الشوييزية[1]، أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد بن طلحة الصدائي[2]بها، حدّثنا أبو القاسم محمّد إسماعيل[3]بن محمّد بن إسماعيل الحلبي بمصر، حدّثنا أبو أحمد العبّاس بن الفضل بن جعفر المكّي، حدّثنا علي بن العبّاس المقانعي، حدّثنا سعيد بن مزيد[4]الكندي، حدّثنا عبيد اللّه بن حازم الخزاعي عن إبراهيم بن موسى الجهني عن سلمان الفارسي عن النبي صلى اللّه عليه و آله أنّه قال لعلي: «يا علي تختّم باليمين تكن من المقرّبين» ، قال: يا رسول اللّه، و من المقرّبون؟قال:
«جبرئيل و ميكائيل» ، قال: فبم أتختّم يا رسول اللّه؟قال: «بالعقيق الأحمر؛ فإنّه جبل أقرّ للّه بالوحدانية ولي بالنبوّة و لك بالوصيّة و لولدك بالإمامة و لمحبّيك بالجنّة و لشيعة ولدك بالفردوس» )[5].
6-أسعد بن إبراهيم بن الحسن بن علي بن علي الحنبلي في أربعينه:
(وجدت نسخة بخطّ عبد الرحمن بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد العتايقي;سنة أربع و ستين و سبعمائة، و وجدت ذكره أيضا في كتاب تأويل الآيات حيث قال: ما رواه أصحابنا من رواة الحديث من كتاب الأربعين برواية أسعد الأربلي، ثمّ ذكر الحديث في الثاني من الأربعين، و أسعد يرويه عن الإمام الحافظ
[1]كذا في المخطوطة و الصحيح: الشونيزية: بالضمّ ثمّ السكون ثمّ نون مسكورة و ياء مثنّاة من تحت ساكنة و زاي و آخره ياء النسبة، مقبرة ببغداد بالجانب الغربي دفن فيها جماعة كثيرة من الصالحين... و هناك خانقاه للصوفية.
[2]في المصدر: (الصيداني) .
[3]كذا في المخطوطة، و في المصدر: (أبو القاسم إسماعيل بن محمّد بن إسماعيل... ) .
[4]في المصدر: (بن مرثد) .
[5]مناقب الخوارزمي: 326.
الحسيب النسيب جمال الدين أبو الخطاب عمر ذو[1]الحسبين و النسبين بين الدحية و الحسين المغربي الأندلسي بقراءة موهوب بن مبارك الأربيلي سنة عشر و ستمائة في مجلس واحد.
الحديث الرابع: بإسناده إلى محمّد النوفلي[2]، قال: حدّثني أبي- و كان خادما للإمام علي بن موسى الرضا-، قال[3]: حدّثني أبي الكاظم، قال: حدّثني أبي الصادق، قال: حدّثني أبي الباقر، قال: حدّثني أبي زين العابدين، قال: حدّثني أبي سيّد الشهداء، قال: حدّثني أبي سيّد الأوصياء، قال: حدّثني أخي و حبيبي رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله سيّد الأنبياء، قال: «يا علي من سرّه أن يلقى اللّه و هو مقبل عليه راض عنه، فليتوالاك و ذريتك إلى من اسمه اسمي و كنيته كنيتي، تختم به الأئمّة... »[4].
[1]في المصدر: (ذا) و قد غيّرتها لتناسب السياق في إعرابه بعد أن دمج المصنّف عبارة المصدر مع عبارته.
[2]في مقتضب الأثر للجوهري: 13؛ و إلزام الناصب للحائري: 293 عن أحمد بن نافع البصري، و لم نجده عن محمّد النوفلي.
[3]يعني الإمام الرضا7.
