این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
اسكن (الصفحة الأولى من المخطوطة)
اسكن (الصفحة الأخيرة من المخطوطة) غ
ربّ وفقني بالإتمام، و به نستعين بسم اللّه الرحمن الرحيم
مقدّمة المؤلّف:
الحمد للّه ربّ العالمين، و الصلاة و السلام على سيّد المرسلين، و خاتم النبيين، محمّد و آله الطاهرين، الهداة المعصومين، الغرّ الميامين، و لا سيّما المدّخر لتجديد الفرائض و السنن، إمامنا المهدي صاحب العصر و الزمن، و لعنة اللّه على أعدائهم و ظالميهم، و غاصبي حقوقهم، و منكري فضائلهم و مخالفيهم، من الجن و الإنس أجمعين، إلى يوم الدين.
أمّا بعد، فيقول العبد الفاقر، إلى عفو ربّه الغافر، محمّد المدعو بباقر، ابن الراجي عفو ربّه الأكبر محمّد المدعو بجعفر، ابن الواصل إلى رحمة ربّه الوافي محمّد المدعو بكافي-عاملهم اللّه بلطفه-:
إنّي لمّا كتبت نسخة كتاب عقد الدرر في أخبار الإمام المنتظر، لأبي[1]بدر يوسف بن يحيى السلمي الشافعي، و رأيته كتابا جامعا، إلاّ أنّه كان خاليا[2]عن الخبر الدالّ على أنّ المهدي الموعود الوارد فيه أخبار الكتاب هو الإمام الثاني عشر من أئمّة الإمامية الاثني عشر-عليهم صلوات[3]الملك الأكبر-.
[1]في المخطوطة: (و لأبي) و الظاهر أنّ الواو زيادة من الناسخ.
[2]في المخطوطة: (خال) و الصواب ما أثبتناه.
[3]في المخطوطة: (صلواة) و الصواب ما أثبتناه.
و الجاهل قد يزعم أنّ ذلك لا يظهر من أخبار أهل السنّة، و لذا اختلف فيه[1]آراؤهم، بحسب اختلاف أهوائهم، فقالوا فيه ما قالوا، فجمعت[2]جملة من أخبارهم و أقوالهم في ذلك، و جعلته مثل المتمّم لذلك الكتاب، فهاكه (أبهى الدرر، تكملة عقد الدرر في أخبار الإمام[3]المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف) و فيه أبواب:
الباب الأوّل: في الأخبار الدالّة على أنّ بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أئمّة و أمراء و خلفاء.
الباب الثاني: في ما يدلّ على أنّ عدّتهم اثنا عشر.
الباب الثالث: في ما يدلّ على أنّ هؤلاء هم أئمّة الإمامية الاثنا عشر.
الباب الرابع: في ما يتعلّق بخصوص الثاني عشر، الإمام المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه الشّريف.
[1]الضمير يعود إلى الإمام7كما يظهر من الفقرة السابقة.
[2]في المخطوطة: (جمعت) دون فاء، و الصواب ما أثبتناه.
[3]في المخطوطة: (إمام) و الصواب ما أثبتناه.
الباب الأوّل:
في الأخبار الدالة على
أنّ بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله أئمّة و نحوها
(*) في المخطوطة: (إلى) و الأصحّ ما أثبتناه.
(**) في المخطوطة: (و نحوهما) و الصواب ما أثبتناه.
این صفحه در کتاب اصلی بدون متن است / هذه الصفحة فارغة في النسخة المطبوعة
1-ينابيع المودّة في آخر الكتاب: (و في الأربعين للشيخ بهاء الدين العاملي قدّس سرّه صاحب الكشكول و الأوراد، قال: إنّ الحديث المتّفق عليه بين العامّة و الخاصّة: «من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة الجاهلية»[1]، و كذا في كتاب الملل و النحل لمحمّد الشهرستاني، هذا الحديث موجود[2])[3].
أقول: و سيأتي أيضا في ضمن رواية الش[4].
2-و في السادس و الخمسين في مودّة القربى: (أبو ليلى الأشعري، رفعه: «تمسّكوا بطاعة أئمّتكم، فإنّ طاعتهم طاعة اللّه، و معصيتهم معصية اللّه» )[5].
3-و في السابع و السبعين في المودّة العاشرة من كتاب مودّة القربى: (و عن علي-كرّم اللّه وجهه-قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «الأئمّة من ولدي، فمن أطاعهم فقد أطاع اللّه، و من عصاهم فقد عصى اللّه، هم العروة الوثقى و الوسيلة إلى اللّه-جلّ و علا-» )[6].
[1]مسند أحمد 4: 96؛ الإمامة و التبصرة: 152؛ الكافي 1: 371.
[2]الملل و النحل 1: 190.
[3]ينابيع المودّة 3: 456، و فيه: (و لا يعرف) و (جاهلية) .
[4]كذا ورد في المخطوط (ش) و لم يتّضح المقصود بها، إلاّ أنّ المحتمل أنّه;أشار إلى رواية الشهرستاني.
[5]ينابيع المودّة 2: 319، ضمن ينابيع المودّة، و هو يقصد الباب السادس و الخمسين، و سيرد مثل هذا كثيرا فانتبه.
[6]ينابيع المودّة 2: 318.