بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 49

تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)، فاذا اجتمعت له هذه العّدة من اهل اخلاص اظهر الله امره ، فاذا أكمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج بإذن الله عزوجل فلا يزال يقتل أعداء الله حتى يرضى الله تعالى ، قال عبد العظيم فقلت له : يا سيدي كيف يعلم أنّ الله عزوجل قد رضى ، قال : يلقى في قلبه الرحمة ، فاذا دخل المدينة اخرج اللآت والعزّى فاحرقهما[١].

٧٥ ـ محمّد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابي عمير عن منصور بن يونس عن اسماعيل بن جابر عن ابي خالد عن ابي جعفر «7» في قول الله عزوجل :(فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللهُ جَمِيعاً)يعني اصحاب القائم الثلاثمأة وبضعة عشر رجلا ، قال : هم والله الأمّة المعدودة يجتمعون والله في ساعة واحدة قزع ك قزع الخريف[٢].

قوله تعالى :(فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ)(١٥٢)

٧٦ ـ ابن بابويه;في كتاب معاني الاخبار باسناده الى ابي الصباح ابن نعيم العائذي عن محمّد بن مسلم في حديث طويل يقول في آخره : تسبيح فاطمة «ع» من ذكر الله الكثير الّذي قال الله عزوجل :(فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ)[٣].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)(١٥٣)

٧٧ ـ في صحيفة الرضا «7» : ليس في القرآن يا ايّها الّذين آمنوا إلّا

[١]اكمال الدين ج ١ ص ٣٧٧ ح ٢.

[٢]الروضة ص ٣١٣ ح ١٨٧.

[٣]معاني الأخبار ص ١٩٣.


صفحه 50

في حقّنا[١].

٧٨ ـ وروى الموفّق بن احمد وهو من أعيان السنّة باسناده عن مجاهد عن ابن عباس قال : قال رسول الله «ص» ما انزل الله آية يقول فيها : يا ايّها الّذين آمنوا إلّا كان علي بن ابي طالب شريفها واميرها[٢].

قوله تعالى :(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ... الْمُهْتَدُونَ)(١٥٥ ـ ١٥٧)

٧٩ ـ النعماني في الغيبة قال : حدثنا محمّد بن همام قال : حدثنا عبد الله بن جعفر الحميري قال : حدثنا محمّد (احمد) بن هلال قال : حدثنا الحسن بن محبوب عن علي بن رياب عن محمّد بن مسلم عن ابي عبد الله جعفر بن محمّد «7» قال : إنّ قدام القائم علامات ، بلوى من الله للمؤمنين ، قلت : وما هي ، قال : فذلك قول الله عزوجل :(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَراتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ،)قال : لنبلونكم ، يعني المؤمنين بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم ، والجوع بغلا أسعارهم ، ونقص من الأموال ، فساد التجارات وقلّة الفضل فيها ، والأنفس موت ذريع ، والثّمرات قلّة ريع ما يزرع ، وقلّة بركة الثمار ، وبشر الصابرين عند ذلك بخروج القائم ، ثم قال : يا ابا محمّد هذا تأويله(وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ)[٣].

٨٠ ـ وروى هذا الحديث ابن بابويه باسناده عن محمّد بن مسلم عن الصادق «7» ورواه الطبري في مسند فاطمة «ع».

[١]راجع المناقب ٣ / ١٠٥.

[٢]البرهان ج ١ ص ١٦٦ ـ ١٦٧ ح ٤.

[٣]الغيبة للنعماني ص ٢٥٠ ح ٥.


صفحه 51

٨١ ـ ابن شهر آشوب قال : لمّا نعى رسول الله «ص» علّيا بحال جعفر في أرض موته قال : إنّا لله وإنّا إليه راجعون ، فانزل الله :(الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)[١].

٨٢ ـ عن الثمالي قال : سمعت ابا جعفر «7» عن قول الله :(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ ،)قال : ذلك جوع خاص ، وخوف عام ، فأما بالشام فانّه عامّ ، وامّا الخاص بالكوفة يخصّ ولا يعمّ ، ولكنّه يخصّ في الكوفة ، اعداء آل محمّد «ص» فيهلكهم الله بالجوع ، وأمّا الخوف فانّه عام بالشام وذلك الخوف إذا قام القائم «7» ، وأمّا الجوع قبل قيام القائم «7» ، وذلك قوله :(لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ)[٢].

قوله تعالى :(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ ، أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ)(١٥٩)

٨٣ ـ العياشي عن ابن ابي عمير عن من ذكره عن ابي عبد الله «7» : إنّ الّذين يكتمون ما انزلنا من البيّنات والهدى في عليّ[٣].

