بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 45

في ذريّتك لا يكون في غيرهم[١].

٦٤ ـ الشيخ المفيد عن ابي الحسن الأسدي عن ابي الحسين صالح عن حماد الرازي يرفعه ، قال : سمعت ابا عبد الله الصادق «7» يقول : إنّ الله إتّخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتخذه نبيّا ، وإنّ الله اتخذه نبيّا قبل أن يتخذه رسولا ، وإنّ الله اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا ، وانّ الله اتخذه خليلا قبل أن يتخذه إماما ، فلمّا جمع له الأشياء قال : إنّي جاعلك للنّاس إماما ، قال : فمن عظمها في عين إبراهيم قال : ومن ذريّتي قال لا ينال عهدي الظّالمين ، قال : لا يكون السفيه امام التقي[٢].

٦٥ ـ عنه عن ابي محمّد الحسن بن حمزة الحسيني عن محمّد بن يعقوب عن جابر عن ابي جعفر قال : سمعته يقول : إنّ الله إتّخذ إبراهيم عبدا قبل أن يتّخذه نبيّا ، واتّخذه نبيّا قبل أن يتّخذه رسولا ، واتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا ، واتّخذه خليلا قبل أن يتّخذه إماما ، فلّما اجتمع له الأشياء وقبض يده قال له : يا ابراهيم إنّي جاعلك للنّاس إماما ، فمن عظمها في عين ابراهيم قال : يا ربّ ومن ذريّتي ، قال : لا ينال عهدي الظّالمين[٣].

٦٦ ـ محمّد بن يعقوب باسناده عن أبي عبد الله «7» في حديث اسحاق بن عمّار : انّ الأرض لا تخلو إلّا وفيها امام[٤].

قوله تعالى :(وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى

[١]البرهان ج ١ ص ١٥٠ ح ٩ وبصائر الدرجات ص ٥٢٩.

[٢]الاختصاص ص ٢٢.

[٣]الاختصاص ص ٢٣.

[٤]الكافي ج ١ ص ١٧٨ ح ٢.


صفحه 46

عَذابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ)(١٢٦)

٦٧ ـ العياشي عن عبد الله بن غالب عن ابيه عن رجل عن علي بن الحسين «8» في قول ابراهيم : ربّ اجعل هذا البلد آمنا وارزق أهله من الثّمرات من آمن منهم بالله ، إيّانا عنى بذلك واوليائه وشيعة وصيّه ، قال : ومن كفر فأمتّعه قليلا ثمّ اضطره الى عذاب النّار ، قال : عنى بذلك من جحد وصيّه ولم يتبعه من أمّته وكذلك والله هذه الامّة[١].

قوله تعالى :(وَوَصَّى بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ ...)(١٣٢)

٦٨ ـ ابن بابويه;قال : حدثنا عباس بن احمد عمران الدقاق «رضي الله عنه» قال حدثنا حمزة بن القاسم العلوي العباسي قال : حدثنا جعفر بن محمّد بن مالك الكوفي الغزاري قال : حدّثنا محمّد بن الحسين بن زيد الزّيات عن محمّد بن زياد الازدي عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمّد «7» في حديث له قال : قال الله عزوجل :(وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْراهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ)، ثم(اصْطَفاهُ)عزوجل ايّاه في الدّنيا(وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ ،)والصالحون هم النّبي والأئمة «:» الآخذون عن أمر الله ونهيه ، والمسلمون الصلاح من عنده ، والمجتنبون الرأي والقياس في دينه ، في قوله عزوجل :(إِذْ قالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ ، قالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ)، ثم اقتدى من بعده عن الأشياء به قوله عزوجل :(وَوَصَّى[٢]بِها إِبْراهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يا بَنِيَّ إِنَّ اللهَ اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)[٢].

قوله تعالى :(آمَنَّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا ...)(١٣٦)

٦٩ ـ الكافي باسناده الى سلام عن ابي جعفر «7» في قوله تعالى :

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ٥٩ ح ٩٦.

[٢]البرهان ج ١ ص ١٥٦ ح ٢ ومعاني الأخبار ١٢٩ ـ ١٣٠ ح ١.


صفحه 47

(آمَنَّا بِاللهِ وَما أُنْزِلَ إِلَيْنا)، قال : إنّما عنى بذلك عليا وفاطمة والحسن والحسين وجرت بعدهم في الأئمّة «:» ثم يرجع القول من الله في النّاس ، فقال فإن آمنوا ، يعني الناس بمثل ما آمنتم يعني عليا وفاطمة والحسن والحسين والأئمة «ع» فقد اهتدوا وإن تولّوا فإنّما هم في شقاق ، قال عزّ من قائل :(فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ)[١].

