع الأمم تستغفر له لسبقه إيّاهم الى الإيمان بنبيّه «ص» وذلك إنّه لم يسبقه الى الإيمان أحد ، وقد قال الله تعالى :(وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهاجِرِينَ وَالْأَنْصارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسانٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ ،)فهو سابق جميع السّابقين فكما أنّ الله عزوجل فضّل السّابقين على المتخلّفين والمتأخّرين ، فضّل سابق السّابقين على السابقين ، الى آخر الخطبة[١].

قوله تعالى :(مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ)(١١)

٦٥١ ـ محمد بن يعقوب باسناده عن عبد العزيز بن المهتدي عن رجل عن أبي الحسن الماضي «7» في قوله تعالى :(مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ،)قال : صلة الإمام في دولة الفسقة[٢].

قوله تعالى :(يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ ...)(١٢)

[١]البرهان ص ١٠٨٤ وامالي الشيخ ج ٢ / ١٧٨.

[٢]روضة الكافي ص ٢٦١ ح ٣٠٢ ونحوه في الاصول ج ١ ص ح ٤ باب صلة الإمام.


صفحه 339

٦٥٢ ـ محمد بن يعقوب باسناده عن صالح بن سهل الهمداني قال : قال أبو عبد الله «7» : نورهم يسعى بين أيديهم وبايمانهم ، أئمّة المؤمنين يوم القيامة ، يسعى بين ايدي المؤمنين وبايمانهم ، حتّى ينزلوا منازل أهل الجنّة[١].

قوله تعالى :(يَوْمَ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالْمُنافِقاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ (١٣) يُنادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قالُوا بَلى وَلكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللهِ وَغَرَّكُمْ بِاللهِ الْغَرُورُ (١٤) فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)(١٥)

٦٥٣ ـ محمد بن العباس عن احمد بن حوزة عن ابراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد وعمرو بن أبي المقدام عن أبيه عن سعيد بن جبير ، قال : سئل رسول الله «ص» عن قول الله عزوجل :(فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بابٌ باطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذابُ)، فقال : أنا السّور وعليّ الباب وليس يؤتى السّور إلّا من قبل الباب[٢].

قوله تعالى :(وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ)(١٦)

٦٥٤ ـ النعماني قال : حدّثنا محمد بن همام قال : حدّثنا حميد بن زياد الكوفي قال : حدّثنا الحسن بن محمد بن سماعة قال : حدّثنا احمد بن الحسن الميثمي عن رجل من أصحاب أبي عبد الله جعفر بن محمّد «7» قال سمعته

[١]البرهان ص ١٠٨٦ واصول الكافي ج ١ ص ١٩٥ ذيل حديث ٥.

[٢]البرهان ج ٢ ص ١٠٨٦ طبعة القديمة.


صفحه 340

يقول : نزلت هذه الآية الّتي في سورة الحديد :(وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلُ فَطالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ)، من أهل زمان الغيبة ، ثمّ قال :(اعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ)، وقال : إنّ الامد ، امد الغيبة[١].

قوله تعالى :(وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ ، أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ...)(١٩)

٦٥٥ ـ الشيخ;في التهذيب باسناده عن احمد بن محمد بن عيسى عن مردان عن أبي خضيرة عن من سمع علي بن الحسين «7» يقول : وذكر الشهداء ، قال : فقال بعضنا في المبطون ، وقال بعضنا في الّذي يأكله السبع ، وقال بعضنا غير ذلك ممّا يذكر في الشهادة ، فقال أنسان : ما كنت أدري إنّ الشهيد إلّا من قتل في سبيل الله ، فقال علي بن الحسين «7» : إنّ الشهداء إذا لقليل ، ثمّ قرء الآية :(الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ ، أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ)، ثمّ قال : هذه لنا وشيعتنا[٢].

٦٥٦ ـ في خطبة أمير المؤمنين : فانّ من مات منكم على فراشه وهو على معرفة حقّ ربّه وحقّ رسوله وأهل بيته مات شهيدا[٣].

قوله تعالى :(ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)(٢١)

٦٥٧ ـ ابن شهر آشوب عن الباقر والصادق «8» في قوله تعالى :(ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ)من عباده وفي قوله :(وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ

[١]البرهان ص ١٠٨٦ وكذا الغيبة للنعماني ص ٢٤ في المقدمة.

[٢]البرهان ص ١٠٨٧ والتهذيب ج ٦ / ١٦٧ ح ٣١٨.

[٣]نهج البلاغة ج ٢ ص ١٥٦.


صفحه 341

عَلى بَعْضٍ)، إنّهما نزلتا فيهم[١].

قوله تعالى :(وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)(٢٥)

٦٥٨ ـ سعد بن عبد الله باسناده الى أبي جعفر «7» في حديث قال : سعد بن طريف ، قلت : يا أبا جعفر وما الميزان ، فقال «7» : أنا وقد ازددت قوّة ونظرا ، يا سعد ، رسول الله «ص» الصخرة ونحن الميزان ، وذلك قول الله عزوجل في الإمام :(لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ)[٢].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ ...)(٢٨)

٦٥٩ ـ محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القسم بن سليمان عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله «7» في قول الله عزوجل :(يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ)، قال : الحسن والحسين «8» ،(وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ ،)قال : إماما تأتمون به[٣].

[١]البرهان ص ١٠٩٠ والمناقب ٣ / ٩٩.

[٢]بصائر الدرجات ص ٣٣١ ح ١٣ والبرهان ص ١٠٩٢.

[٣]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣٠ ح ٨٦.


صفحه 342

اين صفحه در کتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 343

سورة المجادلة

قوله تعالى :(ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ ...)(٧)

٦٦٠ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن الأسباط عن علي بن الحسين عن علي بن أبي بصير عن أبي عبد الله «ص» في قول الله عزوجل :(ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ وَلا أَدْنى مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)، قال : نزلت هذه الآية في فلان وفلان وأبي عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف وسالم مولى حذيفة والمغيرة بن شعبة حيث كتبوا الكتاب بينهم وتعاهدوا وتوافقوا لئن مضى محمّد لا تكون الخلافة في بني هاشم ولا النّبوّة أبدا ، فأنزل الله فيهم هذه الآية[١].

[١]روضة الكافي ص ١٧٩ والسند في البرهان كما هنا في الروضة : عنه عن علي بن الحسين عن علي بن الأسباط ، وقد مرّ حديث في هذا المعنى في تفسير آية ٢٥ من سورة محمّد «ص».