٨٤ ـ عن حمران عن ابي جعفر «7» في قول الله :(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالْهُدى مِنْ بَعْدِ ما بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتابِ ،)يعني بذلك نحن والله المستعان[٤].

قوله تعالى :(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ

[١]المناقب ج ٢ ص ١٢٠.

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٧١٨ ح ١٢٥.

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٧١ ح ١٣٦.

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٧١ ح ١٣٧.


صفحه 52

وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ...»)(١٦٥)

٨٥ ـ محمّد بن يعقوب عن محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن ثابت عن جابر قال : سألت ابا جعفر «ع» عن قول الله :(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ)، قال : هم والله اولياء فلان وفلان ، إتّخذوهم أئمّة دون الإمام الذي جعله الله للنّاس إماما فلذلك قال :(وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ ، أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعَذابِ ، إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ ، وَقالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا ، كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ ،)ثم قال ابو جعفر «7» : هم والله يا جابر أئمّة الظلمة وأشياعهم[١].

٨٦ ـ في امالي الشيخ الطوسي «قدس‌سره» باسناده الى ابي عبد الله «ع» قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش : اين خليفة الله في ارضه فيقوم داود فيأتي النداء من قبل الله عزوجل ، لسنا ايّاك أردنا ، وإن كنت لله خليفة ، ثم ينادي ثانية : اين خليفة الله في أرضه ، فيقوم أمير المؤمنين علي بن ابي طالب «7» فيأتي النداء من قبل الله عزوجل : يا معشر الخلائق هذا عليّ بن ابي طالب خليفة الله في أرضه ، وحجته على عباده ، فمن تعلّق بحبله في الدنيا ، فليتعلق بحبله في هذا اليوم ، يستضيء بنوره ويتّبعه في درجات العلى من الجنان ، قال : فيقوم الناس الّذين قد تعلّقوا بحبله في الدنيا فيتّبعونه إلى الجنّة ، ثمّ يأتي النداء من قبل الله عزوجل : ألا من أئتمّ بإمام في دار الدنيا فليتبعه إلى حيث يذهب به ، فحينئذ(إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ)، وقال(الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ

[١]أصول الكافي ج ١ ص ٣٧٤ ح ١١.


صفحه 53

اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ)[١].

٨٧ ـ العياشي عن زارة وحمران ومحمّد بن مسلم عن ابي جعفر وابي عبد الله «8» في قوله :(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللهِ أَنْداداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ،)قال : هم آل محمّد «6»[٢].

٨٨ ـ عن منصور بن حازم قال : قلت لأبي عبد الله «7» : وما هم بخارجين من النّار ، قال : اعداء عليّ هم المخلّدون في النّار ابد الآبدين ودهر الداهرين[٣].

قوله تعالى :(يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ)(١٨٥)

٨٩ ـ عن الثمالي عن أبي جعفر «7» في قول الله :(يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ،)قال : اليسر عليّ وفلان وفلان العسر ، فمن كان من ولد آدم لم يدخل في ولاية فلان وفلان[٤].

قوله تعالى :(لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها ...)(١٨٩)

٩٠ ـ محمّد بن الحسن الصفّار عن احمد بن محمّد عن احمد بن ابي نصر عن محمّد بن حمران عن اسود بن سعيد قال : كنت عند ابي جعفر «7» فأنشأ يقول إبتداءا من غير ان أسأله : نحن حجة الله وباب الله ونحن لسان الله ونحن وجه الله

[١]امالي الطوسي ج ١ ص ٦١ و ٦٢.

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٧٢ و ٧٣ ح ١٤٣ و ١٤٥.

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٧٢ و ٧٣ ح ١٤٣ و ١٤٥.

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ٨٢ ح ١٩١.


صفحه 54

ونحن عين الله ونحن ولاة أمر الله في عباده[١].

٩١ ـ العياشي عن سعد عن ابي جعفر «7» ، قال : سألته عن هذه الآية ،(لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها ،)فقال : آل محمّد «ص» ابواب الله وسبيله ، والدعاة الى الجنّة والقادة اليها ، والأدلّاء عليها إلى يوم القيامة[٢].

قوله تعالى :(فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ...)(١٩٣)

٩٢ ـ العياشي عن الحسن البيّاع الهروي يرفعه عن احدهما في قوله تعالى :(فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ،)قال : إلّا على ذرّية قتلة الحسين «7»[٣].

