فقال لي : فما معنى قوله :(وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ،)قلت : كلّما ذكر اسم ربّه قام فصلّى ، فقال لي : لقد كلّف الله هذا شططا ، فقلت : جعلت فداك فكيف هو ، فقال : كلّما ذكر اسم ربّه صلّى على محمّد[١].
قوله تعالى :(إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى (١٨) صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى)(١٩)
٧٦١ ـ محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن عبد الله بن ادريس عن محمد بن سنان عن المفضل بن عمر قال : قلت لأبي عبد الله «7» :(بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا ،)قال : ولايتهم ،(الْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى ،)قال : ولاية أمير المؤمنين ،(إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى)[٢].
سورة الغاشية
قوله تعالى :(هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ (١) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ (٢) عامِلَةٌ ناصِبَةٌ (٣) تَصْلى ناراً حامِيَةً)(٤)
٧٦٢ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمرو بن أبي المقدام قال : سمعت أبا عبد الله يقول : كلّ ناصب وإن تعبّد وأجتهد منسوبا الى هذه الآية :(عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً ،)وكلّ ناصب مجتهد فعمله هباء[٣].
[١]أصول الكافي ج ٢ ص ٤٩٤ ح ٨.
[٢]أصول الكافي ج ١ ص ٤١٨ ح ٣٠.
[٣]البرهان ص ١١٨٦ والروضة ص ٢١٣ في حديث ٢٥٩.
قوله تعالى :(إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ (٢٥) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ)(٢٦)
٧٦٣ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا الحسين بن احمد عن محمد بن عيسى عن يونس بن يعقوب عن جميل بن دراج قال : قلت لأبي الحسن «7» : احدّثهم بحديث جابر ، قال : لا تحدّث به السفلة ، فيذيعوه ، أما تقرء القرآن :(إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ ،)قلت : بلى ، قال : إذا كان يوم القيامة وجمع الله الأولين والآخرين ولّانا الله حساب شيعتنا ، فما كان بينهم وبين الله حكمنا على الله فيه ، فأجاز حكومتنا ، وما كان بينهم وبين النّاس ، إستوهبناه منهم ، فوهبوه لنا ، وما كان بيننا وبينهم فنحن أحق من عفى وصفح[١].
سورة الفجر
قوله تعالى :(وَالْفَجْرِ (١) وَلَيالٍ عَشْرٍ (٢) وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (٣) وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ)(٤)
٧٦٤ ـ محمد بن العباس عن الحسين بن احمد بن محمد بن عيسى عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله «7» قال : الشفع هو رسول الله «ص» وعليّ ، والوتر هو الله الواحد القهّار عزوجل[٢].
٧٦٥ ـ شرف الدين في تأويل الآيات روى بالاسناد مرفوعا عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد الجعفي عن أبي عبد الله «7» قال : قوله عزوجل :(وَالْفَجْرِ ،)هو القآئم «7» ،(وَلَيالٍ عَشْرٍ ،)الأئمّة من الحسن الى الحسن ،(وَالشَّفْعِ ،)أمير المؤمنين وفاطمة «8» ،(وَالْوَتْرِ ،)هو الله وحده لا شريك له ،
[١]البرهان ص ١١٨٨.
[٢]البرهان ص ١١٨٨.
(وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ ،)هي دولة حبتر ، فهي تسري الى دولة القآئم «7»[١].
قوله تعالى :(فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ (٢٥) وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ)(٢٦)
٧٦٦ ـ شرف الدين في تأويل الآيات قال : روى عمر بن أذينة عن معروف بن خربوز قال : قال لي أبو جعفر «7» : يا بن خربوز ، أتدري ما تأويل هذه الآية :(فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ ، وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ ،)قلت : لا ، قال : قال7: هو الثّاني[٢].
قوله تعالى :(يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (٢٧) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً)(٢٨)
٧٦٧ ـ قال علي بن ابراهيم : حدّثنا جعفر بن أحمد ، قال : حدّثنا عبد الله بن موسى عن الحسن بن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» في قوله :(يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ،)يعني الحسين بن عليّ «8»[٣].
سورة البلد
قوله تعالى :(لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ (١) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ (٢) وَوالِدٍ وَما وَلَدَ)(٣)
٧٦٨ ـ محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن
[١]نفس المصدر السابق.
[٢]البرهان ص ١١٩٠.
[٣]البرهان ص ١١٩٠ وتفسير القمي ٢ / ٤٢٢.
احمد بن محمد بن عبد الله رفعه في قوله تعالى :(لا أُقْسِمُ بِهذَا الْبَلَدِ ، وَأَنْتَ حِلٌّ بِهذَا الْبَلَدِ ، وَوالِدٍ وَما وَلَدَ)، قال : أمير المؤمنين وما ولد من الأئمّة:[١].
