بارگزاری ...
جستجو کنید
برای شروع جستجو، متن خود را وارد کنید.
صفحه 343

حدّث عن: علي، و حذيفة. و حدّث عنه: محمّد بن كعب القرظي، و سليمان التيمي.

كان مؤذّن سجاح التميميّة، و ممّن خرج على علي و أنكر عليه التحكيم، و حضر قتل الحسين. شهد جنازته الأعمش.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 6: 216، تهذيب الكمال 12: 351-353، تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث و وفيات 61 هـ-80 هـ) 416-417، سير أعلام النبلاء 4: 150، تهذيب التهذيب 4: 266-267) .

(55) عابس بن أبي شبيب الشاكري، من رجال الشيعة و متقدّميهم.

كان شجاعا خطيبا عابدا. قيل: إنّه كان له مجلس يجتمع الشيعة فيه و يؤخذ عنه الحديث.

و كان هو الذي أرسل مسلم كتابه للحسين بيده يدعوه للمجي‌ء بعدما بايع أهل الكوفة له.

استشهد في معركة الطفّ سنة 61 هـ.

(تاريخ الطبري 4: 640، منتهى الآمال 1: 665) .

(56) نافع بن هلال بن نافع البجلي، و قيل: الجملي، من الرجال الشجعان الأشراف. جاء لنصرة الحسين من الكوفة، و كان دليله الطرماح، و استشهد مع الحسين سنة 61 هـ.

و هو القائل للحسين: «إنّا على نيّاتنا و بصائرنا، نوالي من والاك و نعادي من عاداك» .

(منتهى الآمال 1: 661-662) .

(57) أبو أميّة عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أميّة الأموي المعروف بالأشدق، و هو زوج أخت مروان المدعوة بأمّ البنين.


صفحه 344

ولي المدينة ليزيد و قبله لمعاوية، ثمّ سكن دمشق.

حدّث عن: عمر، و عثمان. و روى عنه: خثيم بن مروان، و بنوه: موسى، و أميّة، و سعيد. و قد رام الخلافة و غلب على دمشق و ادّعى أنّ مروان جعله ولي العهد بعد عبد الملك، فسار إليه عبد الملك و اصطلحا على أن يكون الخليفة بعده، فدخل عبد الملك دمشق، ثمّ غدر به، فقتله سنة 70 هـ، و قيل: سنة 69 هـ.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 5: 237-238، التاريخ الكبير 6: 338، المعارف 145 و 296 و 615، الجرح و التعديل 6: 236، مشاهير علماء الأمصار 20، سير أعلام النبلاء 3: 449-450) .

(58) الملك الصالح وزير مصر أبو الغارات طلائع بن رزّيك الأرمني المصري، واقف جامع الصالح الذي على باب زويلة بظاهر القاهرة، من الأدباء الشجعان الخطباء الأجواد.

ولّي نواحي الصعيد، و استولى على مصر بعد أن أخذ بثأر الظافر.

صنّف كتبا، و له ديوان شعر صغير، و لعمارة اليمني فيه مدائح و مراثي.

و لمّا مات الفائز أقام العاضد، فتزوّج العاضد بابنته، ثمّ دبّر قتله مع بعض الأمراء و أولاد الداعي، فاغتالوه سنة 556 هـ.

(وفيات الأعيان 2: 526-529، البداية و النهاية 12: 243-244، سير أعلام النبلاء 20: 397-399، نسمة السحر 2: 251-265، أعيان الشيعة 7: 396-401، الغدير 4: 385-413) .

(59) أبو محمّد عبد الوهاب بن أحمد بن علي الحنفي الشعراني، من العلماء المتصوّفين. يرجع نسبه إلى محمّد بن الحنفية.

ولد سنة 898 هـ في قلقشندة بمصر، و نشأ بساقية أبي شعرة من قرى‌


صفحه 345

المنوفية، و إليها نسبته، و توفّي بالقاهرة سنة 973 هـ.

