بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 342

(52) أبو الحسن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي، أمّه ليلى بنت أبي عروة بن مسعود الثقفي، أشبه الناس خلقا و خلقا و خلقا بالرسول صلّى اللّه عليه و اله و سلّم.

كان رجلا شجاعا سخيّا، و هو أوّل الخارجين لحرب ابن سعد من آل علي في كربلاء.

استشهد في معركة الطفّ سنة 61 هـ بيد مرّة بن منقذ العبدي، و اختلف في عمره عند استشهاده، فقيل: 18 سنة، و قيل: 19 سنة، و قيل: 25 سنة.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 5: 211، سير أعلام النبلاء 4: 387، منتهى الآمال 1: 671-675) .

(53) أبو علي الحسن بن هانئ-و قيل: ابن وهب-الحكمي، الشاعر المشهور، أمّه جلبان الأهوازيّة.

ولد بالأهواز، و نشأ بالبصرة، و سمع من حمّاد بن سلمة و طائفة، و تلا على يعقوب، و أخذ اللغة عن أبي زيد الأنصاري و غيره، و مدح الخلفاء و الوزراء، و بلغ في النظم الذروة.

قيل: لقّب بأبي نواس لضفيرتين كانتا تنوسان (تضطربان) على عاتقيه، و أكثر أشعاره في الغزل و الخمريات.

توفّي سنة 195 هـ، و قيل: بل سنة 196 هـ، و قيل: بل سنة 198 هـ، و اعتنى الصولي و غيره بجمع ديوانه.

(الأغاني 20: 3-18، سير أعلام النبلاء 9: 279-281، العبر 1: 321، شذرات الذهب 1: 345-347، معاهد التنصيص 1: 83-98، أبجد العلوم 3: 63-64) .

(54) أبو عبد القدّوس شبث بن ربعي التميمي اليربوعي الكوفي. غ


صفحه 343

حدّث عن: علي، و حذيفة. و حدّث عنه: محمّد بن كعب القرظي، و سليمان التيمي.

كان مؤذّن سجاح التميميّة، و ممّن خرج على علي و أنكر عليه التحكيم، و حضر قتل الحسين. شهد جنازته الأعمش.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 6: 216، تهذيب الكمال 12: 351-353، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث و وفيات 61 هـ-80 هـ) 416-417، سير أعلام النبلاء 4: 150، تهذيب التهذيب 4: 266-267) .

(55) عابس بن أبي شبيب الشاكري، من رجال الشيعة و متقدّميهم.

كان شجاعا خطيبا عابدا. قيل: إنّه كان له مجلس يجتمع الشيعة فيه و يؤخذ عنه الحديث.

و كان هو الذي أرسل مسلم كتابه للحسين بيده يدعوه للمجي‌ء بعدما بايع أهل الكوفة له.

استشهد في معركة الطفّ سنة 61 هـ.

(تاريخ الطبري 4: 640، منتهى الآمال 1: 665) .

(56) نافع بن هلال بن نافع البجلي، و قيل: الجملي، من الرجال الشجعان الأشراف. جاء لنصرة الحسين من الكوفة، و كان دليله الطرماح، و استشهد مع الحسين سنة 61 هـ.

و هو القائل للحسين: «إنّا على نيّاتنا و بصائرنا، نوالي من والاك و نعادي من عاداك» .

(منتهى الآمال 1: 661-662) .

(57) أبو أميّة عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة الأموي المعروف بالأشدق، و هو زوج أخت مروان المدعوة بأمّ البنين.


صفحه 344

ولي المدينة ليزيد و قبله لمعاوية، ثمّ سكن دمشق.

