بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 311

ابن عبّاس إلى الطائف، و كذلك ينقل عن علي7أنّه قال: «مازال الزبير يعدّ منّا حتّى نشأ عبد اللّه» ، و قد شهد الجمل مع أبيه و خالته، و حضر وقعة اليرموك.

روى عن: النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و عن جدّه أبي بكر، و خالته عائشة، و عمر، و عثمان. و روى عنه: أولاده: عبّاد و عامر و أمّ عمرو، و أخوه عروة، و أبناء عروة: محمّد و هشام و عبد اللّه، و ثابت البناني، و عبد اللّه بن أبي مليكة، و وهب بن كيسان، و غيرهم.

بويع له سنة 64 هـ، و قيل: سنة 65 هـ، و كانت بيعته بعد موت معاوية بن يزيد، و اجتمع على طاعته معظم أهل الحجاز و اليمن و العراق و خراسان، فقتله الحجّاج بمكّة سنة 73 هـ، و صلبه.

(طبقات خليفة 44 و 322 و 406، التاريخ الكبير 5: 6، الجرح و التعديل 5:

56، الاستيعاب 3: 39-43، طبقات الفقهاء للشيرازي 20، البدء و التاريخ 6: 20-26، الجمع بين رجال الصحيحين 1: 240، صفوة الصفوة 1: 764- 772، أسد الغابة 3: 161-164، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 10:

321، وفيات الأعيان 3: 71-75، تهذيب الكمال 14: 508-511، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث و وفيات 61 هـ-80 هـ) 435-447، سير أعلام النبلاء 3: 363-379، الكاشف 2: 86، العقد الثمين 4: 343-354، فوات الوفيات 2: 171-175، مرآة الجنان 1: 119-121، الإصابة 4: 69-71، تقريب التهذيب 1: 492، تهذيب التهذيب 5: 187-188) .

(4) أبو القاسم حبيب بن مظاهر-أو مظهّر-بن رئاب بن الأشتر بن حجوان الأسدي الكندي الفقعسي.

اختلف في كونه صحابيّا أو تابعيّا، حيث لم يذكره صاحبا الاستيعاب‌


صفحه 312

و أسد الغابة في عداد الصحابة، و ذكره صاحب الإصابة ضمن الصحابة الذين لهم إدراك للرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم.

كان رجلا شجاعا شريفا حافظا للقرآن، و كان من أصحاب علي و الحسين8.

استشهد بين يدي الحسين7في كربلاء في العاشر من محرّم سنة 61 هـ.

(رجال الطوسي 60 و 93 و 100، الإصابة 2: 58، لسان الميزان 2: 173، نقد الرجال 1: 399، أعيان الشيعة 4: 553-555) .

(5) أبو حفص عبيد اللّه بن زياد بن أبيه، أمّه مرجانة. ولّي سنة 53 هـ من قبل معاوية على خراسان، و من ثمّ ولّى على البصرة سنة 55 هـ، فلمّا تولّى يزيد الخلافة ضمّ إليه الكوفة.

نقل المؤرّخون أنّه كان رجلا سفيها جبانا سفّاكا للدماء. قتل مع الحصين ابن نمير بيد إبراهيم بن مالك الأشتر سنة 67 هـ، و قد ذكر أنّه بعد قتله كانت تجي‌ء حيّة فتدخل في رأسه و تأكل منه، ذكر هذا الترمذي و غيره.

(التاريخ الكبير 5: 381، سنن الترمذي 5: 660، ربيع الأبرار 1: 81، تاريخ مدينة دمشق 37: 433-462، وفيات الأعيان 2: 502-504 و 3: 165 و 6:

344-345، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث و وفيات سنة 60 هـ-81 هـ) 175-180، سير أعلام النبلاء 3: 545-549، مرآة الجنان 1: 110 و 114- 115، شذرات الذهب 1: 74) .

(6) مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمة بن ربيعة الأشتر المذحجي النخعي. كان من زعماء العراق الأشدّاء فارسا صنديدا لا يشقّ له غبار شديد البأس حليما كريما خطيبا شاعرا.

