بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 375

أبي جعفر «7» في قوله تعالى :(وَأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ،)يقول : لأشربنا قلوبهم الايمان ، والطريقة هي ولا ية علي بن أبي طالب والأوصياء «:»[١].

قوله تعالى :(فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً ...)الى قوله :(وَأَحْصى كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً)(٢٨)

٧٢٣ ـ علي بن ابراهيم قال : حدثنا جعفر بن محمد بن مالك ، قال : حدثنا جعفر بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن عمرو عن عباد بن صهيب عن جعفر بن محمد عن أبيه «7» في قوله عزوجل :(فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً ، وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً ،)معاوية وأصحابه ، وان لو استقاموا على الطريقة الولاية لعلي «7» لنفتنهم فيه ، قتل الحسين «7» ،(وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً ، وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَداً ،)أي الأخذ من آل محمد فلا تتخذوا من غيرهم إماما ،(وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ ،)يعني رسول الله «ص» الى ولا ية أمير المؤمنين «7» ، كادت قريش يكونون عليه لبدا ، أي يعاونون عليه ،(قُلْ إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي ،)قال :(إِنَّما أَدْعُوا رَبِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَداً ،)إن توليتم عن ولا ية علي ضرا ولا رشدا ،(قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً ،)يعني مأوى ،(إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللهِ)أبلغكم ما أمرني الله به من ولا ية علي بن أبي طالب «7» ،(وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ)في ولا ية علي(فَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً ،)قال النبي «ص» : يا علي ، أنت قسيم النار ، تقول هذا لي وهذا لك ، قالوا : فمتى يكون ما تعدنا به من أمر علي والنار ، فأنزل الله :(حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ)(يعني الموت والقيامة)(فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً ،)يعني

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤١٩ ح ٣٩.


صفحه 376

فلان وفلان ومعاوية وعمر بن العاص وأصحاب الضغائن من قريش ، من أضعف ناصرا وأقل عددا ، قالوا : فمتى يكون ذلك ، قال الله لمحمد «ص» :(قُلْ إِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ ما تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً ،)قال : أجلا ،(عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً ، إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ ،)يعني عليا المرتضى من الرسول وهو منه ، قال الله :(فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً ،)قال : في قلبه العلم ، ومن خلقه الرصد ، يعلمه علمه ، يزقه العلم زقا ، ويعلمه الله العلم الهاما ، والرصد ، التعليم من النبي «ص» ليعلم النبي أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لدى الرسول من الرسول العلم ، وأحصى كل شيء عددا ، ما كان أو يكون منذ يوم خلق الله آدم الى أن تقوم الساعة ، من فتنة أو زلزلة أو خسف أو قذف أو أمة هلكت فيما مضى ، أو يهلك فيما بقي ، وكم إمام جائر أو عادل يعرف باسمه ونسيه من يموت موتا او يقتل قتلا ، وكم من امام مخذول لا يضره خذلان من خذله ، وكم من امام منصور لا ينفعه نصر من نصره[١].

سورة المزمل

قوله تعالى :(وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً)(١٠)

٧٢٤ ـ محمد بن يعقوب;عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن فضيل عن أبي الحسن الماضي «7» قال : قلت له :(وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ ،)قال : يقولون فيك ،(وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً ،)وذرني

[١]البرهان ص ١١٥٣ وتفسير القمي ج ٢ ص ٣٨٩ ـ ٣٩٠.


صفحه 377

والمكذبين «بوصيك» واولي النعمة ومهلهم قليلا ، قلت : إن هذا تنزيل ، قال : نعم[١].

سورة المدثر

قوله تعالى :(فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩) عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ)(١٠)

٧٢٥ ـ محمد بن يعقوب عن أبي علي الأشعري عن محمد بن علي عن عبد الله بن القسم عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله «7» في قوله عزوجل :(فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ ،)قال : إن منا إماما مظفرا مستترا ، فاذا أراد الله عزوجل : إظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر ، فقام بأمر الله تعالى[٢].

قوله تعالى :(ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً)(١١)

٧٢٦ ـ علي بن ابراهيم قال : حدثنا أبو العباس قال : حدثنا يحيى بن ذكريا عن علي بن حسان عن عمه عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله «7» في منزله :(ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً ،)قال : الوحيد ولد الزّنا ، وهو زفر ، وجعلت له مالا ممدودا الى مدّة ، وبنين شهودا ، قال : أصحابه الذين شهدوا بأن رسول الله «ص» لا يورث ، ومهّدوا له تمهيدا ، ملكه الّذي ملّكه مهدّه له ، ثمّ يطمع ان أزيد ، كلّا إنّه كان لآياتنا عنيدا ، قال : لولاية أمير المؤمنين «7» جاحدا عاندا لرسول الله «ص» سارهقه صعودا ، إنّه فكرّ وقدّر ، فيما أمر من الولاية ، وقدّر ، فيما أمر من الولاية ، وقدّر إن مضى رسول الله «ص» لا يسلم لأمير المؤمنين «7» بالبيعة ، الّتي بايعه بها

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣٤ في حديث ٩١.