حدّث عن: عمر، و عثمان. و روى عنه: خثيم بن مروان، و بنوه: موسى، و أميّة، و سعيد. و قد رام الخلافة و غلب على دمشق و ادّعى أنّ مروان جعله ولي العهد بعد عبد الملك، فسار إليه عبد الملك و اصطلحا على أن يكون الخليفة بعده، فدخل عبد الملك دمشق، ثمّ غدر به، فقتله سنة 70 هـ، و قيل: سنة 69 هـ.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 5: 237-238، التاريخ الكبير 6: 338، المعارف 145 و 296 و 615، الجرح و التعديل 6: 236، مشاهير علماء الأمصار 20، سير أعلام النبلاء 3: 449-450) .

(58) الملك الصالح وزير مصر أبو الغارات طلائع بن رزّيك الأرمني المصري، واقف جامع الصالح الذي على باب زويلة بظاهر القاهرة، من الأدباء الشجعان الخطباء الأجواد.

ولّي نواحي الصعيد، و استولى على مصر بعد أن أخذ بثأر الظافر.

صنّف كتبا، و له ديوان شعر صغير، و لعمارة اليمني فيه مدائح و مراثي.

و لمّا مات الفائز أقام العاضد، فتزوّج العاضد بابنته، ثمّ دبّر قتله مع بعض الأمراء و أولاد الداعي، فاغتالوه سنة 556 هـ.

(وفيات الأعيان 2: 526-529، البداية و النهاية 12: 243-244، سير أعلام النبلاء 20: 397-399، نسمة السحر 2: 251-265، أعيان الشيعة 7: 396-401، الغدير 4: 385-413) .

(59) أبو محمّد عبد الوهاب بن أحمد بن علي الحنفي الشعراني، من العلماء المتصوّفين. يرجع نسبه إلى محمّد بن الحنفية.

ولد سنة 898 هـ في قلقشندة بمصر، و نشأ بساقية أبي شعرة من قرى‌


صفحه 345

المنوفية، و إليها نسبته، و توفّي بالقاهرة سنة 973 هـ.

له تصانيف منها: لواقح الأنوار في طبقات الأخيار، الأنوار القدسيّة في معرفة آداب العبوديّة، البدر المنير، الجواهر و الدرر الكبرى، كشف الغمّة عن جميع الأمّة، لطائف المنن، مختصر تذكرة القرطبي، الميزان الكبرى.

(شذرات الذهب 8: 372-374، معجم المطبوعات لسركيس 1: 1129- 1134، الأعلام للزركلي 4: 180-181، معجم المؤلّفين 6: 218) .

(60) أبو الحسن علي بن أبي بكر الهروي، ولد بالموصل و استوطن حلب.

كان فاضلا جوّالا غريبا مشعوذا حلو المجالسة، على حدّ تعبير الذهبي.

ألّف خطبا و قدّمها للناصر لدين اللّه، فوقّع له بالحسبة في سائر البلاد، و بنى السائح لنفسه مدرسة درّس بها و خطب، و سمع من عبد المنعم الغراوي سباعياته، و دخل إلى بعض جزائر الإفرنج و كاد أن يؤسر.

له: كتاب الإشارات إلى معرفة الزيارات، و الخطب الهروية.

توفّي سنة 611 هـ، و قبره في قبّة بمدرسته بظاهر حلب.

(التكملة للمنذري 2: 315-316، سير أعلام النبلاء 22: 56-57، مرآة الجنان 4: 19، كشف الظنون 1: 96، شذرات الذهب 5: 49) .

(61) أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن إبراهيم اللواتي الطنجي المعروف بابن بطّوطة، رحّالة مؤرّخ ناظم.

ولد سنة 703 هـ بطنجة و نشأبها، و طاف بلاد المغرب و مصر و الشام و الحجاز و العراق و فارس و اليمن و البحرين و تركستان و ما وراء النهر و بعض الهند و الصين و جاوة و أواسط أفريقية، و اتّصل بكثير من الملوك و الأمراء، و عاد إلى المغرب الأقصى، و انقطع إلى أبي عنان من ملوك بني مدين.


صفحه 346

من آثاره: رحلة تحفة النظّار في غرائب الأمصار و عجائب الأسفار.

توفّي بمراكش سنة 779 هـ.