[4]و نصّ الحديث: قال صلى اللّه عليه و آله: «من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جلّ و هو مقبل عليه غير معرض عنه فليتولّ ابنك الحسن، و من أحبّ أن يلقى اللّه و قد تمحّص عنه ذنوبه فليتولّ علي بن الحسين فإنّه كما قال اللّه:سِيمََاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ اَلسُّجُودِ، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جل و هو قرير العين فليتولّ محمّد بن علي، و من أحبّ أن يلقى اللّه فيعطيه كتابه بيمينه فليتولّ جعفر بن محمّد الصادق، و من أحبّ أن يلقى اللّه طاهرا مطهّرا فليتولّ موسى بن جعفر الكاظم، و من أحبّ أن يلقى اللّه و هو ضاحك فليتولّ علي بن موسى الرضا، و من أحبّ أن يلقى اللّه و قد رفعت درجاته و بدّلت سيئاته حسنات فليتولّ ابنه محمّدا، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جل فيحاسبه حسابا يسيرا و يدخله جنّة عرضها السماوات و الأرض أعددت للمتّقين فليتولّ ابنه عليا، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جل و هو من الفائزين فليتولّ ابنه الحسن العسكري، و من أحبّ أن يلقى اللّه عزّ و جل و قد كمل إيمانه و حسن
7-الحديث التاسع: عن جعفر الصادق عن آبائه عن جابر قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «فاطمة مهجة قلبي، فاطمة بضعة منّي، و أبناؤها ثمرة فؤادي، و بعلها نور بصري، و الأئمّة من ولده أمناء ربي و حبلي الممدود، من اعتصم بهم نجا، و من تخلّف عنهم هوى» )[1]. هذا ذكره أخطب خطباء خوارزم أبو المؤيّد في كتابه، كذا في حاشية الأربعين بخطّها.
8-أقول: و قال العلاّمة;: (الخامس و العشرون) ، فذكر أخبارا إلى أن قال: (و روى الزمخشري و كان من أشد الناس عنادا لأهل البيت، و هو الثقة المأمون عند الجمهور، قال بإسناده، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «فاطمة... » فذكر الخبر بعينه، إلاّ أنّه قال: حبل ممدود بينه و بين خلقه)[2]و لم يخدش خصمه في ذلك بل قال: هذه الأخبار بعضها في الصحاح و بعضها قريب منها... الخ.
9- (الحديث الثلاثون: يرفعه إلى النعمان بن ثابت، عن ابن أبي أوفى، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، قال: لمّا افتتح النبي صلى اللّه عليه و آله خيبر، قيل[له][3]:
إنّ بها حبرا قد مضى من عمره مائة سنة، و عنده علم التوراة، فأحضره، و قال له: «أصدقني بصورة ذكري في التوراة و إلاّ ضربت عنقك» ، قال: إن صدّقتك قتلني قومي، و إن كذّبتك قتلتني، قال: «قل، و أنت في أمان اللّه و أماني» ، قال: أريد الخلوة بك، قال: «لست أريد أنا إلاّ أن تقول جهرا» ،
قإسلامه فليتولّ ابنه المنتظر محمّدا صاحب الزمان المهدي، فهؤلاء مصابيح الدجى، و أئمّة الهدى، و أعلام التقى، فمن أحبّهم و تولاهم كنت ضامنا له على اللّه الجنّة» .
[1]الأربعون/أسعد بن إبراهيم: ورقة 1، و ورقة 2، و ورقة 3، مخطوطة في مكتبة الإمام الحكيم العامّة.
[2]نهج الحقّ: 225-227.
[3]إضافة من المصدر.
قال: إنّ في التوراة اسمك و نعتك و أتباعك، و إنّك تخرج من جبال فاران و هي عرفات، و يذكر اسمك على كلّ راتبة و مشترق[1]، [و][2]علامتك بين كتفيك، يأتي من ولدك بعدك اثنا عشر سبطا، تؤيّد بابن عمّك و اسمه علي، و يبلغ ملك أمّتك المشرق و المغرب، و يفتح خيبر و يقلع الباب، و يعبر على ساعده الجيش، فإن كان فيك هذه الصفات فأنا أسلم، فأراه العلامة و الشامّة، و قال: «هذا علي» ، فأسلم)[3].
10-كفاية الطالب في مناقب الإمام علي ابن أبي طالب7لمحمّد بن يوسف بن محمّد الشافعي الكنجي، أبو عبد اللّه فقيه الحرمين:
(أخبرنا أبو طالب عبد اللطيف بن محمّد الجوهري و غيره ببغداد، أخبرنا أبو الفتح محمّد بن عبد الباقي، أخبرنا أبو الفضل بن أحمد، حدّثنا أحمد بن عبد اللّه، حدّثنا محمّد بن المظفّر، حدّثنا محمّد[جعفر]بن عبد الرحيم، حدّثنا أحمد بن محمّد بن يزيد بن سليم، حدّثنا عبد الرحمن بن عمران بن أبي ليلى أخو محمّد بن عمران، حدّثنا يعقوب بن موسى الهاشمي، عن أبي رداد[4]، عن إسماعيل بن أميّة، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «من سرّه أن يحيا حياتي و يموت مماتي و يسكن جنّة عدن التي[5]غرسها ربّي عزّ و جل فليوال عليا من بعدي و ليوال وليّه و ليقتد بالأئمّة بعدي فإنّهم[عترتي]خلقوا من طينتي، رزقوا فهما
[1]كذا في المخطوط، و الظاهر أنّها رابية و مشترف.
