بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 360

محبوب عن الحسين بن نعيم الصحّاف عن أبي عبد الله «7» قال : سألته عن قوله :(أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ،)فقال : أما والله ما هلك من كان من قبلكم وما يهلك من يهلك حتّى يقوم قآئمنا «7» إلّا في ترك ولايتنا (الى آخر الحديث وقد مرّ في تفسير الآية الثانية من هذه السورة)[١].

سورة الطّلاق

قوله تعالى :(وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ)(٣)

٦٨٨ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن الحسين عن محمد الكنّاسي قال : حدّثنا من رفعه الى أبي عبد الله «7» في قوله عزّ ذكره :(وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ،)قال : هؤلاء قوم من شيعتنا ، ضعفاء ليس عندهم ما يتحمّلون إلينا ، فيسمعون حديثنا ويقتبسون من علمنا فيرحل قوم فوقهم وينفقون أموالهم ويتعبون أبدانهم حتّى يدخلوا علينا فيستمعون حديثنا فينقلوه إليهم فيعيه هؤلاء ويضيعوها هؤلاء ، فاؤلئك الّذين يجعل الله عزّ ذكره لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون[٢].

قوله تعالى :(قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً^ رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللهِ مُبَيِّناتٍ ...)(١١)

٦٨٩ ـ الشيخ الصدوق قال : حدّثنا علي بن الحسين بن شاذويه المؤدب

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤٢٦.

[٢]روضة الكافي ص ١٧٨ ح ٢٠١.


صفحه 361

وجعفر بن محمد بن مسرور ، قالا : حدّثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري عن أبيه عن الريان بن الصلت عن الرضا «7» قال : في حديث مع مأمون ، قال «7» : الذّكر رسول الله «ص» ونحن أهله وذلك بيّن في كتابه حيث يقول في سورة الطّلاق :(فَاتَّقُوا اللهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللهِ مُبَيِّناتٍ ،)قال : فالذّكر رسول الله «ص» ونحن أهله[١].

سورة التحريم

قوله تعالى :(وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَها بِهِ قالَتْ مَنْ أَنْبَأَكَ هذا قالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ)(٣)

٦٩٠ ـ الشيخ في اماليه باسناده عن أبن عباس قال : وجدت حفصة رسول الله مع أمّ إبراهيم في يوم عائشة ، فقالت : لأخبرنّها ، فقال رسول الله «ص» : اكتمي ذلك وهي عليه حرام ، فأخبرت حفصة ، عائشة بذلك ، فأعلم الله نبيّه فعرفت حفصة أنّها أفشت سرّه ، فقالت له : من أنبأك هذا ، قال : نبّأني العليم الخبير ، فالى رسول الله من نسائه شهرا ، فأنزل الله عزّ إسمه : إن تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما ، قال ابن عباس : فسألت عمر بن الخطّاب من اللتان تظاهرتا على رسول الله «ص» ، فقال له : حفصة وعائشة[٢].

قوله تعالى :(وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ

[١]البرهان ص ١٢٢٦ وعيون أخبار الرضا «ع» : ١٣٢.

[٢]البرهان ص ١١٢٧ واما لي الشيخ ١ / ١٥٠.


صفحه 362

الْمُؤْمِنِينَ ...)(٤)

٦٩١ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثنا محمد بن جعفر قال : حدّثنا عبد الله بن محمد عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر «7» يقول :(إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ،)قال صالح المؤمنين عليّ «7»[١].

٦٩٢ ـ محمد بن عباس قال : حدّثنا جعفر بن محمد الحسيني عن عيسى بن مهران عن محلول بن ابراهيم عن عبد الرحمن بن الأسود عن محمد بن عبد الله بن أبي رافع قال : لمّا كان اليوم الّذي توفّى فيه رسول الله «ص» غشى عليه ، ثمّ أفاق وأنا أبكي ، وأقبّل يده وأقول :من لي ولولدي بعدك يا رسول الله «ص» ، قال : لك الله بعدي ووصيّ صالح المؤمنين عليّ بن أبي طالب7[٢].

