بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 362

الْمُؤْمِنِينَ ...)(٤)

٦٩١ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثنا محمد بن جعفر قال : حدّثنا عبد الله بن محمد عن ابن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا جعفر «7» يقول :(إِنْ تَتُوبا إِلَى اللهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ ،)قال صالح المؤمنين عليّ «7»[١].

٦٩٢ ـ محمد بن عباس قال : حدّثنا جعفر بن محمد الحسيني عن عيسى بن مهران عن محلول بن ابراهيم عن عبد الرحمن بن الأسود عن محمد بن عبد الله بن أبي رافع قال : لمّا كان اليوم الّذي توفّى فيه رسول الله «ص» غشى عليه ، ثمّ أفاق وأنا أبكي ، وأقبّل يده وأقول :من لي ولولدي بعدك يا رسول الله «ص» ، قال : لك الله بعدي ووصيّ صالح المؤمنين عليّ بن أبي طالب7[٢].

أقول :اورد محمد بن العباس إثنين وخمسين حديثا من طريق الخاصّة والعامّة في أن عليّا «7» صالح المؤمنين.

٦٩٣ ـ الواحدي والشهروزي في مختصر وسيطه قال : روى ابن عباس قال : أردت أن أسئل عمر بن الخطّاب فمكثت سنتين فلمّا كنّا بمنزل الظهران ، وذهب ليقضي حاجته ، فجاء وقد قضى حاجته فذهبت أصبّ عليه الماء ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، من المرئتان اللّتان تظاهرتا على رسول الله «ص» ، قال : عائشة وحفصة[٣].

[١]تفسير القمي ج ٢ ص ٣٧٧.

[٢]البرهان ص ١١٢٨.

[٣]نفس المصدر السابق.


صفحه 363

قوله تعالى :(يَوْمَ لا يُخْزِي اللهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ ...)(٨)

٦٩٤ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمد بن حسن بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصمّ عن عبد الله بن قاسم عن صالح بن سهل الهمداني قال : قال أبو عبد الله «7» في قوله :(يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ ،)ائمّة المؤمنين يوم القيامة ، تسعى بين أيدي المؤمنين وبأيمانهم ، حتّى ينزلوهم منازل أهل الجنّة[١].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ ...)(٩)

٦٩٥ ـ الشيخ في اماليه باسناده الى ابن عباس قال : لمّا نزلت :(يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ ،)قال النبيّ «ص» : لأجاهدنّ العمالقة ، يعني الكفّار والمنافقين ، وآتاه جبرئيل قال : أنت أو عليّ[٢].

قوله تعالى :(وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيهِ مِنْ رُوحِنا وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ)(١٢)

٦٩٦ ـ شرف الدين في تأويل الآيات روى عن محمد بن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن داود بن فرقد عن أبي عبد الله «7» أنّه قال :(وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها ،)مثلا ضرب الله لفاطمة «3» ، وقال : انّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم الله ذريّتها على النّار[٣].

[١]البرهان ص ١١٣٠ واصول الكافي ج ١ ص ١٩٥ ح ٥.

[٢]البرهان ص ١١٣١ وامالي الشيخ ٢ / ١١٦.

[٣]البرهان ٢ / ١١٣١.


صفحه 364

سورة الملك

قوله تعالى :(أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)(٢٢)

٦٩٧ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن فضيل عن أبي الحسن الماضي «7» قال : قلت :(أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ،)قال : انّ الله ضرب مثلا من حادّ عن ولاية علي «7» كمن يمشي على وجهه لا يهتدي لامره وجعل من تبعه سويّا على صراط مستقيم ، والصراط المستقيم أمير المؤمنين[١].

قوله تعالى :(فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ)(٢٧)

٦٩٨ ـ محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن اسماعيل بن سهل عن القسم بن عروة عن أبي السفاتج عن زرارة عن أبي جعفر «7» في قوله :(فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ ،)قال : هذه نزلت في أمير المؤمنين وأصحابه ، الّذين عملوا ما عملوا يرون عمل أمير المؤمنين في أغبط الأماكن ، فيسؤوا وجوههم ويقال لهم هذا الّذي كنتم تدّعون ، الّذي انتحلم اسمه[٢]، أي سميتم أنفسكم بأمير المؤمنين.

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣٣ ح ٩١.

[٢]اصول الكافي ص ٤٢٥ ح ٦٨.


