بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 69

إنّ اولى النّاس بابراهيم للّذين اتبعوه وهذا النبيّ والّذين آمنوا ، ثمّ قال : عليّ وليّ الله على دين ابراهيم ومنهاجه وانتم اولى به[١].

قوله تعالى :(أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ)(٧٧)

١٣٢ ـ العياشي عن علي بن ميمون الصائغ ابي الاكراد عن عبد الله بن ابي يعفور قالم سمعت ابا عبد الله «7» يقول : ثلاثة لا ينظر اليهم الله يوم القيامة ولا يزكّيهم ولهم عذاب أليم ، من إدّعى إمامة ليست من الله ومن جحد إمامة من الله ، ومن قال : لفلان وفلان في الإسلام نصيبا[٢].

١٣٣ ـ عن ابي حمزة الثمالي عن علي بن الحسين «7» قال : ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر اليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم ، من جحد إماما من الله ومن ادّعى إماما من غير الله ، او زعم إنّ لفلان وفلان في الإسلام نصيبا[٣]

قوله تعالى :(وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ ...)(٨١)

١٣٤ ـ في تفسير علي بن ابراهيم : حدّثني ابي عن نضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن ابن سنان ، قال : قال ابو عبد الله «7» : اوّل من سبق رسول الله الى ان قال : ثم أخذ بعد ذلك(مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ)يعني رسول الله(لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ)يعني أمير المؤمنين

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٧٨ ح ٦٣.

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٧٨ ح ٦٤.

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٧٨ ح ٦٤.


صفحه 70

صلوات الله عليه تخيروا اممكم بخبره وخير وليه من الإمامة[١].

١٣٥ ـ العياشي عن سلام المستنير عن ابي عبد الله «7» قال : لقد تسمّوا بأسم ما سمي الله به احدا الّا علي بن ابي طالب ، وما جاء تأويله ، قلت : جعلت فداك متى يجيىء تأويله ، قال : اذا جاء جمع الله أمامه النبييّن والمؤمنين حتى ينصروه وهو قول الله :(وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ)الى قوله :(وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ)فيومئذ يدفع رآية رسول الله «ص» اللواء الى علي بن ابي طالب ، فيكون أمير الخلائق كلهم تحت لوائه ويكون هو أميرهم فهذا تأويله[٢].

قوله تعالى :(وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ)(٨٣)

١٣٦ ـ العياشي عن صالح بن ميثم قال : سألت أبا جعفر «7» عن قول الله :(وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً)، قال : ذلك حين يقول علي : أنا أولى النّاس بهذه الأمّة واقسموا بالله جحد ايمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه ، الى قوله : كاذبين[٣].

١٣٧ ـ عن رفاعة بن موسى قال : سمعت ابا عبد الله «7» يقول :(وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً ،)قال : إذا قام القائم لا تبقى ارض إلّا نودي فيها بشهادة أن لا إله إلّا الله وأنّ محمّدا رسول الله[٤].

قوله تعالى :(فَاتَّبِعُوا مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ)(٩٥)

[١]تفسير القمي ج ١ ص ٢٤٦.

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨١ ح ٧٧.

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٣ ح ٨٠ و ٨١.

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٥ ح ٨٨.


صفحه 71

١٣٨ ـ العياشي عن حبّابة الوالبيّة قالت : سمعت الحسين بن علي «ع» يقول : ما اعلم أحدا على ملّة إبراهيم إلّا نحن وشيعتنا[١].

قوله تعالى :(فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً ...)(٩٧)

١٣٩ ـ علل الشرايع بإسناده الى ابي زهير شبيب بن انس عن بعض الاصحاب عن ابي عبد الله «7» قال : قال أبو عبد الله لابي حنيفة : يا أبا حنيفة تعرف كتاب الله حق المعرفة وتعرف الناسخ والمنسوخ قال : نعم ، قال : يا أبا حنيفة لقد إدّعيت علما ويلك ما جعل الله ذلك إلّا عند أهل الكتاب الذين أنزل اليهم ويلك لا هو إلّا عند الخاص من ذريّة نبيّنا محمّد «ص» وما ورّثك الله من الكتاب حرفا ، فإن كنت كما تقول فأخبرني عن قول الله عزوجل :(سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ ،)أين ذلك من الأرض؟ ، قال : أحسبه ما بين مكّة ومدينة ، فالتفت أبو عبد الله «ع» إلى أصحابه فقال : تعلمون انّ الناس يقطع عليهم بين المدينة ومكّة فتؤخذ أموالهم ، ولا يؤمّنون على أنفسهم ويقتلون ، قالوا : نعم ، فسكت أبو حنيفة ، فقال : يا أبا حنيفة أخبرني عن قول الله عزوجل :(وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً ،)أين ذلك من الأرض ، فقال الكعبة ، فقال : أتعلم انّ الحجاج ابن يوسف حين وضع المنجنيق على ابن الزبير في الكعبة فقتله كان آمنا فيها ، قال : فسكت ، فقال : أبو بكر الحضرمي : جعلت فداك ، الجواب في المسئلتين الأوليتين ، فقال يا أبا بكر ،(سِيرُوا فِيها لَيالِيَ وَأَيَّاماً آمِنِينَ ،)مع قائم أهل البيت ، امّا قوله تعالى :(وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً ،)فمن بايعه ودخل معه ، ومسح على يده ودخل في عقد اصحابه كان آمنا[٢].