[٢]البرهان ص ١١٥٧ واصول الكافي ج ١ ص ٣٤٣ ح ٣٠.


صفحه 378

على عهد رسول الله «ص» ، فقتل كيف قدّر ، قال : عذاب بعد عذاب ، يعذبه القآئم «7» ثمّ نظر الى رسول الله «ص» وأمير المؤمنين فعبس ز وبصر بما أمر به ، ثمّ أدبر واستكبر ، وقال : إن هذا إلّا سحر يؤثر ، قال : إنّ زفر ، قال : إنّ النبيّ سحر النّاس ، لعليّ ، إن هذا إلّا قول البشر ، أي ليس يوحي من الله عزوجل ، سأصليه سقر ، الى آخر الآية فيه نزلت[١].

قوله تعالى :(إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ (٣٥) نَذِيراً لِلْبَشَرِ)(٣٥)

٧٢٧ ـ علي بن ابراهيم قال : أخبرنا الحسين بن محمد عن معلّى بن محمد عن الحسن بن علي الوشا عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر «ع» في قوله :(إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ ، نَذِيراً لِلْبَشَرِ ،)قال : يعني فاطمة «3»[٢].

قوله تعالى :(كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (٣٨) إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ)(٣٩)

٧٢٨ ـ احمد بن محمد بن خالد البرقي في عن أبي يوسف ، يعقوب بن يزيد عن نوح المضروب عن أبي شيبة عن علي العابد عن أبي جعفر «7» في قول الله عزوجل :(كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ)، قال : هم شيعتنا أهل البيت[٣].

٧٢٩ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا احمد بن محمد بن النوفلي عن محمد بن عبد الله عن الحسن بن علي بن محبوب عن ابن الزكريا الموصلي عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عن أبيه عن جدّه عن النبيّ «ص» قال لعليّ «7» : يا عليّ قوله عزوجل :(كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ ، فِي جَنَّاتٍ

[١]البرهان ص ١١٥٨ وتفسير القمي ٢ / ٣٩٥.

[٢]البرهان ص ١١٥٨ وتفسير القمي ج ٢ ص ٣٩٦.

[٣]البرهان ص ١١٥٩.


صفحه 379

يَتَساءَلُونَ عَنِ الْمُجْرِمِينَ ، ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ،)فالمجرمون هم المنكرون لولايتك ،(قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ، وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ ،)فيقول لهم أصحاب اليمين : ليس من هذا اوتيتم ، فمن الّذي سلككم في سقر يا أشقياء ، قالوا(وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ ،)فقالوا لهم : هذا الّذي سلككم في السقر ، يا أشقياء يوم الدّين يوم الميثاق ، حيث جحدوا وكذّبوا بولايتك وعتوا عليك واستكبروا[١].

سورة القيامة

قوله تعالى :(وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ)(٢٣)

٧٣٠ ـ الشيخ الصدوق;في حديث باسناده عن عبد السلام بن صالح الهروي عن الرّضا «7» فيه : فقلت له : يا بن رسول الله «ص» ، فما معنى الخبر الذي رووه : انّ ثواب لا إله إلّا الله ، النظر الى وجه الله تعالى ، فقال : يا أبا الصلت من وصف الله بوصف كالوجوه فقد كفر ، ولكن وجه الله تعالى أنبيائه ورسله ، وحججه ، هم الّذين بهم يتوجّه الى الله عزوجل والى دينه ومعرفته ، وقد قال الله تعالى :(كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ،)وقال عزوجل :(كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ،)فالنظر الى وجه أنبياء الله ورسله وحججه في درجاتهم له ثواب عظيم للمؤمنين يوم القيامة ، وقد قال النبيّ «ص» : من أبغض أهل بيتي وعترتي لم يرني ولم أره يوم القيامة ، وقال «ص» إنّ فيكم من لا يراني بعد أن يفارقني ، يا أبا الصلت إنّ الله تعالى لا يوصف

[١]البرهان ص ١١٥٩.


صفحه 380

بمكان ولا تدركه الأبصار والأوهام[١].

