61-أبو نواس الحسن بن هانئ.
62-عبقرية المسيح.
63-فاطمة الزهراء و الفاطميون.
64-الإسلام في القرن العشرين حاضره و مستقبله.
65-ذو النورين عثمان بن عفّان.
66-مطلع النور، أو: طوالع البعثة المحمّدية.
67-فلسفة الثورة في الميزان.
68-أفيون الشعوب (المذاهب الهدّامة) .
69-بنجامين فرانكلين.
70-جحا الضاحك المضحك.
71-الشيوعيّة و الإنسانيّة.
72-الصهيونيّة العالميّة.
73-معاوية بن أبي سفيان في الميزان.
74-الإسلام و الاستعمار.
75-حقائق الإسلام و أباطيل خصومه.
76-مطالعات.
77-لا شيوعيّة و لا استعمار.
78-إبليس.
79-ديوان من دواوين.
80-التعريف بشكسبير.
81-القرن العشرون ما كان و ما سيكون.
82-عبد الرحمان الكواكبي.
83-الثقافة العربيّة أسبق من ثقافة اليونان و العبريين.
84-المرأة في القرآن الكريم.
85-شاعر أندلسي و جائزة عالميّة.
86-اللغة الشاعرة، مزايا الفنّ و التعبير في اللغة العربيّة.
87-فلسفة الغزالي.
88-الإنسان في القرآن الكريم.
89-التفكير فريضة إسلاميّة.
90-عبقري الإصلاح و التعليم الأستاذ محمّد عبده.
91-أشتات مجتمعات في اللغة و الأدب.
92-رجال عرفتهم.
93-ما يقال عن الإسلام.
94-يوميّات.
95-جوائز الأدب العالميّة.
96-أنا.
97-الشطرنج.
98-حياة قلم.
99-المرأة في اللغة.
100-آراء في الآداب و الفنون.
أمّا كتبه التي جمعها و نشرها الآخرون[1]، فكما يلي:
1-آخر كلمات العقّاد.
جمع و تقديم: عامر العقّاد، طبع في القاهرة سنة 1965 م.
2-دراسات في المذاهب الأدبيّة و الاجتماعيّة.
جمع و نشر: عامر العقّاد، طبع في القاهرة سنة 1967 م.
3-ديوان ما بعد البعد.
جمع و إعداد: عامر العقّاد، طبع في القاهرة.
4-ردود و حدود.
جمع و نشر: عامر العقّاد، طبع في القاهرة سنة 1969 م.
5-الإسلام دعوة عالميّة، و مقالات أخرى.
جمع: محمود أحمد العقّاد، طبع في القاهرة سنة 1970 م.
6-بحوث في اللغة و الأدب.
جمع: عامر العقّاد، طبع في القاهرة سنة 1970 م.
7-الحرب العالميّة الثانية.
جمع و نشر: عامر العقّاد، طبع في بيروت سنة 1972 م.
8-الإسلام و الحضارة الإنسانيّة.
جمع: حسن عبد اللّه الحسّاني، طبع في بيروت سنة 1973 م.
9-خواطر في الفنّ و القصّة.
جمع و نشر: دار الكتاب العربي-بيروت-سنة 1973 م.
[1]لاحظ المصدر السابق 1: 191-198.
10-دين و فنّ و فلسفة.
جمع و نشر: الهيئة العامّة للكتاب-بيروت-سنة 1973 م.
11-الصهيونيّة و فلسطين.
جمع: حسن عبد اللّه الحسّاني، طبع في بيروت سنة 1973 م.
12-عيد القلم.
جمع: حسن عبد اللّه الحسّاني، طبع في بيروت سنة 1973 م.
13-مع عاهل الجزيرة العربيّة.
جمع: عامر العقّاد، طبع في بيروت سنة 1973 م.
14-فنون و شجون.
جمع و نشر: دار الجيل-بيروت-سنة 1974 م.
15-قيم و معايير.
جمع و نشر: دار الجيل-بيروت-سنة 1974 م.