له تصانيف منها: لواقح الأنوار في طبقات الأخيار، الأنوار القدسيّة في معرفة آداب العبوديّة، البدر المنير، الجواهر و الدرر الكبرى، كشف الغمّة عن جميع الأمّة، لطائف المنن، مختصر تذكرة القرطبي، الميزان الكبرى.

(شذرات الذهب 8: 372-374، معجم المطبوعات لسركيس 1: 1129- 1134، الأعلام للزركلي 4: 180-181، معجم المؤلّفين 6: 218) .

(60) أبو الحسن علي بن أبي بكر الهروي، ولد بالموصل و استوطن حلب.

كان فاضلا جوّالا غريبا مشعوذا حلو المجالسة، على حدّ تعبير الذهبي.

ألّف خطبا و قدّمها للناصر لدين اللّه، فوقّع له بالحسبة في سائر البلاد، و بنى السائح لنفسه مدرسة درّس بها و خطب، و سمع من عبد المنعم الغراوي سباعياته، و دخل إلى بعض جزائر الإفرنج و كاد أن يؤسر.

له: كتاب الإشارات إلى معرفة الزيارات، و الخطب الهروية.

توفّي سنة 611 هـ، و قبره في قبّة بمدرسته بظاهر حلب.

(التكملة للمنذري 2: 315-316، سير أعلام النبلاء 22: 56-57، مرآة الجنان 4: 19، كشف الظنون 1: 96، شذرات الذهب 5: 49) .

(61) أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن محمّد بن إبراهيم اللواتي الطنجي المعروف بابن بطّوطة، رحّالة مؤرّخ ناظم.

ولد سنة 703 هـ بطنجة و نشأبها، و طاف بلاد المغرب و مصر و الشام و الحجاز و العراق و فارس و اليمن و البحرين و تركستان و ما وراء النهر و بعض الهند و الصين و جاوة و أواسط أفريقية، و اتّصل بكثير من الملوك و الأمراء، و عاد إلى المغرب الأقصى، و انقطع إلى أبي عنان من ملوك بني مدين.


صفحه 346

من آثاره: رحلة تحفة النظّار في غرائب الأمصار و عجائب الأسفار.

توفّي بمراكش سنة 779 هـ.

(إيضاح المكنون 1: 262، هدية العارفين 2: 169، الأعلام للزركلي 6:

235-236، معجم المؤلّفين 10: 235-236) .

(62) شمس الدين أبو المظفّر يوسف بن قزعلي بن عبد اللّه التركي العويني الهبيري البغدادي الحنفي المعروف بسبط ابن الجوزي، العالم المتفنّن الواعظ البليغ المؤرّخ.

ولد سنة 581 هـ، و سمع من: جدّه، و عبد المنعم بن كليب، و ابن طبرزذ، و أبي اليمن الكندي، و طائفة. و حدّث عنه: الدمياطي، و عبد الحافظ الشروطي، و النجم الشقراوي، و العماد ابن البالسي، و آخرون.

سكن دمشق، فأفتى و درّس، و ألّف كتبا كثيرة منها: مرآة الزمان، و الردّ على المتعصّب العنيد، و التفسير.

توفّي بسفح قاسيون من دمشق سنة 654 هـ.

(وفيات الأعيان 3: 142، ميزان الاعتدال 4: 471، الجواهر المضية 3:

633-635، العسجد المسبوك 623-624، لسان الميزان 6: 28، الدارس 2: 66، شذرات الذهب 5: 266-267، أبجد العلوم 3: 77) .

(63) أبو عمرو زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الخزرجي الأنصاري، من مشاهير الصحابة.

كان نزيلا في الكوفة، و شهد غزوة مؤتة و غيرها، و شهد كذلك مع علي صفّين، و كان معدودا في خاصّة أصحابه.

له عدّة أحاديث، حدّث عنه: ابن أبي ليلى، و طاووس، و عطاء بن أبي رباح، و عدّة. توفّي بالكوفة سنة 66 هـ، و قيل: بل سنة 68 هـ.