(إيضاح المكنون 1: 262، هدية العارفين 2: 169، الأعلام للزركلي 6:

235-236، معجم المؤلّفين 10: 235-236) .

(62) شمس الدين أبو المظفّر يوسف بن قزعلي بن عبد اللّه التركي العويني الهبيري البغدادي الحنفي المعروف بسبط ابن الجوزي، العالم المتفنّن الواعظ البليغ المؤرّخ.

ولد سنة 581 هـ، و سمع من: جدّه، و عبد المنعم بن كليب، و ابن طبرزذ، و أبي اليمن الكندي، و طائفة. و حدّث عنه: الدمياطي، و عبد الحافظ الشروطي، و النجم الشقراوي، و العماد ابن البالسي، و آخرون.

سكن دمشق، فأفتى و درّس، و ألّف كتبا كثيرة منها: مرآة الزمان، و الردّ على المتعصّب العنيد، و التفسير.

توفّي بسفح قاسيون من دمشق سنة 654 هـ.

(وفيات الأعيان 3: 142، ميزان الاعتدال 4: 471، الجواهر المضية 3:

633-635، العسجد المسبوك 623-624، لسان الميزان 6: 28، الدارس 2: 66، شذرات الذهب 5: 266-267، أبجد العلوم 3: 77) .

(63) أبو عمرو زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الخزرجي الأنصاري، من مشاهير الصحابة.

كان نزيلا في الكوفة، و شهد غزوة مؤتة و غيرها، و شهد كذلك مع علي صفّين، و كان معدودا في خاصّة أصحابه.

له عدّة أحاديث، حدّث عنه: ابن أبي ليلى، و طاووس، و عطاء بن أبي رباح، و عدّة. توفّي بالكوفة سنة 66 هـ، و قيل: بل سنة 68 هـ.


صفحه 347

(الطبقات الكبرى لابن سعد 6: 18، المعارف 499، الجرح و التعديل 3:

554، مشاهير علماء الأمصار 47، الاستيعاب 2: 109-110، الجمع بين رجال الصحيحين 1: 143، تهذيب الكمال 10: 9-12، الكاشف للذهبي 1:

336، تقريب التهذيب 1: 325، تهذيب التهذيب 3: 340-341، شذرات الذهب 1: 74، تهذيب تاريخ مدينة دمشق 5: 439-442) .

(64) أبو عبد اللّه محمّد بن سعيد بن منيع البغدادي، الحافظ الحجّة.

ولد سنة 168 هـ، و طلب العلم في صباه، و سمع من: هشيم بن بشير، و ابن عيينة، و وكيع، و أنس بن عياض الليثي، و محمّد بن عمر الواقدي، و غيرهم. و حدّث عنه: ابن أبي الدنيا، و أحمد بن يحيى البلاذري، و أبو القاسم البغوي، و آخرون.

توفّي ببغداد سنة 230 هـ مخلّفا عدّة كتب أشهرها: الطبقات الكبرى.

(وفيات الأعيان 4: 351-352، تذكرة الحفّاظ 2: 425، سير أعلام النبلاء 10: 664-667، الكاشف للذهبي 3: 46، ميزان الاعتدال 3: 560، طبقات الحفّاظ 183، شذرات الذهب 2: 69) .

(65) أبو سعيد يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو النجّاري الخزرجي الأنصاري، مولده قبل السبعين زمن ابن الزبير.

سمع من: أنس بن مالك، و السائب بن يزيد، و سعيد بن المسيّب، و علي بن الحسين، و ابن شهاب، و غيرهم. و حدّث عنه: ابن أبي ذئب، و شعبة، و ابن الماجشون، و مالك، و سفيان الثوري، و طائفة.

استقضاه المنصور على الهاشميّة بقرب الكوفة، و توفّي بها سنة 143 هـ.

