بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 423

القرآن ، ومن قرئها مرّتين ، فكأنّما قرء ثلثي القرآن ، ومن قرئها ثلاث مرّات فكمن قرء القرآن كلّه ، فكذلك أنت ، من أحبّك بقلبه كان له ثلث ثواب العباد ، ومن أحبّك بقلبه ولسانه كان له ثلثا ثواب العباد ، ومن أحبّك بقلبه ولسانه ويده كان له ثواب أجمع العباد[١].

٨٢٥ ـ في خبر أبي بصير عن الصّادق عن آبائه «:» إن رسول الله «ص» سئل أصحابه عن من يفعل من الأعمال الخير وأمورا مخصوصا كلّها ، قال سلمان : أنا ، وغضب بعض أصحابه ، فقال : يا رسول الله إنّ سلمان رجل من الفرس يريد أن يفتخر علينا معاشر قريش ، فقال النبيّ «ص» : يا فلان وأين لك بمثل لقمان الحكيم ، سله فإنّه ينبّأك الى أن قال : أليس زعمت أنّك تختم القرآن في كلّ يوم ، قال : نعم ، قال : فانّك أكثر أيّامك صامت ، فقال : ليس حيث تذهب ، ولكنّي سمعت رسول الله يقول لعليّ : يا أبا الحسن مثلك في امّتي مثل قل هو الله أحد ، فمن قرئها مرّة فقد قرء ثلث القرآن ، ومن قرئها مرّتين فقد قرء ثلثي القرآن ، ومن قرء ثلاثا فقد ختم القرآن ، فمن أحبّك بلسانه فقد كمل له ثلثا الإيمان ، ومن أحبّك بقلبه ولسانه ونصرك بيده فقد إستكمل الإيمان ، والّذي بعثني بالحقّ يا عليّ ، لو أحبّك أهل الأرض كمحبّة أهل السّماء لما عذّب الله أحدا بالنّار ، وأنا أقرء قل هو الله أحد في كلّ يوم ثلاث مرّات ، فقام فكأنّه قد ألقم القوم حجرا[٢].

[١]البرهان ص ١٢٢٧ وكتاب التوحيد ص ٥٥.

[٢]البرهان ج ٢ ص ١٢٢٧ وراجع أمالي الصدوق ص ٣٧.


صفحه 424

سورة الفلق

قوله تعالى :(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ (٢) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ (٣) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ (٤) وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ)(٥)

٨٢٦ ـ الشيخ الصدوق;قال : حدّثني محمد بن الحسن الصفّار عن العباس بن معروف عن الحسن بن محبوب عن حنّان بن سدير عن رجل عن أصحاب أبي عبد الله «7» قال : سمعته يقول : إنّ أشد النّاس عذابا يوم القيامة لسبعة نفر ، أوّلهم إبن آدم الّذي قتل أخاه ، ونمرود الّذي حاجّ إبراهيم في ربّه ، وإثنان في بني إسرائيل هوّدا قومهما ونصّراهم ، وفرعون الّذي قال : أنا ربّكم الأعلى ، وإثنان من هذه الأمّة أحدهما في تابوت من قوارير تحت الفلق في بحار من نار[١].

٨٢٧ ـ قال علي بن ابراهيم في تفسيره في معنى السّورة :(قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ)، قال ، قال : جب في جهنّم يتعوّذ أهل النّار من شدّة حرّه ، سأل الله أن يؤذن له أن يتنفّس ، فأذن له فتنفّس فأحرق جهنّم ، وفي ذلك الجبّ صندوق من نار يتعوّذ منه أهل ذلك الجبّ من حرّ ذلك الصندوق وهو التابوت ، وفي التابوت ستة من الأوّلين وستّة من الآخرين ، وأمّا الستّة من الأوّلين فإبن آدم الّذي قتل أخاه ، ونمرود إبراهيم الّذي ألقى إبراهيم في النّار ، وفرعون موسى ، والسامري الّذي إتّخذ العجل ، والّذي هوّد اليهود ، والّذي نصّر النصارى ، وأمّا الستّة من الآخرين ، الأوّل والثاني والثالث والرابع وصاحب الخوارج وابن ملجم ، قوله :(وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ)، قال : قال : الّذي يلقي في الجبّ يغيب فيه[٢].

[١]البرهان ص ١٢٣٨ والخصال : ٣٤٦ / الى قوله : من هذه الأمّة.

[٢]تفسير القمي ج ٢ ص ٤٤٩.


صفحه 425

سورة النّاس

قوله تعالى :(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (١) مَلِكِ النَّاسِ (٢) إِلهِ النَّاسِ (٣) مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ (٤) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (٥) مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ)(٦)

٨٢٨ ـ الطبرسي في مجمع البيان عن أبي خديجة عن أبي عبد الله «7» قال : جاء جبرئيل الى النبيّ «ص» وهو شاك فرقاه بالمعوذتين و(قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ،)وقال : بسم الله أرقيك ، والله يشفيك من داء يؤذيك ، خذها فلنهنّيك[١].

٨٢٩ ـ روى عن الفضيل بن يسار قال : سمعت أبا جعفر «7» يقول :

إنّ رسول الله «ص» إشتكى شكوة شديدة ووجع وجعا شديدا ، فأتاه جبرئيل وميكائيل فقعد جبرائيل عند رأسه وميكائيل عند رجليه ، فعوّذه جبرئيل بقل اعوذ

[١]البحار ج ١٨ ص ٧٠ في باب معجزاته في كفاية شر الأعداء مجمع البيان : ١٠ / ٥٦٨ ـ ٥٦٩.


صفحه 426

بربّ الفلق ، وعوّذه ميكائيل بقل اعوذ بربّ النّاس[١].