صفحه 347

(الطبقات الكبرى لابن سعد 6: 18، المعارف 499، الجرح و التعديل 3:

554، مشاهير علماء الأمصار 47، الاستيعاب 2: 109-110، الجمع بين رجال الصحيحين 1: 143، تهذيب الكمال 10: 9-12، الكاشف للذهبي 1:

336، تقريب التهذيب 1: 325، تهذيب التهذيب 3: 340-341، شذرات الذهب 1: 74، تهذيب تاريخ مدينة دمشق 5: 439-442) .

(64) أبو عبد اللّه محمّد بن سعيد بن منيع البغدادي، الحافظ الحجّة.

ولد سنة 168 هـ، و طلب العلم في صباه، و سمع من: هشيم بن بشير، و ابن عيينة، و وكيع، و أنس بن عياض الليثي، و محمّد بن عمر الواقدي، و غيرهم. و حدّث عنه: ابن أبي الدنيا، و أحمد بن يحيى البلاذري، و أبو القاسم البغوي، و آخرون.

توفّي ببغداد سنة 230 هـ مخلّفا عدّة كتب أشهرها: الطبقات الكبرى.

(وفيات الأعيان 4: 351-352، تذكرة الحفّاظ 2: 425، سير أعلام النبلاء 10: 664-667، الكاشف للذهبي 3: 46، ميزان الاعتدال 3: 560، طبقات الحفّاظ 183، شذرات الذهب 2: 69) .

(65) أبو سعيد يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو النجّاري الخزرجي الأنصاري، مولده قبل السبعين زمن ابن الزبير.

سمع من: أنس بن مالك، و السائب بن يزيد، و سعيد بن المسيّب، و علي بن الحسين، و ابن شهاب، و غيرهم. و حدّث عنه: ابن أبي ذئب، و شعبة، و ابن الماجشون، و مالك، و سفيان الثوري، و طائفة.

استقضاه المنصور على الهاشميّة بقرب الكوفة، و توفّي بها سنة 143 هـ.

(طبقات خليفة 470، كتاب المعرفة و التأريخ 1: 648-650، الجرح و التعديل 9: 147-149، سير أعلام النبلاء 5: 468-476، تهذيب التهذيب‌


صفحه 348

11: 194-196، طبقات الحفّاظ 57) .

(66) يحيى بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة الأموي.

روى عن معاذ، و روى عنه سلمة بن أسامة. و ولّي المدينة لابن أخيه عبد الملك، ثمّ ولّي حمص.

قيل: كان فيه حمق، فوفد على عبد الملك بلا إذن، فعزله عن المدينة.

(تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث و وفيات 61 هـ-80 هـ) 537-538، فوات الوفيات 3: 161) .

(67) أمّ عبد اللّه فاطمة بنت الحسين بن علي الهاشميّة، أمّها أمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد اللّه التيميّة.

تلقّب بفاطمة الصغرى، تزوّجها الحسن المثنى بن الحسن، و ولدت له عبد اللّه المحض و إبراهيم الغمر و الحسن المثلّث و زينب.

قال عنها الحسين: «أمّا في الدين فتقوم الليل كلّه و تصوم النهار» .

و هي صاحبة الخطبة المشهورة في الكوفة بعد مقتل أبيها.

توفّيت سنة 117 هـ عن أكثر من سبعين عاما، و قيل: توفّيت سنة 110 هـ.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 8: 473-474، مرآة الجنان 1: 184، أدب الطفّ 1: 165-168، أعلام النساء لدخيّل 360-392) .

(68) أبو سنان-و قيل في كنيته غير ذلك كأبي عبد الرحمان و أبي يزيد-معقل ابن سنان الأشجعي الغطفاني، له صحبة و رواية، و هو الحامل لواء أشجع يوم الفتح.

حدّث عنه: مسروق، و علقمة، و الأسود، و سالم بن عبد اللّه، و الحسن البصري، و غيرهم.