١٤٠ ـ محمّد بن يعقوب عن عبد الخالق الصيقل ، قال : سألت

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٨٥ ح ٨٨.

[٢]بحار الأنوار ج ٢ ص ٢٩٣ والعلل ص ٨٩ في ح ٥.


صفحه 72

أبا عبد الله «7» عن قول الله :(وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً ،)قال : لقد سألتني عن شيء ما سألتي عنه إلّا ما شاء الله ثمّ قال : إنّ من أمّ هذا البيت وهو يعلم أنّه البيت الذي امر الله به وعرّفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة[١].

قوله تعالى :(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ...)(١٠٣)

١٤١ ـ السيد الرضي في الخصائص قال : حدّثني هارون بن موسى قال : حدّثني احمد بن محمّد بن علي قال : حدّثنا أبو موسى عيسى الغدير البجلي عن ابي الحسن «7» في خطبة خطبها رسول الله «ص» في مرضه ، وفي الخير ، فقال رسول الله «ص» ادعوا لي عمّي يعني العباس فدعي له ، فحمله وعليّ حتى اخرجاه فصلّى بالنّاس وانه لقاعد ، ثم حمل فوضع على المنبر بعد ذلك ، فاجتمع لذلك أهل المدينة من المهاجرين والانصار حتى برزت العواتق من خدورها ، فبين باك وصائح ، والنّبي يخطب ساعة ويسكت ساعة ، وكان فيما ذكر من خطبته ، قال : يا معشر المهاجرين والأنصار ومن حضر في يومي وساعتي هذه من الأنس والجنّ ليبلّغ شاهدكم غائبكم ، ألا وإنّي قد خلّفت فيكم كتاب الله ، فيه نور وهدى وبيان لما فرض الله تبارك وتعالى من شيي ، حجة الله عليكم وحجتي وحجة ولييّ ، وخليفتي فيكم ، العلم الأكبر علم الدين ونور الهدى وضيائه ، وهو علي بن ابي طالب ، وهو حبل الله ،(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا ، وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْواناً ، وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ،)يا أيّها النّاس هذا عليّ من أحبّه وتولاه اليوم وبعد اليوم فقد اوفى بما عاهد عليه الله ، ومن عاداه وابغضه اليوم وبعد اليوم

[١]في فروع الكافي ج ٤ ص ٥٤٥ ح ٢٥.


صفحه 73

جاء يوم القيامة اصمّ واعمى لا حجة له عند الله[١].

قوله تعالى :(وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها)(١٠٣)

١٤٢ ـ محمّد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن احمد بن محمّد بن خالد عن ابيه عن ابي عبد الله «7» ، قوله تعالى :(وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ)بمحمّد ، هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمّد «ص»[٢].

قوله تعالى :(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ)(١١٠)

١٤٣ ـ العياشي عن ابي بصير قال : قال ، انّما انزلت هذه الآية على محمّد «ص» فيه وفي الاوصياء خاصّة ، فقال :(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ)هكذا والله نزل بها جبرئيل وما عنى به إلّا محمّد واوصيائه «صلوات الله عليهم»[٣].

قوله تعالى :(ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ ...)(١١٢)

١٤٤ ـ العياشي عن يونس بن عبد الرحمن عن عدة من أصحابنا رفعه الى ابي عبد الله «7» في قول الله :(إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ ،)قال : الحبل من الله كتاب الله ، وحبل من النّاس هو علي بن ابي طالب[٤].

[١]تفسير البرهان ج ١ ص ٣٠٦ ح ٤.

[٢]الروضة ص ١٨٣ ح ٢٠٨.

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٩٥.

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٩٦.


صفحه 74

قوله تعالى :(لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ)(١٢٨)

١٤٥ ـ العياشي عن جابر الجعفي قال : قرأت عند ابي جعفر «7» قول الله :(لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ،)قال : بلى والله انّ له من الأمر شيئا وشيئا وشيئا ، وليس حيث ذهبت ، ولكن اخبرك ان الله تبارك وتعالى لمّا أمر نبيّه أن يظهر ولاية علي تفكّر في عداوة قومه ومعرفته بهم وذلك الذي فضلّه الله به عليهم في جميع خصاله ، كان أوّل من آمن برسول الله وبمن ارسله وكان انصر النّاس له ولرسوله ، واقتلهم لعدوّهما ، واشدهم بغضا لمن خالفهما ، وفضلّ علمه الذي لم يساوه احد ، ومناقبه التي لا يحصى شرفا ، فلما فكّر النبي في عداوة قومه له في هذه الخصال وحسدهم له عليها ، ضاق من ذلك ، فاخبره الله انه ليس له من الأمر شيىء إنّما الامر فيه الى الله ، أن يصيّر عليا وصيّه ووليّ الأمر بعده ، فهذا عنى الله[١].

