قوله تعالى :(أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللهِ ، أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(٢٢)
٦٦٦ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن أبي حمزة عن أبي جعفر «7» ، قال : سئلته عن قول الله عزوجل :(أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ،)قال : هو الإيمان ، قال : وسئلته عن قوله عزوجل :(وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ،)قال : هو الإيمان[١].
٦٦٧ ـ قال علي بن ابراهيم ، اولئك حزب الله ، يعني الأئمّة «:» أعوان الله[٢].
٦٦٨ ـ أبو نعيم قال : حدّثنا محمد بن حميد باسناده عن عيسى بن عبد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب «7» قال : حدّثني أبي عن جعفر عن علي «7» أنّه قال : قال سلمان الفارسي : يا أبا الحسن ما اطّلعت على رسول الله «ص» إلّا وضرب بين كتفي وقال : يا سلمان هذا وحزبه هم المفلحون[٣].
[١]اصول الكافي ج ٢ ص ١٥ ح ١.
[٢]البرهان ج ٤ / ٣١٢.
[٣]البرهان ج ٤ / ٣١٢.
اين صفحه در کتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
سورة الحشر
قوله تعالى :(ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ...)(٦)
٦٦٩ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ابراهيم بن عمر اليماني عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس قال : سمعت أمير المؤمنين «7» يقول : نحن والله الّذي عنى الله بذي القربى الّذين قرنهم الله بنفسه ونبيّه «ص» فقال :(ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ ،)منّا خاصّة ، ولم يجعل لنا سهما في الصدقة ، اكرم الله نبيّه واكرمنا ان يطعمنا اوساخ ما في ايدي النّاس[١].
أقول :حكم الفيىء قد ذكر في الفقه في كتاب الخمس.
قوله تعالى :(وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ...)(٧)
٦٧٠ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن احمد بن أبي زاهر عن
[١]اصول الكافي ج ١ ص ٥٣٩ ح ١.
علي بن اسماعيل عن صفوان بن يحيى عن عاصم بن حميد عن أبي اسحق النحوي ، قال : دخلت على أبي عبد الله «7» ، فسمعته يقول : إنّ الله عزوجل ادبّ نبيّه على محبّته فقال :(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ،)ثم فوض اليه فقال عزوجل :(وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ،)وقال عزوجل :(مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللهَ ،)قال : ثمّ قال : وإنّ نبيّ الله فوّض الى عليّ وأتمنه فسلمتم وجحد النّاس ، فو الله لحقّكم أن تقولوا : إذا قلنا ، وان تصمتوا اذا صمتنا ، ونحن في ما بينكم وبين الله عزوجل ما جعل الله لأحد خيرا في خلاف أمرنا[١].
قوله تعالى :(وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ ...)(٩)
٦٧١ ـ الشيخ في اماليه قال : أخبرنا أبو نصر محمد بن الحسن المغري قال : حدّثنا محمد بن سهل العطّار قال : حدّثنا احمد بن عمر الدهقان قال : حدّثنا محمد بن كثير مولى عمر بن عبد العزيز قال : حدّثنا عاصم بن كليب عن أبيه عن أبي هريرة قال : جاء رجل الى النّبي «ص» فشكى اليه الجوع ، فبعث رسول الله «ص» الى بيوت ازواجه فقلن ما عندنا إلّا الماء ، فقال رسول الله «ص» : من لهذا الرجل الليلة ، فقال عليّ بن أبي طالب «7» : أنا له يا رسول الله «ص» فأتى فاطمة «3» ، فقال لها : ما عندك يا بنت رسول الله؟ فقالت : ما عندنا إلّا قوت الصبية ، لكن نؤثر ضيغنا ، فقال علي «7» : يا بنت محمّد نوّمي الصبية ، وأطفىء المصباح ، فلمّا أصبح عليّ «7» غد على رسول الله «ص» ، فأخبره الخبر ، فلم يبرح حتّى أنزل الله عزوجل :(وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)[٢].
[١]اصول الكافي ج ١ ص ٢٦٥ ح ١.
[٢]البرهان ص ١١٠٥ وامالي الشيخ ١١٦.
قوله تعالى :(لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ)(٢٠)
٦٧٢ ـ الشيخ الصدوق;قال : حدّثنا أبو الحسن علي بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة قال : حدّثنا اسماعيل بن علي بن زيد أخي دعبل بن علي الخزاعي عن أبيه قال : حدّثنا الإمام أبو الحسن عليّ بن موسى الرّضا «7» قال : حدّثني أبي عن آبائه عن عليّ بن أبي طالب قال : أن رسول الله «ص» تلى هذه الآية :(لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ ،)فقال : أصحاب الجنّة من أطاعني وسلّم لعليّ بن أبي طالب بعدي ، وأقرّ بولايته ، وأصحاب النّار ، قال : من سخط الولاية ونقض العهد وقاتله بعدي[١].
٦٧٣ ـ موفّق بن احمد في كتاب المناقب باسناده روى عن أبي الزبير عن جابر قال : كنّا عند النّبي «ص» فأقبل علي بن أبي طالب «7» فقال رسول الله «ص» : قد آتاكم أخي ، ثمّ التفت الى الكعبة ، فضربها بيده وقال : والّذي بنفسي بيده إنّ هذا وشيعته هم الفائزون[٢].
[١]البرهان ص ١١٠٦ وعيون الأخبار : ١ / ٢٨٠ ح ٢٢.
[٢]البرهان ص ١١٠٧.
اين صفحه در کتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
سورة الممتحنة
قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ)(١٣)
٦٧٤ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا علي بن عبد الله عن ابراهيم بن محمد الثقفي قال : سمعت محمد بن صالح عن مسعود قال : حدّثنا أبو الجارود زياد بن المنذر عن من سمع عليّا «7» يقول : العجب ، العجب بين جمادي ورجب ، فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، ما هذا العجب الّذي لا تزال تعجب منه ، فقال : ثكلتك امك : وأيّ العجب أعجب من أموات يضربون كلّ عدوّ لله ولرسوله ، ولأهل بيته ، وذلك تأويل هذه الآية ، وتلى هذه الآية ، ثمّ قال : فإذا اشتد القتل ، قلتم مات وهلك وأيّ واد سلك ، وذلك تأويل هذه الآية :(ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً)[١].
[١]البرهان ص ١١١١.
سورة الصّف
قوله تعالى :(إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ)(٤)
٦٧٥ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا عامر بن عبيد ومحمد بن القسم قالا جميعا : حدّثنا الحسين بن الحكم عن حسن بن حسين عن حيان بن علي الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى :(إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ ،)قال : نزلت في عليّ وحمزة وعبيدة بن الحرث وسهل بن حنيف والحارث بن أبي دجانة الأنصاري[١].
قوله تعالى :(يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (٨) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)(٩)
٦٧٦ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن أبن محبوب عن محمد بن فضيل عن أبي الحسن الماضي قال : سئلت عن قول الله :(يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ ،)قال : يريدون ليطفؤا ولاية أمير المؤمنين بأفواههم ، فقلت :(وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ ،)قال : والله متمّ الإمامة ، لقوله عزوجل :(الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ)والنور الذي أنزلناه فالنّور هو الإمام ، قلت :(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ ،)قال : الّذي أمر رسوله بالولاية لوصيّه والولاية هي دين الحق ، قلت :(لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ،)قال : يظهره على جميع الأديان عند قيام القآئم «7» ، قال : يقول الله :(وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ ،)ولاية القآئم(وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ،)بولاية عليّ ، قلت هذا
[١]البرهان ص ١١١٢.