بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 351

قوله تعالى :(لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ)(٢٠)

٦٧٢ ـ الشيخ الصدوق;قال : حدّثنا أبو الحسن علي بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة قال : حدّثنا اسماعيل بن علي بن زيد أخي دعبل بن علي الخزاعي عن أبيه قال : حدّثنا الإمام أبو الحسن عليّ بن موسى الرّضا «7» قال : حدّثني أبي عن آبائه عن عليّ بن أبي طالب قال : أن رسول الله «ص» تلى هذه الآية :(لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ ،)فقال : أصحاب الجنّة من أطاعني وسلّم لعليّ بن أبي طالب بعدي ، وأقرّ بولايته ، وأصحاب النّار ، قال : من سخط الولاية ونقض العهد وقاتله بعدي[١].

٦٧٣ ـ موفّق بن احمد في كتاب المناقب باسناده روى عن أبي الزبير عن جابر قال : كنّا عند النّبي «ص» فأقبل علي بن أبي طالب «7» فقال رسول الله «ص» : قد آتاكم أخي ، ثمّ التفت الى الكعبة ، فضربها بيده وقال : والّذي بنفسي بيده إنّ هذا وشيعته هم الفائزون[٢].

[١]البرهان ص ١١٠٦ وعيون الأخبار : ١ / ٢٨٠ ح ٢٢.

[٢]البرهان ص ١١٠٧.


صفحه 352

اين صفحه در کتاب اصلي بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة


صفحه 353

سورة الممتحنة

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآخِرَةِ كَما يَئِسَ الْكُفَّارُ مِنْ أَصْحابِ الْقُبُورِ)(١٣)

٦٧٤ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا علي بن عبد الله عن ابراهيم بن محمد الثقفي قال : سمعت محمد بن صالح عن مسعود قال : حدّثنا أبو الجارود زياد بن المنذر عن من سمع عليّا «7» يقول : العجب ، العجب بين جمادي ورجب ، فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، ما هذا العجب الّذي لا تزال تعجب منه ، فقال : ثكلتك امك : وأيّ العجب أعجب من أموات يضربون كلّ عدوّ لله ولرسوله ، ولأهل بيته ، وذلك تأويل هذه الآية ، وتلى هذه الآية ، ثمّ قال : فإذا اشتد القتل ، قلتم مات وهلك وأيّ واد سلك ، وذلك تأويل هذه الآية :(ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً)[١].

[١]البرهان ص ١١١١.


صفحه 354

سورة الصّف

قوله تعالى :(إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ)(٤)

٦٧٥ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا عامر بن عبيد ومحمد بن القسم قالا جميعا : حدّثنا الحسين بن الحكم عن حسن بن حسين عن حيان بن علي الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى :(إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ ،)قال : نزلت في عليّ وحمزة وعبيدة بن الحرث وسهل بن حنيف والحارث بن أبي دجانة الأنصاري[١].

قوله تعالى :(يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (٨) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)(٩)

٦٧٦ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن أبن محبوب عن محمد بن فضيل عن أبي الحسن الماضي قال : سئلت عن قول الله :(يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللهِ بِأَفْواهِهِمْ ،)قال : يريدون ليطفؤا ولاية أمير المؤمنين بأفواههم ، فقلت :(وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ ،)قال : والله متمّ الإمامة ، لقوله عزوجل :(الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ)والنور الذي أنزلناه فالنّور هو الإمام ، قلت :(هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ ،)قال : الّذي أمر رسوله بالولاية لوصيّه والولاية هي دين الحق ، قلت :(لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ،)قال : يظهره على جميع الأديان عند قيام القآئم «7» ، قال : يقول الله :(وَاللهُ مُتِمُّ نُورِهِ ،)ولاية القآئم(وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ ،)بولاية عليّ ، قلت هذا

[١]البرهان ص ١١١٢.


صفحه 355

تنزيل ، قال : نعم ، أمّا هذا الحرف تنزيل وأمّا غيره فتأويل[١].

٦٧٧ ـ محمد بن العباس بأسناده عن ابن عباس في قوله عزوجل :(لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ ،)قال : لا يكون ذلك حتّى لا يبقى يهودي ولا نصراني ولا صاحب ملّة إلّا صار إلى الإسلام ، حتّى تأمن الشاة والذئب والبقرة والأسد ، والإنسان والحيّة ، حتّى لا تقرض فارة جرابا ، وحتّى توضع الجزية ويكسر الصّليب ، ويقتل الخنزير وهو قوله تعالى :(لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)وذلك يكون عند قيام القآئم «7»[٢].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ)(١٠)

٦٧٨ ـ الحسن بن أبي الحسن الديلمي;عن رجالة بأسناد متّصل الى النوفلي عن أبي عبد الله «7» قال : قال أمير المؤمنين : أنا التجارة المربحة المنجيّة من العذاب الأليم ، الّتي دلّ عليها في كتاب الله فقال :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ)[٣].