قوله تعالى :(فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى (٣١) وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى)(٣٢)

٧٣١ ـ قال علي بن ابراهيم انّه كان سبب نزولها انّ رسول الله «ص» دعا الى بيعة عليّ يوم غدير خم ، فلمّا بلّغ النّاس وأخبرهم في عليّ ما أراد الله أن يخبرهم به ، وجمع النّاس ، فاتّكى معاوية على المغيرة بن شعبة وأبي موسى الاشعري ، ثمّ أقبل يتمطّى نحو أهله ، ويقول : والله لا نقرّ لعليّ بولايته أبدا ، ولا نصدّق محمّدا مقالته فيه ، فأنزل الله جلّ ذكره :(فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى ، وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى ، أَوْلى لَكَ فَأَوْلى)[٢].

سورة الدّهر أو الإنسان

قوله تعالى :(إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (٥) عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً (٦) يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧) وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (٨) إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً)(٩)

٧٣٢ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثني أبي عن عبد الله بن ميمون القدّاح عن أبي عبد الله «7» قال : كان عند فاطمة شعير فجعلوها عصيدة ، فلمّا أن طبخوها ووضعوها بين أيديهم جاء مسكين فقال : رحمكم الله أطعمونا ممّا رزقكم الله ، فقام عليّ «7» فأعطاه ثلثها ، فلم يلبث أن جاء يتيم ، فقال اليتيم :

[١]البرهان ص ١١٦١ وتوحيد الصدوق ١١٧ ـ ١١٨ ح ٢١.

[٢]البرهان ص ١١٦٢ وتفسير القمي ج ٢ ص ٣٩٧.


صفحه 381

يرحمكم الله أطعمونا ممّا رزقكم الله ، فقام علي «7» وأعطاه الثلث الثّاني ، ثمّ جاء أسير ، فقال الأسير : رحمكم الله أطعمونا ممّا رزقكم الله ، فقام عليّ «7» وأعطاه الثلث الباقي ، وما ذاقوها ، فأنزل الله هذه الآية(وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً ،)الى قوله :(وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً ،)في أمير المؤمنين «7» وهي جارية في كلّ مؤمن فعل ذلك بنشاط فيه[١].

أقول :وقد روى هذه القصّة الشيخ الصدوق مفصّلا ، وقد رواه الخاص والعام ومعلوم عندهم بأنّ هذه الآيات نزلت في عليّ وأهل بيته «:» ، وقد ذكر صاحب البرهان عن الشيخ المفيد ومحمد بن خالد البرقي ومحمد بن العباس هذه القصّة.

قوله تعالى :(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً)(٢٣)

٧٣٣ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن فضيل عن أبي الحسن الماضي «7» قال : قلت :(إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً ،)قال : بولاية عليّ تنزيلا ، قلت : هذا تنزيل ، قال : لا تأويل ، وقال : قلت :(إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ ،)قال : الولاية ، قلت :(يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ ،)قال : في ولايتنا[٢].

قوله تعالى :(وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ إِنَّ اللهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً)(٣٠)

٧٣٤ ـ سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد بن السيّاري قال : حدّثنا غير واحد من أصحابنا عن أبي الحسن الثالث قال : إنّ الله تبارك وتعالى جعل قلوب

[١]البرهان ص ١١٦٣ وتفسير القمي ج ٢ ص ٣٩٨.

[٢]اصول الكافي ١ / ٤٣٥ في حديث ٩١.


صفحه 382

الأئمّة مواردا لإرادته ، فاذا شاء شيئا شاؤه ، وهو قوله :(وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللهُ)[١].

قوله تعالى :(يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً)(٣١)

٧٣٥ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن فضيل عن أبي الحسن الماضي «7» قال : قلت :(يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ ،)قال : في ولايتنا ،(وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ،)ألا ترى إنّ الله يقول :(وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ،)قال : إنّ الله عزوجل امنع من أن يظلم ، وأن ينسب نفسه الى الظلم ، ولكن الله خلّطنا بنفسه فجعل ظلمنا ظلمه ، وولايتنا ولايته ، ثمّ أنزل الله بذلك قرآنا على نبيّه ،(وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ،)قلت : هذا تنزيل ، قال : نعم[٢].

سورة المرسلات

قوله تعالى :(انْطَلِقُوا إِلى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ (٣٠) لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللهَبِ)(٣١)

٧٣٦ ـ الشيخ أبو جعفر;روى عن أحمد بن يونس عن احمد بن يسار عن أبي عبد الله «7» قال : اذا لاذ النّاس من العطش ، قيل لهم : إنطلقوا الى ما كنتم به تكذّبون ، يعني أمير المؤمنين «7» ، قال : فاذا أتوه قال لهم :(انْطَلِقُوا إِلى

[١]بصائر الدرجات ص ٥٣٧ ح ٤٧.

[٢]اصول الكافي ١ / ٤٣٥ ح ٩١.