قوله تعالى :(صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ)(١٣٨)

٧٠ ـ العياشي عن عمر بن عبد الرحمن بن كثير مولى ابن جعفر عن ابي عبد الله «7» في قول الله :(صِبْغَةَ اللهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللهِ صِبْغَةً)، قال : الصبغة معرفة أمير المؤمنين بالولاية في الميثاق[٢].

قوله تعالى :(وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ)(١٤٣)

٧١ ـ محمّد بن الحسن الصفار عن احمد بن محمّد عن ابيه عن محمّد بن ابي عمير عن بريد العجلي قال : سألت ابا جعفر «7» عن قول الله تبارك وتعالى :(وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً)، قال : نحن امّة الوسط ، ونحن شهداء الله على خلقه ، وحججه في ارضه[٣].

٧٢ ـ محمّد بن الحسن الصفار عن عبد الله بن محمّد عن ابراهيم بن محمّد الثقفي قال : في كتاب بندار بن عاصم عن الحلبي عن هارون بن خارجة عن ابي بصير عن ابي عبد الله «7» في قول الله تبارك وتعالى :(وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً)قال : نحن الشهداء

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٤١٥ ح ١٩.

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٦٢ ح ١٠٩.

[٣]بصائر الدرجات ص ٨٢ ح ٣.


صفحه 48

على النّاس بما عندهم من الحرام والحلال وبما ضيّعوا منه[١].

قوله تعالى :(الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)(١٤٦)

٧٣ ـ الكافي : عدة عن احمد بن محمّد بن خالد عن ابيه رفعه عن محمّد بن داود القنوي عن الأصبغ بن نباتة عن امير المؤمنين «7» في حديث طويل يقول : فأمّا اصحاب المشئمة فهم اليهود والنصارى يقول الله عزوجل :(الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَعْرِفُونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ)يعرفون محمّدا والولاية في التوراة والإنجيل كما يعرفون أبنائهم في منازلهم ، وإنّ فريقا منهم ليكتمون الحقّ وهم يعلمون الحقّ من ربّك إنّك الرسول اليهم فلا تكوننّ من الممترين[٢].

قوله تعالى :(وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)(١٤٨)

٧٤ ـ في اكمال الدين الصدوق روى بأسناده الى سهل بن زياد عن عبد العظيم ابن عبد الله الحسني ، قال : قلت لمحمّد بن علي بن موسى «7» : إنّي لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمّد «ص» الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا ، فقال : يا أبا القاسم ما منّا إلّا وهو قائم بأمر الله عزوجل ، وهاد الى دين الله ، ولكنّ قائم الذي يطهّر الله به الارض من أهل الكفر والجحود ويملأها عدلا وقسطا هو الذي تخفى عن الناس ولادته ، ويغيب عنهم شخصه ، ويحرم عليه تسميته ، وهو سمّي رسول الله وكنّيه ، وهو الذي تطوى له الأرض ويذلّ له كلّ صعب ، يجتمع اليه أصحابه ، عدّة أهل البدر ثلاثمأة وثلاثة عشر رجلا من اقاصي الأرض وذلك قول الله عزوجل :(أَيْنَ ما

[١]بصائر الدرجات ص ٨٢ ح ٤.

[٢]اصول الكافي ٢ / ٢٨٣ باب الكبائر ح ١٦.


صفحه 49

تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، فاذا اجتمعت له هذه العّدة من اهل اخلاص اظهر الله امره ، فاذا أكمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج بإذن الله عزوجل فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله تعالى ، قال عبد العظيم فقلت له : يا سيدي كيف يعلم أنّ الله عزوجل قد رضى ، قال : يلقى في قلبه الرحمة ، فاذا دخل المدينة اخرج اللآت والعزّى فاحرقهما[١].

٧٥ ـ محمّد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن منصور بن يونس عن اسماعيل بن جابر عن ابي خالد عن ابي جعفر «7» في قول الله عزوجل :(فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً)يعني اصحاب القائم الثلاثمأة وبضعة عشر رجلا ، قال : هم والله الأمّة المعدودة يجتمعون والله في ساعة واحدة قزع ك قزع الخريف[٢].

قوله تعالى :(فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ)(١٥٢)

٧٦ ـ ابن بابويه;في كتاب معاني الاخبار باسناده الى ابي الصباح ابن نعيم العائذي عن محمّد بن مسلم في حديث طويل يقول في آخره : تسبيح فاطمة «ع» من ذكر الله الكثير الّذي قال الله عزوجل :(فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)[٣].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)(١٥٣)

٧٧ ـ في صحيفة الرضا «7» : ليس في القرآن يا ايّها الّذين آمنوا إلّا

[١]اكمال الدين ج ١ ص ٣٧٧ ح ٢.

[٢]الروضة ص ٣١٣ ح ١٨٧.

[٣]معاني الأخبار ص ١٩٣.


صفحه 50

في حقّنا[١].