قوله تعالى :(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)(١٦٩)

١٤٦ ـ في روضة الكافي : يحيى الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن ابي بصير قال : قلت جعلت فداك الرادّ على هذا الأمر فهو كالرّادّ عليكم ، فقال : يا أبا محمّد من ردّ عليك هذا الأمر فهو كالرادّ على رسول الله ، وعلى الله تبارك وتعالى ، يا أبا محمّد إنّ الميّت على هذا الامر شهيد ، قال : قلت : وإن مات على فراشه ، قال : اي والله وإن مات على فراشه حيّ عند ربّه يرزق[٢].

١٤٧ ـ في اصول الكافي ، محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد بن عيسى

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٩٧.

[٢]الروضة ص ١٤٦ ح ١٢٠.


صفحه 75

ومحمّد بن ابي عبد الله ومحمّد بن الحسن عن سهل بن زياد جميعا عن الحسين بن العباس الحريش عن ابي جعفر الثاني «7» : إنّ أمير المؤمنين قال يوما لأبي بكر :(لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ،)اشهد انء رسول الله «ص» مات شهيدا ، والله ليأتينك فأيقن إذا جاءك فإن الشيطان غير متخيّل به ، فأخذ عليّ بيد أبي بكر فأراه النّبي «ص» فقال له : يا أبا بكر ، آمن بعليّ وبأحد عشر من ولده وإنّهم مثلي ، إلّا النّبوة وتب إلى الله ممّا في يدك ، فإنّه لاحق لك فيه ، قال : ثم ذهب فلم ير[١].

قوله تعالى :(وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)(١٧٠)

١٤٨ ـ محمّد بن يعقوب عن ابن محبوب عن الحارث بن محمّد بن نعمان عن بريد العجلي قال : سألت أبا جعفر «7» عن قول الله عزوجل :(وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ،)قال : هم والله شيعتنا ، حين صارت أرواحهم في الجنّة واستقبلوا الكلام من الله عزوجل علموا واستيقنوا أنّهم كانوا على الحق وعلى دين الله عزوجل واستبشروا بمن لم يلحق بهم من اخوانهم من خلفهم من المؤمنين ألّا خوف عليهم ولا هم يحزنون[٢].

قوله تعالى :(الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)(١٧٣)

١٤٩ ـ العياشي عن جابر عن محمّد بن علي «7» قال : لمّا وجّه النبيّ

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٥٣٣.

[٢]الروضة ص ١٥٦ ح ١٤٦.


صفحه 76

أمير المؤمنين وعمار بن ياسر الى أهل مكّة ، قالوا : بعث هذا الصبيّ ولو يبعث غيره الى أهل المكّة ، وفي مكّة صناديد قريش ورجالها ، والله الكفر اولى بنا ممّا نحن فيه ، فصاروا وقالوا لهما وخوّفهما بأهل مكّة وغلظوا عليهما الأمر ، فقال عليّ «7» : حسبنا الله ونعم الوكيل ، ومضيا ، فلمّا دخلا مكّة أخبر الله نبيّه «6» بقولهم لعليّ ويقول عليّ لهم ، فانزل الله بأسمائهم في كتابه وذلك قوله :(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ^ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ،)وإنّما نزلت : الم تر الى فلان وفلان لقوا عليا وعمّارا فقالا : إنّ أبا سفيان وعبد الله بن عامر وأهل مكّة قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا :(حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)[١].

قوله تعالى :(فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ ...)(١٨٥)

١٥٠ ـ في تفسير علي بن ابراهيم : حدّثني ابي عن سليمان الديلمي عن ابي بصير عن ابي عبد الله «:» قال : إذا كان يوم القيامة يدعى محمّد فيكسى حلّة ورديّة ثمّ يقام عن يمين العرش ، ثمّ يدعى ابراهيم فيكسى حلّة بيضاء فيقام عن يسار العرش ، ثمّ يدعى بعليّ فيكسى حلّة ورديّة فيقام عن يمين النّبي «ص» ، ثمّ يدعى باسماعيل فيكسى حلّة بيضاء فيقام عن يسار ابراهيم ، ثمّ يدعى بالحسن فيكسى بالحلّة الورديّة فيقام عن يمين أمير المؤمنين ، ثمّ يدعى بالحسين فيكسى حلّة ورديّة فيقام عن يمين الحسن ، ثمّ يدعى بالأئمّة فيكسون حللا وردية فيقام كلّ واحد عن يمين صاحبه ، ثمّ يدعى بالشيعة فيقومون أمامهم ، ثمّ يدعى بفاطمة «صلوات الله عليها» ونسائها من ذريّتها فيدخلون الجنّة بغير حساب ، ثمّ

[١]العياشي ج ١ ص ٢٠٦.