^ ^ ^

أللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وأعذنا من شرّ جميع ما خلقت وارزقنا من

جميع خير ما أنزلت وصلّ على محمّد وآله وآخر دعوانا

ان الحمد لله ربّ العالمين

[١]نفس المصدر السابق.


صفحه 427

«الفهرس»

الموضوع

الآيه

الصفحة

اهداء ودعاء

٤

التمسك بالكتاب والعترة

المقدمة

٥

من هم الراسخون

٩

معنى التمسك باهل البيت

٩

انتخاب الامام امره الى الله

١٠

القرآت السبع واصحابها

١١

سورة الحمد

١ ـ ٧

١٥

لا تقبل الاعمال الا بالولاية

١٦

البسملة آية من الفاتحة وفضيلة قرائة الفاتحة

١٧

معنى الصراط المستقيم

١٨

الضالين الذين لا يعرفون الامام

١٩


صفحه 428

الموضوع

الآيه

الصفحة

سورة البقرة

١ ـ ٣

٢١

الكتاب امير المؤمنين

٢١

الم اسم الله الاعظم

٢٢

الايمان بغيبة القائم ايمان بالغيب

٢٢

فضيلة لامير المؤمنين من تفسير الامام العسكرى

٧

٢٣

المنافقون مستهزؤن بامير المؤمنين7

١٤

٢٥

النظر الى ذرية الرسول عبادة

٢١

٢٧

ان الله علم آدم اسماء حججه

٣١

٢٨

تيم وعدى يركبون منبر الرسول6

٣٤

٢٨

ارواح رسول الله والائمة اشرف الارواح

٣٥

٢٨

الكلمات هم الخمسة الطيبة

٣٧

٣٢

بالتوسل الخمسة غفر الله لادم

٣٧

٣٢

الوفاء بالعهد اى بولاية امير المؤمنين

٤١

٣٤

الانبياء يوصون اممهم بالوفاء

٤١

٣٥

لخليفتهم والرسول يفرض طاعة على

لا تقبل الشفاعة في ناصب لاهل البيت

٤٨

٣٦

على فاروق الامة وسفينة النجاة

٥٨

٣٦

حجر موسى مع القائم فى السفر

٦٠

٣٨

محمد وعلى ابوا هذه الامة

٨٢

٣٨

ذم اليهود ومنافقى هذه الامة

٨٤

٣٩


صفحه 429

الموضوع

الآيه

الصفحة

ما خلق الله احدا الّا ويدعوه الى ولاية محمد وعلى

٨٧

٤١

عرفوا عليا وكفروا به

٨٩

٤٢

الذين لم يقبلوا ولاية على لهم عذاب اليم

٩٠

٤٢

الذين آتيناهم الكتاب هم الائمة

١٢١

٤٢

عهد الامامة لا يناله الظالمون

١٢٤

٤٣

من جحد وصىّ ابراهيم ومن جحد وصىّ محمد له عذاب النار

١٢٦ و ١٣٦

٤٦

صبغة الله امير المؤمنين فى الميثاق

١٣٦ و ١٣٨

٤٦

الائمة امّة الوسط

١٤٣

٤٧

القائم من اهل بيت محمد6

١٤٨

٤٧

تسبيح فاطمة (ع) من ذكر الله الكثير

١٥٢

٤٩

ما نزل : يا ايها الذين آمنوا الّا كان على شريفها

١٥٣

٤٩

قدام ظهور القائم علامات

١٥٧

٥٠

أئمة الضلالة لا يخرجون من النار وعلى خليفة الله

١٥٩

٥١

اليسر علي وأعدائه العسر

١٨٥

٥٣

الائمة حجج الله وباب الله وابوابه

١٨٩

٥٣

لا عدوان الّا على ذرية قتلة الحسين (ع)

١٩٣

٥٤

مبيت امير المؤمنين على فراش رسول الله6

٢٠٧

٥٤

السلم ولاية على7

٢٠٨

٥٥

الصلاة الوسطى امير المؤمنين7

٢٣٨

٥٦

ما خلق الله خلقا افضل من محمد والفضل بعده لعلى

٢٥٣

٥٧


صفحه 430

الموضوع

الآيه

الصفحة

الشفعاء الذين اذن لهم هم محمد والائمة

٢٥٥

٥٨

الائمة هم العروة الوثقى

٢٥٦

٥٨

ان الله يفعو عن شيعة آل محمد:

٢٥٧

٥٩

الخير الكثير طاعة الامام ومعرفته

٢٦٥

٦٠

امير المؤمنين تصدّق ليلا ونهارا وسرّا وعلانية

٢٧٤

٦١

عروج النبى الى السماء وولاية على من الله مشافهة

٢٨٥

٦١

«سورة آل عمران»

خطبة الرسول فى الغدير ، والراسخون هم آل محمد

٧

٦٣

اولوا العلم هم الانبياء والاوصياء

١٨

٤٦

الاسلام هو التسليم لعلى بن ابى طالب7

١٩

٦٤

لا يتبع الائمة احد الّا احبّة الله

٣١

٦٥

النبى يجعل العلم وآثار النبوة عند على بامر من الله

٣٤

٦٦

ان الله اصطفى فاطمة على جميع نساء العالمين

٤٢

٦٧

ما باهل النبى إلّا بعلى وفاطمة والحسن والحسين

٦١

٦٧

اولى بابراهيم هم الائمة واتباعهم

٦٨

٦٨

ان الله لا ينظر الى من ادّعى الامامة وليس من اهلها

٧٧

٦٩

الرسول يدفع اللواء الى امير المؤمنين

٨١

٦٩

اذا قام القائم نودى بالتوحيد والرسالة فى جميع الارض

٨٣

٧٠

محاجة الامام الصادق مع ابى حنيفة

٩٥ و ٩٧

٧١