٧٨ ـ وروى الموفّق بن احمد وهو من أعيان السنّة باسناده عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله «ص» ما انزل الله آية يقول فيها : يا ايّها الّذين آمنوا إلّا كان علي بن ابي طالب شريفها واميرها[٢].

قوله تعالى :(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ... الْمُهْتَدُونَ)(١٥٥ ـ ١٥٧)

٧٩ ـ النعماني في الغيبة قال : حدثنا محمّد بن همام قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال : حدثنا محمّد (احمد) بن هلال قال : حدثنا الحسن بن محبوب عن علي بن رياب عن محمّد بن مسلم عن ابي عبد الله جعفر بن محمّد «7» قال : إنّ قدام القائم علامات ، بلوى من الله للمؤمنين ، قلت : وما هي ، قال : فذلك قول الله عزوجل :(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ،)قال : لنبلونكم ، يعني المؤمنين بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم ، والجوع بغلا أسعارهم ، ونقص من الأموال ، فساد التجارات وقلّة الفضل فيها ، والأنفس موت ذريع ، والثّمرات قلّة ريع ما يزرع ، وقلّة بركة الثمار ، وبشر الصابرين عند ذلك بخروج القائم ، ثم قال : يا ابا محمّد هذا تأويله(وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)[٣].

٨٠ ـ وروى هذا الحديث ابن بابويه باسناده عن محمّد بن مسلم عن الصادق «7» ورواه الطبري في مسند فاطمة «ع».

[١]راجع المناقب ٣ / ١٠٥.

[٢]البرهان ج ١ ص ١٦٦ ـ ١٦٧ ح ٤.

[٣]الغيبة للنعماني ص ٢٥٠ ح ٥.


صفحه 51

٨١ ـ ابن شهر آشوب قال : لمّا نعى رسول الله «ص» علّيا بحال جعفر في أرض موته قال : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، فانزل الله :(الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)[١].

٨٢ ـ عن الثمالي قال : سمعت ابا جعفر «7» عن قول الله :(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ،)قال : ذلك جوع خاص ، وخوف عام ، فأما بالشام فانّه عامّ ، وامّا الخاص بالكوفة يخصّ ولا يعمّ ، ولكنّه يخصّ في الكوفة ، اعداء آل محمّد «ص» فيهلكهم الله بالجوع ، وأمّا الخوف فانّه عام بالشام وذلك الخوف إذا قام القائم «7» ، وأمّا الجوع قبل قيام القائم «7» ، وذلك قوله :(لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ)[٢].

قوله تعالى :(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ ، أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ)(١٥٩)

٨٣ ـ العياشي عن ابن ابي عمير عن من ذكره عن ابي عبد الله «7» : إنّ الّذين يكتمون ما انزلنا من البيّنات والهدى في عليّ[٣].

٨٤ ـ عن حمران عن ابي جعفر «7» في قول الله :(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ ،)يعني بذلك نحن والله المستعان[٤].

قوله تعالى :(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ

[١]المناقب ج ٢ ص ١٢٠.

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٧١٨ ح ١٢٥.

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٧١ ح ١٣٦.

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٧١ ح ١٣٧.


صفحه 52

وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ...»)(١٦٥)

٨٥ ـ محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن ثابت عن جابر قال : سألت ابا جعفر «ع» عن قول الله :(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ)، قال : هم والله اولياء فلان وفلان ، إتّخذوهم أئمّة دون الإمام الذي جعله الله للنّاس إماما فلذلك قال :(وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ ، أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذابِ ، إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ ، وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا ، كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ ،)ثم قال ابو جعفر «7» : هم والله يا جابر أئمّة الظلمة وأشياعهم[١].

٨٦ ـ في امالي الشيخ الطوسي «قدس‌سره» باسناده الى ابي عبد الله «ع» قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : اين خليفة الله في ارضه فيقوم داود فيأتي النداء من قبل الله عزوجل ، لسنا ايّاك أردنا ، وإن كنت لله خليفة ، ثم ينادي ثانية : اين خليفة الله في أرضه ، فيقوم أمير المؤمنين علي بن ابي طالب «7» فيأتي النداء من قبل الله عزوجل : يا معشر الخلائق هذا عليّ بن ابي طالب خليفة الله في أرضه ، وحجته على عباده ، فمن تعلّق بحبله في الدنيا ، فليتعلق بحبله في هذا اليوم ، يستضيء بنوره ويتّبعه في درجات العلى من الجنان ، قال : فيقوم الناس الّذين قد تعلّقوا بحبله في الدنيا فيتّبعونه إلى الجنّة ، ثمّ يأتي النداء من قبل الله عزوجل : ألا من أئتمّ بإمام في دار الدنيا فليتبعه إلى حيث يذهب به ، فحينئذ(إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ)، وقال(الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ

[١]أصول الكافي ج ١ ص ٣٧٤ ح ١١.