أقول :اورد محمد بن العباس إثنين وخمسين حديثا من طريق الخاصّة والعامّة في أن عليّا «7» صالح المؤمنين.

٦٩٣ ـ الواحدي والشهروزي في مختصر وسيطه قال : روى ابن عباس قال : أردت أن أسئل عمر بن الخطّاب فمكثت سنتين فلمّا كنّا بمنزل الظهران ، وذهب ليقضي حاجته ، فجاء وقد قضى حاجته فذهبت أصبّ عليه الماء ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، من المرئتان اللّتان تظاهرتا على رسول الله «ص» ، قال : عائشة وحفصة[٣].

[١]تفسير القمي ج ٢ ص ٣٧٧.

[٢]البرهان ص ١١٢٨.

[٣]نفس المصدر السابق.


صفحه 363

قوله تعالى :(يَوْمَ لا يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ ...)(٨)

٦٩٤ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمد بن حسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصمّ عن عبد الله بن قاسم عن صالح بن سهل الهمداني قال : قال أبو عبد الله «7» في قوله :(يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ ،)ائمّة المؤمنين يوم القيامة ، تسعى بين أيدي المؤمنين وبأيمانهم ، حتّى ينزلوهم منازل أهل الجنّة[١].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ ...)(٩)

٦٩٥ ـ الشيخ في اماليه باسناده الى ابن عباس قال : لمّا نزلت :(يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ ،)قال النبيّ «ص» : لأجاهدنّ العمالقة ، يعني الكفّار والمنافقين ، وآتاه جبرئيل قال : أنت أو عليّ[٢].

قوله تعالى :(وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ)(١٢)

٦٩٦ ـ شرف الدين في تأويل الآيات روى عن محمد بن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله «7» أنّه قال :(وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها ،)مثلا ضرب الله لفاطمة «3» ، وقال : انّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم الله ذريّتها على النّار[٣].

[١]البرهان ص ١١٣٠ واصول الكافي ج ١ ص ١٩٥ ح ٥.

[٢]البرهان ص ١١٣١ وامالي الشيخ ٢ / ١١٦.

[٣]البرهان ٢ / ١١٣١.


صفحه 364

سورة الملك

قوله تعالى :(أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(٢٢)

٦٩٧ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن فضيل عن أبي الحسن الماضي «7» قال : قلت :(أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ،)قال : انّ الله ضرب مثلا من حادّ عن ولاية علي «7» كمن يمشي على وجهه لا يهتدي لامره وجعل من تبعه سويّا على صراط مستقيم ، والصراط المستقيم أمير المؤمنين[١].

قوله تعالى :(فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ)(٢٧)

٦٩٨ ـ محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن اسماعيل بن سهل عن القسم بن عروة عن أبي السفاتج عن زرارة عن أبي جعفر «7» في قوله :(فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ،)قال : هذه نزلت في أمير المؤمنين وأصحابه ، الّذين عملوا ما عملوا يرون عمل أمير المؤمنين في أغبط الأماكن ، فيسؤوا وجوههم ويقال لهم هذا الّذي كنتم تدّعون ، الّذي انتحلم اسمه[٢]، أي سميتم أنفسكم بأمير المؤمنين.

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣٣ ح ٩١.

[٢]اصول الكافي ص ٤٢٥ ح ٦٨.


صفحه 365

قوله تعالى :(فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ)(٢٩)

٦٩٩ ـ محمد بن يعقوب;عن الحسين بن محمد عن معلّى بن محمد عن علي بن الاسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» في قول الله عزوجل :(فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ،)يا معشر المكذّبين حيث أنبأتكم رسالة ربّي في ولاية عليّ «7» والأئمّة من بعده ،(مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ)[١].

قوله تعالى :(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ)(٣٠)

٧٠٠ ـ محمد بن العباس عن احمد بن القاسم عن احمد بن محمد بن يسار عن محمد بن خالد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أبي عبد الله «ع» في قوله عزوجل :(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ،)قال : ان غاب إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد[٢].

