بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 73

جاء يوم القيامة اصمّ واعمى لا حجة له عند الله[١].

قوله تعالى :(وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها)(١٠٣)

١٤٢ ـ محمّد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن احمد بن محمّد بن خالد عن ابيه عن ابي عبد الله «7» ، قوله تعالى :(وَكُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ)بمحمّد ، هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمّد «ص»[٢].

قوله تعالى :(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ)(١١٠)

١٤٣ ـ العياشي عن ابي بصير قال : قال ، انّما انزلت هذه الآية على محمّد «ص» فيه وفي الاوصياء خاصّة ، فقال :(كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ)هكذا والله نزل بها جبرئيل وما عنى به إلّا محمّد واوصيائه «صلوات الله عليهم»[٣].

قوله تعالى :(ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ ...)(١١٢)

١٤٤ ـ العياشي عن يونس بن عبد الرحمن عن عدة من أصحابنا رفعه الى ابي عبد الله «7» في قول الله :(إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ ،)قال : الحبل من الله كتاب الله ، وحبل من النّاس هو علي بن ابي طالب[٤].

[١]تفسير البرهان ج ١ ص ٣٠٦ ح ٤.

[٢]الروضة ص ١٨٣ ح ٢٠٨.

[٣]تفسير العياشي ج ١ ص ١٩٥.

[٤]تفسير العياشي ج ١ ص ١٩٦.


صفحه 74

قوله تعالى :(لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ)(١٢٨)

١٤٥ ـ العياشي عن جابر الجعفي قال : قرأت عند ابي جعفر «7» قول الله :(لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ،)قال : بلى والله انّ له من الأمر شيئا وشيئا وشيئا ، وليس حيث ذهبت ، ولكن اخبرك ان الله تبارك وتعالى لمّا أمر نبيّه أن يظهر ولاية علي تفكّر في عداوة قومه ومعرفته بهم وذلك الذي فضلّه الله به عليهم في جميع خصاله ، كان أوّل من آمن برسول الله وبمن ارسله وكان انصر النّاس له ولرسوله ، واقتلهم لعدوّهما ، واشدهم بغضا لمن خالفهما ، وفضلّ علمه الذي لم يساوه احد ، ومناقبه التي لا يحصى شرفا ، فلما فكّر النبي في عداوة قومه له في هذه الخصال وحسدهم له عليها ، ضاق من ذلك ، فاخبره الله انه ليس له من الأمر شيىء إنّما الامر فيه الى الله ، أن يصيّر عليا وصيّه ووليّ الأمر بعده ، فهذا عنى الله[١].

قوله تعالى :(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ)(١٦٩)

١٤٦ ـ في روضة الكافي : يحيى الحلبي عن عبد الله بن مسكان عن ابي بصير قال : قلت جعلت فداك الرادّ على هذا الأمر فهو كالرّادّ عليكم ، فقال : يا أبا محمّد من ردّ عليك هذا الأمر فهو كالرادّ على رسول الله ، وعلى الله تبارك وتعالى ، يا أبا محمّد إنّ الميّت على هذا الامر شهيد ، قال : قلت : وإن مات على فراشه ، قال : اي والله وإن مات على فراشه حيّ عند ربّه يرزق[٢].

١٤٧ ـ في اصول الكافي ، محمّد بن يحيى عن احمد بن محمّد بن عيسى

[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٩٧.

[٢]الروضة ص ١٤٦ ح ١٢٠.


صفحه 75

ومحمّد بن ابي عبد الله ومحمّد بن الحسن عن سهل بن زياد جميعا عن الحسين بن العباس الحريش عن ابي جعفر الثاني «7» : إنّ أمير المؤمنين قال يوما لأبي بكر :(لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتاً بَلْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ،)اشهد انء رسول الله «ص» مات شهيدا ، والله ليأتينك فأيقن إذا جاءك فإن الشيطان غير متخيّل به ، فأخذ عليّ بيد أبي بكر فأراه النّبي «ص» فقال له : يا أبا بكر ، آمن بعليّ وبأحد عشر من ولده وإنّهم مثلي ، إلّا النّبوة وتب إلى الله ممّا في يدك ، فإنّه لاحق لك فيه ، قال : ثم ذهب فلم ير[١].

