وطور سينين : الحسن والحسين ، وهذا البلد الأمين : الأئمّة[١].
٧٨٨ ـ محمد بن العباس قال : حدّثنا احمد بن همام عن عبد الله بن علي بن محمد بن شمون عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم عن البطل جميل بن درّاج قال : سمعت أبا عبد الله يقول : قوله تعالى :(وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ،)التين الحسن والزيتون الحسين8[٢].
قوله تعالى :(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (٤) ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ)(٥)
٧٨٩ ـ قال علي بن ابراهيم :(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ،)نزلت في الأوّل ،(ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ ،)وقوله :(إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ،)ذلك أمير المؤمنين ،(فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ،)أي لا يمنّ عليهم به ثمّ قال لنبيّه :(فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ،)قال ، قال : أمير المؤمنين «7» ،(أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ)[٣].
سورة العلق
قوله تعالى :(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)(١)
٧٩٠ ـ علي بن ابراهيم قال : حدّثنا احمد بن محمد الشيباني قال : حدّثنا محمد بن احمد قال : حدّثنا محمد بن علي قال : حدّثنا عثمان بن يوسف عن عبد الله بن كيسان عن أبي جعفر «7» قال : نزل جبرئيل على محمّد «ص» فقال :
[١]تفسير القمي ج ٢ ص ٤٢٩.
[٢]البرهان ص ١٢٠٠.
[٣]البرهان ص ١٢٠٠ وتفسير القمي ج ٢ ص ٤٣٠.
يا محمّد إقرء ، قال : وما اقرء؟ قال :(اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ)، يعني خلق نورك الاقدم قبل الأشياء ،(خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ)، يعني خلقك من نطفة وشقّ منك عليا ،(اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ)، يعني علّم عليّ بن أبي طالب ،(عَلَّمَ الْإِنْسانَ)، علّم عليّا من الكتابة لك ،(ما لَمْ يَعْلَمْ)، قبل ذلك[١].
سورة القدر
قوله تعالى :(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣) تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ)(٥)
٧٩١ ـ محمد بن يعقوب;عن محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن أبي عبد الله ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد جميعا عن الحسن بن العباس بن جريش عن أبي جعفر الثاني «ع» إنّ أمير المؤمنين «ع» قال لإبن عباس : إنّ ليلة القدر في كلّ سنة ، وإنّه ينزّل في تلك الّليلة أمر السنة ، ولذلك الأمر ولاة بعد رسول الله «ص» فقال ابن عباس : من هم؟ قال : أنا وأحد عشر من صلبي[٢].
٧٩٢ ـ الصدوق في معاني الأخبار باسناده الى الأصبغ بن نباته عن عليّ بن أبي طالب «7» قال : قال رسول الله «ص» : يا عليّ ، أتدري ما معنى ليلة القدر؟ فقلت : لا يا رسول الله ، فقال : انّ الله تبارك وتعالى ، قدّر فيها ما هو كائن الى يوم
[١]تفسير القمي ج ٢ ص ٤٣٠.
[٢]اصول الكافي ج ١ ص ٥٣٢ ح ١١.
القيامة ، فكان فيما قدّر عزوجل لولايتك وولاية الأئمّة من ولدك الى يوم القيامة[١].
٧٩٣ ـ الشيخ الصدوق باسناده الى المفضل بن عمر ، قال : ذكر أبو عبد الله «7» :(إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ،)قال : ما ابيّن فضلها على المشهور ، قال : قلت : وأيّ شيىء فضلها ، قال : نزلت ولاية أمير المؤمنين فيها ، قلت : في ليلة القدر ، الّتي ترتجيها في شهر رمضان ، قال : نعم ، هي ليلة القدر ، قدّرت فيها السموات والأرض وقدّرت ولاية أمير المؤمنين فيها[٢].
٧٩٤ ـ محمد بن يعقوب;في الكافي باسناده روى عن أبي جعفر «ع» انّه قال : يا معشر الشيعة ، خاصموا بسورة إنّا أنزلناه تفلحوا ، فو الله إنّها لحجّة الله تبارك وتعالى على الخلق بعد رسول الله «ص» وإنّها لسيّدة دينكم ، وإنّها لغاية علمنا ، يا معشر الشيعة ، خاصموا ب(حم وَالْكِتابِ ، إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ ، إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ)فإنّها لولاة الأمر خاصّة بعد رسول الله «ص»[٣].
٧٩٥ ـ بصائر الدرجات الحسن بن احمد عن احمد بن محمد عن العباس بن جريش عن أبي جعفر «7» قال : لمّا قبض رسول الله «ص» هبط جبرئيل ومعه الملائكة والرّوح الّذين كانوا يهبطون في ليلة القدر ، قال : ففتح لأمير المؤمنين «7» بصره ، فرآهم في منتهى السموات الى الأرض يغسلون النبيّ «ص» معه ويصلّون عليه ، ويحفرون له ، والله ما حفر له غيرهم حتّى اذا وضعوه في قبره نزلوا فوضعوه فتكلّم وفتح لأمير المؤمنين فسمعه يوصيهم فبكى ، وسمعهم يقولون : لا يعلمونه جدا وإنّما هو صاحبنا بعدك ، إلّا انه ليس يعايننا ببصره بعد مرّتنا
[١]معاني الأخبار ص ٣١٥ ـ ٣١٦.