صفحه 365

قوله تعالى :(فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ)(٢٩)

٦٩٩ ـ محمد بن يعقوب;عن الحسين بن محمد عن معلّى بن محمد عن علي بن الاسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» في قول الله عزوجل :(فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ،)يا معشر المكذّبين حيث أنبأتكم رسالة ربّي في ولاية عليّ «7» والأئمّة من بعده ،(مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ)[١].

قوله تعالى :(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ)(٣٠)

٧٠٠ ـ محمد بن العباس عن احمد بن القاسم عن احمد بن محمد بن يسار عن محمد بن خالد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أبي عبد الله «ع» في قوله عزوجل :(قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ ،)قال : ان غاب إمامكم فمن يأتيكم بإمام جديد[٢].

سورة القلم

قوله تعالى :(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)(٤)

٧٠١ ـ الشيخ ورّام روى إنّ رسول الله «ص» كان يمشي ومعه بعض أصحابه فادركه اعرابي فجذبه جذبا شديدا ، وكان عليه بردا نجراني غليظ الحاشية ، وأثرت الحاشية في عنقه «ص» فضخك ثمّ أمر بعطائه ، ولمّا أكثرت قريش اذاه وضربوه ، قال : أللهمّ أعفر لقومي فإنّهم لا يعلمون ، فلذلك قال الله تعالى :(وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)[٣].

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤٢١ ح ٤٥.

[٢]البرهان ص ١١٣٧.

[٣]البرهان ص ١١٣٩ ومجموعة ورّام ج ١ / ٩٩.


صفحه 366

قوله تعالى :(بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ)(٦)

٧٠٢ ـ محمد بن يعقوب باسناده عن ابي عباس المكّي قال : سمعت أبا جعفر «7» يقول : انّ عمر لقي عليّا «7» ، فقال له : أنت الّذي تقرأ هذه الآية(بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ،)تعرّضا بي وبصاحبي ، قال : أفلا أخبرك بآية نزلت في بني اميّة :(فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ ،)فقال : كذبت بنو اميّة اوصل منكم للرحم ولكنك أبيت إلّا عداوة لبني تميم وبني عدّي وبني أميّة[١].

قوله تعالى :(يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ)(٤٢)

٧٠٣ ـ قال علي بن ابراهيم قال : يكشف عن الأمور الّتي خفيت وما غضبوا آل محمّد حقّهم ، ويدعون الى السجود ، قال : يكشف لأمير المؤمنين «ع» فتصير أعناقهم مثل صياصي البقر ، يعني قرونه فلا يستطيعون أن يسجدوا ، وهي عقوبة لانّهم لم يطيعوا الله في الدنيا امره ، قال : وقوله :(وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ ،)قال : قال : الى ولاية في الدنيا وهم يستطيعون[٢].

قوله تعالى :(وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ)(٥١)

٧٠٤ ـ الشيخ;في التهذيب باسناده عن محمد بن احمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن الحجّال عن عبد الله بن بشير عن حسّان الجمّال ، قال : حملت أبا عبد الله «7» من المدينة الى مكّة ، فلمّا انتهينا الى مسجد الغدير في مسيرة الجبل ، فقال : ذلك موضع قدم رسول الله «ص» قال : من كنت مولاه فهذا عليّ

[١]الروضة ص ١٣٦ ح ٧٦.

[٢]البرهان ص ١١٤١.


صفحه 367

مولاه ، أللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، ثمّ نظر في الجانب الآخر قال : ذلك موضع فسطاط أبي فلان ، وفلان وسالم مولى أبي حذيفة وأبي عبيدة بن الجراح ، فلمّا رأوه رافعا يده ، قال بعضهم : انظروا الى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون ، فنزل جبرئيل بهذه الآية :(وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وَما هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ،)ثمّ قال : يا حسّان لو لا إنّك جمّالي ما حدّثتك بهذا الحديث[١].

سورة الحاقّة

قوله تعالى :(جاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ)(٩)

٧٠٥ ـ شرف الدين النجفي في تأويل الآيات عن محمد البرقي عن سيف بن عميرة عن أخيه عن منصور بن حازم عن حمران ، قال : سمعت أبا جعفر «ع» يقرأ :(وَجاءَ فِرْعَوْنُ وَمَنْ قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكاتُ بِالْخاطِئَةِ ،)قال : وجاء يعني الثالث ومن قبله الأوّلين ، والخاطئة يعني عائشة ، وقوله : والمؤتفكات أهل البصرة ، فقال : جاء في كلام أمير المؤمنين لأهل البصرة : يا أهل المؤتفكة ، ائتفكت بأهلها ثلاثا وعلى الله تمام الرابعة ، ومعنى ائتفكت بأهلها ، أي خسفت بهم[٢].