قوله تعالى :(وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)(١٧٠)

١٤٨ ـ محمّد بن يعقوب عن ابن محبوب عن الحارث بن محمّد بن نعمان عن بريد العجلي قال : سألت أبا جعفر «7» عن قول الله عزوجل :(وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ،)قال : هم والله شيعتنا ، حين صارت أرواحهم في الجنّة واستقبلوا الكلام من الله عزوجل علموا واستيقنوا أنّهم كانوا على الحق وعلى دين الله عزوجل واستبشروا بمن لم يلحق بهم من اخوانهم من خلفهم من المؤمنين ألّا خوف عليهم ولا هم يحزنون[٢].

قوله تعالى :(الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)(١٧٣)

١٤٩ ـ العياشي عن جابر عن محمّد بن علي «7» قال : لمّا وجّه النبيّ

[١]اصول الكافي ج ١ ص ٥٣٣.

[٢]الروضة ص ١٥٦ ح ١٤٦.


صفحه 76

أمير المؤمنين وعمار بن ياسر الى أهل مكّة ، قالوا : بعث هذا الصبيّ ولو يبعث غيره الى أهل المكّة ، وفي مكّة صناديد قريش ورجالها ، والله الكفر اولى بنا ممّا نحن فيه ، فصاروا وقالوا لهما وخوّفهما بأهل مكّة وغلظوا عليهما الأمر ، فقال عليّ «7» : حسبنا الله ونعم الوكيل ، ومضيا ، فلمّا دخلا مكّة أخبر الله نبيّه «6» بقولهم لعليّ ويقول عليّ لهم ، فانزل الله بأسمائهم في كتابه وذلك قوله :(أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ^ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ، فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ ،)وإنّما نزلت : الم تر الى فلان وفلان لقوا عليا وعمّارا فقالا : إنّ أبا سفيان وعبد الله بن عامر وأهل مكّة قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا :(حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)[١].

قوله تعالى :(فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ ...)(١٨٥)

١٥٠ ـ في تفسير علي بن ابراهيم : حدّثني ابي عن سليمان الديلمي عن ابي بصير عن ابي عبد الله «:» قال : إذا كان يوم القيامة يدعى محمّد فيكسى حلّة ورديّة ثمّ يقام عن يمين العرش ، ثمّ يدعى ابراهيم فيكسى حلّة بيضاء فيقام عن يسار العرش ، ثمّ يدعى بعليّ فيكسى حلّة ورديّة فيقام عن يمين النّبي «ص» ، ثمّ يدعى باسماعيل فيكسى حلّة بيضاء فيقام عن يسار ابراهيم ، ثمّ يدعى بالحسن فيكسى بالحلّة الورديّة فيقام عن يمين أمير المؤمنين ، ثمّ يدعى بالحسين فيكسى حلّة ورديّة فيقام عن يمين الحسن ، ثمّ يدعى بالأئمّة فيكسون حللا وردية فيقام كلّ واحد عن يمين صاحبه ، ثمّ يدعى بالشيعة فيقومون أمامهم ، ثمّ يدعى بفاطمة «صلوات الله عليها» ونسائها من ذريّتها فيدخلون الجنّة بغير حساب ، ثمّ

[١]العياشي ج ١ ص ٢٠٦.


صفحه 77

ينادي مناد من بطنان العرش : من قبل ربّ العزّة والافق الأعلى ، نعم الاب أبوك يا محمّد وهو إبراهيم ، ونعم الأخ أخوك وهو علي بن ابي طالب ، ونعم السبط سبطاك وهما الحسن والحسين ، ونعم الجنين جنينك وهو محسن ، ونعم الأئمّة الراشدون ذريّتك ، ونعم فلان وفلان ونعم الشيعة شيعتك ألا إنّ محمّدا ووصيّه وسبطيه والأئمّة من ذريّته هم الفائزون ثمّ يؤمر بهم إلى الجنّة وذلك قوله :(فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ)[١].

قوله تعالى :(رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ...)(١٩٣)

١٥١ ـ العياشي عن عمرو بن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله «ع» في قوله :(رَبَّنا إِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادِي لِلْإِيمانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا ،)قال : هو أمير المؤمنين ونودي من السّماء : أن آمن بالرسول فآمن به[٢].

١٥٢ ـ في التهذيب في دعاء الوارد عن الصادق «7» بعد صلوة الغدير : ربّنا إنّنا سمعنا بالدعاء وصدّقنا المنادي رسول الله إذ نادى بنداء عنك بالّذي أمرته به أن يبلغ ما انزلت إليه من ولاية وليّ أمرك[٣].