[٢]نفس المصدر.
[٣]نور الثقلين ج ٤ ص ٦٣٥ واصول الكافي ج ١ ص ٢٤٩.
هذه ، قال : فلمّا مات أمير المؤمنين «7» رأى الحسن والحسين مثل الّذي كان رآه ، ورأيا النّبي أيضا يعين الملائكة ، مثل الّذي صنعه بالنّبي ، حتّى إذا مات الحسن رأى منه الحسين مثل ذلك ، ورأى النّبي وعليّا يعينان الملائكة حتّى اذا مات الحسين رأى عليّ بن الحسين منه مثل ذلك ، ورأى النّبي وعليّا والحسن والحسين وعليّ بن الحسين يعينون الملائكة حتّى اذا مات جعفر ورأى موسى مثل ذلك وهكذا يجري الى آخرنا[١].
٧٩٦ ـ محمد بن يعقوب عن احمد بن محمد عن علي بن الحسن عن محمد بن الوليد ومحمد بن احمد عن يونس بن يعقوب عن علي بن عيسى القمّاط عن محمد عن أبي عبد الله «7» قال : رأى رسول الله بني اميّة يصعدون على منبره من بعده ، ويضلّون النّاس عن الصراط القهقرى ، فأصبح كئيبا حزينا ، قال : فهبط عليه جبرئيل فقال : يا رسول الله ، ما لي أراك كئيبا حزينا ، قال : يا جبرئيل ، أنّي رأيت بني اميّة في ليلتي هذه يصعدون منبري من بعدي ، ويضلّون النّاس عن الصراط القهقرى ، قال : والّذي بعثك بالحقّ نبيّا ، أني ما اطلعت عليه ، وعرج الى السّماء ، فلم يلبث ان نزل عليه بآية من القرآن يؤنسه بها :(أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ ، ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ ،)وانزل عليه :(إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ،)جعل الله عزوجل ليلة القدر لنبيّه خيرا من ألف شهر ملك بني اميّة[٢].
٧٩٧ ـ شرف الدين النجفي قال : روى محمد بن جمهور عن صفوان عن عبد الله بن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» قال : قوله عزوجل :
[١]بصائر الدرجات ص ٥٢٥ ح ١٧.
[٢]فروع الكافي ٤ ص ١٥٩ ح ١٠.
(خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ،)هو سلطان بني أميّة ، وقال : ليلة من إمام عادل خير من ألف شهر ملك بني اميّة ، وقال :(تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ،)أي من عند ربّهم على محمّد وآل محمّد بكلّ أمر سلام[١].
٧٩٨ ـ شرف الدين أيضا روى عن محمد بن جمهور عن موسى بن بكر عن زرارة عن حمران قال : سألت أبا عبد الله «7» عمّا يفرق في ليلة القدر ، هل هو ما يقدر سبحانه وتعالى فيها ، قال : لا توصف قدرة الله تعالى ، إلّا انّه قال :(خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ،)يعني فاطمة في قوله تعالى :(تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها ،)والملائكة في هذا الموضع المؤمنون الّذين يملكون علم آل محمّد ، والرّوح ، روح القدس ، وهي فاطمة «3» ،(مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ ،)يقول كلّ أمر سلّمه حتّى يطلع الفجر ، يعني حتّى يقوم القآئم[٢].
٧٩٩ ـ الترمذي في صحيحه روى باسناده قال : قام رجل الى الحسن «7» بعد ما بايع ، فقال : سوّدت وجوه المؤمنين ، فقال : لا تؤذوني رحمك الله ، فانّ النّبي «ص» رأى بني اميّة على منبره ، فساءه ذلك ، فأنزل الله عليه :(إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ ،)والكوثر نهر في الجنّة ، ونزلت :(إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ، لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ،)يملكها بني اميّة يا محمّد ، قال القاسم : فعددّناها فإذا هي ألف شهر ، لا تنقص يوما ولا تزيد[٣].
[١]البرهان ص ١٢٠٦.
[٢]نفس المصدر.
[٣]صحيح الترمذي مع شرح الاهوزي ج ٤ ص ٢١٦.
سورة البيّنة
قوله تعالى :(لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (١) رَسُولٌ مِنَ اللهِ يَتْلُوا صُحُفاً مُطَهَّرَةً (٢) فِيها كُتُبٌ قَيِّمَةٌ)(٣)
٨٠٠ ـ شرف الدين في تأويل الآيات قال : روى محمد بن خالد البرقي مرفوعا عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر «7» في قوله عزوجل :(لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ ،)قال : هم مكذّبوا الشيعة ، لأنّ الكتاب هو الآيات ، وأهل الكتاب الشيعة ، قوله :(وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ ،)يعني المرجئة ،(حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ،)قال : حتّى يتّضح لهم الحقّ ، وقوله :(رَسُولٌ مِنَ اللهِ ،)يعني محمّد «ص»[١].