16-مواقف و قضايا في الأدب و السياسة.
جمع و نشر: دار الجيل-بيروت-سنة 1974 م.
17-مذهب ذوي العاهات.
جمع و نشر: محمود أحمد العقّاد، طبع في القاهرة سنة 1977 م.
هذا، و قد قام العقّاد بترجمة بعض الكتب ككتاب عرائس و شياطين، و فرنسيس باكون، و ألوان من القصّة القصيرة في الأدب الأمريكي، و غيرها[1].
[1]لاحظ المصدر السابق 1: 237.
و أمّا الكتب التي راجعها و أشرف عليها العقّاد فمنها: تراث الإنسانيّة، و حول مائدة المعرفة، و من قراءات الأجداد، و المعرفة عند مفكّري المسلمين[1].
و أمّا الكتب التي كتب لها العقّاد مقدّمة فمنها: ديوان المازني، و الغربال لميخائيل نعيمة، و ديوان الكاظمي، و رحلة الربيع لفؤاد شاكر، و قيس و لبنى لعزيز أباظة، و غيرها[2].
و أمّا الأعمال التي ألّفها بالاشتراك مع آخرين فمنها: شاعر الهند رابندرات طاغور بالاشتراك مع د. طه حسين و آخرين، و علمتني الحياة بالاشتراك مع محمّد حسين هيكل و آخرين، و الديوان بالاشتراك مع إبراهيم عبد القادر المازني، و عصاميون عظماء من الشرق و الغرب بالاشتراك مع محمّد فريد أبي حديد و آخرين[3].
كما أحصي له أكثر من (5873) مقالا صحفيّا[4].
و قد بلغ عدد المقالات و الدراسات التي كتبت عن العقّاد (2021) مقالا و دراسة، و أمّا الكتب التي كتبت عن حياته باللغة العربيّة فبلغت (61) كتابا، و باللغات الأخرى (54) كتابا، و أمّا عدد الكتب التي تناولته في فصول فبلغ عددها (209) كتاب[5].
[1]انظر المصدر السابق 1: 241.
[2]راجع المصدر السابق 1: 227-233.
[3]قارن المصدر المتقدّم 1: 225-226.
[4]لاحظ المصدر السابق 1: 245-276 و 2: 577-771.
[5]انظر المصدر المتقدّم 2: 799-806 و 846 و 849-1082 و 1085-1089.
وفاته و مدفنه
لقد تنبّأ العقّاد بالموت عند ما قال لطاهر الطناحي: «إنّ الابن يأخذ متوسّط عمري أبيه و أمّه، و قد تنتهي حياتي قبل الثمانين» حيث قد توفّيت والدته في سنّ الثمانين و والده دون هذا السنّ بقليل، ثمّ ابتسم و قال للطناحي: «إذا فاجأني الموت في وقت من الأوقات فإنّني أصافحه و لا أخافه بقدر ما أخاف المرض، فالمرض ألم مذلّ لا يحتمل، و لكنّ الموت ينهي كلّ شيء!نعم، إنّ الخوف من الموت غريزة حيّة لا عيب فيها، و إنّما العيب أن يتغلّب هذا الخوف علينا و لا نتغلّب عليه، كما وجب أن نغلبه في موقف الصراع بين الغريزة و الضمير، فإنّ الخضوع له في هذه الحالة ضعف، و الضعف شرّ من الموت» . ثمّ تمثل بأبيات شعر يقول فيها:
ستغرب شمس هذا العمر يوما # و يغمض ناظري ليل الحمام
فهل يسري إلى قبري خيال # من الدنيا بأبناء الأنام
خلعت اسمي على الدنيا و رسمي # فما أبكي رحيلي أو مقام[1]
و قد توفّي هذا الرجل العظيم في القاهرة في الثاني عشر أو الثالث عشر من شهر آذار سنة 1964 م المصادف لسنة 1883 هـ، و دفن في أسوان مسقط رأسه[2].
و قد بكاه العلم و الأدب و الوطن، و تنافست الألسنة في تأبينه، و ممّا
[1]عبّاس محمود العقّاد (قطرات من بحر أدبه) 11-12.