قوله تعالى :(وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ)(١٢)

٧٠٦ ـ سعد بن عبد الله عن الحسن بن موسى بن الخشّاب عن علي بن

[١]البرهان ص ١١٤٢ والتهذيب ج ٣ / ٢٦٣ ح ٦٦ ، والكافي الفروع ج ٤ ص ٦٦ باب مسجد الغدير ح ٢ والفقيه ج ١ ص ١٤٨.

[٢]البرهان ص ١١٤٢.


صفحه 368

الحسّان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله «7» في قول الله :(وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ،)قال : وعت اذن أمير المؤمنين «7» ما كان وما يكون[١].

٧٠٧ ـ محمد بن يعقوب عن احمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله عن يحيى بن سالم عن أبي عبد الله «7» قال : لمّا نزلت :(وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ،)قال رسول الله «ص» أذنك يا عليّ[٢].

٧٠٨ ـ كتاب الياقوت عن أبي عمرو وغلام ثعلب والكشف والبيان عن الثعلبي قال : عبد الله بن الحسن ، وفي الكتاب الكلبي واللفظ له الميمون بن مهران عن ابن عباس عن النّبيّ «ص» : لمّا نزلت(وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ ،)قلت : أللهمّ إجعلها أذن عليّ ، فما سمع شيئا بعدها إلّا حفظه[٣].

قوله تعالى :(وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ)(١٧)

٧٠٩ ـ قال الشيخ الصدوق;في كتاب اعتقاداته : أمّا العرش الّذي هو العلم ، فحملته أربعة ، من الأوّلين وأربعة من الآخرين ، فأمّا الأربعة من الأوّلين ، فنوح وابراهيم وموسى وعيسى ، وأمّا الأربعة من الآخرين ، محمّد «ص» وعليّ والحسن والحسين «صلوات الله عليهم أجمعين» ، هكذا روي بالأسانيد الصحيحة عن الأئمّة «:»[٤].

قوله تعالى :(فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ)(١٩)

٧١٠ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا محمد بن الحسين عن جعفر بن عبد الله

[١]البرهان ص ١١٤٣ ، البصائر ص ٥٣٧ ح ٤٧.

[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٤٢٣ ح ٥٧.

[٣]البرهان ص ١١٤٣ وراجع سعد السعود : ١٠٨.

[٤]اعتقادات الصدوق ص ٧٥.


صفحه 369

بن المحمدي عن كثير بن عياش عن أبي الجارود عن أبي جعفر «7» في قوله عزوجل :(فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ)الى آخر الآية ، فنزلت في علي وجرت في أهل الإيمان[١].

٧١١ ـ ابن مردويه روى عن رجاله عن ابن عباس في قوله عزوجل :(فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ)، الى قوله :(الْخالِيَةِ ،)هو علي بن أبي طالب «7»[٢].

قوله تعالى :(ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (٣١) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ)(٣٢)

٧١٢ ـ محمد بن يعقوب;عن عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن علي بن الحكم عن الحسين بن أبي العلاء قال : قال أبو عبد الله «7» : كان معاوية صاحب السلسلة التي قال الله عزوجل :(فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللهِ الْعَظِيمِ ،)وكان فرعون هذه الأمة[٣].

قوله تعالى :(إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ)(٤٠)

٧١٣ ـ محمد بن يعقوب باسناداه عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» قال : قلت له :(إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ،)قال : يعني جبرئيل عن الله في ولا ية علي «7» قلت :(وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلاً ما تُؤْمِنُونَ ،)قال : قالوا : إن محمدا كذاب على ربه ، وما أمره الله بهذا في علي ، فأنزل الله بذلك قرآنا ، فقال : إن ولايته(تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ، وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنا بَعْضَ الْأَقاوِيلِ لَأَخَذْنا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ، ثُمَّ لَقَطَعْنا مِنْهُ الْوَتِينَ ،)ثم عطف القول : إن ولا ية علي لتذكرة للمتقين ، للعالمين ،(وَإِنَّا

[١]البرهان ص ١١٤٤.

[٢]نفس المصدر السابق.

[٣]فروع الكافي ج ٤ ص ٢٤٣.