شهد معركة اليرموك و شترت عينه فيها، و قيل: شترت عينه في حروب‌


صفحه 313

الردّة ضدّ أبي مسيلمة الأيادي.

توجّه إلى مصر لمّا اضطربت الأوضاع على محمّد بن أبي بكر، و كان يومئذ بنصيبين، فسمّ في الطريق بتدبير من عمرو بن العاص و معاوية سنة 39 هـ.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 6: 213، طبقات خليفة 249، التاريخ الكبير 7:

311، سير أعلام النبلاء 4: 34-35، العبر 1: 45، الإصابة 6: 161-162، تهذيب التهذيب 10: 10-11، أعيان الشيعة 9: 38-42) .

(7) عبد الرحمان بن خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي القرشي، أدرك النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و لم يحفظ عنه و لا سمع منه، و روى عنه: خالد بن سلمة، و عمرو بن قيس، و غيرهما.

و كان يعدّ من فرسان قريش، و قد شهد اليرموك مع أبيه، و سكن مدينة حمص متولّيا لإمارتها، و كان الشاعر كعب بن جعيل مدّاحا له.

كان منحرفا عن علي7و بني هاشم، و من ثمّ استعمله معاوية على غزو الروم. و قد اختاره أهل الشام ليكون الخليفة بعد معاوية، و ذلك عندما خطبهم طالبا منهم تعيين الخليفة بعده، فشقّ ذلك على معاوية و أسرّها في نفسه، ثمّ إنّ عبد الرحمان مرض، فأمر معاوية طبيبا عنده اسمه ابن أثال اليهودي أن يسقيه سمّا، فسقاه، فمات سنة 46 هـ، فأخذ بثأره أخوه المهاجر، فقتل اليهودي بعد حين، و يقال: إنّ الذي أخذ بالثأر هو ابنه خالد ابن عبد الرحمان.

(التاريخ الكبير 5: 277، الثقات لابن حبّان 3: 250، الاستيعاب 2: 372- 373، أسد الغابة 3: 289-290، البداية و النهاية 8: 31، العقد الثمين 5: 18- 20، الإصابة 5: 68-69، شذرات الذهب 1: 55) . غ


صفحه 314

(8) أبو سفيان صخر بن حرب بن أميّة بن عبد شمس القرشي. أمّه صفية بنت حزن بن بجير.

رأس قريش و قائدهم يوم أحد و الخندق. ولد قبل عام الفيل بعشر سنين، و كان صديق العبّاس بن عبد المطّلب و نديمه في الجاهلية، و كان حينها يبيع الزيت و الأدم.

أسلم مكرها يوم الفتح، و كان من دهاة العرب و من المؤلّفة قلوبهم، و ما مات حتّى رأى ولديه يزيد ثمّ معاوية أميرين على دمشق، و كان محبّا للرياسة و الذكر.

توفّي بالمدينة سنة 31 هـ، و قيل: 32 هـ، و قيل: 33 هـ، و قيل: 34 هـ، و له نحو من تسعين سنة، و صلّى عليه ابنه معاوية، و قيل: بل صلّى عليه عثمان بموضع الجنائز، و دفن بالبقيع.

(السيرة النبويّة لابن هشام 3: 50، 68، 75، 104، 110 و 4: 44، 51، 53، 93، طبقات خليفة 39، الجرح و التعديل 4: 426، الأغاني 6: 321-334، رجال الطوسي 41، الجمع بين رجال الصحيحين 1: 224، أسد الغابة 3:

12-13 و 5: 216، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 1: 169 و 170 و 244، العبر 1: 31، مرآة الجنان 1: 72، تقريب التهذيب 1: 435، تهذيب التهذيب 4: 361-362، شذرات الذهب 1: 37) .

(9) أبو الفضل العبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم الهاشمي القرشي، عمّ الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم. أمّه نتيلة بنت جناب بن كليب.

