تأليفات
درباره تعداد و نام كتاب هايى كه بر دست ابوالفتوح رازى تأليف شده، سخن هاى مختلفى گفته شده است. برخى مؤلفات وى را چهار تا و برخى بيشتر دانسته اند و پنج يا شش كتاب را به او منتسب داشته اند.
در اينجا ابتدا به ذكر اسامى كتاب هاى منسوب به او پرداخته، سپس به بحث درباره خصوصيات آنها و صحت انتسابشان مى پردازيم .
۱ . روض الجنان و روح الجنان (روح الجنان و روح الجنان) به فارسى،
۲ . تفسير قرآن به عربى،
۳ . روح الاحباب و روح الالباب في شرح الشهاب،
۴ . رساله يوحنا،
۵ . رساله حسينه،
۶ . تبصرة العوام .
از آنجا كه سخن درباره تفسير او بسيار است، ابتدا به معرفى كتاب هاى ديگر او پرداخته، در پى آن، از تفسير قرآنش سخن مى گوييم .
روح الاحباب و روح الالباب
پيش تر ديده شد كه منتجب الدين، آن گاه كه از ابوالفتوح سخن به ميان آورد، مى گفت كه او را تصانيفى است از آن جمله تفسير موسوم به روض الجنان في تفسير القرآن در بيست مجلد و روح الاحباب و روح الالباب فى شرح الشهاب هر دو كتاب مزبور را من بر مؤلف آنها قرائت كردم .
نيز ديده شد كه عبد الجليل رازى او را مؤلف شرح الشهاب النبوى خواند .
شهاب الأخبار از تاليفات قاضى قضاعى است كه ابوالفتوح رازى به شرح آن پرداخته است .
حاجى نورى در خاتمة المستدرك نيز مى گويد:
وله مؤلفات اُخرى مذكورة في ترجمة منها : شرح الشهاب... .[1]
و صاحب اعيان الشيعة درباره اين كتاب نوشته است:
روح الاحباب وروح الالباب في شرح الشهاب الفّه باسم تاج الدين والشهاب هو جمعة القاضى القضاعى من كلام النّبى صافي الاحكام والمواعظ والآداب والحكم، في الرياض : رأيت نسخة من شرح الشهاب في طهران وأخرى في هراة وهو حسن الفوائد وادرجه الاستاد (المجلس) في بحار الانوار وقد اورد في شرح الشهاب عند قوله احفظ لى اصابى فابهم خيار امتى طرفا من الاخبار في فضائل الخلفاء الثلاثة.[2]
شيخ آقا بزرگ تهرانى نيز مى گويد:
شرح الشهاب في الحكم والآداب المشتمل على الف حديث نبوى جمعة القاضى ابو عبد اللّه محمّد بن سلامة القضاعى المعرى الشافعى المستوفي سنه ۴۵۴ ه.. . للشيخ الامام المفسر جمال الدين أبي الفتوح الحسين بن على بن محمّد الخزاعى النيسابورى الرازى المدفون بجوار عبد العظيم عليه السلامشيخ منتجب الدين، وقد سمعى شرحه بروح الاحباب وروح الالباب.[3]
ينقل عن روح الاحباب المجلس في البحار وعبد الجليل في النقض و في المستدرك.[4]
بايد گفت كه كتاب در دسترس نيست و نشانى از او وجود ندارد . آنچه در دسترس است، نقل فرازهايى از كتاب است كه در آثار ديگران درج افتاده است. پيش تر يكى از فرازهاى اين كتاب ـ كه به بيان سرگذشتى از ابوالفتوح رازى
[1]خاتمة المستدرك، ج ۳، ص ۷۳ .
[2]اعيان الشيعة، ج ۶، ص ۱۲۶ .
[3]الذريعة، ج ۱۳، ص ۳۴۳ .
[4]همان، ج ۱۱، ص ۲۶۱ .
اختصاص داشت ـ مشاهده گرديد . بخش هايى ديگر از كتاب را ملا عبد الصمد همدانى در كتاب بحر المعارف خود نقل كرده است .