٦٧٩ ـ الشيخ أبي جعفر الطوسي عن عبد الواحد بن عبد حقّ عن محمد بن الجويني قال : قرأت على علي بن احمد الواحدي حديثا مرفوعا الى النّبي «ص» انّه قال : لمبارزة عليّ «7» لعمرو بن عبدودّ أفضل من عمل أمّتي الى يوم القيامة ، وهي التجارة المربحة من العذاب الأليم ، يقول الله تعالى :(هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣٢ ح ٩١.

[٢]البرهان ص ١١١٣.

[٣]البرهان ص ١١١٣ والبحار ٢٤ / ٣٣٠ و ٣٦ / ١٦٥.


صفحه 356

تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ،)الى قوله :(ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)[١].

سورة الجمعة

قوله تعالى :(هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ)(٢)

٦٨٠ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا محمد بن القسم بن عبيد بن كثير عن حسين بن نصر بن مزاحم عن أبيه عن أبان بن أبي عيّاش عن سليم بن قيس عن عليّ «7» قال : نحن الّذين بعث الله فينا رسولا يتلوا علينا آياته ويزكّينا ويعلمنا الكتاب والحكمة[٢].

قوله تعالى :(ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)(٤)

٦٨١ ـ محمد بن يعقوب عن احمد بن علي المصور النخعي عن من رواه عن أبي عبد الله «7» قال : إنّ الملائكة الّذين في السّماء الدنيا ليطلعون الى الواحد والاثنين والثلاثة وهم يذكرون فضل آل محمّد «:» ، فيقولون : أما ترون هؤلاء في قلّتهم وكثرة عدوّهم يصفون فضل آل محمّد ، فتقول الطائفة الاخرى :(ذلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ)[٣].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللهِ ...)(٩)

[١]نفس المصدر السابق.

[٢]البرهان ص ١١١٥.

[٣]اصول الكافي ج ٢ ص ١٧٨ ح ٤ والروضة ص ٣٣٤.


صفحه 357

٦٨٢ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن موسى عن عباس بن معروف عن ابن أبي نجران عن عبد الله بن سنان عن ابن أبي يعفور عن أبي حمزة عن أبي جعفر «7» قال : قال له رجل : كيف سمّيت الجمعة ، جمعة؟ قال7: إنّ الله عزوجل جمع فيها خلقه لولاية محمّد ووصيّه في الميثاق فسمّاه يوم الجمعة لجمعه فيه خلقه[١].

سورة المنافقين

قوله تعالى :(إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ)(١)

٦٨٣ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن فضيل عن أبي الحسن الماضي في حديث قال : قلت :(ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ،)قال : إنّ الله تبارك وتعالى سمّى من لم يتّبع رسوله في ولاية وصيّه ، منافقين ، وجعل من جحد وصيّه إمامته كمن جحد محمّدا «ص» ، وأنزل بذلك قرآنا ، فقال : يا محمّد ،(إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ)بولاية وصيّك(قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ)بولاية عليّ(لَكاذِبُونَ ، اتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ ،)والسّبيل هو الوصّي ،(إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ،)ذلك بأنّهم آمنوا برسالتك وكفروا بولاية وصيّك فطبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون ، قلت : ما معنى لا يفقهون؟ قال : يقول لا يعقلون بنبّوتك قلت :(وَإِذا قِيلَ لَهُمْ تَعالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللهِ ،)قال : واذا قيل لهم ارجعوا الى ولاية عليّ يستغفر لكم

[١]البرهان ص ١١١٦ والكافي الفروع ج ٣ ص ٤١٥.


صفحه 358

النّبي من ذنوبكم ، لوّوّا رؤسهم ، قال الله : ورأيتهم يصدّون عن ولاية عليّ وهم مستكبرون عليه ، ثمّ عطف القول من الله بمعرفته بهم ، فقال :(سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ،)يقول : الظّالمين لوصيّك[١].

سورة التغابن

قوله تعالى :(هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ)(٢)

٦٨٤ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن إبن محبوب عن الحسين بن نعيم الصحّاف ، قال : سألت أبا عبد الله «7» عن قوله :(فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ ،)فقال : عرف الله عزوجل ايمانهم بموالاتنا وكفرهم بها يوم أخذ عليهم ميثاق وهم ذرّ في صلب آدم ، وسئلته عن قوله :(أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ،)فقال : أما والله ما هلك من كان قبلكم وما هلك من هلك حتّى يقوم قآئمنا إلّا في ترك ولايتنا ، وجحود حقّنا ، وما خرج رسول الله «ص» من الدّنيا حتّى الزم رقاب هذه الأمّة حقّنا ،(وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ[٢])[٣].

قوله تعالى :(ذلِكَ بِأَنَّهُ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ ...)(٦)

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣٢ ـ ٤٣٣ ح ٩١.

[٢]البقرة / آية ٢١٣.

[٣]اصول الكافي ج ١ ص ٤٢٦ ح ٧٤.