قوله تعالى :(وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ)(٥)
٨٠١ ـ شرف الدين في تأويل الآيات ، قال : روى ابن اسباط عن بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» في قوله عزوجل :(وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ،)قال : هو ذلك دين القآئم «7»[٢].
قوله تعالى :(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ)(٧)
٨٠٢ ـ السيد ابن طاووس;في سعد السعود روى من كتاب محمد بن العباس بن مروان في تفسير قوله تعالى :(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ،)وانّها في مولانا عليّ «7» وشيعته ، رواه مصنف الكتاب من نحو ست وعشرين طريقا ، أكثرها من رجال السنة ، ونحن نذكر منها طريقا واحدا بلفظها.
[١]البرهان ص ١٢٠٧.
[٢]البرهان ص ١٢٠٨.
قال : حدّثنا احمد بن محمد المخدور قال : حدّثنا الحسن بن عبيد السري الاودي قال : حدّثنى النضر بن الياس قال : حدّثني عامر بن وائله ، قال : خطبنا أمير المؤمنين «7» على منبر الكوفة ، وهو أجيرات مجصص فحمد الله وأثنى عليه وذكر الله بما هو أهله وصلّى على نبيّه ، ثمّ قال : أيّها النّاس ، سلوني فو الله لا تسألوني عن آية من كتاب إلّا حدّثتكم عنها ، متى نزلت بليل او نهار ، او في مقام او سفر ، ام في سهل ام في جبل ، وفيمن نزلت ، أفي مؤمن او منافق ، وما عنى بها ، أخاصّ أم عامّ ، ولئن فقدتموني لا يحدّثكم أحد حديثي ، فقام اليه ابن الكواء ، فلمّا بصر به ، قال : هات سل فإذا سألت فاعقل ما تسأل عنه ، فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن قول الله عزوجل :(إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ،)فسكت أمير المؤمنين فعادها ثالثة ، فقال عليّ7ـ ورفع صوته ـ ويحك يا بن الكوّاء ، اولئك نحن وأتباعنا يوم القيامة غرّا محجّلين ، روّاء مرؤيين يعرفون بسيماهم[١].
سورة الزّلزال
قوله تعالى :(إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها (١) وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها (٢) وَقالَ الْإِنْسانُ ما لَها)(٣)
٨٠٣ ـ الشيخ الصدوق;روى عن احمد بن محمد عن أبيه عن محمد بن احمد عن يحيى بن محمد بن أيّوب عن علي بن مهزيار عن ابن سنان عن يحيى
[١]نور الثقلين ج ٤ ص ٦٤٦ وراجع مجمع البيان ١ / ٢٥٤ يروي عن المسكاني نزول هذه الآية في عليّ وشيعته وسعد السعود ص ١٠٨.
الحلبي عن عمرو بن أبان عن جابر قال : حدّثني نعيم بن جديم قال : كنّا مع عليّ «7» حيث توجّهنا الى البصرة ، قال : فبينا نحن نزول ، إذ إضطربت الأرض ، فضربها عليّ بيده ، ثمّ قال لها : ما لك؟ ثمّ أقبل علينا بوجهه وقال لنا : أمّا انّها لو كانت الزلزلة الّتي ذكرها الله عزوجل في كتابه لأجابتني ولكنها ليست تلك[١].
سورة العاديات
قوله تعالى :(وَالْعادِياتِ ضَبْحاً)(١)
٨٠٤ ـ الشيخ;في اماليه باسناده عن ابراهيم بن اسحق الحميري قال : حدّثنا محمد بن ثابت وأبو المعزي العجلي قال : حدّثني الحلبي قال : سئلت أبا عبد الله «7» عن قول الله عزوجل :(وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ،)قال : وجّه رسول الله «ص» عمر بن الخطّاب في سريّة ، فرجع منهزما يجبن أصحابه ويجبنه أصحابه ، فلمّا انتهوا الى النّبيّ «ص» قال الى عليّ : أنت صاحب القوم فتهيّأ أنت ومن تريد من فرسان المهاجرين والأنصار ، فوجّهه رسول الله وقال له : أكمن النّهار وسر اللّيل ولا يفارقك النصر ، قال : فانتهى عليّ «7» الى ما أمره رسول الله «ص» فسار اليه ، فلمّا كان عند وجه الصبح أغار عليهم ، فأنزل الله على نبيّه :(وَالْعادِياتِ ضَبْحاً ،)الى آخرها[٢].
[١]البرهان ص ١٢١٠ في البرهان ج ٢ ص ١٢١١ روى هذه القصة من علي بن ابراهيم وراجع العلل ج ٥ ص ٥٥٥ باب علة الزلزلة.
[٢]البرهان ج ٢ ص ١٢١١ وامالي الشيخ ٢٥٩ ـ ٢٦٠.