رساله يوحنا
اين رساله فارسى در رياض به ابوالفتوح منسوب شده است و گفته شده :
رساله ارزنده و لطيفى است كه در آن به بطان مذاهب اربعه و درستى مذهب جعفرى ـ يعني مذهب اماميه ـ پرداخته است، ومضامين آن را از زبان يوحناى ذمّى ابخيلى نصرانى نقل مى كند و افزوده است كه يوحنا نخست كافر بوده، پس از آن مسلمان شد و در ميان مذاهب مختلف اسلام به تفحص پرداخت. سرانجامْ مذهب حق شيعه را برگزيد . اين كتاب به سبك طرائف ابن طاووس در امامت تأليف شده كه سيد اثرخود را از زبان عبد الحميد زمّى نگارش داده است.[1]
شيخ آقا بزرگ تهرانى مى گويد:
رسالة يوحنا الذمي، قصة خيالية مثل قصة الجزيرة الخضراء والحقائق الراهنة و الطرائف و هى مثل الحسنية تنسب إلى أبي الفتوح الرازي صاحب تفسير روض الجنان كما عن رياض العلماء ولكن أقدم نسخة من الحسنية هي التى أتى بها الملا إبراهيم استر آبادى (أو الملا ضياء الدين) من دمشق إلى ايران في سفر حجه ۹۵۸ فترجمها بالفارسيه. ولرسالة يوحنا هذه أيضا تحريرات فارسية و عربية مختلفة تحت عدة أسماء . ذكر ۱۲ نسخة منها في «خطى فارسي» كما ذكرناه بعنوان منهاج المناهج الفارسى منسوبا إلى أبي الفتوح الرازى المذكور.
ونسخة منها ذكرناها ذيل الدر الثمين و طبع بتبريز ۱۳۰۷ على الحجر في ۵۷
[1]رياض العلماء، ج ۲، ص ۱۷۳ .
ورقة بقطع الثمن، غير مرقمة بخط على بن محمّد حسن التبريزى، ثمّ طبع الدكتور على أكبر شهابي نسخة أتى بها من المتحف البريطاني تاريخها ۱۰۵۴. ط طهران ۱۹۷۲ / ۱۳۹۳ م في ۵۸ ص مع مقدمة لحسن سعيد. وفيها مباحث عن الاصول والفروع د . قال يوحنا : لما اردت الدخول في الاسلام رأيت المسلمين مختلفين فيما بينهم ورأيت الحق في موارد الاختلاف مع الشيعة عقلا فاعتقدت هذا المذهب. وهذه تختلف عن النسخة العربية . وطبع محمّد محمدى الاشتهاردى تحريرا جديدا من الكتاب ومعها الحسينية مع مقدمتين له ولحسن سعيد بطهران ۱۹۷۴/۱۳۹۵م . في ۲۴۴ص .[1]
رساله حسنيه
افندى در اين باره نيز نوشته است:
و از جمله آثارى كه به وى نسبت داده اند، رساله حسنيه، ... اين كتاب هم رساله اى ارزنده و مشهور است . ابتدا به عربى تأليف شده بود، پس از آن برخى از دانشمندان آن را از عربى به پارسى برگردانيده اند. اين رساله ـ كه در بحث امامت است ـ از زبان كنيزى به نام حسنيه كه كافر بوده و سپس مسلمان شد، گرد آمده است .
حسنيه پس از آن كه اسلام را برگزيد، در يكى از روزها، در حضور هارون الرشيد درباره امامت سخن گفت و به اثبات مذهب شيعه و ابطال ديگر از مذاهب پرداخت . اين كتاب هم مانند كتاب رساله يوحنا از ارزش فوق العاده اى برخوردار است؛ در عين حال، صحت انتساب هيچ يك از آنها به ابوالفتوح ثابت نشده است.[2]
[1]الذريعة، ج ۲۵، ص ۲۹۶.
[2]همان، ص ۱۷۳ ـ ۱۷۴ .
رساله حسنيه معروف است و مستقلاً و به ضميمه حلية المتقين به طبع رسيده، وبعضى كنيز مزبور را، از كنيزان حضرت صادق عليه السلام نوشته اند.