كان ساكنا الكوفة، فوفد على يزيد و رأى منه أمورا منكرة، فسار إلى‌


صفحه 349

المدينة و خلعه، ثمّ أسر يوم الحرّة، فذبح صبرا سنة 63 هـ بيد نوفل بن مساحق و بأمر مسرف بن عقبة، و له نيّف و سبعون سنة.

(التاريخ الكبير 7: 391، المعارف 298، كتاب المعرفة و التأريخ 1: 310، الجرح و التعديل 8: 284، مشاهير علماء الأمصار 45، تاريخ مدينة دمشق 59: 357-367، أسد الغابة 4: 397-398، سير أعلام النبلاء 2:

576-577، الكاشف للذهبي 3: 162، تهذيب التهذيب 10: 210، شذرات الذهب 1: 71) .

(69) المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي. أسلم أبوه في حياة النبي صلّى اللّه عليه و اله و سلّم، و استعمله عمر بن الخطّاب على جيش فغزا العراق، و نشأ المختار فكان من كبراء ثقيف و ذوي الرأي و الفصاحة و الشجاعة، و كانت أخته صفية تحت عبد اللّه بن عمر، و كانت ابنة سمرة بن جندب تحت المختار، و له منها ابنان: إسحاق و محمّد، و من غيرها بنون.

انتقم للحسين و أهل بيته، فقتل قتلته. و قد نسبت إليه بعض القبائح، و صنّف بعض علماء الشيعة رسائل في نزاهته.

قتله طريف و أخوه طرّاف الحنفيان، و أتيا برأسه إلى مصعب بن الزبير سنة 67 هـ، و قيل: إنّ الذي قتله ضرّار بن يزيد الحنفي.

(المعارف 400-401، ربيع الأبرار 4: 335 و 393، أسد الغابة 4: 336، وفيات الأعيان 3: 71، 165 و 4: 172-173، سير أعلام النبلاء 3: 538- 544، البداية و النهاية 8: 289، شذرات الذهب 1: 74-75، الغدير 2: 402- 407) .

(70) أبو الوليد عبد الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أميّة الأموي.

ولد سنة 26 هـ، و سمع: عثمان، و أبا هريرة، و أبا سعيد، و معاوية، و أمّ‌


صفحه 350

سلمة، و غيرهم. و حدّث عنه: عروة، و خالد بن معدان، و الزهري، و آخرون.

قيل: أفضى الأمر إلى عبد الملك و المصحف بين يديه، فأطبقه و قال: (هذا آخر العهد بك) .

تملّك بعد أبيه الشام و مصر، ثمّ حارب مصعبا و عبد اللّه ابني الزبير، فقتلهما.

قال الذهبي: (كان من رجال الدهر و دهاة الرجال، و كان الحجّاج من ذنوبه) .

توفّي سنة 86 هـ.

(الطبقات الكبرى لابن سعد 5: 223-235، طبقات خليفة 420، التاريخ الكبير 5: 429، تهذيب الكمال 18: 408-414، سير أعلام النبلاء 4: 246- 249، العقد الثمين 5: 131-132، شذرات الذهب 1: 97) .

(71) أبو محمّد الحجّاج بن يوسف بن أبي عقيل الثقفي، أمّه الفارعة بنت همام ابن عروة الثقفي. تولّى الحجاز ثلاث سنين ثمّ العراق و خراسان عشرين سنة من قبل عبد الملك بن مروان، و كان تحته هند بنت المهلّب و هند بنت أسماء بن خارجة.

وصفه الذهبي بقوله: (كان ظلوما جبّارا ناصبيّا خبيثا سفّاكا للدماء، و كان ذا شجاعة و إقدام و مكر و دهاء و فصاحة) .

رمى الكعبة بالمنجنيق، و هلك سنة 95 هـ، بعد قتله سعيد بن جبير بأيام، و له نيّف و خمسون سنة.

(المعارف 395-398 و 548، سير أعلام النبلاء 4: 343، البداية و النهاية 9: 117-139، تعجيل المنفعة 87-89، تهذيب التهذيب 2: 184-187،