٧٦٩ ـ الشيخ المفيد في الاختصاص عن ابراهيم بن محمد الثقفي قال : حدّثني اسماعيل بن بشّار قال : حدّثني علي بن جعفر الحضرمي عن سليم بن قيس الشامي أنّه سمع عليّا قال : إنّي وأوصيائي من ولدي أئمّة مهتدون كلّنا محدّثون ، قلت : يا أمير المؤمنين ، من هم ، قال : الحسن والحسين ثمّ إبني علي بن الحسين ، قال : وعلي يومئذ رضيع ، ثمّ ثمانية من بعده واحدا بعد واحد ، وهم الّذين أقسم الله بهم ، فقال :(وَوالِدٍ وَما وَلَدَ ،)أمّا الوالد ، فرسول الله ، وما ولد ، يعني هؤلاء الأوصياء ، فقلت : يا أمير المؤمنين ، أيجتمع إمامان ، فقال : لا ، وإلّا واحدهما مصمت لا ينطق حتّى يهلك الأوّل ، قال سليمان : سئلت محمد بن أبي بكر ، فقلت أكان علي محدّثا ، فقال : نعم ، ويحدّث الملائكة الأئمّة ، فقال : أو ما تقرء :(وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ ،)ولا محدّث ، ... فقلت : وأمير المؤمنين محدّث ، فقال : نعم ، وفاطمة كانت محدّثة ولم تكن نبيّة[٢].
قوله تعالى :(أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ (٨) وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ (٩) وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ)(١٠)
٧٧٠ ـ علي بن ابراهيم قال : أخبرنا احمد بن إدريس قال : أخبرنا احمد عن الحسين بن سعيد عن اسماعيل بن عباد عن الحسين بن أبي يعقوب عن بعض أصحابه عن أبي جعفر «7» ... في قوله :(أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ،)يعني رسول الله ،(وَلِساناً ،)يعني أمير المؤمنين ،(وَشَفَتَيْنِ ،)يعني الحسن والحسين ،(وَهَدَيْناهُ
[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤١٤ ح ١١.
[٢]البرهان ص ١١٩٢ والاختصاص / ٣٢٩.
النَّجْدَيْنِ ،)الى ولايتهما[١].
قوله تعالى :(فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَةٍ)(١٣)
٧٧١ ـ محمد بن يعقوب عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن جمهور عن يونس قال : أخبرني من رفعه الى أبي عبد الله «7» ، في قوله :(فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ، وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ ، فَكُّ رَقَبَةٍ ،)يعني بقوله : رقبة ولاية أمير المؤمنين ، فإنّ ذلك فكّ رقبة[٢].
٧٧٢ ـ محمد بن يعقوب;عن علي بن محمد عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله «7» قال : قلت له : جعلت فداك ،(فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ،)فقال : من اكرمه الله بولايتنا فقد جاز العقبة ، ونحن تلك العقبة ، الّتي من اقتحمها نجى ، قال : فسكتّ ، فقال : هل أفيدك حرفا خيرا من الدنّيا وما فيها ، قلت : بلى جعلت فداك ، قال : قوله :(فَكُّ رَقَبَةٍ ،)ثمّ قال : النّاس كلّهم عبيد النّار غيرك وأصحابك ، فإنّ الله فكّ رقابهم من النّار بولايتنا أهل البيت[٣].
قوله تعالى :(وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ (١٩) عَلَيْهِمْ نارٌ مُؤْصَدَةٌ)(٢٠)
٧٧٣ ـ علي بن ابراهيم قال : قوله :(أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ،)قال : قال : اصحاب أمير المؤمنين ،(وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِنا ،)قال : قال : الّذين خالفوا أمير المؤمنين والأئمّة ،(هُمْ أَصْحابُ الْمَشْأَمَةِ ،)وقال : أصحاب المشئمة أعداء آل محمّد عليهم نار مؤصدة
[١]البرهان ص ١١٩٢ وتفسير القمي ٢ / ٤٢٣.
[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٤٢٢ ح ٤٩.
[٣]اصول الكافي ج ١ ص ٤٣٠ ح ٨٨.
أي مطبقة[١].
سورة الشّمس
قوله تعالى :(وَالشَّمْسِ وَضُحاها (١) وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها)(٢)
٧٧٤ ـ محمد بن يعقوب عن جماعة عن سهل عن محمد عن أبيه عن أبى محمد عن أبي عبد الله «7» قال : سألته عن قول الله عزوجل :(وَالشَّمْسِ وَضُحاها ،)قال : الشّمس رسول الله «ص» به أوضح الله عزوجل للنّاس دينهم ، قال : قلت :(وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ،)قال : ذلك أمير المؤمنين «7» تلى رسول الله ونفثه بالعلم ثفثا ، قال : قلت :(وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ،)قال : ذلك أئمّة الجور الّذين استبدّوا بالأمر دون آل الرّسول ، وجلسوا مجلسا كان آل الرّسول اولى به منهم ، فغشوا دين الله بالجور والظلم ، فحكى الله فعلهم ، فقال :(«وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ،)قال : فقلت :(وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها ،)قال : ذاك الإمام من ذريّة فاطمة يسئل عن دين الله ، فيجلّيه لمن يشاء ، فحكى الله عزوجل قوله :(وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها)[٢].