تهرانى در ذيل ترجمه حسنيه مى نويسد:
اين رساله كه در امامت است، ترجمه ملا ابراهيم بن ولى اللّه استر آبادى است، و در آغاز آن مى نويسد : سال ۹۵۸ هجرى كه از حج بيت اللّه بازگشت، در شهر شام در نزد يكى از سادات، به نسخه اى از «حسنيه» دست يافت، و آن را به استرآباد برد، به خواهش يكى از نيك مردان به ترجمه آن اقدام كرد.[1]
و در جاى ديگر مى نويسد :
در نسخه اى كه از آن به مطالعه ما رسيد، در آغاز آن تصريحى به نام شاه طهماسب نشده بود، و در نسخه ديگرى در آغاز آن آمده، نسخه اصل را امين ضياء الدين به ايران آورد، و در اندك وقتى شهرت يافت، پس از آن كه به اطلاع طهماسب رسيد، از وى خواست تا آن رساله را به نام وى ترجمه كند، و ممكن است ضياء الدين لقب ملا ابراهيم استر آبادى بوده باشد .
تبصرة العوام
يكى ديگر از كتاب هايى كه به ابوالفتوح منسوب است، كتاب تبصرة العوام در ملل و نحل است . افندى انتساب اين كتاب را به وى صحيح ندانسته مى گويد:
و ظاهر آن است كه، اين انتساب درست نباشد، زيرا اظهار شده است، كتاب تبصرة از آثار سيد مرتضى ثانى يا دانشورى ديگر بوده باشد . و هرگاه صحت سخن او را تصديق كنيم، بايد بگوييم مرداش تبصرة العوام ديگرى است نه آن كه از آثار سيد مرتضى بوده باشد، واين كتاب در بيست و هشت باب تدوين شده
[1]الذريعة، ج ۷، ص ۲۰.
است، و در آن به نكوهش از صوفيه پرداخته است، و اين گونه نكوهش دليل بر آن است كه تبصرة العوام از آثار ابوالفتوح نباشد: زيرا به طورى كه پيش از اين گفتيم، ابوالفتوح تمايلى به تصوف داشته است.[1]
آقا بزرگ تهرانى هم نوشته است:
تبصرة العوام و معرفة مقالات الانام، فارسى في بيان الملل و النحل وتفصيل المذاهب التى اعتنقتها طوائف الانام من الفلاسفة واصحاب الطبايع والمنجمين والمجوس والصابئين والخوارج و المعتزلة وفرق الشيعة والصوفية ومقالات العامة وعقايد الامامية وحكايات أهل الجبر و العدل وبعض شنايع بني امية وغير ذلك كلها في ستة وعشرين بابا، ذكر في اوله فهرسها للسيد صفى الدين أبي تراب المرتضى بن الداعى بن القاسم الحسينى الرازي الملقب ب «علم الهدى» كما في خطبة الكتاب وبقية نسبة مذكور في أواسطه كما حكي عن الرياض وهو أخ السيد المجتبى بن الداعى ... ان السيد المرتضى هذا كان معاصرا للغزالي الذي ولد سنة ۴۵۰ ومات سنة ۵۰۵ وجرت بينهما مناظرات ظهر السيد على الغزالي فيما، فإنه جرت العادة ببقاء احد المتعاصرين بعد الاخر بعدة سنوات إلى عشرين أو اكثر فبقى السيد المعاصر للغزالي بعده إلى حدود سنة ۵۲۵، وشاهده الشيخ منتخب الدين وقرأ عليه وأجيز منه في الرواية وألف التبصرة بعد سنة ۴۶۹ حيث أورد فيه في أواسط الباب الثامن عشر ما املاه محمّد بن زيد في هذا التاريخ بل ألفه بعد موت الغزإلى ولذا ينقل فيه عن كتبه ففى الباب السادس عشر نقل عن كتابه الميزان وفى الباب الخامس والعشرين نقل عن كتابه المستحيل وغير ذلك وبعد تأليف التبصرة فارسيا ألف كتابه العربي في الملل
[1]رياض العلماء، ج ۲، ص ۱۷۵.