قوله تعالى :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)(٢٠٠)

١٥٣ ـ علي بن ابراهيم عن سعد بن عبد الله عن يعقوب بن بريد وابراهيم بن هاشم عن الحسن بن محبوب عن يعقوب السّراح قال : قلت لأبي عبد الله «ع» : لا

[١]تفسير القمي ج ١ ص ١٢٨.

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢١١ ح ١٧٩.

[٣]التهذيب ج ٣ ص ١٤٤ ح ٢١٧.


صفحه 78

تخلوا الارض من عالم منكم حيّ ظاهر يفزع اليه الناس في حلالهم وحرامهم ، فقال : لا يا أبا يوسف وإنّ ذلك لشيء في كتاب الله عزوجل قوله :(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصابِرُوا وَرابِطُوا ،)إصبروا على دينكم وصابروا على أعدائكم ورابطوا إمامكم فيما أمركم وفرض عليكم[١].

[١]بصائر الدرجات ص ٥٠٧ وتفسير العياشي ج ١ ص ٢١٢ ح ١٨١.


صفحه 79

سورة النساء

قوله تعالى :(وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ)(١)

١٥٤ ـ محمّد بن يعقوب بإسناده عن الوشاء عن محمّد بن فضيل الصيرفي عن الرضا «7» : ان رحم آل محمّد معلّقة بالعرش تقول : أللهمّ صل من وصلني ، واقطع من قطعني ، ثمّ هي جارية في ارحام المؤمنين ، ثمّ تلا هذه الآية :(وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ)[١].

قوله تعالى :(يُرِيدُ اللهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ)(٢٦)

١٥٥ ـ في اصول الكافي : محمّد عن احمد عن علي بن نعمان رفعه عن ابي جعفر «7» قال : أبو جعفر «7» : يمصّون الثماد ويدعون النهر العظيم ، قيل له : وما النهر العظيم ، قال : قال رسول الله والعلم الّذي اعطاه الله ، إنّ الله جمع لمحمّد سننن النبيّين من آدم وهلمّ جرّا الى محمّد ، قيل له : وما تلك السنن ، قال : علم النبيّين بأسره ، وأنّ رسول الله «ص» صيّر ذلك كلّه عند أمير المؤمنين «ع» ،

[١]اصول الكافي ٢ / ١٥١ ح ٧ باب صلة الأرحام.


صفحه 80

فقال له رجل : يا بن رسول الله فأمير المؤمنين أعلم أم بعض النبيّين ، فقال أبو جعفر : إستمعوا ما يقولون ، إنّ الله يفتح مسامع من يشاء ، إنّي حدّثته : إنّ الله جمع لمحمّد علم النبيّين وإنّه جمع ذلك كلّه عند أمير المؤمنين ، وهو يسئلني ، أهو أعلم أم بعض النبيّين[١].

قوله تعالى :(وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً)(٣٦)

١٥٦ ـ العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله «7» قال : إنّ رسول الله أحد الوالدين وعليّ الآخر ، فقلت : اين موضع ذلك من كتاب الله ، قال : إقرأ :(وَاعْبُدُوا اللهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً)[٢].

١٥٧ ـ وعن أبي بصير عن أبي جعفر «7» في قول الله :(وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً)، قال : قال إنّ رسول الله أحد الوالدين وعليّ الآخر ، وذكر أنها الآية التي في النساء[٣].

ويؤيّد ذلك ما رواه صاحب الفائق : بأنّ رسول الله «ص» قال : أنا وعليّ أبوا هذه الأمّة.

١٥٨ ـ وروى أبن شهر آشوب عن محمّد بن جرير بن خالد في كتاب المناقب : إن النّبي «ص» قال لعلي : اخرج فناد : ألا من ظلم أجيرا أجرته فعليه لعنة الله ، ألا ومن تولّى غير مواليه فعليه لعنة الله ، ألا ومن سبّ أبويه فعليه لعنة الله ، فنادى بذلك فدخل عمر وجماعة على النّبي «ص» وقالوا : هل من تفسير لما نادى ، قال : نعم ، إنّ الله يقول :(قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ،)فمن ظلمنا فعليه

[١]أصول الكافي ج ١ ص ٢٢٢ ح ٦.

[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ٢٤١ ح ١٢٨.

[٣]تفسير العياشى ج ١ ص ٢٤١ ح ١٢٨.