قوله تعالى :(ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ ...)(١٩٩)

٩٣ ـ الكليني «;» روى في حديث سعيد بن مسيّب بعد جملات عن الحسين بن علي «8» انّه قال : فنحن النّاس ولذلك قال الله تعالى ذكره في كتابه :(ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ ،)وأمّا قولك : اشباه النّاس ، فهم شيعتنا ، وهم موالينا وهم منّا ، ولذلك قال ابراهيم : فمن تبعني فانّه منّي[٤].

قوله تعالى :(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ وَاللهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ)(٢٠٧)

٩٤ ـ الشيخ «;» في اماليه قال : حدّثنا جماعة عن ابي المفضّل قال حدّثنا محمّد بن احمد بن يحيى عن صفوان الامام بالانطاكية قال : حدّثنا محفوظ

[١]بصائر الدرجات ص ٦١.

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٨٦ ح ٢١٠.

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ٨٦ ح ٢١٤.

[٤]الروضة ص ٢٤٤ في حديث ٣٣٩.


صفحه 55

بحر قال : حدّثنا قيس بن ربيع عن حكيم بن جبير عن علي بن الحسين «7» في قول الله عزوجل :(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ ،)قال : نزلت في عليّ حين بات على فراش رسول الله «ص»[١].

٩٥ ـ ابن الفارسي في الروضة قال : إنّ النبيّ أمر عليّا ان ينام على فراشه فانطلق النبيّ «ص» وقريش يختلفون فينظرون إلى عليّ نائما على فراش رسول الله فقال بعضهم : شدّوا عليه ، فقالوا : الرجل نائم ولو كان يريد أن يهرب لفعل ، فلمّا اصبح قام عليّ فأخذوه وقالوا : أين محمّد صاحبك ، فقال : ما أدري ، فأنزل الله تعالى في عليّ حين نام على فراش رسول الله :(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ).

٩٦ ـ ابن شهر آشوب في المناقب قال : نزل قوله :(وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ ،)في عليّ حين بات على فراش رسول الله «ص» ، رواه ابراهيم الثقفي والفلكي الطوسي بالإسناد عن الحاكم عن السدي عن أبي مالك عن ابن عباس ، وابي المفضّل الشيباني بإسناده عن عليّ زين العابدين «ع» وعن الحسن البصري وعن ابي زيد الانصاري عن ابي عمرو بن العلاء ، ورواه الثعلبي عن ابن عباس والسّدي ومعبد : إنّها نزلت في عليّ بين مكّة والمدينة لمّا بات على فراش رسول الله «6»[٢].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ)(٢٠٨)

٩٧ ـ العياشي عن ابي بصير قال سمعت ابا عبد الله «7» يقول :(يا أَيُّهَا

[١]تفسير البرهان ج ١ ص ٢٠٦ ح ٦.

[٢]مناقب ابن شهر آشوب ج ٢ ص ٦٤.


صفحه 56

الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ)، قال : أتدري ما السلم ، قلت أنت أعلم ، قال : ولاية عليّ والأئمّة الأوصياء من بعده ، قال : وخطوات الشيطان ، والله ولاية فلان وفلان[١].

٩٨ ـ عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمّد «7» عن ابيه عن جدّه «ع» قال : قال امير المؤمنين «7» ألا إنّ العلم الذي هبط به آدم وجميع ما فضلت به النّبيّون الى خاتم النبيين والمرسلين ، في عترة خاتم النبييّن والمرسلين فأين يتاه بكم وأين تذهبون يا معاشر من مسخ من اصلاب اصحاب السفينة ، فهذا مثل ما فيكم ، فلمّا نجى في هاتيك منهم من نجى ، فكذلك ينجو في هذه منكم من نجى رهن في ذمّتي ، وويل لمن تخلّف عنهم ، وانّهم فيكم كأصحاب كهف ومثلهم باب حطّة ، وهم باب السلام ، فادخلوا في السّلم كافّة ولا تتّبعوا خطوات الشّيطان ، قال : لا تتّبعوا غيره[٢].

قوله تعالى :(حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ ، وَالصَّلاةِ الْوُسْطى وَقُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ)(٢٣٨)

٩٩ ـ العياشي عن عبد الله بن كثير عن ابي عبد الله «7» في قوله : حافظوا على الصّلوات ، والصّلوة الوسطى وقوموا لله قانتين ، قال : الصّلاة رسول الله ، وامير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين ، والوسطى امير المؤمنين ، وقوموا لله قانتين ، طائعين للأئمّة[٣].

قوله تعالى :(«تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللهُ وَرَفَعَ

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٠٢.

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٠٢ ح ٣٠٠.

[٣]العياشي ج ١ ص ١٢٨.