ولد قبل عام الفيل بثلاث سنين، كان رجلا شريفا مهيبا عاقلا جميلا جهوري الصوت. أسلم قبل الهجرة، و كتم إسلامه، و خرج مع قومه إلى بدر، فأسر يومئذ و أطلق سراحه. روى عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و روى عنه:


صفحه 315

أبناؤه: عبد اللّه و عبيد اللّه و كثير، و الأحنف بن قيس، و عبد اللّه بن الحارث ابن نوفل، و جابر بن عبد اللّه، و آخرون.

و قد ثبت أنّ العبّاس كان يوم حنين وقت الهزيمة آخذا بلجام بغلة النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و ثبت معه حتّى نزل النصر.

توفّي بالمدينة سنة 32 هـ عن عمر ناهز الستّ و الثمانين سنة، و دفن بالبقيع، و قيل: توفّي سنة 33 هـ، و قيل: بل سنة 34 هـ.

(التاريخ الكبير 7: 2، الاستيعاب 2: 358-362، أسد الغابة 3: 109-112، تهذيب الكمال 14: 225-230، سير أعلام النبلاء 2: 78-103، مرآة الجنان 1: 73، الإصابة 4: 30، تقريب التهذيب 1: 473، تهذيب التهذيب 5:

107-108، شذرات الذهب 1: 38) .

(10) أمّ معاوية هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. شهدت أحدا كافرة مع زوجها أبي سفيان بن حرب، و كانت تقول يوم أحد:

نحن بنات طارق # نمشي على النمارق

و المسك في المفارق # و الدرّ في المجانق

إن تقبلوا نعانق # و نفترش النمارق

و إن تدبروا نفارق # فراق غير وامق‌

فلمّا استشهد حمزة;و ثبت على جسمه الطاهر، فمثّلت به.

توفّيت في زمن عمر في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة، و قيل: ماتت في زمن عثمان.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 3: 10، الاستيعاب 4: 474-475، أسد الغابة 5: 562-563، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 7: 381، خزانة الأدب 3:

248 و 10: 494-495) .


صفحه 316

(11) أمّ حبيبة رملة بنت صخر بن حرب. أمّها صفية بنت أبي العاص عمّة عثمان بن عفّان.

كانت تحت عبيد اللّه بن جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي من حلفاء بني أميّة، فولدت له حبيبة بأرض الحبشة، و كان قد هاجر مع زوجته إلى الحبشة مسلما، ثمّ تنصّر هناك و مات نصرانيا، فقدم خالد بن سعيد و عمرو بن العاص بأمّ حبيبة من تلك الأرض عام الهدنة، فتزوّج بها الرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و قيل: إنّ الذي قدم بها شرحبيل بن حسنة.

حدّث عنها: أخواها: معاوية و عنبسة، و ابن أخيها عبد اللّه بن عتبة بن أبي سفيان، و أبو صالح السمّان، و آخرون.

توفّيت سنة 44 هـ.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 8: 96-100، المعارف 136 و 344، الجرح و التعديل 9: 461، الثقات لابن حبّان 3: 131، الاستيعاب 4: 401-403 و 483-484، أسد الغابة 5: 457-458، سير أعلام النبلاء 2: 218-223، الكاشف للذهبي 3: 471، مرآة الجنان 1: 98، شذرات الذهب 1: 54) .

(12) أبو عبد الملك مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة القرشي الأموي.

أمّه أمينة بنت علقمة بن صفوان.

روى عن: عمر، و عثمان، و علي، و زيد. و روى عنه: سهل بن أسعد، و سعيد بن المسيّب، و عروة، و أبو بكر بن عبد الرحمان، و مجاهد بن جبر، و غيرهم.

كان كاتب ابن عمّه عثمان و إليه الخاتم، فخانه، و قتل عثمان و نجا هو، و سار مع طلحة و الزبير يوم الجمل، فقتل طلحة، ثمّ ولّي المدينة غير مرّة لمعاوية. و لمّا مات معاوية بن يزيد أقبل مروان و انضمّ إليه بنو أميّة


صفحه 317

و غيرهم، و حارب الضحّاك الفهري فقتله، و أخذ دمشق ثمّ مصر، و دعا بالخلافة.