(طبقات خليفة 470، كتاب المعرفة و التأريخ 1: 648-650، الجرح و التعديل 9: 147-149، سير أعلام النبلاء 5: 468-476، تهذيب التهذيب‌


صفحه 348

11: 194-196، طبقات الحفّاظ 57) .

(66) يحيى بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة الأموي.

روى عن معاذ، و روى عنه سلمة بن أسامة. و ولّي المدينة لابن أخيه عبد الملك، ثمّ ولّي حمص.

قيل: كان فيه حمق، فوفد على عبد الملك بلا إذن، فعزله عن المدينة.

(تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث و وفيات 61 هـ-80 هـ) 537-538، فوات الوفيات 3: 161) .

(67) أمّ عبد اللّه فاطمة بنت الحسين بن علي الهاشميّة، أمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه التيميّة.

تلقّب بفاطمة الصغرى، تزوّجها الحسن المثنى بن الحسن، و ولدت له عبد اللّه المحض و إبراهيم الغمر و الحسن المثلّث و زينب.

قال عنها الحسين: «أمّا في الدين فتقوم الليل كلّه و تصوم النهار» .

و هي صاحبة الخطبة المشهورة في الكوفة بعد مقتل أبيها.

توفّيت سنة 117 هـ عن أكثر من سبعين عاما، و قيل: توفّيت سنة 110 هـ.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 8: 473-474، مرآة الجنان 1: 184، أدب الطفّ 1: 165-168، أعلام النساء لدخيّل 360-392) .

(68) أبو سنان-و قيل في كنيته غير ذلك كأبي عبد الرحمان و أبي يزيد-معقل ابن سنان الأشجعي الغطفاني، له صحبة و رواية، و هو الحامل لواء أشجع يوم الفتح.

حدّث عنه: مسروق، و علقمة، و الأسود، و سالم بن عبد اللّه، و الحسن البصري، و غيرهم.

كان ساكنا الكوفة، فوفد على يزيد و رأى منه أمورا منكرة، فسار إلى‌


صفحه 349

المدينة و خلعه، ثمّ أسر يوم الحرّة، فذبح صبرا سنة 63 هـ بيد نوفل بن مساحق و بأمر مسرف بن عقبة، و له نيّف و سبعون سنة.

(التاريخ الكبير 7: 391، المعارف 298، كتاب المعرفة و التأريخ 1: 310، الجرح و التعديل 8: 284، مشاهير علماء الأمصار 45، تاريخ مدينة دمشق 59: 357-367، أسد الغابة 4: 397-398، سير أعلام النبلاء 2:

576-577، الكاشف للذهبي 3: 162، تهذيب التهذيب 10: 210، شذرات الذهب 1: 71) .

(69) المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي. أسلم أبوه في حياة النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و استعمله عمر بن الخطّاب على جيش فغزا العراق، و نشأ المختار فكان من كبراء ثقيف و ذوي الرأي و الفصاحة و الشجاعة، و كانت أخته صفية تحت عبد اللّه بن عمر، و كانت ابنة سمرة بن جندب تحت المختار، و له منها ابنان: إسحاق و محمّد، و من غيرها بنون.

انتقم للحسين و أهل بيته، فقتل قتلته. و قد نسبت إليه بعض القبائح، و صنّف بعض علماء الشيعة رسائل في نزاهته.

قتله طريف و أخوه طرّاف الحنفيان، و أتيا برأسه إلى مصعب بن الزبير سنة 67 هـ، و قيل: إنّ الذي قتله ضرّار بن يزيد الحنفي.

(المعارف 400-401، ربيع الأبرار 4: 335 و 393، أسد الغابة 4: 336، وفيات الأعيان 3: 71، 165 و 4: 172-173، سير أعلام النبلاء 3: 538- 544، البداية و النهاية 8: 289، شذرات الذهب 1: 74-75، الغدير 2: 402- 407) .

(70) أبو الوليد عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة الأموي.

ولد سنة 26 هـ، و سمع: عثمان، و أبا هريرة، و أبا سعيد، و معاوية، و أمّ‌