[2]الأعلام للزركلي 3: 266 و 267، الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث 292.
قاله د. طه حسين بلوعة و أسف: «أمثالك تموت أجسادهم؛ لأنّ الموت حقّ على الأحياء جميعا، و لكنّ ذكرهم لا يموت؛ لأنّهم فرضوا أنفسهم على الزمان و على الناس فرضا»[1].
هذا الكتاب
قد يقال: إنّ المؤلّفات التي تناول فيها العقّاد بعض التراجم-و منها هذا الكتاب-هي ليست بتراجم، أو على الأقل ليست بتراجم فنيّة بالمعنى الحديث لهذا المصطلح؛ لأنّ كلّ ترجمة بهذا المعنى ترتكز على دعامتين أساسيتين:
أ-بحث تأريخي يقوم فيه المترجم بدور المؤرّخ الحقّ، فيمحّص الوقائع في حيدة تامّة، و يدرس المادّة المتوفّرة لديه بأمانة و موضوعيّة لكي ينفذ في النهاية إلى الحقيقة، ثمّ يرتّب ما توصّل إليه على نحو يتيح تفهّمه و استيعابه.
ب-نشاط خيالي يلعب فيه المترجم دور الفنّان، فيقدّم في إطار الحقائق التي توصّل إليها كمؤرّخ بناء يشبه العمل القصصي الجيّد يطلعنا فيه الكاتب على المترجم له و هو يستكشف الحياة بالتدريج كما نفعل نحن جميعا.
و عندما نحاول تطبيق الدعامة الأولى على أعمال العقّاد فإنّنا نلاحظ هنا عدم توفّر الموضوعيّة في الكثير من الأحيان، و يزيد من ابتعاد العقّاد
[1]لاحظ الجامع في تاريخ الأدب العربي الحديث 292.
عن الموضوعيّة استخدامه لما أسماه مفتاح الشخصيّة في دراسته لكثير ممّن ترجم لهم، فإنّ هذا الأسلوب يعني في حدّ ذاته الدخول على الموضوع بفكرة قبليّة، فكرة تهتم أساسا بكلّ ما يتمشّى مع هذا المفتاح و يعضده و يهمل أو يكاد كلّ ما لا يتمشّى معه أو يبرزه.
و أمّا الدعامة الثانية فغير متوفّرة هنا؛ لأنّه لم يكتب تراجم تصوّر حياة المترجم لهم في مراحلها الزمنيّة المتعاقبة و من خلال بناء متماسك يبرز كيف تكشّفت لهم الدنيا و كيف تغيّرت مواقفهم تبعا لذلك و كيف كان قلقهم و صراعهم مع الحياة، و إنّما كتب فصولا مستقلّة لكلّ منها طابع المقال المعروض بالعرض المنطقي المباشر، و ما هكذا أدب التراجم الإبداعي الذي يقوم على إعمال الخيال رغم التقيّد بالحقائق و في إطارها و الذي يعمد إلى التجسيد و التصوير و التعبير بالمواقف و فتات القرائن.
و العقّاد يحاول تقديم صورة نفسيّة للشخصيّة التي يتناولها في دراسات لجوانب مختلفة منها مفسّرا لبواعث بعض تصرّفاتها في وقائع بعينها و تنويه بمواقفها من أحداث التاريخ التي شاركت في صنعه، فهو مقال منطقي تجريدي مباشر خال من أساليب العمل القصصي و حيله من التعبير باللمسات مثلا و تتابع المواقف و اللجوء إلى التفاصيل الدالّة و استخدام فتات القرائن حتّى يتمّ تجسيد المشاعر و الأفكار و الصورة النفسيّة أو غير النفسيّة للشخصيّة[1].
و لا يخفى أنّ ما قيل فيه نوع من الشطط و الاعتساف و إن كان فيه
[1]انظر أعلام الأدب المعاصر في مصر 1: 150 و 151 و 160 و 161 و 168.
غ