سورة القلم

قوله تعالى :(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)(٤)

٧٠١ ـ الشيخ ورّام روى إنّ رسول الله «ص» كان يمشي ومعه بعض أصحابه فادركه اعرابي فجذبه جذبا شديدا ، وكان عليه بردا نجراني غليظ الحاشية ، وأثرت الحاشية في عنقه «ص» فضخك ثمّ أمر بعطائه ، ولمّا أكثرت قريش اذاه وضربوه ، قال : أللهمّ أعفر لقومي فإنّهم لا يعلمون ، فلذلك قال الله تعالى :(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)[٣].

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤٢١ ح ٤٥.

[٢]البرهان ص ١١٣٧.

[٣]البرهان ص ١١٣٩ ومجموعة ورّام ج ١ / ٩٩.


صفحه 366

قوله تعالى :(بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ)(٦)

٧٠٢ ـ محمد بن يعقوب باسناده عن ابي عباس المكّي قال : سمعت أبا جعفر «7» يقول : انّ عمر لقي عليّا «7» ، فقال له : أنت الّذي تقرأ هذه الآية(بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ،)تعرّضا بي وبصاحبي ، قال : أفلا أخبرك بآية نزلت في بني اميّة :(فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ،)فقال : كذبت بنو اميّة اوصل منكم للرحم ولكنك أبيت إلّا عداوة لبني تميم وبني عدّي وبني أميّة[١].

قوله تعالى :(يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ)(٤٢)

٧٠٣ ـ قال علي بن ابراهيم قال : يكشف عن الأمور الّتي خفيت وما غضبوا آل محمّد حقّهم ، ويدعون الى السجود ، قال : يكشف لأمير المؤمنين «ع» فتصير أعناقهم مثل صياصي البقر ، يعني قرونه فلا يستطيعون أن يسجدوا ، وهي عقوبة لانّهم لم يطيعوا الله في الدنيا امره ، قال : وقوله :(وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ ،)قال : قال : الى ولاية في الدنيا وهم يستطيعون[٢].

قوله تعالى :(وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ)(٥١)

٧٠٤ ـ الشيخ;في التهذيب باسناده عن محمد بن احمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن الحجّال عن عبد الله بن بشير عن حسّان الجمّال ، قال : حملت أبا عبد الله «7» من المدينة الى مكّة ، فلمّا انتهينا الى مسجد الغدير في مسيرة الجبل ، فقال : ذلك موضع قدم رسول الله «ص» قال : من كنت مولاه فهذا عليّ

[١]الروضة ص ١٣٦ ح ٧٦.

[٢]البرهان ص ١١٤١.


صفحه 367

مولاه ، أللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، ثمّ نظر في الجانب الآخر قال : ذلك موضع فسطاط أبي فلان ، وفلان وسالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة بن الجراح ، فلمّا رأوه رافعا يده ، قال بعضهم : انظروا الى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون ، فنزل جبرئيل بهذه الآية :(وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ،)ثمّ قال : يا حسّان لو لا إنّك جمّالي ما حدّثتك بهذا الحديث[١].

سورة الحاقّة

قوله تعالى :(جاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ)(٩)

٧٠٥ ـ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات عن محمد البرقي عن سيف بن عميرة عن أخيه عن منصور بن حازم عن حمران ، قال : سمعت أبا جعفر «ع» يقرأ :(وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ ،)قال : وجاء يعني الثالث ومن قبله الأوّلين ، والخاطئة يعني عائشة ، وقوله : والمؤتفكات أهل البصرة ، فقال : جاء في كلام أمير المؤمنين لأهل البصرة : يا أهل المؤتفكة ، ائتفكت بأهلها ثلاثا وعلى الله تمام الرابعة ، ومعنى ائتفكت بأهلها ، أي خسفت بهم[٢].

قوله تعالى :(وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ)(١٢)

٧٠٦ ـ سعد بن عبد الله عن الحسن بن موسى بن الخشّاب عن علي بن

[١]البرهان ص ١١٤٢ والتهذيب ج ٣ / ٢٦٣ ح ٦٦ ، والكافي الفروع ج ٤ ص ٦٦ باب مسجد الغدير ح ٢ والفقيه ج ١ ص ١٤٨.

[٢]البرهان ص ١١٤٢.