سورة اللّيل
قوله تعالى :(وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى (١) وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى)(٢)
٧٧٥ ـ قال علي بن ابراهيم : أخبرنا احمد بن ادريس قال : حدّثنا محمد بن
[١]البرهان ص ١١٩٣ وتفسير القمي ج ٢ ص ٤٢٣.
[٢]روضة الكافي ص ٥٠ ح ١٢.
عبد الجبّار عن ابن أبي عمير عن حماد بن عثمان عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر «7» عن قول الله :(وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ،)قال : الليل في هذا الموضع الثاني يغشى أمير المؤمنين في دولته الّتي جرت له عليه ، وأمير المؤمنين يصبر في دولتهم ، حتّى تنقضي ، قال :(وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى ،)قال : النّهار هو القآئم منّا أهل البيت إذا قام غلبت دولته الدولة الباطلة ، والقرآن ضرب فيه الأمثال للنّاس وخاطب نبيّه ونحن ، فليس يعلمه غيرنا[١].
قوله تعالى :(فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى (١٤) لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى)(١٥)
٧٧٦ ـ قال علي بن ابراهيم : حدّثنا محمد بن جعفر قال : حدّثنا يحيى بن زكريّا عن علي بن حسان عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله «7» في قوله :(فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى ، لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى ، الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى ،)قال : في جهنّم واد فيه نار لا يصليها إلّا الأشقى ، فلان الّذي كذّب رسول الله «ص» في عليّ وتولّى عن ولايته ، ثمّ قال : النيران بعضها دون بعض ، فما كان من نار هذه الوادي فللنصّاب[٢].
٧٧٧ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن مهران بن محمد عن سعد بن طريف عن أبي جعفر «7» في قول الله عزوجل :(فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنى ،)فإنّ الله يؤتى بالواحدة عشرة الى مأة ألف فما زاد ،(فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ،)قال : لا يريد شيىء من الخير إلّا يسّره الله له ،(وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى ،)بأن يؤتي بالواحدة عشرة الى مأة ألف فما زاد فسنيسّره للعسرى ، لا يريد شيئا من الشرّ إلّا يسّره له ،(وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا
[١]البرهان ص ١١٩٦ وتفسير القمي ج ٢ ص ٤٢٥.
[٢]البرهان ص ١١٩٦ وتفسير القمي ج ٢ ص ٤٢٦.
تَرَدَّى ،)قال : أما والله ما هو بردّى في بئر ولا من جبل ولا من حائط ولكن تردّى في نار جهنّم[١].
٧٧٨ ـ شرف الدين في تأويل الآيات في معنى السورة قال : جاء مرفوعا عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد عن أبي عبد الله «7» في قوله :(وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ،)قال : دولة إبليس لعنه الله الى يوم القيامة ، وهو يوم قيام القآئم ،(وَالنَّهارِ إِذا تَجَلَّى ،)وهو القآئم اذا قام ، وقوله :(فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى ،)أعطى نفسه الحقّ ، واتقى الباطل ،(فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى ،)أي الجنّة ،(وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى ،)يعني بنفسه عن الحقّ ، واستغنى بالباطل عن الحقّ ،(وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى)بولاية عليّ بن أبي طالب والأئمّة «:» من بعده ،(فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ،)يعني النّار ، وأمّا قوله :(إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى ،)يعني إنّ عليّا هو الهدى ،(وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى ، فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى ،)قال : القآئم إذا قام للغضب فيقتل من كلّ ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ،(لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى ،)قال : هو عدوّ آل محمّد(وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ،)قال : ذاك أمير المؤمنين وشيعته[٢].
٧٧٩ ـ محمد بن خالد البرقي عن يونس بن ظبيان عن علي بن أبي حمزة عن فيض بن مختار عن أبي عبد الله «7» أنّه قرأ : إنّ عليّا للهدى ، وإنّ له الآخرة والألى ، وذلك حيث يسئل عن القرآن ، قال : فيه الأعاجيب ، فيه : وكفى الله المؤمنين القتال بعليّ ، وفيه ، إنّ عليّا للهدى وإنّ له الآخرة والاولى[٣].
[١]البرهان ص ١١٦٩.
[٢]البرهان ص ١١٩٧.
[٣]البرهان ص ١١٩٧ والبحار ٢٤ / ٣٩٨ ح ١٢٢ وروى في روضة الواعظين ص ١٢٩ عن ابن مسعود.