[2]إضافة من المصدر.
[3]الأربعون/أسعد بن إبراهيم: ورقة 7.
[4]في المخطوطة: (رواد) و التصحيح من المصدر.
[5](التي) غير موجودة في المصدر.
و علما، ويل للمكذّبين بفضلهم من أمّتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم اللّه شفاعتي» )[1].
11-ينابيع المودّة في الباب الثالث و الأربعين، أخرج أبو نعيم الحافظ[2]، و الحمويني[3]، عن عكرمة، عن ابن عبّاس، فذكر مثله[4].
12-و في التاسع و الخمسين فيما يرويه عن شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي بعد ما قال: (بل أذكر شيئا يسيرا ممّا رواه علماء الحديث الذين لا يتّهمون فيه، فروايتهم توجب سكون النفس و الاطمينان... الثاني عشر: «من سرّه أن يحيا حياتي و يموت مماتي و يسكن جنّة عدن عند شجرة طوبى التي غرسها ربّي فليوال» ) ... فذكر مثله، و قال: (ذكره صاحب الحلية أيضا[5])[6].
13-و في الباب الرابع: (الحمويني في فرائد السمطين، بسنده عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللّه: «يا علي... » ) إلى أن قال: ( «مثلك و مثل الأئمّة من ولدك بعدي مثل سفينة نوح من ركبها نجا، و من تخلّف عنها غرق، و مثلكم كمثل النجوم كلّما غاب نجم طلع نجم إلى يوم القيامة»[7])[8]و رواه عنه في الباب الرابع و الأربعين أيضا[9].
[1]كفاية الطالب: 214 و 215، و كلّ ما بين المعقوفتين فهو من المصدر؛ تاريخ مدينة دمشق 42: 240؛ الكافي 1: 209؛ مستخرج الطوسي: 204؛ حلية الأولياء 1: 86.
[2]حلية الأولياء 1: 128.
[3]فرائد السمطين 1: 53.
[4]ينابيع المودّة 1: 379 و 380.
[5]حلية الأولياء 1: 27، باختلاف في اللفظ.
[6]شرح نهج البلاغة/ابن أبي الحديد 9: 166، 170؛ ينابيع المودة 2: 483 و 484، 490.
[7]فرائد السمطين 2: 244.
[8]ينابيع المودّة 1: 95.
[9]ينابيع المودّة 1: 390 و 391.
غ
14-و في الباب الحادي و الأربعين: (و في المناقب عن الأعمش، عن جعفر الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين علي7، قال: قال رسول اللّه: «يا علي، أنت أخي و وارثي و وصيّي، محبّك محبّي و مبغضك مبغضي، يا علي أنا و أنت أبوا هذه الأمّة، يا علي أنا و أنت و الأئمّة من ولدك سادات في الدنيا و ملوك في الآخرة، من عرفنا فقد عرف اللّه عزّ و جل و من أنكرنا أنكر اللّه عزّ و جل» )[1].
15-و في الباب الثالث و الأربعين: (أخرج موفّق بن أحمد، عن الباقر، عن أبيه، عن جدّه الحسين، قال: سمعت جدّي-صلوات اللّه و سلامه عليه-يقول: «من أحبّ أن يحيا حياتي و يموت مماتي و يدخل جنّة عدن التي و عدني ربّي، و غرس فيها قضيبا بيده و نفخ فيها من روحه فليوال عليا و ذريته الطاهرين أئمّة الهدى و مصابيح الدّجى من بعده؛ فإنّهم لن يخرجوكم من باب الهدى إلى باب الردى» )[2].
16-و في الباب الرابع و الأربعين: (أخرج الحمويني، عن علي بن مهدي الرقي، عن علي الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين علي7، قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «يا علي طوبى لمن أحبّك و صدّقك، و الويل لمن أبغضك و كذّبك، محبّوك معروفون بين أهل السماوات، و هم أهل الدين و الورع و السمت الحسن و التواضع، خاشعة أبصارهم، و جلة قلوبهم، و قد عرفوا حقّ ولايتك، و ألسنتهم ناطقة بفضلك، و أعينهم ساكبة دموعها تحنّنا عليك و على الأئمّة من ولدك، عاملون بما أمرهم اللّه في كتابه و بما أمرتهم أنا و بما تأمرهم
[1]ينابيع المودّة 1: 367.