الموسوم بالفصول التامة في هداية العامة كما صرح به المولى المقدس الاردبيلي وينقل عنه في كتابه حديقة الشيعة وكذا ينقل عن فصوله بعض معاصري المولى خليل القزويني الذى توفي سنة ۱۰۸۹ في كتابه مناهج اليقين و عرب الشيخ حسين بن على البطيطي تبصرة العوام كما يأتى بعنوان المعرب، وطبع التبصرة بضميمة قصص العلماء مكررا سنة ۱۳۰۴ و سنة ۱۳۱۹ ق، أوله: حمد وسپاس مرّ خداي عزوجل را. و نسبة التبصرة إلى الشيخ أبي الفتوح الرازي فاسدة، كما صرح صاحب الرياض في ترجمة أبي الفتوح وكذا نسبته إلى السيد جمال الدين المرتضى أبي عبد اللّه محمّد ابن الحسن بن الحسين الرازي كما ذكره اولاً في كشف الحجب، ثمّ قال : وقيل انه للمرتضى ابن الداعي.[1]
بر خلاف دو نظريه فوق، صاحب اعيان الشيعة به اشكالات صاحب رياض پاسخ گفته و درباره كتاب تبصرة العوام آورده است:
تبصرة العوام في معرفة مقالات الانام فارسي رأيت منه نسخة في مكتبة الشيخ فضل اللّه النوري في طهران تشتمل على ستة وعشرين بابا كتبت في الثمانمائة ونيف وقد وجد على ظهر نسخة من هذا الكتاب هذه العبارة منقولة من خط شيخ الاسلام في اصفهان ميرزا قاضى : وقد ذم الشيخ ابوالفتوح، الحسين بن منصور الحلاج في كتابه الموسوم بتبصرة العوام و قد رأيت هذا الكتاب بخطه رحمه اللّه وفي الكتاب المذكور كلام طويل في ذم الحلاج والكتاب جيد جدا وفي آخره دفع بعض الاكاذيب المسندة إلى الامامية والاحتجاج لصحة مذهبهم وفي الرياض نسب اليه بعضهم تبصرة العوام والظاهر انّه سهو لأنه من مؤلفات السيد المرتضى على ما قيل او لغيره فلعل
[1]الذريعة، ج ۳، ص ۳۱۸ ـ ۳۲۰ .
المراد غير هذا الكتاب المعروف وهذا الكتاب مرتب على ثمانية وعشرين بابا وفيه ذمّ الصوفية وهذا مما يؤيد عدم صحة نسبته اليه. (اقول) النسبة اليه صحيحة ووجود كتاب هذا الاسم للسيد المرتضى ان صح لا ينافي ذلك والصوفية الذين ذمهم هم امثال الحلاج السالك سبيل الاعوجاج فلا ينافي ميله إلى صوفية اهل العرفان وأبواب الكتاب في نسخة الّتى رأيناها ستّة وعشرون لا ثمانية وعشرون.[1]
روض الجنان و روح الجنان
تفسير ابو الفتوح رازى ـ كه در نيمه اول قرن ششم نگارش يافته ـ از تفاسير مهم شيعه[2]به شمار مى آيد كه به زبان شيرين پارسى در بيست مجلد نگاشته شده است .
سنّت تفسير نويسى به زبان درى، از دو قرن پيش از تفسير ابوالفتوح، سابقه اى درخشان داشته؛ اما ابوالفتوح اين سنّت را از جهت كيفيّت و كميّت به كمال رسانده است .
نخستين تفسير بر مذاق عامه و اهل سنّت، همان تفسيرى است كه در قرن چهارم هجرى، به فرمان منصور بن نوح سامانى و فتواى فقها و دانشمندان مارواءالنهر از زبان عربى به پارسى نغزى برگردانده شد و به تفسير طبرى نامبردار گرديد .
طبرى آملى تفسير خود را تحت عنوان جامع البيان عن تأويل آى القرآن در قرن سوم هجرى و اوايل قرن چهارم به زبان عربى نگاشته بود .
[1]اعيان الشيعة، ج ۶، ص ۱۲۶ .
[2]ظاهرا اين تفسير دومين تفسير شيعى به زبان پارسى است و نخستين تفسير شيعى، به نام لطائف التفسير از ابو نصر احمد بن حسن درواجكى است. ر. ك: ادبيات فارسى بر مبناى تأليف دستورى، ج۱، ص ۱۰۹ ـ ۱۱۱، فهرست كتب خطى كتابخانه مركزى دانشگاه تهران، ج۱۰، ص۱۶۲۲، ۱۶۲۵ .