كان أحمر الوجه قصيرا أوقص دقيق العنق كبير الرأس و اللحية، يلقّب خيط باطل، و كان أحد المحرّضين لمسرف بن عقبة على قتال أهل المدينة، و قد عقد لولديه من بعده: عبد الملك و عبد العزيز، و زهّد الناس في خالد بن يزيد بن معاوية، و سبّه يوما و كان متزوّجا بأمّه، فأضمرت له الشرّ، فلمّا نام عندها و ثبت مع جواريها و غمّته بوسادة قعدن على جوانبها حتّى مات، فصرخن و ظنّ أنّه مات فجأة، و قيل: مات بالطاعون سنة 65 هـ بدمشق.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 5: 35-43، طبقات خليفة 405، التاريخ الكبير 7: 368، الجرح و التعديل 8: 271، الجمع بين رجال الصحيحين 2: 501- 502، دول الإسلام 1: 48، سير أعلام النبلاء 3: 476-479، البداية و النهاية 8: 239 و 257-260، العقد الثمين 6: 52-55، نزهة الألباب 1:

249، شذرات الذهب 1: 73، الغدير 8: 306-314) .

(13) أبو عثمان سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة الأموي القرشي، قتل أبوه يوم بدر مشركا، و خلّف سعيدا طفلا.

لم يرو عن النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و روى عن: عمر، و عائشة. و حدّث عنه: ابناه:

عمرو و يحيى، و عروة، و سالم بن عبد اللّه.

ولّي إمرة المدينة غير مرّة لمعاوية، و كذلك ولّي إمرة الكوفة لعثمان، فقدمها و هو شاب مترف، فأضرّ بأهلها، فقاموا عليه و طردوه بعد ولاية خمس سنين تقريبا، و أمّروا عليهم أبا موسى، فأبى سعيد ذلك و جدّد البيعة في أعناقهم لعثمان، فولاّه عثمان عليهم مرة أخرى.


صفحه 318

غزا طبرستان فافتتحها، و كان من المعتزلين لحربي الجمل و صفّين.

توفّي بقصره بالعرصة على ثلاثة أميال من المدينة سنة 59 هـ، و حمل إلى البقيع، و قيل: توفّي سنة 57 هـ، و قيل: بل سنة 58 هـ.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 5: 30-35، التاريخ الكبير 3: 502، الجرح و التعديل 4: 48، أسد الغابة 2: 309-311، مختصر تاريخ مدينة دمشق 9: 305-318، تهذيب الكمال 10: 501-510، دول الإسلام 1: 44، سير أعلام النبلاء 3: 444-449، الكاشف للذهبي 1: 363-364، البداية و النهاية 8: 83-87، العقد الثمين 4: 212-218، تهذيب تاريخ مدينة دمشق 6: 133-147) .

(14) أبو العبّاس عبد اللّه بن عبّاس بن عبد المطّلب بن هاشم القرشي الهاشمي المعروف بحبر الأمّة أو البحر. أمّه أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلاليّة.

مولده بشعب بن هاشم قبل عام الهجرة بثلاث سنين، و انتقل مع أبويه إلى دار الهجرة سنة الفتح، و قد مسح النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم على رأسه و دعا له بالحكمة.

كان و سيما مديد القامة مهيبا ذكي النفس من رجال الكمال.

صحب النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم نحوا من ثلاثين شهرا، و حدّث: عنه، و عن عمر، و علي، و معاذ، و والده، و عبد الرحمان بن عوف، و خلق. و روى عنه: ابنه علي، و ابن أخيه عبد اللّه بن معبد، و أخوه كثير بن العبّاس، و أنس بن مالك، و عروة بن الزبير، و طاووس، و سعيد بن جبير، و أبو العالية، و عطاء، و غيرهم.

شهد مع علي7الجمل و صفّين و النهروان، و كان أمير البصرة زمن علي7، و قد غزا ابن عبّاس أفريقية مع ابن أبي سرح.

و ذكر ابن حزم في الإحكام: أنّ أبا بكر محمّد بن موسى بن يعقوب بن‌