[2]ينابيع المودّة 1: 383.
أنت و بما يأمرهم أولو الأمر من الأئمّة من ولدك بالقرآن و بسنّتي، و هم متواصلون متحابّون، و أنّ الملائكة لتصلّي عليهم و تؤمّن على دعائهم و تستغفر للمذنب منهم»[1])[2].
17-و في السادس و الخمسين في مودّة القربى: (زيد بن حارثة قال: لمّا كانت الليلة التي أخذ فيها رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله على الأنصار البيعة الأولى قال: «أنا آخذ عليكم بما أخذ اللّه على النبيّين من قبلي، أن تحفظوني و تمنعوني عمّا تمنعون أنفسكم عنه، و تمنعوا علي بن أبي طالب7عمّا تمنعون أنفسكم عنه و تحفظوه؛ فإنّه الصدّيق الأكبر، يزيد اللّه دينكم، و أنّ اللّه أعطى موسى العصا، و إبراهيم برد النار، و عيسى الكلمات يحيي بها الموتى، و أعطاني هذا عليا، و لكلّ نبيّ آية، و هذا آية ربّي، و الأئمّة الطاهرون من ولده آيات ربّي لن تخلو الأرض من أهل الإيمان ما أبقى اللّه أحدا من ذريته واحدا» )[3].
18-تاريخ الخلفاء لجلال الدين السيوطي: (أبو داود الطيالسي في سننه[4]، حدّثنا سكين بن عبد العزيز، عن سيار بن سلامة، عن أبي برزة أنّ النبي صلى اللّه عليه و آله قال: «الأئمّة من قريش ما حكموا فعدلوا و وعدوا فوفوا و استرحموا فرحموا» ، أخرجه الإمام أحمد[5]و أبو يعلى[6]في مسنديهما و الطبراني.[7]
[1]فرائد السمطين 1: 129.
[2]ينابيع المودّة 1: 398.
[3]ينابيع المودّة 2: 317، و الظاهر أنّ كلمة (واحدا) لا مكان لها.
[4]سنن أبي داود الطيالسي 1: 495.
[5]مسند أحمد 4: 421.
[6]مسند أبي يعلى 1: 426.
[7]المعجم الأوسط/الطبراني 3: 225.
19-و قال الترمذي: حدّثنا أحمد بن منيع، حدّثنا زيد بن الحباب، حدّثنا معاوية بن صالح، حدّثنا أبو مريم الأنصاري، [عن أبي هريرة][1]، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «الملك في قريش... » الخ[2]، إسناده صحيح[3]، و قال الإمام أحمد في مسنده: حدّثنا الحاكم بن نافع، حدّثنا إسماعيل بن عياش، عن ضمضم بن زرعة، عن شريح، عن كثير بن مرّة، عن عتبة بن عبدان أنّ النبي صلى اللّه عليه و آله قال: «الخلافة في قريش... » الخ[4]، رجاله موثقون، و قال البزّار: حدّثنا إبراهيم بن هاني، حدّثنا الفيض بن الفضل، حدّثنا مسعر، عن سلمة بن كهيل، عن أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد[5]، عن علي، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: «الأمراء من قريش، أبرارها أمراء أبرارها و فجّارها أمراء فجّارها»[6])[7]أورد ذلك كلّه في فصل أنّ الأئمّة من قريش و الخلافة فيهم، و وضع بعض فقرات ذلك في كمال الوضوح.
20-و في صحيح الترمذي في الجزء الثاني في كتاب الفتن في باب ما جاء في الشام[8]: (حدّثنا محمود بن غيلان، حدّثنا أبو داود، حدّثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، عن أبيه، قال: قال رسول اللّه: «إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم، لا تزال طائفة من أمّتي منصورين، لا يضرّهم
[1]من المصدر.
[2]سنن الترمذي 5: 384.
[3](إسناده صحيح) غير موجودة في سنن الترمذي.
[4]مسند أحمد 4: 185.
[5]في المخطوطة: (ماجد) و التصحيح من المصادر.
[6]المستدرك 4: 75 و 76؛ بصائر الدرجات: 53؛ مسند البزّار 3: 12.
[7]تاريخ الخلفاء: 8 و 9.
[8]في المصدر: (أهل الشام) .